في مساء الحكاية.. كانت حواري البحر تحرس الشاطئ.. وقد أرخى البحر جدائله.. وزف القمر تباشير الغد..
قال الأب: هل ستتذكرني بعدما تصعد الروح إلى باريها يا ولدي؟.. هل ستقص لأولادك ، القادمين من بطن الغيب ، .. عني.. وعمّا أقص عليك..؟
إيه.. يا أبي.. وكيف أنسى؟،
هي العقبة.. بيت الحكاية.. سيدة المسافات من ميلادك إلى أن اختارك ذو الجلال والرحمة إلى جواره.. فها هي العقبة تسفر عن نفسها ، وعن سحر مساءاتها التي تحيي تلك الذكرى سرمدا.. وتجمل الدنيا في عيون الطفل الذي كبر.. فما يفتأ يقرأ الفاتحة على طهر الأرض من ثغرها الباسم إلى ياقوصة اليرموك.. وقد استحالت روضة جنان بإذن ربها ، حيث يرقد الأب.. صاحب الحكاية والذكري ونسيم الخطرات..
هي أيلة.. مدينة البحر.. والفضاء الفسيح .. مدلاج البوح والنضارة.. نقشت على السفح أسفارها

التصنيفات: شعر خواطر

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *