التعليم الوجاهي

قال وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي إن التوجيهات الملكية قبل ثلاثة أسابيع كانت واضحة بالفتح التدريجي والمدروس للقطاعات، حيث قامت الحكومة مباشرة بدراسة كافة القطاعات والمخاطر وجملة الاجراءات لترجمة التوجيهات الملكية.

وأضاف النعيمي في مقابلة خلال برنامج ستون دقيقة الذي يُبثّ عبر شاشة التلفزيون الأدني إن عودة التعليم الوجاهي لها مخاطرها، ولكن لها منافع أيضا، وهو ما استوجب الموازنة بين المخاطر والمنافع، مشددا على أن “الصحة تسمو فوق كل اعتبار”.

العوده للمدارس

وأشار إلى أن العودة التدريجية للمدارس تبدأ برياض الأطفال والصفوف الثلاثة الأولى والتوجيهي، ووفقا لمساحة الغرفة الصفية وعدد الطلبة فيها.

وأكد أن قرار العودة إلى المدارس مستمر ونهائي طالما كان هناك التزام بالبروتوكول الصحي، مشيرا إلى أن الاستمرار بالتعليم الوجاهي مسؤولية مجتمعية مشتركة؛ وزارة التربية بمعلميها واداراتها وأولياء أمور الطلبة.

ولفت إلى أن خطة الحكومة بفتح أي قطاع تفرض مراقبته كلّ أسبوعي، إلا أن الوزارة لن تنتظر أسبوعين لاتخاذ القرارات، فالمراقبة والتقييم سيكون يوميا، واتخاذ القرار سيكون مباشرا.

الالتزام بالتعليم

وأكد أن ارتداء الكمامة سيكون الزاميا للصفوف من الأول فما فوق وقال النعيمي: “أنا أول المطالبين بعودة التعليم الوجاهي، لكننا لم نذهب إلى التعليم عن بُعد ترفا، بل إنه خيار الضرورة، فلا شيء يغني عن التعليم الوجاهي. ندرك أن هناك تحديات تواجه التعليم الالكتروني لكنه خيار الضرورة، مستدركا بالقول: “بعض الدول تقدم التعليم والدروس عبر الراديو، أما نحن فلدينا منصة قوية ومتينة المزيد من التفاصيل

بترا


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *