حبس الشيخ والدة ثابت وقال أنها مدينة بعشرة جمال جزاء النعامة المسروقة. صاح الشيخ في ثابت وأخبره بأنه سيقتل أمه إن لم يسترد النعامة، حزن ثابت كثيرا وعندها أدرك مغزى نصيحة والده وأن تلك النصيحة كانت صادقة.

استطاع ثابت التفكير في خطة لإنقاذ أمه. أخذ واحدا من جماله وحلق وبره وصب عليه زيتا ليبدو مريضا وبهذا قد يشفق عليه أصدقاؤه والعائلة. ذهب ليزور شقيقته التي تزوجت رجلا غنيا. أما الرجل الغني فقد صرخ في ثابت بعدما رأى جمله المريض وقال بأن عليه الذهاب وإبعاد جمله المريض كي لا يعدي باقي جماله السليمة. عاد ثابت إلى الخيمة دون جمله وأخبر الرجل الغني بما حصل وسأله المساعدة. فلم يعطه الرجل سوى ماعز نحيلة. جر ثابت الماعز النحيلة والجمل “المريض” وقصد خيمة أخته الأخرى التي تزوجت رجلا فقيرا. في تلك الأثناء أبقى ثابت جمله بعيدا عن جمال قبيلة الرجل الفقير. وعندها سأل الرجل الفقير ثابت لم يبقي جمله بعيدا، طالبا منه أن يقرب الجمل. وعلى الرغم من فقره، كان الرجل كريما للغاية ولم يخف من أن يعدي الجمل “المريض” باقي الجمال. أخبر ثابت الرجل بقصته كلها. قال الرجل بأنه فقير ولكن قبيلته غنية، وستساعده على الحصول على عشرة جمال.


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *