اذاعة مدرسية عن عيد الملك عبدالله الثاني بن الحسين (ملك الانسانية)

الاذاعة المدرسية

بسم الله الرحمن الرحيم

تنطلق الثواني, تجري الدقائق , تمضي الساعات , وتمر الأيام…

وهذا أنت يا وطني تكبر حين نكبر نحن الأبناء و تسعد حين نسعد نحن الأطفال, تنمو حين ننمو نحن أزهاره, وتحلو حين نحلو أرضك وترتفع كلمتنا الموحدة “الأردن أولاً” في أعين الأردنيين جميعاً كبارهم وصغارهم.

أنت أردني: نعم، فلترفع رأسك ليعانق المجد والشرف والكرامة، وليسألوا تاريخ الأردن يجيبهم ينطق بقصص البطولة والتضحية والفداء, لتكون يا أردن أنت وطني.

نعم لتكون أنت يا أردن بلدي الذي رضعت هواه… ورويته بدمي… وفديته بروحي… وبنبض عروقي… مهما حاولوا جرحك يا بلدي فأنت منيع محمي بدماء الأردنيين جميعاً وبأرواحهم المجندة لك يا وطني.

تمتلئ الدنيا بالعناوين إلا عنوانك يا بلدي واضح كوضوح الشمس، فأنت عنوان الطيبة والكرم… والعزة والفخر… والحب والسهر, هذا عنوانك يا بلدي من الألف إلى الياء, ومن الأرض إلى السماء, ومن العطش حتى الارتواء, كم أنت جميل يا وطني.

كم مضى من عمري وأنا اكتب المشاعر بقلمي لكنني الآن أكتبها بقلبي لك يا وطني، وهو يختلج بأعظم المشاعر المرهفة التي ملئت جميع حجراته فعندما فاضت بحبك يا وطني كتب قلمي.

أنا معك يا وطني من قشور السطح حتى توغلات الأعماق, فأنا لك وأنت لي فقد سقيتني حتى الارتواء.

وطني كلمات وحروف في سطور بآلاف الصفحات.

أنت المجد والفخار والنبع الأصيل, أنت الذهب والماس واللؤلؤ النفيس، أنت الماء والهواء والدواء عبر السنين، وأنت الأسد والنمر والصقر بكل يقين.

حفظك ربي يا وطني أبدا من شرور الطامعين وأبقانا وإياك تحت مظلة الهاشميين.

الأردن…. خيارنا
(زيد تقي الدين عبيدات) الثامن / أ – مدرسة كفرسوم الثانوية للبنين 18/10/2010

هو لنا … بعطشنا … بجوعنا… بحزن أطفالنا …. هو لنا وحدنا … مجـدّناه .. بالشهقات الأخيرة لشهدائنا ، حفظنا اسمه مع الرجفات الأخيرة من أجساد ملقاة على ثراه **، وعمدانه.. بالقطرات الزكية من دمائهم ** . رفعنا رايته * بوجه الشمس ، لتضرب خد الريح غربيها وشرقيها ، وأشرعناها لتملأ الأفق في بهيم الليالي** ، منارة عز** وبيرق نصر ، لأجل ــ الأردن ــ** ما تاه جنده عرفت أقدامهم دروبه دربا دربا ، وتكللت هاماتهم *بذرات رماله ، وسهرت العيون * ليال شتاء بارد *، مع بنادق عشقتها اكفهم السمراء ، وعانقتها* وجوه ما عرفت واقيات الشمس .

لنا الأردن ****… أيقونة المجد الخالدة ***. لأجله غنينا … وبعشقه كتبنا الأشعار… هو الأردن ، عشقنا فرسانه ، وأرضعنا العشق لأطفالنا **، وبألحانهم ناغيناهم ، وعلى صهيل خيولهم غفوا ؛* ليحفظوا منا الأسماء ****، والوديان ، وألوان الحجارة ، وحدود المرابع **، والرواد . من عبد الله الأول ،** إلى عبد الله الثاني **كواكب عزّ ، صيد أباة ***، ُشم العرانين ****.

هنا وصفي التل ..**** ، يقف في الذاكرة كالطود **، بشاربه الأكث ، الذي ما اهتز إلا بمجد ،* ولا ُحلف به إلا بوفاء ***.

وهناك هزاع المجالي ** ابن كرك الأمجاد ،*** وقع خطاه وأنفاسه لازالت ناقوسا ****، يدقّ في الذاكرة ****، يذكر كل الغافلين : (( الأردن لنا )).

الأردن** لنا … لنا وحدنا ** دون خلق الله ،**** جعنا أم عطشنا ****. نقسم بجوعنا ***، و بشموخ جلعادنا ***، وبجلال شيحاننا **، بهدأة غورنا، * وبقمح حوراننا ،بدم شهدائنا *، أن نموت ليبقى الاردن لنا ****لنا وحدنا .

هذي بلادي

من خيوط شمس بلادي الذهبية ، سحبت خيطاً بل خيطين .. وزينت بها خصلات شعري ،

زمن ضياء قمرها الفضي المنسكب كالشلال في مساحات الفضاء ،

اغترفت ملء اليد واغتسلت بها وجهي وملامحي !! …

ومن نسائمها المضخمة بعطر الخزامى والورد الدمشقي والياسمين ملأت حنايا !! …

ومن ليلها المطرز بألوان النجوم المتألقة اللماعة .. اكتحلت عيناي فاكتمل لي الطابع

الخاص الذي اقتبسه من أجواء بلادي العربية الملامح الساحرة الافتتان .

هذه هي ملامح بلادي .. بصرائها الذهبية شطر الجنوب .. وخضرائها الياقوتية حدر الشمال ..

صوب عجلون وروابيها الخضراء ،

نحو ماعين ومياهها الغنية وهضابها وقلبها الحضاري النابض فكراً وثقافة …

قلب عمان الذي لا يتوقف عن الخفقان أناء الليل ..

وأطراف النهار .. أوقات الصيف وأوقات الشتاء !! …

بلادي التي افتتن بها غيري حالما يرونها مثلما افتتنت بها منذ زمان ..

ما أن يغادرونها حتى يعودون إليها ثانية .. لماذا ؟ !! …

لماذا ؟ وهي لا بحار لديها ولا شواطئ ، سوى بحار الكرم والجود ..

وشواطئ الطيبة التي ترسو إليها النفس المكدورة المتعبة ..

لماذا ؟ وهي لا نفط تملكه سوى نفط العطاء المتفجر من حنايا النفوس بلا حدود ولا انتظار المقابل ..

ربما لأسبابي هذه .. وربما لأسباب أخرى !! …

يعاودون الرجوع إليها لما لمسه إناؤه من سمو في التعامل وشفافية في العطاء ..

وتسامح عز نظيرة وقل مثيله على مدار التاريخ .

likeheartlaughterwowsadangry
0


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *