النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: تفسير علمي متوقع للماء في الآية " وكان عرشه على الماء "

  1. #1
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Mon Apr 2009
    المشاركات
    12

    تفسير علمي متوقع للماء في الآية " وكان عرشه على الماء "وتوزع السماوات

    أصغر جسيم اولي مكون من اتحاد موجتين الأولى موجة كهرطيسية (أي عدد من الفوتونات ) طاقتها تحدد اسمه والثانية موجة جاذبية كتلية ( عدد من الغرافيتونات ) طاقتها تحدد كتلته وقد اطلق العلم على الموجة الجذبوية اسم جسيمات هيغز الكتلية ثم
    ثم إن الموجة الكهرطيسية هي دوران أوتار خيطية مهتزة حول نفسها ومعلقة بغشاء الكون وأما الموجة الجذبوية حاملة الكتلة فهي دوران اوتار حلقية حول نفسها
    والكتلة تقيس مدى سكون موجة الجذب وقدرتها على الجذب من جميع الاتجاهات فعند بلوغ الجسيم سرعة الضوء تزول سكونية موجة الجذب مما يعني نقصان الكتلة للصفر وفقدانها قدرتها على الجذب بكل اتجاه وجذبها باتجاه وصولها فقط باتجاه خطي
    أما هذه الأوتارالحلقية الجذبوية الدوارة فهي عديمة الكتلة لحين دورانها بمكان محدد حول وتر خيطي حيث يتلازم دوران الأوتار الخيطية في حلقة مع حلقة دورانية متداخلة معها من الأوتار الحلقية لتعطيها الشكل الجسيمي عند تموضعهما بمكان واحد ثم عند تحريك الجسيم المكون من الحلقتين بسرعة الضوء فلا تتحلل مكونات الجسيم لموجتين منفصلتين إنما يفقده قدرته على الجذب ككتلة والله أعلم فتصير الكتلة صفرا
    وهناك جسيمات لا تظهرآثار كهربية وكهرطيسية مهما دارت حول نفسها مما يجعلها لا تتفاعل مع الضوء والأمواج هي جسيمات المادة الداكنة المظلمة التي لا توجد لها شحنات ولا تتفاعل مع الشحنات والحقول الكهرطيسية فلا نراها ونعتبر أن أبعادها ( الكهرطيسية ) منطوية داخل موجة الجذب الكتلية للجسيم لعدم وجود آثار شحنية ومغناطيسية لها كما بالعوالم الموازية الجن والملائكة مع العلم أن كل جسيم غير مشحون لا يرى ولا نستطيع مسكه ويتخلل عالمنا المادي دون تصادمات لأن سبب المسك والتصادم الشحنات السطحية والداخلية للأجسام التي تتنافر
    وهذه هي ما نسميه بالمادة المظلمة الشفافة ثم إذا كان تردد موجات الكهرطيسية الداخلة بتركيب جسيماتها من التردد تحت الأحمر الحامل للحرارة كانت الجسيمات حرارية من عالم الجان الناري أما إذا كان تردد الموجة الكهرطيسية الداخلة في تركيب الجسيم الأولي من تردد الفوق بنفسجي الخالي من الحرارة فهو جسيم نوراني بارد من عالم الملائكة .

    إن الأوتار الفائقة لها صفات الماء في أمواجها وتدفقاتها الكهرطيسية والجذبوية الكتلية ولهذا قد تكون تفسير قوله تعالي " {وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }هود7 {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ }الأنبياء30 فهنا الماء هو الأوتار الفائقة التي خلق منها الوجود والأحياء بعوالم الإنس والجان والملائكة وأما الفتق من الرتق فربما هو فصل المادة والطاقة المظلمة التي تمثل مادة السماوات عن المادة العادية التي تشكل مادة الأجرام الفلكية فسماء من الجو حول الأرض ومن المادة المظلمة محيطة حول المجموعة الشمسية وحول المجرة والحشد المجري الأصغر فالأكبر فحول الجدران الكونية فالكون وهذه سبع سماواتوالسماء الأولى فقط حول الأرض نرى منها النجوم مزينة للسماء أما خارج الأرض فكله ظلمة بلا زينة فالشمس نراها قرص أزرق والنجوم نقاط باهتة زرقاء تكاد لا ترى ثم كل سماء في التي فوقها كحلقة في قلاة

    تفسير قوله الله تعالى يقول قبل خلق الكون {وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }هود7 واعتقد بأن الماء يرمز رمزاً هنا إلى الأوتار الفائقة التي كانت ساكنة قبل خلق الكون ثم وضع سبحانه وتعالى الحركة بمطال كبير في نقطة من الأوتار الفائقة التي تملأ الفراغ وعند الانفجار الكبير توزعت الحركة من النقطة إلى النقاط المجاورة وتولدت المادة والطاقة ولو شاء الله لتوقفت حركتها فاختفى الكون وهذا مصداق قوله سبحانه : {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً }فاطر41:
    .والأوتار الفائقة هي أصغر ما في الوجود و هي جسيمات ليست مادية وغير محسوسة وإنما حركتها هي المحسوسة وهذه الحركة تشبه حركة الماء وانتشار الاهتزازت فيه ولكن أسماها العلم بالأوتار الفائقة التي ينتشر عليها الأهتزاز والأمواج الطاقية (أمواج الحقل الكهربائي والمغناطيسي والجاذبية ) وتدفقاتها واختلاف شكل حركة واهتزاز الأوتار يتولد منه الجسيمات الأولية المادية وجسيمات الطاقة المعروفة في عالمنا والجسيمات الغير المعروفة من عوالم موجودة معنا لا نراها لأن دوران أوتارها المهتزة غير محسوسة أي غير متفاعلة شحنيا وكهربائيا ومغناطيسيا مع ذرات وأضواء عالمنا

    لاحظوا جميع الجسيمات حاملة المادة او حاملة الطاقة مكونة من فوتونات أمواج كهرطيسية بعدد وطاقة تحدد اسم الجسيم
    وإذا كان لها كتلة فيشترك معها أمواج جذب كتلية بطاقة تحدد كتلة الجسيم نسميها جسيمات هيغز الكتلية

    ثم لاحظوا ماذا بقي في الكون غير الأمواج الكهرطيسية والجاذبية كلها أنوار من خلق الله " الله نور السماوات والأرض " وهذا تفسيره أنه خلق النور الذي خلق من النور (الأمواج الكهرطيسية والجاذبية) المخلوقات فما وضع فيه من الروح صار حيا وما بقي بلا روح كان جمادا والكل يسبح الله بالدوران فالكهرباء والمغنطة دوران الأوتار الخيطية وأما الجاذبية فهي دوران الأوتار الحلقية ثم إن اصل العبادة الطواف والدوران حول البيت المعمور في السماء السابعة .

    الكون في تصور هذه نظرية الأوتار هو عالم ذو عشرة أبعاد، على خلاف الأبعاد الأربعة التي نحس بها. ويقول أصحاب هذه النظرية بأن الأبعاد الأخرى متكورة على نفسها فهي غير محسوسة لنا ( وهنا أقول متكورة لأن الأمواج الكهرطيسية الداخلة بتركيب جسيماتها لا يظهر أثر خارج الجسيم فلا تولد حقول كهرطيسية حول جسيماتها ثم كل مالا تأثير كهربي له وكهرطيسي يصبح شفاف وعديم التصادم وبالتالي يخترق الأجسام المادية )،فلا نمسكه ولا نراه وكذلك الأبعاد متكورة ضمن الجسيمات الذرية لأنها طاقة اهتزاز الأوتار بمقاسات بالغة الصغر بالنسبة لحجم الجسيمات الذرية وحسب جهات الاهتزاز ودوران الأوتار يتحدد اسم الجسيم أما تغيير التردد (درجة الاهتزاز للوتر) تسبب انتقاله من عالم الانس والجن والملائكة لعالم آخر الله اعلم به

    إن أي جسيم من ناشئ من اجتماع أمواج كهرطيسية مختبأة ومختفية داخل الأمواج الجاذبية يمكن أن يصبح بلا شحنة وبلا تفاعل كهرطيسي مع الوسط المحيط فيصبح شفاف ويتخلل الأجسام بلا تصادم معها كالمادة المظلمة وذرات عالمي الجن والملائكة التي شرحتها وعلاقتها بالنار والنور بالجزء الأول من الموضوع لعدم وجود شحنات له وتكون ذراته العديمة الشحنات بلا ترابط ذري وان تخترق ذرات عالمنا عبر فراغات الذرة الكبيرة

    كيف يمكننا ان نصل لسرعات أكبر من سرعة الضوء :
    بما ان سرعة الضوء تساوي مقلوب جذر جداء مربعي العازلية الكهربائية بالنفاذية المغناطيسية بالتالي يحد السرعة مقاومة الوسط من واحدة الحجم الكهربية والمغناطيسية لحركة الأمواج الكهرطيسية لذا يمكننا ان نصل لسرعات أكبر من سرعة الضوء عندما نخفي الشحنات من الجسيمات الذرية فتزول عندها أثر مقاومة الوسط الكهربية المغناطيسية وبما أن الجسيمات الذرية مكونة من أمواج كهرطيسية متداخلة مع امواج جاذبية
    فببساطة يكفي أن نعرض الجسيمات الذرية لقوة تخفي الموجة الكهرطيسية أي مسننات الأوتار الفائقة الخيطية الحاملة للأمواج الكهرطيسية المكونة للجسيمات الذرية إلى داخل الموجة الجذبوية من الأوتار الحلقية الجاذبية الحاملة للكتلة (جسيمات هيغز) وبالتالي تختفي الشحنات من الألكترونات والبروتونات فتصبح ذرات غير مرئية وغير مترابطة و سيتحول كرسي الملكة بلقيس إلى جسم غير مرئي لا تقاوم حركته عازلية الفراغ الكهربائية أثناء حركته لأننا نعلم أن حد سرعة الضوء سببه مقاومة العازلية الكهربائية للوسط لحركة الأمواج الكهرطيسية المكونة للضوء
    وبحسب مقدار عزل الشحنات نحصل على السرعة الأكبر من سرعة الضوء
    لكن هل بعد إعادة مسننات الأوتار للظهور من داخل الجسيمات الذرية لتشكيل شحناتها سنستطيع إعادة ترتيبها وترابطاتها الكهربية كما كانت هذا يحتاج إلى حاسوب عملاق يدرس الترتيب لإعادته


    jtsdv ugld lj,ru gglhx td hgNdm " ,;hk uvai ugn hglhx ",j,.u hgslh,hj


  2. #2
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed Jun 2008
    الدولة
    صانعة رجال البواسل رجال الهيه المملكة الهاشمية
    المشاركات
    169,808
    بارك الله فيك ,,وجعل ماسطرته يمناك
    في ميزان حسناتك يوم القيامه
    ولاحرمك الاجر والمثوبه ,,

  3. #3
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sat May 2007
    الدولة
    أم الدنيا وارض الكنانه
    العمر
    34
    المشاركات
    141,562

  4. #4
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Tue Sep 2008
    الدولة
    في بستان الورد
    المشاركات
    25,003

  5. #5
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Thu Feb 2009
    المشاركات
    6,994

  6. #6
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sun Dec 2008
    الدولة
    الامارات
    العمر
    33
    المشاركات
    1,496
    اخي في الله....

    جــــــــــــــزاكـ الله كــل خير...

    جــــــعلني الله و اياكــ وكــــل المسلمين من الصــــالحين.......


    وبارك الله فيك اخي الكريم""


    اختك في الله


  7. #7
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Mon Apr 2009
    المشاركات
    12
    أحب التوضيح بأن الموضوع المطروح لمعنى الماء ليس تفسير للآية إنما هو اقتراح علمي معروض للدراسة قد يصيب وقد يخطأ
    لأن كوننا كله كان نقطة من الماء فلما وضع الله سبحانه وتعالى الطاقة في هذه النقطة كثقب أسود فيه طاقة الكون تمددت أوتار هذه النقطة حسب نظرية الأوتار الفائقة متحولة لغشاء الكون الفراغي بحيث كل نقطة من الغشاء مهتزة شكلت أوتار جديدة مهتزة متعلقة بهذا الغشاء ومن هذه الأوتار الخيطية متشاركة مع اوتار حلقية نشأن ذرات كموننا الكتوسع مع اتساع الغشاء الكوني الذي أساسه وتر صغير قد تمدد
    والله اعلم

  8. #8
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sat Jun 2008
    الدولة
    في عصر المتنبي
    المشاركات
    20,971
    جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
معجبوا منتدي احباب الاردن على الفايسبوك