النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: جرائم الحاسوب والانترنت.. تحدّ خطير يواجه التجارة الإلكترونية

  1. #1
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Fri Sep 2006
    الدولة
    الاردن
    العمر
    29
    المشاركات
    10,526

    جرائم الحاسوب والانترنت.. تحدّ خطير يواجه التجارة الإلكترونية

    جرائم الحاسوب والانترنت.. تحدّ خطير يواجه التجارة الإلكترونية

    جرائم الحاسوب والانترنت.. تحدّ خطير


    تمارا المراعبة - دخل في قاموس الجرائم نوعاً جديداً تطلق عليه الدول ''الجريمة الإلكترونية'' او الجريمة المعلوماتية Cyber Crime ، أي تلك الأعمال التي تتم عن طريق الإنترنت، وهي من أهم وأخطر التحديات التي تواجه التجارة الإلكترونية بسبب المخاطر العديدة التي تسببها لكل من الجهة المالكة للموقع ومستخدمي هذا الموقع.

    وتستخدم الإنترنت لارتكاب شتى أنواع ''الجرائم الإلكترونية'' بدءاً من سرقة أرقام بطاقات الائتمان لاستخدامها في شراء المنتجات عبرالإنترنت وسرقة كلمات المرور الخاصة بالدخول إلى مواقع معينة وإمطار المواقع بوابل من الرسائل الإلكترونية بهدف تعطيلها ووقفها عن العمل إلى سرقة المعلومات الحساسة بشتى أنواعها العسكرية والمالية والاقتصادية والسياسية وزرع الفيروسات التي تدمر قواعد البيانات كما تدمر أجهزة الكمبيوتر إلى التلصص على الأسرارالشخصية والتحرش والابتزاز ونشر المواد الإباحية ، حيث في هذا النوع من الجرائم لا يوجد حراس بل الحدود مفتوحة وبدون حراسة، فالصورة التقليدية للجواسيس وتبادلهم للحقائب والملفات والصور السرية قد انتهى دورها ،فالان يتم نقل كل المعلومات والملفات الخطرة والحساسة من معلومات سواء اكانت استخبارية او مخططات تخريبية او صور سرية بشكل سريع وسهل جدا من خلال الماوس ولوحة المفاتيح.

    والجرائم الالكترونية يصعب حصرها وتعدادها نظرا لازديادها وتنوع اساليبها كلما ازداد العالم في استخدام شبكة الانترنت وازداد التعمق فيها ،فمنها: تتمثل في استغلال البيانات المخزنة على الكمبيوتر بشكل غير قانوني ، ومنها اختراق الكمبيوتر لتدمير البرامج والبيانات الموجودة في الملفات المخزنة عليه، وتدخل ضمنها الفيروسات الالكترونية.. الخ، وهذه الجرائم تكلف الاقتصاد الأمريكي على سبيل المثال ما يقارب (250) مليار دولار سنوياً، أي ما يعادل ميزانيات أغلب دول العالم الثالث تقريباً ، بسبب عمليات القرصنة الالكترونية من نسخ برامج أو أفلام أو مواد موسيقية أو بسبب هجمات تعطيل المواقع، ويمكن القول ببساطة ان الانترنت ستكون ساحة اجرام مثالية تتحدى الأجهزة الأمنية والقضائية بثغرات قانونية ضخمة، فيمكن حالياً القيام بعملية احتيال انترنتية ترتكب بين أستراليا وكندا بينما المنفذون الحقيقيون موجودون في لندن أو ساوباولو أو في وسط قرية هندية أو على أطراف غابة استوائية، وهذا الأمر يثير مشاكل قانونية مثل الاختصاص القضائي والاثبات، ومازالت الأجهزة القضائية وأساتذة القانون في العالم، دون استثناء، عاجزين عن الخروج بتصور واضح عن الجريمة الالكترونية وتفرعاتها الكثيرة المختلفة، وإن كانت الأنظمة القانونية المختلفة تحاول إيجاد وتأسيس أرضية قانونية واضحة للجرائم الالكترونية.
    وجميع من يستخدم الانترنت سمع أو قرأ عن جرائم عديدة تمت بواسطة الانترنت، ومن أبرز هذه الجرائم ما قام به ''كيفن ميتنيك'' مع بداية ظهور الانترنت وباختصار فهو ما أن يضع ''كيفن'' يديه على لوحة المفاتيح الخاصة بالكمبيوتر حتى يجد نفسه مشدوداً لتحطيم أي شبكة معلومات تقع في طريقه، أكثر من ثمانية عشر عاماً وهو يصول ويجول، حيث أخترق شركة الهاتف البريطانية والشركات العالمية مثل موتورلا وأبل وغيرها بل إنه أخترق وزارة الدفاع الأمريكية ''البنتاجون''. وبرع كيفن في اقتحام المقاسم والحصول على مكالمات هاتفية مجانية. قبض عليه أكثر من مرة وأودع السجن مرات عديدة، ولكن كلما خرج من السجن زادت الرغبة والحماس والشعور لديه بالعظمة وقصصه كثيرة، ومما لا شك فيه أن حنكة ومهارة مجموعات الجريمة الالكترونية ازدادت خلال السنوات القليلة الماضية ونجحت فى ابتكار العديد من الوسائل للقيام بعمليات الاحتيال والسرقـة بدقة فائقة وأبـرز مثال على ذلك ما حدث فى تشرين أول عام 2000 فى بنك صقلية حيث ابتكرت مجموعة مكونة من 20 شخصاً بمساعدة أحد موظفى البنك، نسخة رقمية طبق الأصل لنظام اتصال البنك بشبكة الإنترنت، تم استخدامها لسرقة 400 مليار دولار من البنك ولكن باءت المحاولة بالفشل عندما اعترف أحد الأشخاص على المجموعة. وفى سويسرا استخدمت إحدى جماعات الجريمة المنظمة بطاقات شبكات أنظمة الكمبيوتر لشركات الاتصالات اللاسلكية وتم اختراق تلك الأنظمة وتمكنت القوات الأمنية من إلقاء القبض على هذه المجموعة. وتعد فيروسات الكمبيوتر أحد أشكال الجريمة الإلكترونية ومنها ما حدث عام 2000 عندما تمكنت مجموعة من الشباب من نشر فيروس '' الحب'' على أجهزة الكمبيوتر الخاصة ببنك يونيون و بنك أوف سويتزرلاند ومصرفين آخرين فى الولايات المتحدة بهدف الوصول للأرقام الخاصة بمواقعها على شبكة الإنترنت.


    وعادة تحدث الجريمة الالكترونية في إحدى ثلاث مراحل هي:
    المرحلة الأولى:
    مرحلة ادخال البيانات، ومن ذلك على سبيل المثال قيام المجرم الالكتروني بتغيير أو تزوير البيانات مثل التسلل الالكتروني إلى البيانات المتعلقة بفاتورة الهاتف قبل طبعها في شكلها النهائي بحيث يتمكن من حذف بعض المكالمات من الفاتورة قبل طباعتها وارسالها، ومثل قيام أحد الطلاب بتغيير درجاته المسجلة على الكمبيوتر في مادة معينة أو تغيير تقديره الفصلي أو التراكمي.


    المرحلة الثانية:
    مرحلة تشغيل البيانات، ومن ذلك على سبيل المثال قيام المجرم الالكتروني بتغيير أو تعديل البرامج الجاهزة (soft ware) التي تقوم بتشغيل البيانات للوصول إلى نتائج محددة أو مقصودة بطريق غير شرعي من قبل الجاني، ومن ذلك مثلاً استخدام برنامج معين لتقريب الأرقام المتعلقة بالعمولات البنكية على حساب أحد الأشخاص، أو تجميع الفروق بين الأرقام المقربة والأرقام الفعلية واضافتها لحساب سري آخر لنفس العميل.. وقد تبدو هذه الفروق بسيطة ولكنها ستكون كبيرة إذا تمت اضافتها خلال عدة سنوات.


    المرحلة الثالثة:
    مرحلة اخراج البيانات، ومثل ذلك سرقة بعض البيانات الالكترونية أو المعلومات الآلية المتعلقة بمراقبة مخزون احدى الشركات، أو افشاء معلومة متعلقة باحدى الشركات، أو افشاء معلومة متعلقة بأحد العملاء.

    هناك بعض الأفعال التي صنفتها النُظم والقوانين ضمن الجرائم الالكترونية ، وذلك بهدف حماية النشاط الالكتروني مثل حماية المواقع الالكترونية ، وحماية البيانات الشخصية، فضلاً عن حماية الأموال والتجارة الالكترونية ، التى تشغل الحيز الأكبر والمهم في مجال النشاط الالكتروني.
    وفيما يلي توضيح لبعض صور الجرائم الالكترونية بهدف معرفتها لتجنب الوقوع فيها أو الوقوع ضحيتها :

    1) جرائم حماية المواقع الالكترونية: وتتمثل في الدخول غير المشروع في نظم وقواعد معالجة البيانات، سواء نجم عن هذا الدخول غير المشروع تلاعب بهذه البيانات أو لا، إذ ان مجرد الدخول غير المشروع للمواقع الالكترونية يعتبر جريمة الكترونية.
    كذلك تتمثل في الاعتداء على المواقع الالكترونية سواء كان ذلك بمسح أو تعديل بيانات أو التلاعب فيها، أو اعاقة تشغيل النظام.

    2) جرائم حماية البيانات الشخصية الالكترونية: هناك بعض القيود فيما يتعلق بإنشاء الانظمة المعلوماتية حيث يحظر التعاطي مع المعلومات التي تؤدي الى إنتهاك السرية والخصوصية، كما يحظر استخدام البيانات لغير الاغراض التي جمعت من أجلها.
    ومن صور جرائم البيانات الشخصية انتهاك السرية والخصوصية،وافشاء البيانات بما يضر بصاحبها، وكذلك الاطلاع على المراسلات الالكترونية ، والادلاء ببيانات كاذبة في اطار العمليات والمعاملات الالكترونية.

    3) جرائم الاعتداء على الأموال الالكترونية: الأموال الالكترونية هي الاموال المتداولة الكترونياً سواء كان في إطار التجارة الالكترونية ، أو غيرها مثل عمليات السحب والإيداع في أجهزة الصراف الآلي. وهذه الأموال مثلها مثل الأموال المادية يمكن ان تكون محلاً للسرقة والنصب وخيانة الأمانة إذ إن السداد في التجارة الالكترونية يعتمد على التحويل الالكتروني للأموال، أو استخدام البطاقات الائتمانية الالكترونية ، أو استخدام النقود الرقمية.
    ومن صور جرائم الأموال الالكترونية استخدام بطاقات ائتمانية انتهت صلاحيتها أو ملغاة من الجهة التي أصدرتها أو استخدام بطاقات مسروقة أو مزروة.
    كذلك من صور جرائم التعدي على الأموال الالكترونية التعدي على أموال الغير بالوسائل الالكترونية مثل الدخول لمواقع البنوك والدخول لحسابات العملاء وإدخال بيانات أو مسح بيانات بغرض اختلاس الاموال أو نقلها واتلافها.

    4) جرائم حماية التوقيع الالكتروني : التوقيع الالكتروني عبارة عن رموز الكترونية تسمح بتمييز صاحب التوقيع عن غيره اذ يعتبر التوقيع الالكتروني وسيلة لاعتماد المعاملات الالكترونية ويقوم مقام التوقيع الكتابي في المعاملات الورقية، لذا يعتبر فعلاً مخالفاً للقانون كل فعل يقصد به تزوير أو تقليد التوقيع الالكتروني، أو استخدامه دون علم وموافقة صاحبه.

    وإذا كانت مجتمعاتنا العربية لم تتأثر بعد بشكل ملموس بمخاطر هذا النمط المستجد من الإجرام لحد الان، فان الخبراء الاقتصاديون يؤكدون بأن المنطقة العربية ستتعرض إلى أزمة خطيرة في الأعوام القليلة القادمة بسبب عدم الجاهزية الكاملة لمواجهة هذا النوع من الجرائم ،وسبب عدم الجاهزية يعود الى الإحجام عن استخدام الشبكات لتفعيل التجارة الإلكترونية بين الدول العربية والأوروبية المتقدمة.. وهذا الإحجام لم يكن وليد الصدفة فقد ساهمت الجرائم الإلكترونية وانتشار أشكالها خاصة مع تكرار سرقات بطاقات الائتمان فى إضفاء حالة من الرعب على المؤسسات الاقتصادية العربية الضخمة وبدلاً من معالجة الأخطاء، اكتفى الجميع بالجلوس في أماكنهم.

    وأخيرا:تتطلب مواجهة الجريمة الإلكترونية تعاون العديد من الجهات في مختلف الجهات من تشريع وقضاء وشرطة ومصممي برامج وشركات كمبيوتر وذلك من أجل تأمين مواقع الإنترنت من خلال أنظمة حماية محكمة واستخدام برامج دائمة التحديث وتشريع قوانين جديدة تسمح بتعقُّب المجرمين والقبض عليهم.


    مودتي



    [vhzl hgphs,f ,hghkjvkj>> jp]~ o'dv d,h[i hgj[hvm hgYg;jv,kdm


  2. #2
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Mon Jan 2008
    العمر
    25
    المشاركات
    107
    شكرا اخي على المعلومات

  3. #3
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sat May 2007
    الدولة
    أم الدنيا وارض الكنانه
    العمر
    33
    المشاركات
    141,645
    اشكرك أخى رفيق الاحزان

    معلومات رائعه عن

    جرائم الحاسوب والانترنت

    لك كل التحية

المواضيع المتشابهه

  1. قناة الفلسطنيةالجديه على النايل سات
    بواسطة احمد الزيود في المنتدى تردد القنوات العربية والاجنبية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 13-05-2009, 06:40 PM
  2. يوميات رجل عربي ادخل و شوف
    بواسطة ميلانو في المنتدى منتدى الرجل ( ادم )
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 26-04-2009, 07:22 AM
  3. لمنزل أكثر تميزاً تجنب الأخطاء
    بواسطة الاسطورة في المنتدى الديكور المنزلي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 13-04-2009, 10:31 PM
  4. صحراء الفراق
    بواسطة اشرقت في المنتدى الشعر النبطي , الشعر الشعبي
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 12-04-2009, 11:42 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
معجبوا منتدي احباب الاردن على الفايسبوك