كلف الملك عبدالله الثاني الدكتور بشر الخصاونة بتشكيل حكومة جديدة، وذلك بعد أسبوع من قبول الملك استقالة حكومة الدكتور عمر الرزاز.

بشر الخصاونة رئيس الوزراء الجديد

وبشر الخصاونة دبلوماسي مقرب من الملك عبدالله الثاني ومستشاره للسياسات.

ينتمي رئيس الوزراء الجديد لأسرة سياسية، فوالده هو هاني الخصاونة، الناشط البعثي الذي جاء وزيرًا للشباب في حكومة أحمد عبيدات 1984، والإعلام في حكومة زيد الرفاعي 1988، وربطته علاقة قوية مع صدام حسين، وآخر منصب ”قومي“ شغله كان رئيس جمعية الإخاء الأردني السوري في شهر أيلول/ سبتمبر 2010.

الخصاونة مولود عام 1969، حصل على درجة البكالوريوس في القانون من الجامعة الأردنية، وبعدها شد الرحال إلى كلية لندن للاقتصاد في المملكة المتحدة التي حاز منها درجة الماجستير في القانون الدولي ودرجة الدكتوراه في القانون .

بدأ حياته العملية حين عين في وزارة الخارجية، وصار الناطق الرسمي باسم الوزارة ومدير الإدارة الإعلامية فيها.

جاء مستشاراً في رئاسة الوزراء بين عامي 2008-2009، وفي 2014 عين مندوب الأردن الدائم في جامعة الدول العربية، ثم رئيساً لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين لعام 2014، كما خدم سفيراً للأردن في كل من مصر وكينيا وإثيوبيا وفرنسا، ومندوب الأردن الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو).

حين شكل هاني الملقي حكومته الأولى في يونيو 2016، اختاره وزير دولة للشؤون الخارجية، ثم حين أعيد تكليف الملقي بتشكيل حكومة أخرى في 2018، رافقه كوزير دولة للشؤون القانونية .

النقلة المهمة في حياة الخصاونة أتت حين شغل منصب مستشار الملك عبدالله الثاني لشؤون الاتصال والتنسيق منذ نيسان/ أبريل 2019 وحتى 17 أغسطس 2020، ثم ليشغل منصب مستشار الملك للسياسات في الديوان الملكي.

التصنيفات: محليات اردنية

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *