جورجيا საქართველო جورجيا هي دولة ذات سيادة في منطقة جنوب القوقاز. في غرب آسيا، يحدها من الغرب البحر الأسود، ومن الشمال روسيا، ومن الجنوب تركيا وأرمينيا، وأذربيجان من الشرق. تغطي جورجيا مساحة 69.700 كم2 ويبلغ تعداد السكان 4,385,000 نسمة

جورجيا საქართველო

العاصمة: تبلّيسي
العملة: لاري جورجي
عن اتحاد سوفييتي: 9 ابريل 1991
القارة: أوروبا، آسيا
الكليات والجامعات: Tbilisi State Medical University

جورجيا (بالجورجية:საქართველო، أصد: ‎[sɑkʰɑrtʰvɛlɔ]‏) هي دولة ذات سيادة في منطقة جنوب القوقاز. في غرب آسيا،

يحدها من الغرب البحر الأسود، ومن الشمال روسيا، ومن الجنوب تركيا وأرمينيا، وأذربيجان من الشرق. تغطي جورجيا مساحة 69.700 كم2 ويبلغ تعداد السكان 4,385,000 نسمة.

يمكن العودة بتاريخ جورجيا إلى مملكتي كولخيس وأيبيريا، كما أنها من أول الدول التي اعتنقت المسيحية، في القرن الرابع. بلغت جورجيا ذروة مجدها السياسي والاقتصادي خلال حكم الملك ديفيد والملكة تامار في القرن الحادي والثاني عشر. في بداية القرن التاسع عشر، الحقت جورجيا بالإمبراطورية الروسية. بعد فترة قصيرة من الاستقلال تلت الثورة الروسية عام 1917، اجتاحت الجيوش البلشفية جورجيا عام 1921م وضمتها للاتحاد السوفييتي عام 1922 م. استعادت جورجيا استقلالها عام 1991م. ومثلها مثل العديد من الدول التي استقلت عن الاتحاد السوفييتي، عانت جورجيا من أزمة اقتصادية واضطرابات داخلية خلال التسعينات. برزت بعد ثورة الزهور قيادة سياسة قدمت إصلاحات ديمقراطية،

لكن الاستثمارات الأجنبية والنمو الاقتصادي الذي حل مباشرة بعد الثورة تباطأ منذ تلك الحين.

ينص الدستور الجورجي على ديمقراطية تمثيلية (رغم أن بيت الحرية قد صرح أن البلد “ليس ديمقراطية انتخابية
) – ما يزال هذا الطرح محل جدل بين السلطات الجورجية – منظمة على أنها جمهورية وحدوية نصف رئاسية. جورجيا هي دولة نامية وتحتل المركز ال70 بين دول العالم في مؤشر التنمية البشرية، وهي عضو في الأمم المتحدة، المجلس الأوروبي، منظمة التجارة العالمية، منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود، منظمة الأمن والتعاون الأوروبية (OSCE)، جمعية الخيار الديمقراطي، منظمة غوام GUAM للتطوير الديمقراطي والاقتصادي، وبنك التنمية الآسيوي. تطمح جورجيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والناتو. تخضع التزامات جورجيا الدولية للمراقبة وفقا للجنة U.S.Helsinki كونها عضو مشارك في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. دخلت جورجيا في نزاع مسلح عام 2008 ضد روسيا وجماعات انفصالية مسلحة في أوسيتيا الجنوبية. تجلى ذاك النزاع نهاية في اعتراف روسيا باستقلال اوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، لكن لم يحذ حذوها في ذلك الا نيكاراغوا، فنزويلا، الجمهورية العربية السورية، ناورو، وجمهورية ترانسنيستريا المستقلة بحكم الأمر الواقع. مرر البرلمان الجورجي في 28 أب 2008 تشريعاً يعتبر أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية تحت الاحتلال الروسي

يدعوا الجورجيون أنفسهم كارتفيليبي (ქართველები)، وأرضهم ساكارتفيلو (საქართველო) والتي تعني أرض الكارتفليين، ولغتهم كارتولي (ქართული). وفقاً للروايات الجورجية، فإن الشعب الكارتفيلي يعود في أصله إلى كارتلوس (حفيد يافث بن نوح). يتألف الاسم ساكارتفيلو من شقين. يعرف جذره كارتفيل – ي (ქართველ-ი) ساكن قلب المنطقة الشرق مركزية الجورجية كارتلي-أيبيريا والتي تعود لمصادر كلاسيكية وبيزنطية.

أطلق الإغريق القدامى (سترابون، هيرودوت، بلوتارك، هومر، الخ) والرومان (تيتوس ليفيوس، كورنيليوس تاسيتوس، الخ) على الجورجيين الشرقيين الأوائل اسم الايبيريين وسكان القسم الغربي الأوائل الكولخيين.
لا ينضوي الجورجيون، مثلهم كبقية شعوب القوقاز، تحت أي من الفئات العرقية في أوروبا وآسيا. كما أن اللغة الجورجية والتي تعد أكثر اللغات الجنوب قوقازية استخداماً لا تصنف ضمن اللغات الهندواوروبية أو التركية أو السامية. حالياً ودون شك، الشعب الجورجي أو الكارتفيلي ناجم عن اندماج السكان الأصليين مع المهاجرين إلى القوقاز من جهة الأناضول النائية في العصور القديمة.

يذكر يوسفوس في الرواية اليهودية القديمة الجورجيين على أنهم ايبيريين وكانوا يدعون أيضاً توبل توبال.

ظهرت التسمية جورجيا والجورجيون في غرب أوروبا في العديد من الحوليات في بداية العصور الوسطى. ذكر كل من المؤرخ الفرنسي جاك دو فيتري والرحالة الإنجليزي سير جون ماندفيل أن سبب تسمية الجورجيين نسبة إلى القديس جورج.
تبنت جورجيا في الشهر الأول من عام 2004 العلم خماسي الصلبان، الذي يعد علم القديس جورج. حيث يوجد من يجادل بأن العلم قد استخدم في جورجيا في العصور الوسطى ابتداء من القرن الخامس الميلادي

تقع جورجيا في منطقة جنوب القوقاز من أوراسيا، أي غرب آسيا وشرق أوروبا.

تشكل روسيا حدودها الشمالية حيث تمتد مع قمة مجموعة جبال القوقاز الكبرى والتي تعرف عموماً على أنها الحد الفاصل بين أوروبا وآسيا. في تعريف فيليب يوهان فون شترالينبيرغ لأوروبا عام 1730، والذي استخدم من قبل القياصرة الروس والذي يعد أول من حدّد جبال الاورال على أنها الحدود الشرقية للقارة، فإن الحدود القارية رسمت من المنخفض كوما-مانيش إلى بحر قزوين، واضعاً بذلك جورجيا (وكامل منطقة القوقاز) ضمن آسيا.

تغلب الجبال على المشهد الجغرافي لجورجيا. يقسم الحول ليخي البلاد إلى شطرين أحدهما شرقي والآخر غربي. تاريخيا، عرف الجزء الغربي من جورجيا بكولخيس، أما الهضبة الشرقية فكانت أيبيريا. بسبب الطبيعة الجغرافية المعقدة فإن الجبال أيضا تعزل منطقة سفانيتي الشمالية عن بقية جورجيا.

تفصل جبال القوقاز الكبرى بين جورجيا والجمهوريات الروسية شمال القوقاز. الطرق الرئيسية عبر سلسلة الجبال إلى الاراضي الروسية يمر من خلال نفق روكي بين أوسيتيا الجنوبية والشمالية والمضيق الداري (في منطقة خيفي الجورجية). شكل نفق روكي ممراً حيوياً بالنسبة للجيش الروسي في حرب أوسيتيا الجنوبية 2008.

أعلى جبل في جورجيا هو جبل شخارا بارتفاع 5201 متر (17064 قدم)، يليه جبل جانغا (جانغي-تاو) عند 5051 متر (16572 قدم) فوق مستوى سطح البحر. تضم القمم البارزة الأخرى كازبيجي (كازبيك) بـ 5074 متر (16647 قدم)، تيتنولدي (4974 م) / 16319 قدم)، شوتا رستافلي (4960 م / 16273 قدم)، جبل اوشبا (4710 م) (15453 قدم)، وايلاما (4525 م / 14846 قدم). من قمم بين المذكورة أعلاه، فقط كازبيجي من أصل بركاني. المنطقة بين كازبيجي وشخارا (مسافة نحو 200 كيلومتر، 124 ميل) على طول المدى القوقازي الرئيسي تهيمن عليها العديد من الأنهار الجليدية. من بين الأنهار الجليدية 2100 الموجودة في القوقاز اليوم، حوالي 30 ٪ تقع داخل جورجيا.

يستخدم مصطلح جبال القوقاز الصغرى لوصف المناطق الجبلية (الأراضي العالية) جنوب جورجيا، والتي تتصل بمدى جبال القوقاز الكبرى من خلال مدى ليخي. يمكن تقسيم المنطقة إلى قسمين فرعيين: جبال القوقاز الصغرى والتي تسير بشكل مواز لسلسلة جبال القوقاز الكبرى، والمرتفعات البركانية الجورجية الجنوبية والتي تقع مباشرة إلى الجنوب من جبال القوقاز الصغرى.

يمكن وصف المنطقة عموماً باعتبارها مكونة من عدة من السلاسل الجبلية المتشابكة (في معظمها من أصل بركاني)، ومن الهضاب التي لا تتجاوز ارتفاع 3400 متر (11155 قدم). تتضمن السمات البارزة للمنطقة هضبة جافاخيتي البركانية، والبحيرات بما في ذلك تاباتسكوري وبارافاني، وكذلك المياه المعدنية والينابيع الساخنة. تعد المرتفعات البركانية جنوب جورجيا منطقة جيولوجية يافعة وغير مستقرة، كما أنها منطقة نشاط زلزالي عالي وشهدت بعضاً من أهم الزلازل التي تم تسجيلها في جورجيا.

يعد كهف فورونيا (المعروف بمغارة كروبيرا-فورونيا) أعمق كهف معروف في العالم. تقع في كتلة ارابيكا الصخرية من المدى غاغرا، في أبخازيا. في عام 2001، سجل الفريق الروسي الأوكراني رقماً قياسياً عالمياً لعمق الكهف بـ 1710 متر (5610 قدم). في عام 2004، ازداد عمق الكهف المكتشف في كل من البعثات الثلاث، ذلك عندما تجاور فريق أوكراني حاجز 2000 متر (6562 قدم) للمرة الأولى في تاريخ دراسة الكهوف. في تشرين الأول 2005، تم العثور على منطقة غير مستكشفة من قبل فريق CAVEX، ما زاد من العمق المعروف للكهف. ثبتت هذه الحملة عمق الكهف عند 2140 متر (7021 قدم) (± 9 م/ 29.5 قدم).

يوجد في جورجيا نهران كبيران هما ريوني ومتكفاري

يتنوع المشهد التضاريسي جداً ضمن البلاد. يتراوح المشهد في القسم الغربي بين غابات منخفضة وأراضي الأهوار والمستنقعات والغابات المطيرة المعتدلة إلى ثلوج دائمة أنهار جليدية. في حين أن الجزء الشرقي من البلاد يحتوي على شريحة صغيرة من السهول شبه القاحلة المميزة لآسيا الوسطى. تغطي الغابات حوالي 40٪ من أراضي جورجيا بينما تغطي منطقة الألب/دون الألب ما يقرب من 10% من الأراضي.

اختفت الكثير من المواطن الطبيعية في المناطق المنخفضة في غرب جورجيا على مدى السنوات ال 100 الماضية بسبب التنمية الزراعية والتوسع العمراني. تعد غالبية الغابات التي غطت سهل كولخيس من الماضي حالياً ما عدا المناطق التي تشمل الحدائق والمحميات الوطنية (مثلاً بحيرة منطقة باليستومي). في الوقت الراهن، لا يزال الغطاء الحرجي عموماً خارج الأراضي المنخفضة، بشكل رئيسي على طول سفوح التلال والجبال. تتألف غابات غرب جورجيا أساساً من أشجار مؤقتة الخضرة دون ارتفاع 600 متر (1969 قدما) فوق مستوى سطح البحر. تشمل أشجاراً مثل البلوط، شجرة النير، خشب الزان، والدردار، والكستناء. يمكن أيضاً مشاهدة أشجار دائمة الخضرة مثل شجرة البقس.

تغطي الغابات المطيرة المعتدلة المنحدرات غرب-وسط مدى مسخيتي في أجاريا فضلا عن العديد من المواقع في ساميغريلو وأبخازيا. في الارتفاع بين 600-1000 متر (1969-3281 قدم) فوق مستوى سطح البحر، تختلط الأشجار مؤقتة الخضرة بكل من الأشجار الصنوبرية وعريضة الأوراق. تتكون المنطقة أساساً من غابات الزان، شجرة الراتنج، والتنوب. من 1500-1800 متر (4921-5906 قدم)، تغلب الغابات الصنوبرية. ينتهي الخط الشجري عند حوالي 1800 متر (5906 قدم) لتبدأ منطقة الألب والتي في معظم المناطق، تمتد حتى ارتفاع 3000 متر (9843 قدم) من مستوى سطح البحر. تتواجد الثلوج الأبدية والأنهار الجليدية فوق خط 3000 متر.

المشهد الشرقي لجورجيا (في إشارة إلى الاراضي شرق مدى ليخي) يختلف كثيراً عن ذاك في الغرب، على الرغم من أن الأراضي المنخفضة تماثل سهل كولخيس في الغرب من حيث إزالة الغابات بما في ذلك سهلي نهري متكفاري والازاني لأغراض الزراعية. وبالإضافة إلى ذلك، وبسبب المناخ الجاف نسبياً السائد في تلك المنطقة فإن بعض السهول المنخفضة (وخاصة في كارتلي وجنوب شرق كاخيتي) لم تغطيها الغابات في المقام الأول.

يشمل المشهد العام لشرق جورجيا العديد من الوديان والخوانق المفصولة بالجبال. على النقيض من غرب جورجيا، فإن ما يقرب من 85 ٪ من الغابات في المنطقة موسمية الخضرة. تسيطر الغابات الصنوبرية فقط على مضيق بورجومي في أقصى المناطق الغربية. تهيمن الأشجار موسمية الخضرة: الزان، البلوط، والنير. من الأشجار الأخرى أيضاً: القيقب، والحور الرجراج، والدردار، والبندق. تحتوي أعالي وادي نهر الازاني غابات اليو.

عندما يزيد الارتفاع عن 1000 متر (3281 قدما) فوق مستوى سطح البحر (و خصوصاً في توشيتي، خيفسوريتي، وخيفي)، تهيمن غابات الصنوبر والبتولا. توجد الغابات عموماً في شرق جورجيا على ارتفاع 500-2000 متر (1640-6562 قدم) من مستوى سطح البحر، بينما تمتد منطقة الألب بين 2000-2300 متر (6562-7546 قدم) إلى 3000-3500 متر (9843-11483 قدم). توجد الغابات الكبيرة المتبقية في الأراضي المنخفضة في وادي ألازاني من كاخيتي. تتوضع بؤر الثلوج الأبدية والأنهار الجليدية على ارتفاع يتجاوز 3500 متر (11483 قدم) في أغلب مناطق شرق جورجيا

المدن الرئيسة

المدن الرئيسية في جورجيا هي:

تبليسي 1,066,100 (منطقة العاصمة 1,270,800)
كوتايسي 186,300
باتومي 121,806
روستافي 116,384
زوغديدي 75,550
غوري 49,500
بوتي 47,150
أخالتسيخي 46,134
سوخومي 43,700 (بحكم الواقع جزء من أبخازيا)
سامتريديا 29,700
سيناكي 28,082
تيلافي 21,700

تعد أوسيتيا الجنوبية مقاطعة ذاتية الحكم الإداري (المعروفة أيضا باسم منطقة تسخينفالي). جرت مفاوضات حولها مع الحكومة الانفصالية المدعومة روسياً. انهارت هذه المفاوضات في الآونة الأخيرة بعد قرار روسيا تعزيز وجودها العسكري في المنطقة ومنح جوازات سفر الروسية لسكانها. تعتبر حكومة جورجيا هذه التحركات الروسية على أنها محاولة من قبلها لضم أوسيتيا الجنوبية.

تطلق الحكومة الجورجية ذات الانتقادات ضد الدور الروسي في ابخازيا، وهي منطقة انفصالية أخرى. تمتلك أبخازيا وضع جمهورية ذات حكم ذاتي، ولكنها تتصرف بوصفها دولة بحكم الأمر الواقع. نتج عن هذا الوضع تطهير عرقي تجاه ما لا يقل عن 200,000 من الجورجيين في الحرب في أبخازيا في الفترة 1992-1993. اكتسبت أجاريا الحكم الذاتي من جانب واحد تحت حكم القائد المحلي اصلان اباشيدزه مع مساعدة من لواء من الجيش الروسي الموجود في قاعدة عسكرية في أدجارا. اعاد الرئيس الجورجي الحالي ميخائيل ساكاشفيلي المنطقة للسيطرة الجورجية بعد انتفاضة محلية ضد فساد أباشيدزه.

يشكل الجورجيون ما يقرب من 83.8٪ من تعداد سكان جورجيا الحاليين (4,661,473 نسمة) (تقديرات تموز 2006).

تشمل العرقيات الرئيسية الأخرى الاذريون الذين يشكلون 6.5 ٪ من السكان، والأرمن 5.7 ٪، الروس 1.5 ٪،الأبخاز، والأوسيتيون. كما توجد العديد من المجموعات الصغيرة في البلاد، بما في ذلك الآشوريون والشيشان والصينيون واليهود الجورجيون واليونانيون والقبرطاي والأكراد والتتار والأتراك والأوكرانيون. والجدير بالذكر أن الجالية اليهودية في جورجيا هي واحدة من أقدم المجتمعات اليهودية في العالم.

تمتلك جورجيا أيضاً تنوعاً لغوياً كبيراً. اللغات المنطوق بها من الأسرة القوقازية الجنوبية هي الجورجية واللاز والمنغرليون، والسفان.
تتحدث المجموعات جنوب القوقاز من غير الجورجيين اللغة الجورجية بالإضافة إلى لغاتهم الأصلية في كثير من الأحيان. اللغات الرسمية لجورجيا هي الجورجية والأبخازية في أبخازيا. الجورجية هي اللغة الرسمية للبلاد، ويتحدث بها 71 ٪ من السكان، بينما يتحدث 11% بالمنغريلية والسفان و 7 ٪ الأرمينية و 6 ٪ الأذرية، و 5 ٪ لغات أخرى.مع بداية التسعينات من القرن الماضي وبعد تفكك الاتحاد السوفياتي، اشتعلت الصراعات الانفصالية العنيفة في منطقتي الحكم الذاتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. غادر العديد من الأوسيتيين الذين عاشوا في جورجيا إلى اوسيتيا الشمالية في روسيا. ومن ناحية أخرى، غادر أكثر من 150,000 من الجورجيين أبخازيا بعد اندلاع أعمال العنف في عام 1993. من الأتراك المسخيت الذين أعيد توطينهم قسرا في عام 1944 لم تعد منهم إلى جورجيا سوى نسبة ضئيلة في عام 2008.سجل إحصاء عام 1989 وجود 341,000 نسمة من أصل روسي، أو 6.3٪ من السكان، و 52,000 من الأوكرانيين و 100,000 من اليونانيين في جورجيا. منذ عام 1990، غادر ما يقرب من 1.5 مليون مواطن جورجي البلاد. يستقر حالياً منهم ما لا يقل عن مليون مهاجر شرعي أو غير شرعي في روسيا. يبلغ معدل هجرة جورجيا الصافي -4.54، باستثناء المواطنين الجورجيين المغتربين. ورغم ذلك يقطن جورجيا حالياً مهاجرون من كافة صقاع الأرض منذ فترة استقلالها. وفقاً لإحصاءات عام 2006، فإن أغلب المهاجرين إلى جورجيا هم من تركيا وجمهورية الصين الشعبية

التصنيفات: قاره اسيا

0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *