النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: سلوكيات الوالدين وأثرها على تربية الطفل

  1. #1
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed Sep 2006
    المشاركات
    7,234

    سلوكيات الوالدين وأثرها على تربية الطفل

    سلوكيات الوالدين وأثرها على تربية الطفل


    سلوكيات الوالدين وأثرها تربية الطفل

    د. أميمة محمد عمور - لحق بالأسرة العربية كثير من التغيرات، فاختفت الأسرة الكبيرة التي تضم الجد والجدة والأبناء والأحفاد، وحل محلها الأسرة النووية التي تضم الأب والأم والأبناء غير المتزوجين، كما أثرت التغيرات الإقتصادية على العلاقات الأسرية ، وتعاظم دور وسائل الإتصال الحديثة، مما أدى إلى تغير أساسي في البنية الإجتماعية والإقتصادية التي ارتكزت عليها الأسرة، ولقد شهدت البيئة الأسرية بعض الظواهر الجديدة، وخاصة فيما يتعلق بشكل الأسرة من حيث الحجم والتكوين، وفيما يتعلق بشكل العلاقات الإجتماعية بين أفراد الأسرة وأنماطها. ولقد أنعكست هذه التغيرات على تنشئة الطفل وعلاقته بالأسرة وعلى طريقة التعامل معه.فالسمات والخصائص السلوكية للأسرة غالباً ما ينتقل أثرها مباشرة إلى أطفالها، فالأسرة المتماسكه و المتزنة نفسياً، والملتزمة أخلاقياً، عادة ما ينشأ أطفالها متزنين وملتزمين،
    و لذلك فإن للوالدين سمات ينبغي أن يتحلوا بها لتُنقل مباشرة لأطفالهم، مثل:
    1- القدوة. فخط التربية الأول هو القدوة، مواجهة النفس بصدق بإيجابياتها وسلبياتها، ولا مجال للشك في ذلك، فإذا رغبنا أن يفعل الطفل سلوكاً، ما علينا إلا أن نريه هذا السلوك، ونحن نأتيه فينتقل إليه دون عناء.
    2- الصبر. هي أعظم مهارة يمن الله سبحانه وتعالى بها على الوالدين، ليسهل المسيرة، فالصبر يعلمنا أن نكرر مرة بعد مرة دون يأس، وهو ما يجعلنا نعلم الشيء الواحد مرة بعد مرة، وبطريقة أو بأخرى إلى أن نصل.
    3- الإنصات. وهو الذي يجعلنا ننصت لأطفالنا إنصاتاً يبني لديهم الثقة بأنفسهم، ويشعرهم بأنهم أهل للإحترام، ويشعرهم بأنهم على درجة من الأهمية، لكون الوالدين يسمعون ما يقوله أطفالهم، وهي نقطة أساسية لتكوين صورة جيدة عن الذات، فالطفل يرى نفسه في مرآة والديه، فإذا ما قلنا إنه طفل رائع إقتنع بذلك، وإذا ما وصمناه بالغباء والجبن وغيرها من الصفات السلبية، صدق أنه كذلك، وتصرف على أساس قناعته تلك.
    4- الرحمة. الرحمة تجعلنا نتسامح مع أطفالنا، فيتعلمون التسامح، ورحمتنا بهم تعلمهم الرحمة بجميع مخلوقات الله تعالى، نعلمهم التعاطف، الحب، الرأفة، وذلك يدفعهم للتعامل السوي مع الناس، ويعول على ذلك جانب كبير من النجاح في الحياة، فضلاً عن العيش بنفس هادئة مطمئنة، فالراحمون يرحمهم الرحمن الرحيم سبحانه.
    5- العلم. كلما نما علمنا وفهمنا بأطفالنا وطبيعتهم وسلوكهم ومبرراتها، زاد إبتهاجنا بهم، وزادت قدرتنا على التعامل السليم معهم.
    6- الحب. إظهار الحب للطفل بمشاركته في أنشطته، واللعب معه، والحديث إليه، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ''لاعبه سبعاً، وأدبه سبعاً، وصاحبه سبعاً، ثم اترك له الحبل على الغارب''.
    7- الإبتسامة. الأطفال يعشقون الإبتسامة كما يعشقون خفة الظل، فإن استطاع الوالدان ذلك كسبت قلوبهم، وعليهم أن يفتحــــــوا باباً للصداقة بينهم وبين أطفالهم.
    الممارسات الخاطئة للأسرة وتأثيرها في تربية الطفل
    تنتهج بعض الأسر بعض الممارسات في تربية أطفالهم، وهم يعتقدون أن هذه الأساليب سوف تساعد في تربية الأطفال، ولكن هذه الأساليب غير التربوية يكون لها أسوأ الأثر على الطفل، وإتباع هذه الأساليب إن دل على شيء إنما يدل على قصور في الثقافة التربوية للأسرة ،
    وتتمثل تلك الأساليب في التالي :
    1- التدليل والحماية الزائدة. تلجأ بعض الأسر إلى الإسراف في تدليل أطفالها، والخوف عليهم، بقصد حمايتهم إلى أن يصل الأمر إلى تقييد حرية الطفل، ومنعه من ممارسة حياته العادية، فتعمد الوالدان إظهار الكثير من مظاهر الجزع والقلق واللهفة حول صحة الطفل وحياته ومستقبله قد يتسبب في توليد عقدة الخوف والقلق وعدم الطمأنينة في نفس الطفل، أي أن الأسرة تخفق في تأدية أهم وظائفها تجاه الطفل، وهي إشعاره بالطمأنينة والأمان، وبدلاً من ذلك ترسب في نفسه عقدة الخوف، أي أنها تخلق منه شخصية غير سوية.
    2- الإهمال والقسوة الزائدة. على النقيض مما سبق، نرى بعض الأسر تسرف في القسوة والشدة مع أطفالها إعتقاداً منها بأن ذلك سوف يسهم في تربيتهم وتوجيههم إلى الطريق الصواب، ودائماً ما يصاحب القسوة في تربية الأبناء إهمال متطلباتهم وحاجاتهم، وتظن أسرة الطفل أن الحرمان وسيلة تربوية، ناهيك عن بعض الأسر التي تهمل توجيه أطفالها تماماً، إعتقاداً منها بأن الطفل في مرحلة الخمس سنوات الأولى لا يحتاج إلى توجيه، ويعتبرونها مرحلة لا تأثير لها على الطفل لأنه ما زال صغيراً لا يدرك.
    3- اللوم والتوبيخ. بعض الأسر وإعتقاداً منها أن أسلوب اللوم والتوبيخ سيجعل الطفل يندفع لعمل ما نريد، لكن في الحقيقة قسوة الكلمات غالباً ما تشل قدرة الطفل على القيام بأي عمل، وهذه حقيقة تهدم صورة الطفل عن نفسه، وتفقده الثقة بنفسه، وتجعله يقول إذا كان والدي أعرف الناس بي يقول أني عاجز فإذاً لن أستطيع فعل شيء.
    4- استخدام الألفاظ الجارحة. بعض الآباء والأمهات يميلون إلى استخدام ألفاظ جارحة وغير تربوية أمام أطفالهم، بل وأحياناً ما يوجهون تلك الألفاظ للأطفال أنفسهم، هذه الألفاظ لا تحمل إلا مضمون الإهانة، فلا هي نداء ولا توجيه ولا حتى مزاح، وهذا ما يجعل هذه الكلمات تبقى ماثلة أمام عين الطفل وتشعره بالقهر والضيق من أسرته.
    5- التحذير المستمر. من عادتنا العربية أن نكون حريصين على أبنائنا حرصاً زائداً، مما يجعلنا نطلق التحذير وراء التحذير، فيشعر الطفل أن هذا العمل خطر أو أنه لا يستطيع فعله فيولد لديه شعور التجنب والخوف من الأشياء والأدوات ويفقده روح المبادرة والإكتشاف.
    6- التخويف من الأثر على الوالدين. حيث يستمر الآباء في محبة الأبناء وخوفهم عليهم لنهيهم عن سلوك ما، فيتهم إبنه أنه سبب مرضه، وبهذا ينتاب الأبناء شعور بالذنب دون أن يكونوا قادرين على فعل شيء، نعم قد تكون النتيجة أن الأبناء صمتوا وأصبحوا أكثر هدوءاً لكننا بذلك قد زرعنا فيهم شعوراً بعدم الأمن على أبنائهم وأمهاتهم.
    7- المقارنة مع الآخرين. كل فرد له شخصيته وإمكانياته وظروفه مما يجعل المقارنة بين طفل وآخر لا محل لها من الإعراب، وهو ما نستخدمه كثيراً مع أطفالنا، خاصة أثناء دراستهم، فنقارن أحدهم بشخص ما، مما يولد لدى الطفل الشعور بالحقد على هذا الشخص أكثر من شعوره بالإقتداء به، كما نولد لديه شعور بأنه أقل منه أكثر ما نكون عنده دافع للعمل مثله، وكان الأجدى أن نقول للطفل أن لديه القدرة ليكون عمله أفضل، ولا بد من أن نتذكر دائماً أن تعزيز الإيجابيات أنفع لأبنائنا من تضخيم السلبيات.
    8- الإستهزاء والسخرية. في لحظات إنفعال الآباء، أحياناً ما يكون رد فعل الأب تجاه أحد تصرفات طفله مقرونة بالإستهزاء أو السخرية، وهذا ما يثير غضب الطفل على من إستهزأ به والشعور بأنه شخص لا يستحق الإحترام.
    9- المبالغة في التهديدات والوعيد. استخدام التهديد مفيد في بعض الأحيان، فقد يكون بمثابة التحذير بشرطين :
    الأول : عدم الإكثار منه.
    الثاني: أن نكون على استعداد لتنفيذ بعض هذه التهديدات إذا تمادى الأبناء في تصرفاتهم، ولكن التهديد المبالغ فيه وعدم التنفيذ سيدفع الإبن لفقد ثقته بأبيه وشعوره بعجزه عن تنفيذ كلامه، كما أنه قد يؤدي ببعض الأبناء الى الوصول إلى نتيجة مفادها أن العقوبات لا تتحقق في الدنيا ولا في الآخرة ولهذا أثره في مزيد من العصيان والتمرد على الآباء وعلى قيم المجتمع وأخلاقه.
    إن أساليب التربية الخاطئة التي يتبعها الأب والأم في تربية الأطفال يكون لها أسوأ الأثر على سلامة الأطفال النفسية مما يؤثر في شخصيتهم، ولقد أظهرت التجارب أن سلوك الآباء والأمهات نحو أبنائهم ، خصوصاً في السنوات الخمس الأولى من حياة أطفالهم، قد يكون السبب المباشر أو غير المباشر في إضطراب شخصية الطفل أو إصابته ببعض العقد النفسية



    sg,;dhj hg,hg]dk ,Hevih ugn jvfdm hg'tg


  2. #2
    الاداره
    تاريخ التسجيل
    Sat Sep 2006
    الدولة
    jordan&uae
    العمر
    22
    المشاركات
    28,907
    - القدوة. فخط التربية الأول هو القدوة، مواجهة النفس بصدق بإيجابياتها وسلبياتها، ولا مجال للشك في ذلك، فإذا رغبنا أن يفعل الطفل سلوكاً، ما علينا إلا أن نريه هذا السلوك، ونحن نأتيه فينتقل إليه دون عناء.
    2- الصبر. هي أعظم مهارة يمن الله سبحانه وتعالى بها على الوالدين، ليسهل المسيرة، فالصبر يعلمنا أن نكرر مرة بعد مرة دون يأس، وهو ما يجعلنا نعلم الشيء الواحد مرة بعد مرة، وبطريقة أو بأخرى إلى أن نصل.
    3- الإنصات. وهو الذي يجعلنا ننصت لأطفالنا إنصاتاً يبني لديهم الثقة بأنفسهم، ويشعرهم بأنهم أهل للإحترام، ويشعرهم بأنهم على درجة من الأهمية، لكون الوالدين يسمعون ما يقوله أطفالهم، وهي نقطة أساسية لتكوين صورة جيدة عن الذات، فالطفل يرى نفسه في مرآة والديه، فإذا ما قلنا إنه طفل رائع إقتنع بذلك، وإذا ما وصمناه بالغباء والجبن وغيرها من الصفات السلبية، صدق أنه كذلك، وتصرف على أساس قناعته تلك.
    4- الرحمة. الرحمة تجعلنا نتسامح مع أطفالنا، فيتعلمون التسامح، ورحمتنا بهم تعلمهم الرحمة بجميع مخلوقات الله تعالى، نعلمهم التعاطف، الحب، الرأفة، وذلك يدفعهم للتعامل السوي مع الناس، ويعول على ذلك جانب كبير من النجاح في الحياة، فضلاً عن العيش بنفس هادئة مطمئنة، فالراحمون يرحمهم الرحمن الرحيم سبحانه.
    5- العلم. كلما نما علمنا وفهمنا بأطفالنا وطبيعتهم وسلوكهم ومبرراتها، زاد إبتهاجنا بهم، وزادت قدرتنا على التعامل السليم معهم.
    6- الحب. إظهار الحب للطفل بمشاركته في أنشطته، واللعب معه، والحديث إليه، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ''لاعبه سبعاً، وأدبه سبعاً، وصاحبه سبعاً، ثم اترك له الحبل على الغارب''.
    7- الإبتسامة. الأطفال يعشقون الإبتسامة كما يعشقون خفة الظل، فإن استطاع الوالدان ذلك كسبت قلوبهم، وعليهم أن يفتحــــــوا باباً للصداقة بينهم وبين أطفالهم

    اشكرك على نقل النقاط الرائعه

    لنا

    وان شاء الله الكل ياخذوها بعين الاعتبار

    لكِ ورودي
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك
    اللهم اني اسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى
    ولا حول ولا قوه الا بالله الواحد الاحد الفرد الصمد
    اللهم صلي على حبيبنا وخاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم


    مسجات للتذكير بالوتر - رسائل عن الوتر 2017




    اشعار غزل فى العيون 2017 , قصيده غزل فى جمال العيون , كلام غزل عن العيون




    اشعار جميله عن الام 2017 , قصيدة عن مدح الام , عبارات حب لامي



    فيديو نزع فستان مطربة من احد معجبيها على المسرح



    شاعر يحضر زواج حبيبته ويلقي قصيدة للعريس




    صور شيكولاته 2018 - صور شيكولاته لذيذة


  3. #3
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed Sep 2006
    المشاركات
    7,234
    يسلموااااااااااااااا أدمن

    نورت موضوعي

  4. #4
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Thu Aug 2007
    الدولة
    الاردن
    المشاركات
    1,015
    حبيبتي وهج

    موضوعك فعلا رائع

    اشكرك من كل قلبي

  5. #5
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Thu Sep 2007
    المشاركات
    685
    ياريت الكل يتعلم


    لانه كتير في أباء وامهات ظالمين



    مشكووووووووووووووووووره


    يا مبدعه

  6. #6
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed Sep 2006
    المشاركات
    7,234
    نجمة الليل اشكركِ للمرور حبيبتي

  7. #7
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed Sep 2006
    المشاركات
    7,234
    القمر منورة للمرور يا غالية

المواضيع المتشابهه

  1. مدينة العين الاماراتيه
    بواسطة السنافي الاماراتي في المنتدى اكتب عن مدينتك او قريتك او مكانك المفضل
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 25-11-2009, 06:24 PM
  2. قناة المصرية على قمر استراء واحد
    بواسطة احمد الزيود في المنتدى تردد القنوات العربية والاجنبية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 28-09-2009, 03:18 AM
  3. الجفر والتوايهه
    بواسطة الاسطورة في المنتدى سياحة الاردن , منتدى الاردن
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 15-02-2009, 08:36 PM
  4. لماذا نغلق أعيننا عند العطاس؟!
    بواسطة عمده في المنتدى منتدى الطب والصحة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16-01-2009, 06:14 PM
  5. حـــــــــــــكـــــــــــــم
    بواسطة alone في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 26-08-2008, 02:23 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
معجبوا منتدي احباب الاردن على الفايسبوك