بالأمس تكلم احد الإخوة , عن زواج البدل .
وهنا ظهرت الأقاويل وبدأ النسخ واللصق
بل تكلم بعضهم على ان هذا الزواج زنا
والعقب ابناء حرام عياذ بالله !
ونحن اهل البادية هذا الزواج من ميراثنا وثقافتنا ،
وإن كان الجيل الجديد الٱن نجى
بداية احب اذكر لكم أشياء بسيطة
1: الاسم الشرعي للبدل هو الشِغار
2: صورَهُ إشتراط البدل مستقبلا وان تكون المرأة مهرا لأختها
3: إتفق العلماء على حرمة زواج البدل وٱختلفو
هل هو باطل أو فاسد
فإن كان باطل من اساسه فهنا يجب التفريق بين الزوجين والخ
وان كان فاسدا فإنه يستصلحون ما فسد فيشرع للمرأة مهرا وتسترضى في ويلغى شرط الطلاق مقابل الطلاق
4: الحكمة الشرعية من حرمة هذا الزواج
هي درء الظلم عن النساء حتى لا تغصب على احدهم
خامسا وسادسا وعاشرا
ما فعله اجدادنا في هذا الزواج معذورون فيه
والاثم على من بلغه التحريم
فالأصل براءة الذمة حتى يصل الدليل
ولا شك أننا وفي زمن العلم وانتشاره كثير لايعرفون هذا الحكم فمن مات اولى بالجهل بدقائق الفقه
نهاية القول
الشغار هو
زواج يقع وينفذُ ويمضي وعلى ولي الأمر ان يعدل الشروط ويرفع الجور والظلم او يفرق بينها


0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *