النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: التغطية الاعلامية للانتخابات: المصداقية مفهوم متحرك

  1. #1
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed Sep 2006
    المشاركات
    7,234

    التغطية الاعلامية للانتخابات: المصداقية مفهوم متحرك

    التغطية الاعلامية للانتخابات: المصداقية مفهوم متحرك




    كتبت- ريم الرواشدة - مع اقتراب يوم الاقتراع للانتخابات البرلمانية في 20 الجاري، تجهد وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة لايصال الصورة الانتخابية في كامل حلتها.
    وتشكل الانتخابات فرصة تنافسية لإظهار الحرفية و المهنية و الحرية المسؤولة التي تتمتع بها المؤسسات الإعلامية، يقبل عليها المرشحون و الناخبون لإظهار قدراتهم أمام الرأي العام.
    وفي خطوة استباقية للمجلس الأعلى للإعلام بالتعاون مع نقابة الصحفيين ، وإسهاما في المشاركة الجدية في تنظيم الانتخابات،أصدرا مدونة المبادئ الرئيسية للعمل الإعلامي والصحفي الخاصة بتغطية الانتخابات.
    وتقول رئيس المجلس د.سيما بحوث أن المدونة جاءت كمجموعة من المعايير المهنية والأخلاقية لتزيد من المصداقية الإعلامية في عمل وسائل الإعلام المتسارع نحو تسليط الضوء على جوانب العملية برمتها.
    و تزيد أن المدونة تأتي في ثمانية مبادىء،تعتبر مرشدا للإعلاميين و الصحفيين في التغطية الصحفية للانتخابات التي تقوم على التغطية الدقيقة والعادلة والمتوازنة ، وتزويد المواطنين بالمعلومات وتعزيز القيم الديمقراطية وتشجيع الحوار والنقاش،والمتابعة.
    و تشير إلى أننا حرصنا على تضمين المدونة مبادئ تدعو للتمييز بوضوح بين المضامين الإعلامية والإعلانية والدعائية ،وحق الرد والتصحيح ، فضلاً عن الحرص على عدم نشر مواد تنال من المرشحين أو تسيء للعملية الانتخابية،والاهتمام بالمرأة والشباب وشرائح المجتمع الخاصة ،والالتزام بالتشريعات ومواثيق الشرف الصحفية.
    بيد أن المهمة المناطة بوسائل الإعلام غير سهلة وتتضمن تحديات يمكن أن تشكل ضغطا متزايدا على المصداقية الإعلامية.
    يدعو نقيب الصحفيين طارق المومني أعضاء النقابة بشكل خاص والإعلاميين بشكل عام إلى الابتعاد و الفصل بين المواقف الشخصية للصحفيين و طبيعة عمله الصحفي أو الإعلامي .
    ويؤكد أن ميثاق الشرف في نقابة الصحافيين الأردنيين يرفض ارتباط الصحافي بأية علاقة تجارية أو خدمة مدفوعة الأجر مع أي مرشح لان مثل هذه العلاقة قد تطيح بمصداقية الصحافي.
    و يقول:''المصداقية في نقل المعلومات و الحياد و الوقوف مسافة واحدة من جميع المرشحين يخدم الوطن و أكثر بكثير من خدمة مرشح يسعى للحصول على مقعد في مجلس النواب''.
    لكن قد يقول البعض:أن إظهار الصورة الحقيقية لسير إجراءات العملية الانتخابية مهمة إعلامية بالدرجة الأولى؟.
    وعن ذلك و يقول أمين عام المجلس الأعلى للإعلام د.امجد القاضي إلى '' أن الدور الملقى على عاتق وسائل الإعلام لا يقتصر على حث الناخبين على المشاركة بالعملية الانتخابية بل يتعدى إلى توعيتهم بحقوقهم و إقناعهم بأهمية المشاركة الايجابية من خلال الاختيار الأجدر و الأكثر كفاءة و نزاهة و قدرة على تمثيل احتياجات الجماهير و متطلباتهم''.
    في غمرة ذلك، جاء التعامل الإعلامي و الصحفي مختلفا فيما بين وسائل الإعلام وفي العادة يتحمل الإعلام مسؤولية كبيرة تتعلق باتخاذ الحيادية فيما بين المرشحين و عدم تكوين وجهات نظر غير موضوعية أو مشوهة عن المرشحين.و الانحياز لجهة طرف أو أخر.و هو ما قد يكون تأثيره سلبيا باتجاه الصحفي خاصة و المؤسسات الإعلامية بشكل عام.
    و تقول مديرة مكتب وكالة الأنباء الفرنسية في عمان الصحفية رندا حبيب''أن دور الإعلام في عملية الانتخابات شاهد محايد و رقيب على أطراف العملية الانتخابية.
    و تضيف ''أننا كوكالة أنباء نحرص على الحياد ونهتم بإلقاء الضوء على وجود تزوير إن وجد، و إذا ما جاءتنا معلومة من الناس فإننا نتأكد منها ونحاول الحصول من السلطة على إجابات''.
    و تشير إلى أن التغطية الإعلامية للانتخابات ستبدأ قبل يوم الاقتراع بعشرة أيام و تتضمن تحليلات و مقالات تظهر خارطة المرشحين و ما يطغى عليها و أخرى تتحدث عن وضع المرأة و دورها في الانتخابات سواء كناخبة أم مرشحة.
    و تقول أن الصحافة الأردنية صحافة ملتزمة و لديها من الوعي الكافي للتمييز و عدم استغلالها من قبل البعض،داعية إلى ضرورة التنبه إلى أن دور الإعلام ينبغي أن يكون محايدا و على مسافة واحدة من جميع المرشحين.
    و تلعب المواقع الالكترونية الإعلامية دورا مهما في المشاركة، و باتت مقصدا لكثير من المرشحين كآلية لاستقطاب الناخبين من خلال الترويج لأنفسهم أو التأثير على الجمهور من خلال نشر أخبار تعطي انطباعا مسبقا عن مرشحين منافسين.
    و يتحدث الناشر لموقع عمون الالكتروني سمير الحياري ''أنه منذ أن أعلن عن موعد إجراء الانتخابات البرلمانية تم تخصيص مساحات واسعة من اجل التغطية الإخبارية و كل ما يتعلق بشؤون الانتخابات و خاصة لمرحلة ما قبل الاقتراع''.
    ويضيف ''أنه لتلك الغاية تم استقطاب عدد من الكتاب و الصحفيين و القراء لتزويد الموقع بالأخبار و المقالات و التغطيات الصحفية و معرفة ما يجري في المقرات الانتخابية و تجمعات المرشحين''.
    و يزيد أن ما يفصل بين الخبر و إشاعة الخبر هو'' الحياد الصحفي''، مبينا أن المحرر يستطيع أن يطوع الخبر الصحفي لصالح مرشح ضد أخر أو أن يخدم فئة دون أخرى لكن ذلك يصطدم مع أخلاقيات العمل الصحفي و يتعدى الأصول المهنية و قانون نقابة الصحفيين.
    و يقول نعرض بعض المقابلات الصحفية مع مرشحين غير أننا نختمها بعبارة ''إعلان تجاري'' مدفوعة الأجر.وفي غيرها من المواد الإخبارية فللصحيفة الحق في نشرها ما لم تتقاطع مع أخلاقيات العمل الصحفي.
    وقد أصدرت هيئة الإعلام المرئي و المسموع تعليمات تتعلق بتغطية حملات الانتخابات النيابية و البلدية،تشدد على عدم المساس بأي مرشح أخر،أو الإساءة إليه صراحة أو ضمنا و إلا يتجاوز وقت الدعاية الانتخابية مدة 3 دقائق لكل مرشح في المحطة التلفزيونية الواحدة و 6 دقائق في الاذاعة مع إلزام المحطة بالحياد و عدم الانحياز لأي طرف من الأطراف و التمييز بين الخبر والإعلان عند بث الأنشطة الحزبية.



    hgjy'dm hghughldm gghkjohfhj: hglw]hrdm lti,l ljpv;


  2. #2
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Fri Sep 2006
    الدولة
    الاردن
    العمر
    29
    المشاركات
    10,526
    مشكور على الخبر يا وهج

  3. #3
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed Sep 2006
    المشاركات
    7,234
    يسلمواااااااااا يا رفيق الاحزان على المرور

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
معجبوا منتدي احباب الاردن على الفايسبوك