صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 17

الموضوع: الخوف من المستقبل يقود للهلاك

  1. #1
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed Jun 2008
    الدولة
    صانعة رجال البواسل رجال الهيه المملكة الهاشمية
    المشاركات
    170,327

    الخوف من المستقبل يقود للهلاك


    الخوف من المستقبل يقود للهلاكالخوف المستقبل يقود للهلاك

    مما لا شك فيه أن الخوف من المستقبل يصيب معظم الناس والى حدود معينة ودرجات متفاوتة ، فأحداث ايلول( 2001 ) ، والقتل العشوائي والطائفي ،والحروب الشرق أوسطيه ، والعدوان المتكرر الإسرائيلي على المدنيين العرب ، والهيمنة والعدوان الأمريكي على العالم بشكل عام ، والتشرد السكاني ، وتزعزع الآمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي في العالم ساهم كثيرا في زيادة وحدّة انتشار هذا النوع من الخوف .
    فظاهره الخوف من المستقبل شائعة بشكل كبير ، فالمستقبل جزء من الحياة ، لا فكرة لدينا عنه ، فهو من الغيبيات و الخوف من الأمور غير المعروفة متجذرة في شخصية الإنسان منذ الأزل . (ويبقى السؤال لماذا تخاف من مستقبلك القادم؟) يبدو أن عدم الاستقرار لحاضرك ، والصراع والكفاح في الماضي ذو علاقة أساسية ، انه مرتبط (بالوجود) المرتهن بالتنافس المستمر والخوف من الفشل في كل لحظة و ساعة ، فحين حصول الفشل تتهيِأ نفسيا لتجعل المستقبل في قبضة يدك ، وفي كل منعطف او كبوة في الحياة يظهر الخوف من المستقبل كنوع من الإنذار لما هو أت .
    ماذا سيحدث لك غدا وفي السنين القادمة ؟ وأين سوف تجد نفسك في المستقبل من أهم الهواجس التي تهيمن على نفسية الإنسان ما دام يساوره القلق ووضعه النفسي غير مستقر.
    ما لم وحتى تجد نفسك في وضعية مستقرة في الحياة تشعر فيها بالرضى والاطمئنان ، سوف تبقى في حالة قلق عال وتوتر ( مرضي ) بشأن المستقبل قد يقود حياتك إلى الهلاك النفسي وكذلك الجسدي . إن ظاهرة الخوف من المستقبل عالية لدى الأشخاص الذين هم في بداية العمل او الذين يبدؤن العمل بلا رصيد معنوي او مادي ، وقد يكون العكس أن المشروع الذي بدأ به ذو تكلفة شاملة ومغطية للمتطلبات ولكن القوى النفسية لدى الفرد غير متواكبة مع التخطيط والتوقعات المسبقة. وهي أكثر لدى الشباب في مقتبل العمر، فهم على الأغلب مغامرون، متحمسون، ولديهم شغف الاستطلاع، والاستكشاف ورؤية المستخفي ، وكشف المكفّر ، وحينما يكون هذا التوجه إلى درجة الغلو سيؤدي إلى الدمار، بسبب اختلال آلية البرمجة المنظمة، ولعل في تدن المعرفة والخبرات الحياتية في هذا السن سبب في السقوط والفشل في اغلب الأحيان .
    ولتجنب السقوط في الخوف من المستقبل : على الفرد أن يفهم قدراته ودراستها على الواقع وان يكون واقعيا مع نفسه وأن يصنع المستقبل المرغوب بعقليته والبصيرة الثاقبه .
    ويعتمد التخطيط للانجاز المستقبلي : فتكون الجهود المبذولة قادرة على تحقيق الطموحات والأحلام والتمنيات المستقبلية على ارض الواقع وعليك أن تثق بنفسك وان تثابر على الجهاد للوصول لأهدافك وبالتالي النجاح و إلا تغفل عن الاحتفاظ برصيد نفسي وفكري ومادي مجدي للحفاظ على ديمومة هذا النجاح.
    وأن العودة إلى الماضي واستقراءه بشكل واقعي وعقلاني متجردا من العاطفة يمكّن الفرد من مواجهة المستقبل دون الشعور بالخوف ، أن اللذين يتقبلون أخطاءهم ، وفشلهم ، ويتخطوا ضياع الوقت في التفكير السلبي وجلد الذات ، او لوم الآخرين، او الظروف والحظوظ او التمني ، لديهم القدرة العالية على إرصان الواقع والنجاح في التعامل مع متطلبات المستقبل . فحينما تهيمن مشاعر الخوف من المستقبل لا تستطيع عيش الحاضر بشكل حقيقي وبذلك تدمر فرص السعادة ، بسبب الانغماس التخوفي مما سيحصل في المستقبل بدلا من ان تستمتع في الحياة على واقعها ، ولعل في بعض الاقتراحات التالية ما يساعد للتخلص من هذه المشاعر المزعجة .
    عليك إدراك حقيقة أن المستقبل أمر غير مؤكد ، فلا احد يعرف ما سيحصل له بعد ثوان او بعد عشرات السنوات وان أوضاعك برمتها الحالية ليست هي كما تظنّ التي ستكون آنذاك ، ولذلك حينما تهيمن مشاعر الخوف يجب تذكير النفس بذلك لإقصاء هذه الهواجس .وإدراك حقيقة أن الفرد يستطيع صنع المستقبل ، فهو بين يدي الإنسان ولن يقوم احد بتغير أوضاعك ما لم تنطلق أنت وتحاول انجازه لأجل ذاتك ، وان تتخطى أي شعور بالإحباط ، بل على النقيض أن تدرك أنه بهذا الانجاز تنعم بالسعادة، فأنت الآن تعيش الوقت والمكان الذي تنجز به طموحاتك وتغتنم الفرص المواتية . فلا مكان للخوف من المستقبل و باستطاعتك اخذ زمام الأمور والظهور على العواقب ، فلماذا تقلق بالأيام او الأسابيع القادمة و أنت تعلم انه بحوزتك إمكانية عمل شيء مجد وتبدأ به من هذه اللحظة ( الآن )!! وبذلك تعيش الحاضر وفي نفس الوقت تعد للمستقبل بعقلانية، وأفق واسع، و بأريحيه ويقظة بمنأى عن سراديب الخوف والضعف . وعلى الفرد إدراك أن الأشياء تتغير ببطء وليست وليدّه ( هنا والآن ) ، بيقين هذه الحقيقة تعطي لنفسك مزيدا من القدرة من التجوال والتحرك والوصول للهدف وليس الخوف والتجنب ،او الحسره والندم ، ثم تذكر بأنك لست وحيدا في هذا العالم فالمجتمع مهم جدا، فحينما يكون نمط الحياة الاجتماعية بناء يضفي صبغة الحب، والود، والمشاركة ،والتشجيع ،والتحفيز، والمكافئة ، فينتزع الخوف من المستقبل، او على الأقل يعادله ،او يخفف من وطأته وبما أن وسائل الاتصال أصبحت سهلة ومتنوعة وكثيرة فاتصالك بالآخرين من هذه الفئات النوعية الاجتماعية البناءة يخفف عليك كثيرا من الاحباطات واعلم أن المستقبل يشابه ذلك (الشبح ) الأسطوري القابع تحت سريرك وأنت طفل في الرابعة والخامسة من العمر أي أن خوفك من المستقبل يشابهه ،والذي يزول مع تقدم عمرك فتجد انك كنت قلقا من شيء لا وجود له وكذلك المستقبل شيء غير ملموس لم يأت بعد ، انه ليس شيئا محسوسا او ماديا او معّينا حتى يؤذيك ، إن الخوف منه هو من اختراع عقلك ولا بد أن ننتصر عليه بعقلانية ،وبصيرة. والحقيقة انه إذا عشت حياتك الآنية بكل استمتاع وارتياح لا بد وان يكون المستقبل اقل عناءً.



    hgo,t lk hglsjrfg dr,] ggigh;


  2. #2
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Tue Sep 2008
    الدولة
    في بستان الورد
    المشاركات
    25,011
    عليك إدراك حقيقة أن المستقبل أمر غير مؤكد ، فلا احد يعرف ما سيحصل له بعد ثوان او بعد عشرات السنوات وان أوضاعك برمتها الحالية ليست هي كما تظنّ التي ستكون آنذاك ، ولذلك حينما تهيمن مشاعر الخوف يجب تذكير النفس بذلك لإقصاء هذه الهواجس



    كلام سليم

    معلومها فى غااايه الاهميه

    تسلم ايدك

  3. #3
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Sun Feb 2008
    الدولة
    Karak
    العمر
    26
    المشاركات
    10,587
    الف شكر لك اختي المميزة

  4. #4
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Fri Dec 2008
    العمر
    24
    المشاركات
    5,208
    متميزه داااائمااا

  5. #5
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Tue Jan 2008
    المشاركات
    6,193

    يسلمووووووووا

  6. #6
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Fri Oct 2008
    الدولة
    الكويت
    المشاركات
    1,676

    الخوف من المستقبل الرفيق الشخصي لطموح الانسان ،،

    هكذا تعلمنا من الأسلاف ربما نظرية خاطئة بعض الشيء

    لانها تتجاوز أيام الحاضر بحلوها و مرها لكن حسب الاعتقاد

    السائد يجب التخطيط لمستقبل واعد كي لا نقع فرائس

    للمستقبل المجهول ،، كل الأراء تصب في خانة واحدة وهي

    الحذر من القادم و هذا لا ضير منه لكن بالوقت ذاته أن

    تستمر حياتنا بالتفاؤل و الأمل و السعادة و الأهم الاستمتاع

    بكل ظروفنا لا ان نحياها خائفين لمستقبل أكثر اشراق

    فبكلتا الحالتين سيكون التشاؤم حليفنا و بامتياز لا

    حاضر و لا مستقبل ،، ليكن الإيمان بالله كبير فانه كريم و لا

    يقطع أحد من رحمته ..

    تحياتي لك عزيزتي الاسطورة و أطيب الأماني لكِ بحاضر

    جميل و مستقبل مشرق

  7. #7
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Tue Feb 2009
    الدولة
    عمان
    العمر
    28
    المشاركات
    1,469
    يسلمووووووووووووو

  8. #8
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Mon Mar 2009
    الدولة
    وراء عيوني المفمضه
    المشاركات
    6,798

    قد يموووووت الانسان الف مره من الخوف من المستقبل

    ويكتشف بالمستقبل كم هو مشرق ذلك المستقبل

    وعندها لن يفيده الندم وضياع حاضره بالخوف من المستقبل

    موضوع واقعي وقيم

    كل الشكــــر

  9. #9
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sat May 2007
    الدولة
    أم الدنيا وارض الكنانه
    العمر
    33
    المشاركات
    141,645

  10. #10
    Banned
    تاريخ التسجيل
    Sun Jan 2009
    العمر
    28
    المشاركات
    6,124
    متميزه دائما فعلا

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
معجبوا منتدي احباب الاردن على الفايسبوك