شرح معايير جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي

شرح معايير جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي

_الفلسفة الشخصيَّة المِهْنِيّة
وزن المعيار: 10%
يهدف هذا المعيارالتّعرّف إلى فلسفة المعلّم، وتمثّله لأخلاقيّات مهنة التعليم، وممارسته لها؛ انطلاقاً من فلسفة التّعليم، بوصفه قائدًا تربويّاً، في إطار المؤشرات التالية :
•رؤيته ورسالته المهنية ومراجعتهما وتطويرهما.

•قيمه واتّجاهاته المهنيّة التي يتمثّلها في المواقف التّربويّة؛ لتحقيق مسؤوليته المِهْنِيّة والأخلاقيّة تجاه الطّلبة والمعنيّين (الاعتزاز بالمهنة، العدالة النّزاهة، الأمانة، الاحترام، المرونة، …إلخ).

•أهدافه المهنِيّة التي يسعى إلى تحقيقها للاِرتقاء بأداء طلبته
.
•توجيهه المسؤول للطّلبة في تعامله مع مشكلاتهم، وتقديم الدّعم النّفسيّ والاجتماعيّ لهم بناء على حاجاتهم.

•التزامه بمسؤوليّاته وواجباته المِهْنِيّة، وتعزيزعلاقاته المهنية مع المعنيين في المجال التربويّ، بهدف تطوير الأداء المدرسي وتحسين تعلّم طلبته.

2- التّعلّم والتّعليم
وزن المعيار: 25%
يهدف هذا المعيار التّعرّف إلى منهجيّة المعلّم في العمليّة التعلّميّة ضمن عمليّات التّخطيط، والتّنفيذ، والتّقويم، في إطار المؤشرات التاليه:
•التّخطيط للعمليّة التّعلّميّة التّعليميّة (المواقف الصفيّة واللاصفيّة الفرديّة والجمعيّة، والتّقويم، والأوعية المعرفيّة) في الظّروف العاديّة والطّارئة من خلال توظيف المعلومات حول (نظريّات التّعلّم، بيئة التّعلّم، الدّعم النّفسيّ الاجتماعيّ للطّلبة، الإطار العامّ للمناهج والتّقويم، التّعلّم الرّقميّ، .. إلخ) بما يُحسّن أداء الطّلبة.

•تنظيم بيئة تعلّم حاضنة وآمنة، تنسجم مع احتياجات الطّلبة، واستعداداتهم وقدراتهم وأنماط تعلّمهم.

•توظيف استراتيجيّات التّعلّم النّشط، وما يناسبها من استراتيجيّات التّقويم وأدواته، في المواقف التّعلميّة التّعليميّة المرتبطة بنِتاجات التّعلّم.

•توظيف الأوعية المعرفيّة، ومصادر التّعلّم (شبكات التّعلّم، ترخيص المشاع الإبداعيّ، موارد التّعلّم المفتوحة، الدّروس المحوسبة، الوسائل التّعلميّة، المرافق المدرسيّة، …إلخ) في تعزيز تعلّم الطّلبة.

•توظيف الأنشطة التعليميّة الموجّهة لتنمية مهارات التفكير والتعلم الذاتي لربط الخبرات التّعلميّة معَ الحياة بما يحقق التعليم المتمايز ونتاجات التّعلّم.

•توظيف مهارات التواصل في المواقف التّعلميّة التعليميّة بما يحقق كفايات التّعلّم.

•تأمل الممارسات التعليميّة المُتبعة والاستفادة من تحليل نتائج التقويم كماً ونوعاً لإتخاذ القرارات المتعلقة في تحسين تعلّم الطّلبة.

3-التّعلّم والرّقمنة
وزن المعيار: 10%
يهدف هذا المعيار إلى بيان دور المعلّم في تعزيز التّعلّم الرّقميّ والتّعلّم المدمج في إطار المؤشرات التاليه:
•تطوير قدراته وقدرات طلبته والمعنيّين في رقمنة التّعلّم.
•إدارة بيئة التّعلّم الرّقميّ (تفاعل المتعلّم مع المحتوى، التّفاعل مع الأقران، التّغذية الرّاجعة ، الفرص المتنوّعة ، … إلخ).
•تحفيز الطّلبة والمعنيّين، وإثارة دافعيّتهم لاستخدام الأدوات والمصادر الرّقميّة؛ لتعزيز المشاركة الفاعلة في عمليّة التّعلّم الرّقميّ (الواجبات، الاختبارات، حلقات النّقاش، الفصول الافتراضيّة، المحاكاة، … إلخ).
•توظيف أدوات ومصادر التّعلّم الرّقميّ في العمليّة التّعلّميّة (المنصّات التّعليميّة، التّطبيقات الإلكترونيّة، برمجيّات، تطبيقات الذّكاء الاصطناعيّ، … إلخ) وانعكاسها على تعلّم الطّلبة.
•تصميم الأنشطة الرّقميّة المرتبطة بالمحتوى (محتوى إلكترونيّ، النّصوص، الرّسومات، الرّسوم المتحركة، الموسيقى، الواقع الافتراضيّ والمعزّز، تكنولوجيا ثلاثيّة الأبعاد، … إلخ) لتحسين تعلّم الطّلبة.
•تمثّله بمبادىء السّلامة والمواطنة الرّقميّة، وتعزيز ممارستها لدى الطّلبة والمعنيّين (الحماية من التّنمّر الإلكترونيّ، الاستخدام الآمن والأخلاقي للإنترنت، ترخيص المشاع الإبداعي … إلخ).

3-التّعلّم للحياة
وزن المعيار: 10%
يهدف هذا المعيار التّعرّف إلى كفايات المعلّم اللازمة؛ لإكساب الطّلبة القدرة على البحث، وإثارة فضولهم، ونقل أثر التّعلّم إليهم، وتطوير مسؤوليّة تعلّمهم، في إطار المؤشرات التاليه:
•تطوير مسؤوليّة التّعلّم الذّاتيّ للطّلبة، وتمكينهم من اكتشاف المعرفة وإنتاجها، بتوفير فرص متكافئة تراعي التّمايز بين الطّلبة، وتكسبهم الكفايات اللازمة لذلك.
•تحفيز الطّلبة وإثارة دافعيّتهم وفضولهم واهتمامهم المعرفيّ، بوصفهم متعلّمين دائمين في مجتمع المعرفة والرّقمنة.
•تصميم وتوظيف أنشطة لتعزيز وتنمية الكفايات والمهارات الحياتيّة (ريادة الأعمال، الرفاه الاجتماعيّ، المسؤوليّة المجتمعيّة، اتّخاذ القرار، التّفكير الإيجابيّ والتّفكير النّاقد، التّعاطف،… إلخ)، بما يسهم في بناء الشّخصيّة المتكاملة الرّياديّة لدى الطّلبة.
•تمكين الطلبة من إدارة المعرفة وتنظيمها وتوظيفها، من خلال المصادر والشّبكات المحليّة والعالميّة بوصفهم متعلّمين دائمين للحياة.
•تمكين الطّلبة من منهجيّات البحث العلميّ وأخلاقياته، ومراعاة حقوق الملكيّة الفكريّة.

5-التّنمية المهنيّة المستدامة
وزن المعيار: 10%
يهدف هذا المعيار التعرّف إلى منهجيّة المعلّم في تنمية ذاته مِهنيّاً وأكاديميّاً وثقافيّاً وتكنولوجيّاً، وتوظيفها في إنتاج المعرفة ونشر ثقافة التّميُّز،في إطار المؤشرات التاليه:
•بناء خطّة تطويريّة لتنمية ذاته مِهنيّاً وأكاديميّاً وثقافيّاً وتقنيّاً، استناداً إلى نتائج التأمّل الذّاتيّ، واحتياجات الطّلبة، ومتطلّبات المهنة والمستقبل.
•استثمار مجتمعات الممارسة المِهْنِيَّة في تحسين العمليّة التّعلّميّة التّعليميّة.
•المشاركة في الدّورات والورشات التّدريبيّة، والنّدوات والمؤتمرات، واستخدام مصادر التّعلّم المفتوحة، ونقل أثرها الإيجابيّ إلى المعنيّين.
•مواكبة المُستجدّات العلميَّة والتّربويّة والثّقافيّة والتّقنيّة على المستويين المحليّ والعالميّ، وتوظيفها بمسؤوليّة.
•متابعة التّجارب والممارسات الفضلى محلّيّاً وعالميّاً، وتوظيفها في إنتاج المعرفة ونشر ثقافة التّميّز.

6-الابتكار والإبداع
وزن المعيار: 10%
يهدف هذا المعيار التّعرّف إلى دورالمعلّم الرّياديّ والتّشاركيّ؛ لإيجاد أنموذج المتعلّم المبدع، وبناء الشّخصيّة الرّياديّة، في إطار المؤشرات التاليه:
•اكتشاف الأفكاروالأساليب الإبداعيّة وتوليدها وتوظيفها؛ لدعم العمليّة التّعلّميّة التّعليميّة.
•إيجاد بيئة حاضنة وداعمة، تمكّن الطّلبة من تطويرالأفكار الابتكاريّة والإبداعيّة والمبادرات الرّياديّة.
•توظيف طرائق وأساليب تعلّميّة للكشف عن استعدادات الطّلبة، وقدراتهم وذكاءاتهم وميولهم واهتماماتهم واستثمارها.
•تصميم وتنفيذ أنشطة ومشاريع تساهم في إيجاد أنموذج المتعلّم المبدع.

7-الشّراكة والمسؤوليّة المجتمعيّة
وزن المعيار: 10%
يهدف هذا المعيار التّعرّف إلى دور المعلّم في بناء العلاقة التّشاركيّة، والتفاعل الإيجابيّ مع الأسرة والمجتمع، وتعزيز علاقاته المهنيّة مع المعنيّين لتطويرالأداء المدرسيّ، ومسؤوليّته المجتمعيّة لقيادة التّغيير وإحداث التّأثير، في إطار المؤشرات التاليه:
•تفعيل دورالأسرة وأولياء الأمور كشركاء في تحمّل مسؤوليّة تعلّم أبنائهم، وتحسين أدائهم، ودعم ميولهم المهنيّة المستقبليّة.
•استثمارخبرات وطاقات أولياء الأمور والمجتمع المحلّيّ في دعم البيئة المدرسيّة؛ لتحسين العمليّة التّعلّميّة.
•تعزيز الإنتماء الإنسانيّ لدى الطلبة، برفع وعيهم في القضايا المحلّيّة والعربيّة والعالميّة، والتّفاعل معها من خلال المشاركات الطلابية والمجتمعية والمبادرات الإنسانية.
•تفعيل دور المعلّم في قيادة التغيير بما يعزز مكانته من خلال إدماج المدرسة والمجتمع في المبادرات الريادية وانعكاس أثرها الإيجابي على المجتمع المدرسي (حل المشكلات، اتّخاذ القرارات، تحمل ضغوط العمل، الاتصال والتواصل، ….إلخ).

8-الإنجازات
وزن المعيار: 15%
يهدف هذا المعيار التّعرّف إلى إنجازات المعلّم (في السّنوات الخمس الأخيرة كحدّ أقصى، أو في السّنوات التّالية لفوز المعلّم المتميّز بالجائزة)، في إطار المؤشرات التاليه

•إنجازاته المهنيّة محليًّا وعالميًّا (أبحاث، مؤلّفات، جوائز، شهادات أكاديميّة ومهنيّة، التّعليم الإلكترونيّ، براءات اختراع ،… إلخ).
•إنجازاته المتعلّقة بتحسين أداء الطّلبة، وتحصيلهم الأكاديميّ محليًّا وعالميًّا (اختبارات، مهارات، أنشطة، مسابقات، جوائز،… إلخ).
•إنجازاته المؤدّية إلى الارتقاء بمستوى المدرسة.
•إنجازاته التي أدّت إلى إحداث تغييرات إيجابيّة رياديّة في البيئة والمجتمع.

المعلم الاردني على الواتساب
اهم ما يهم المعلم حلول دورات اسئله امتحانات واختبارات
رابط الانضمام
https://chat.whatsapp.com/C20ZYJXSKmZD8faIfVSevq

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *