مشاعر المسلمين في ذكرى المولد النبويّ للاذاعه الصباحية

يستشعر المسلم أموراً عديدة في ذكرى مولد النبي الكريم، ومن أهم ما يستشعره ما يلي:[٢] يستذكر المسلمون مولد النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم، ومن أهم ما يتذكرونه مآثر النبي، وصفاته، ونهضته بالأمة الإسلاميّة. يستشعر المسلمون تاريخ العزة والقوة التي عاشوها في أيام النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم، ولكنَّهم يفيقون على واقع أليم يتمثل بالفرقة والضعف والصراع والقتال الداخلي. جدير بأمة محمد صلّى الله عليه وسلّم أن تعود إلى سابق مجدها، ونهضتها، وأنْ تُحيي الأمة وفق هدي النبي صلّى الله عليه وسلّم.

بعثة النبي محمد صل الله علية وسلم ووفاته

بُعث النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم في سن الأربعين من عمره، وأول من آمن به من النساء زوجته خديجة، ومن الرجال أبو بكر الصديق، ومن الصبيان علي بن أبي طالب، ومكث النبي في مكة مدة 3 سنوات يدعو الناس إلى الإسلام سراً، ونتج عن دعوته إيمان عدد قليل من الناس، وبعد أن أُمر بإبلاغ دعوته جهراً بدأ يلقى الأذى من قريش، ولقي من آمن معه صنوفاً من العذاب والتنكيل، واستمرَّ تعرض المسلمين للأذى حتّى هاجروا إلى الحبشة ثمَّ المدينة.[١] ومضت السنين حتّى عاد الرسول صلّى الله عليه وسلّم فاتحاً إلى مكة المكرمة، وذلك في السنة العاشرة من الهجرة، وهكذا أتمَّ الله نصر المسلمين بعد أنْ كانوا مُستضعفين في الأرض، وكانت وفاة نبي الأمة محمد صلّى الله عليه وسلّم في السنة التالية من عام الفتح، وتوفي النبي عن عمر 63 عاماً، وذلك في الثاني عشر من شهر ربيع الأول عام 11هـ، والموافق السابع من شهر تموز عام 632م


0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *