ربى طوابيني ومفاجأة صادمة بشأن مطعم سهول سحاب ووالدها

ربى طوابيني ومفاجأة صادمة بشأن مطعم سهول سحاب ووالدها

صُدمت مواقع التواصل الاجتماعي بمفاجأة جديدة غير متوقعة في قصة “مطعم سهول سحاب” بالأردن، والفتاة ربى طوابيني، حيث اتضح أن المطعم الذي طلبت دعم الأردنيين له ليس ملك والدها كما زعمت.
وكانت ربى طوابيني حازت شهرة واسعة في الأردن، عقب نشرها “بوست” على حسابها بفيسبوك، تشكو فيه أزمة والدها صاحب مطعم الشاورما الذي يعاني لعدم وجود زبائن ومهدد بالغلق، وناشدت الأردنيين دعمه.
وبالفعل استجاب الأردنيون من مشاهير وشخصيات عامة ومواطنين لدعوة ربى التي تأثروا بها، وزحفوا إلى مطعم “سهول سحاب” في الأردن، في مشهد مهيب وامتلأ المطعم عن آخره، وراجت قصة ربى ووالدها في البلاد. ولكن المفاجأة الصادمة ما كشفته ربى طوابيني اليوم، عن عدم امتلاك والدها لمطعم “سهول سحاب” وأنه ملك لشخص آخر.

حيث ظهرت ربى في مقطع فيديو كشفت فيه عن وقوع خلاف بين والدها وصاحب المطعم الحقيقي، الذي رفض إعطائه جزء من أرباح المطعم بعد هذه المكاسب الكبيرة.
وبحسب ما نقلته صحيفة “السبيل” الأردنية، ذكرت ربى أن والدها “أبو عبدالله” كان يعمل في السعودية وترك هذا العمل بعد دعوى من صاحب مطعم “سهول سحاب” مقابل أن يحظى بجميع أرباح قسم الشاورما بالمطعم.
وأوضحت أن أبيها لم يتلقّ جزءا من الدعم جراء الإقبال الكبير للزبائن بسبب البوست الذي نشرته، وهو ما دفعها على ما يبدو لكشف حقيقة الأمر وأن والدها ليس شريكا بمطعم سهول سحاب.
صاحب المطعم الحقيقي انتقد بحسب ربى طوابيني، الدعم الذي شهده المحل عن طريق منشورها الشهير على فيسبوك.
وقال صاحب المطعم بحسب رواية ربى إن “إقبال الزبائن تسبب بـ”اتساخ” المطعم.
ولفتت طوابيني أيضا إلى أن صاحب المحل قال: “ليس لكم عندي شيء، موضحة أنها تلقّت منه معاملة سيئة.
واتهم الأردنيون ربى بأنها خدعتهم بعد أن تبين لهم أن المطعم ليس ملك والدها بل يعمل فيه معلم شاورما.
فيما مالك المطعم شخص آخر وله شريك آخر ليس هو والد الفتاة، وذلك بعد أن رأوا سجلات مراقبة الشركات وخلوها من أي إشارة لوالد ربى طوابيني.
صاحب المطعم محمد الحوراني أكد أن والد ربى معلم شاورما وشريك في المطعم، لكن ربى أكدت أن والدها ليس شريكا في مطعم سهول سحاب كما اعتقد الأردنيون. بل هو مشارك في قسم الشاورما من حسابه الخاص وباقي المطعم لشخص آخر.
كما ظهرت طوابيني في مقطع مصور آخر، وهي تطلب حقها من صاحب المطعم، وتشير إلى معاملته السيئة لها ولوالدها.
قصة ربى طوابيني ومطعم سهول سحاب
وكانت البداية قبل أيام عندما لجأت ربى لمواقع التواصل لإنقاذ والدها، مطالبة بدعمه ودعم مطعمه قبل وصوله للإفلاس.
وقالت الفتاة في منشورها على صفحتها بفيسبوك، وقتها إنه الحل الأخير لديها هو توجيه نداء استغاثة، كونها لم تستطع تأمين تكاليف إعلانات للترويج لمطعم والدها الذي لم يقصده أحد للشراء بعد ثلاثة أيام من الافتتاح.
وقالت ربى في منشورها: “والله بكتب ودموعي على خدي، اليوم حكيت مع بابا وكان صوته كتير تعبان، وآخر اشي صار يبكي، أمانة ساعدوني”.
وهب مئات الأردنيين بالفعل عقب هذه المناشدة، صوب مطعم “سهول سحاب” حتى امتلأ المطعم عن آخره ، كما حضر وزير العمل الأردني نايف استيتية لتقديم دعمه هو الآخر للفتاة ووالدها
المصدر raialyoum.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.