صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 30

الموضوع: ومــــــــن الغـــــــرور ماقتــــل

  1. #1
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Sun Mar 2009
    المشاركات
    3,787

    ومــــــــن الغـــــــرور ماقتــــل


    على الرصيف المحاذي لاحد شوارع المدينه الكبيره وفي وسط غابه من الكتل البشرية وببطء خطوات سلحفاة عجوز كان يسير تقوده عصا كان قد تعرف عليها وتعرفت اليه منذ زمن بعيد لايعرف مداه بعد أن أوصاه طبيبه بذلك وبعد أن لمس مدى حاجته اليها لتكون ساقه الثالته بعد أن لم تعد ساقاه تقدران على حمله بعد أن عبر سن الهرم والشيخوخه ورغم طول العشرة التي جمعت بينهما حتى غدا الواحد منهما لايقدر على مفارقة الاخر حتى صار كالشيئ الواحد الا أني كثيرآ ماكنت أسمعها تئن تحت وطأة جسده الثقيل المتهالك فوقها وكثيرآ ماكنت أراها وهي تحاول مرارآ وتكرارآ الافلات من قبضته لتنجو بما تبقى من عمرها بعد أن بدأت تشعر بأنها قد دخلت مرحلة الشيخوخة التي لاتقدر معها على التحمل لفترة أطول لهذا وحتى تستطيع تحقيق ذلك الحلم كانت تروح توسع المسافة الفاصلة مابينهما في أحيان كثيره الا أنها سرعان ما كانت تتراجع بفعل قوته صاغرة اليه مستسلمة
    كان يتوقف كلما أحس بالتعب ليلتقط أنفاسه ثم ينظر مدققا الى الجانت الآخر من الشارع كمن يبحث عن شيئ ما هناك خرج من أجله
    كان يعلم جيدآ أنه لن يستطيع عبور الشارع بمفرده كي يصل الى الجانب الاخر لأن ذلك سيكون خطرا كبيرا على حياته وما ذلك الا لأنه بطيء بالحركه من ناحيه ولأن الشارع وهو شارع رئيس مزدحم بالمركبات لهذا رأى وبعد تفكير طويل أن يقف قريبآ من حافة الرصيف ليروح ينتظر لعل أحدهم يقبل عليه فيأخذ بيده ويعبر به الى حيث يريد بأمان
    ومن حسن طالعه كما يقال أن أنتظاره لم يطل أذ تقدم منه فتى يحمل على ضهره حقيبه مدرسية بادره قائلآ أسعدت صباجا يا جدي هل أستطيع مساعدتك في شيء؟
    أستشاط غضبا وود لو أنه يقوم برفع عصاه عاليآ ليهوي بها على رأس دلك الفتى فيشجه وذلك بسبب مناداته له ب ياجدي الا أنه كظم غيظه وابتلع غضبه لانه كان بحاجه ماسه اليه لكي يساعده على العبور فكتفى بأن مد يده في أحدى جيوب معطفه واخرج منها قصاصه صغيرة ومطوية من ورق الجرائد فقام بدفعها اليه
    تناول الفتى قصاصة الورق من يده ثم قام بفتحها وقراء مافيها
    وكان مما جاء فيها أسم عنوان كتب بالبنط العريض مركز عمار لرتق الاعمار
    قرأ الفتى ماجاء في الورقه ثم راح قبل أن يقول شيئآ ينظر أليه بخبث ثم قال وهو يتفحصه من قمة راسه ألى أخمص قدمه آه آه
    لقد فهمت ماتريد ياجدي أنت تريد مني أن أخذك الى هذا العنوان اليس كذلك؟!!
    ها ها قال في نفسه ساخرآ من قال عنك أنك غبي فهو مخطئ وصمت وعاد الفتى يسأله من جديد يبدو أن هذا المكان في الجانب الاخر من الشارع وانت تريد مني أن أعبر بك الى هناك اليس كذلك؟!؟
    لم يجبه بل راح يهز له برأسه بالايجاب
    أمسك الفتى بالعصا من وسطها وراح ينتظر الى أن أصبح بأمكانه أن يعبر به بأمان
    ولم يطل به البحث عن ذلك المكان فقد كان أحد العلامات البارزة في تلك الناحية
    قال له وهو يضعه على أعتاب المكان هاقد وصلنا ياجدي هل تريد مني أن أساعدك في الدخول اليه؟؟ولأول مره منذ التقاه سمع صوته وهو يقول له شكرآ جزيلآ لك بأمكانك الآن ان تمضي الى مدرستك قبل أن تتأخر ثم يمكنني أن أدخل وحدي
    كانت تلك الفتاة الجميلة ذات القوام الممشوق في أستقباله لحظه وطئت قدماه عتبة قاعة الانتظار وقد راحت تقول أهلا وسهلا بك ياجدي أخبرني كيف بقدر أساعدك؟
    وقبل أن ينطق بكلمه واحدة راح يرمقها بنظرات أوقعت الرعب بقلبها الغض ولكنه سرعان ماعدل عن شتمها وسبها بعد أن عزم نيته على ذلك وقال بهدوء أريد مقابلة الخبير عمار فلدي موعد معه قالت بعد أن هدأ روعها قليلآ الخبير الان في غرفة العمليات حيث يقوم بأجراء عملية تجميل لاحدى زبوناته سألها وهل سيطول ذلك؟؟
    قالت ربما ساعة أو أكثر قال حسنا يمكنني الانتظار قالت أذا يمكنك أن تجلس وتنتظر ريثما ينتهي
    سار بضع خطوات وبعد أن أختار المقعد المناسب حسب ظنه جلس عليه وراح بفارغ الصبر ينتظر
    كان يعرف جيدآ أن الساعه على من هو بمثل حالته مملة جدآ لانها كمايراها ويحس بها ستمر بطيئه لهذا كان لابد من أن يشغل نفسه بشيء ما يساعده على أبعاد الملل عنه
    فكان أول ماخطر بباله تلك الايام الرائعه التي كان فيها شابآ في منتهى الحسن والوسامه لا ليس هذا فحسب بل كان من أجمل وأوسم شباب الحي لدرجة أنهم كانو يطلقون عليه لقب رقم 1
    ربما كان هذا اللقب وهذا الاطراء كفيلين بأن يجعلان منه شابآ مغرورآ الى الحد الذي صارمعه ينظر الى الاخرين من أترابه نظرة تكبر وأستعلاء ربما كان يستحق ملك الغرور بكل جداره فهو بحق كان الاجمل والاوسم
    قالو له قطار العمر يتحرك بسرعه تفوق سرعة النور والظلام فلماذا لاتتزوج قبل أن يمر بك العمر فيفوتك في المحطة وحيدآ ؟؟
    والغريب في الامر ذلك الرد الذي كان يرد به عليهم وكأنه في منتهى الثقه مما يقول ماذا دهاكم أتريدون مني أن أتزوج كباقي أبناء البشر؟!!؟ أعلمو أيها الساده أني لست مثلهم كما ترون أني مختلف الست رقم 1كما تقولون؟!!
    ثم الست ملك الغرور كما تدعون وهؤلاء لا يتزوجون بل يبقون أحرارآ
    ولكن هنالك من الفتيات الفاتنات ممن يلقن بك وتليق بهن ماذا تقولون؟!!
    أنكم والله أذا لعميان لاترون أعلموا ياهؤلاء أن ليس في الكون من تليق بي ثم أني أحب أن أكون كالزهرة التي تحط عليها في كل لحظة فراش من كل لون وجنس
    أنها الدون جوانيه أذا؟!!
    بل أكثر يرد عليهم بكل كبر وخيلاء ولاحتى هي؟!!
    وتعلو وجهه عند ذكرها مسحة من الحمرة حتى تبدو وجنتاه كأنهما حبتا رمان الا أن بعض الشيئ نقاءها فيصمت قليلآ ثم يعود يقول بصوت خافت حتى هي ثم من تكون هي؟!!
    أنها مجرد فراشة تمر وتمضي لا أكثر
    ولكنها يا هذا فاتنة الفاتنات والاكثر جمالآ بين أترابها والملقبه ب ملكة الغرور مثلك كما تعلم
    لا يصيح معترضآ لايجوز أن يكون هنالك ملكان متنافران ومختلفان في مملكة واحدة
    ولكنكما لستما بمختلفين بل أنكما متشابهان في كل شيء حتى كأنكما قد جبلتما من طينة واحدة
    لا لا يمكن أن يكون هذا لقد قلت لكم أنها مجرد فراشه عابرة لا أكثر
    وعاد الى واقعه ليجد نفسه يردد قائلآ وبصوت مربفع لفت أنتباه تلك الفتاة الحسناء التي راحت تنضر اليه بهلع واستغراب حتى ظنته أنه قد فقد عقله أنها مجرد فراشة عابرة أنها مجرد فراشة عابرة لاأكثر!!!
    وعاد ينظر في الساعة من جديد ليجد أن كل تلك الفترة الزمنية رغم طولها التي عاشها من عمره لم تتعد في الواقع سوى دقائق لا أكثر وعلى هذا يجيب عليه أن ينتظر ماتبقى من الساعه ولكنه في هذه المرة لم يكن يشعر بالتذكر كما كان في البدايه بل أبتسم وقال بكل ثقة هي مجرد دقائق لا أكثر وسوف يعود كل شيئ الى سابق عهده
    ولكن وفجأة حدث مالم يكن بالحسبان ففي اللحظة التي كان فيها غارقآ ببحر المستقبل الوردي الجميل البديع دخلت الى ذات القاعه
    لقد كان دخولها المفاجئ أشبه الى حد كبير بالاعصار الذي هب بدون أنذار مسبق ليعبث بشكل جنوني بكل محتويات القاعه ومافيها ومن فيها حتى هو أحس بأنه قد أصبح ريشة سيتقاذفها ويلهو بها بين يديه لهذا راح بقوة يتشبث بمقعده حتى لايجد نفسه يطير في فضاء القاعه ليرتطم في سقفها وتتقاذفه فيما بينها جدرانها
    ولكن شيئآ من هذا لم يحصل لان كل ماكان لم يكن الا شعور بالتوتر والذهول اللذين أعترياه لحظه أن وقع بصره عليها بعد كل السنين الطويلة التي لم يراها خلالها والتي لم يسمع فيها خبرآ عنها
    عرفته منذ اللحظه التي وقع بصرها عليه فمثلهما لايستطيع أحدهما أن ينكر الاخر غريمه الحميم ولكنها رغم ذلك تجاهلته
    تزى ماالذي جاء بها الى هذا المكان بالذات وفي هذا الزمان تحديدآ هل هو سوء طالعي في هذا اليوم الذي بدأ بذلك الفتى الارعن ومرورآ بتلك الفتاة الحمقاء وأنتهاء بهذه ال ام لعبة الايام وعبثها تلك التي جمعتني بها بعد أذ ظننت ان لاتلاقيا نعم نعم أنها والله لعبة الايام ولاشيئ أخر الايام التي قالوا لي يومآ لاتقاهرها فأنت لن تقدر أبدآ عليها وهي حتمآ ستغلبك فلم أصدقهم حينها فعزمت على قبول التحدي وأثقآ ومتأكدآ من غلبتي لها ترى هل جاء اليوم لتنهي هذا الصراع مابيني وبينها بتوجيه ضربتها الاخيرة القاضيه نحوي ويصمت ثم يشيح بوجهه عنها حتى لاترى تلكما للدمعتين التين فرتا من عينيه خلسة فوق وجنتيه
    أما هي فقد أختارت لنفسها بعد أن تحدثت الى تلك الفتاة الحسناء قليلآ مقعدآ وجلست قبالته تمامآ
    كانت بين الفينة والاخرى تختلس اليه النضرات فأدهشها حينآ وساءها أحيانآ أن ترى مافعلت بصنوانها الايام وتقلباتها
    راحت بشغف كبير صامت تختلس اليه بعض النظرات لتتفحص تلك التغيرات أحدثت فيه كثيرآ من التشوهات حتى أشرفت على محو كل معالمه الاصلية فيه
    أين بقية شعره الذهبي الذي كان يغطي رأسه بخيوط الذهب الاصفر ترى هل عبثت به يد الايام فاقتلعته حتى لم يتبقى فيه سوى تلك الشعرات المتناثرة هنا وهناك بينما ماتبقى من مساحات واسعة جرداء قاحلة كأنها أرض الصحراء ثم ماهذه الالوان الغريبة والاصباغ العجيبة التي تلونها وما الذي يحاول أخفاءه بها
    قالت هذا وصمتت لتجد نفسها بشكل عفوي ترفع يدها الى رأسها لتتحسس بها ذلك المنديل الذي غطت به رأسها قبل مجيئها الى هنا وقبل أن تراه بمحض الصدفةهنا لتطمئن ألى أنه مازال موجودآ في المكان الذي وضعته فيه وبعد أن أطمأنت الى ذلك أبتسمت وأعتدلت في جلستها أما هو فقد لمحها بطرف عينه وهي تقوم بحركتها تلك وبعد أن أدرك مغزاها أبتسم
    وعادت مرة أخرى لتختلس اليه نظرة ثانية ولكن هدفها الذي رامته كان عينيه نظرت اليهما وصاحت في أعماقها قائلة يا الهي ماهذا اللون الغريب الذي يلونها !! الم تكونا زرقاوين ثم تدلت ببصرها قليلا ليقع على وجنتيه اللتين كانتا على عهدها تشبهان بلونهما الاحمر الوردي ترى ماالذي فعل بهما ذلك حتى غدتا كحبتين خوخ أمتصت عصارتيهما أشعة الشمس ثم راحت بعد ذلك تتسائل عن سبب هذه الانحناءة الغريبة في قامته وعن حمله لتلك العصا بيده !!
    وفي أحدى لفتاته المتكررة نحوها لمح تلك الحركات المتعاقبة في شفتيها وأدرك أنها تتمتم بكلمات أيقن بحدسه أنها كانت حوله ولهذا راح يلعن في أعماقه ويسب ثائرآ من تلك الفرصة التي جمعتهما معا على غير ميعاد ثم بعد ذلك بارادة وعزيمة لاتلينان قرر أن يقوم باتخاذ خطوة جريئة ومصيرية
    وبصمت رهيب نهض وبدون تردد قرر أن ينسحب ويغادر المكان الذي جاهد للوصول أليه
    لم يلحظ وهو يغادر القوة الخفية قد أخذت فجأة تدب في أوصاله جعلته يشحذ خطواته حتى دون أن يحتاج أحيانآ الى مساعدة من تلك العصا التي على مايبدو قد ملت صحبته
    مضى مغادرا حتى دون أن يتلفت وراءه بينما هي راحت تشيعه بعينيها الدامعتين وقلبها المحزون كأنها أدركت أنها لن تلتقيه ثانية أبدآ بعد يومها هذا
    خرج من حيث ولج ولكن لا ليسير على الرصيف وسط أزدحام البشر كما فعل عند مجيئه بل ليسير في وسط تلك الغابه الكثيفة
    سار ساهيا سارحا غير آبه بكل تلك الصيحات وأصوات زمامير المركبات بشكل جنوني تطلب منه أن يبتعد كأنه لم يكن يسمعها من جهه أو أنه كان بهذا العمل الجنوني ينتحر
    وسارت أمتارا ظل خلالها صامتآ دون أن ينبس بكلمة واحدة وبدا كأنه راح يفكر وفجأة أنفجر ضاحكا دونما سبب معروف حتى غلب صوت ضحكاته على أصوات الناس وأصوات زمامير المركبات
    وفجأة وعلى غير المتوقع وفي منتصف الشارع توقف بعد أن أحس بأن قدميه ما عادتا تقويان على حمل جسده وأن عصاه ماعادت تقوى على أعانته في يومها هذا
    توقف ثم مالبث أن هوى على الارض جثه هامدة لاحراك فيها مما يدل على أن الرجل فارق الحياة
    كانت عصاه قد أحت في تلك اللحظة بالوهن والضعف اللذين أعترياه فقررت أن تعود لتكرر محاولاتها للافلات من قبضته من جديد ففعلت حتى أخيرا أستطاعت وكم كانت فرحتها عندئذ عظيمة ولكن المسكينة لم تكن تعلم أن خيط عمرها كان مربوطآ بخيط عمر صاحبها أذ ماكادت تبتعد عنه بضع خطوات حتى وجدت نفسها مقطعة الى قطع صغيرة متناثرة على مساحة لابأس بها من الارض تحت عجلات أحدى المركبات المسرعة التي مرت حينها بذلك المكان
    وكم كانت تلك الحظات قاسية ومؤلمة أذ فيها توقفت عقارب الزمن وصمتت دقاتها وتجمدت الابصار في حدقاتها والانفاس في قصباتها والدماء في عروقها كلها كانت مذهولة غير مصدقة مما رأت وسمعت أن يحدث بمثل هذه السرعة
    وجاءه الناس من كل حدب وصوب ليلقو عليه وهو ملقى على الارض النظرة الاخيره قال أحدهم وهو يرى تلك ألابتسامة الغريبه الباهته التي أرتسمت فوق شفتيو الذابلتين :أنظروا اليه أنه يبتسم!
    قال أخر ترى ماذا كان يريد بها
    قال أخر الله تعالى أعلم
    قال أخر وكان هو يعلم أيضآ
    وقال أخر من يدري فلربما كانت عصاه أيضآ تعلم
    وفي اليوم التالي كانت عجلات المركبات تمر فوق المكان الذي أخلاه صاحبه بغير أرادة منه متناسية قصته قصة الرجل الذي قتله غروره بيد الايام ودوائرها التي لاترحم



    ,lJJJJJJJJk hgyJJJJJJJv,v


  2. #2
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sat May 2007
    الدولة
    أم الدنيا وارض الكنانه
    العمر
    34
    المشاركات
    141,562
    مشكوره على القصه

    احترامى

  3. #3
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed Jun 2008
    الدولة
    صانعة رجال البواسل رجال الهيه المملكة الهاشمية
    المشاركات
    169,808
    طرح وفكر متكامل
    لا حرمنا جديدك

  4. #4
    مشكوره على القصه

    احترامى

  5. #5
    طرح وفكر متكامل
    لا حرمنا جديدك

  6. #6
    قال أخر ترى ماذا كان يريد بها
    قال أخر الله تعالى أعلم
    قال أخر وكان هو يعلم أيضآ
    وقال أخر من يدري فلربما كانت عصاه أيضآ تعلم
    وفي اليوم التالي كانت عجلات المركبات تمر فوق المكان الذي أخلاه صاحبه بغير أرادة منه متناسية قصته قصة الرجل الذي قتله غروره بيد الايام ودوائرها التي لاترحم

  7. #7
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Sun Mar 2009
    المشاركات
    3,787
    ررررررررررمزززز للووووووفا انتي


    كـــــــــل الاحترام اختــــــــي

  8. #8
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Mon Mar 2009
    الدولة
    The world of my dreams
    العمر
    30
    المشاركات
    8,859
    يسلموووووو كتير الله يعطيك العافيه ما قصرت

  9. #9
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Sun Mar 2009
    المشاركات
    3,787
    الاسطـــــــــوووره

    كلك ذوووووووق

    تسلمــــــــي على المرور

  10. #10
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Sun Mar 2009
    المشاركات
    3,787
    الززززعيم يافيصـــــلي

    لوووووون الســـــــما لووووووونك

    فدك انا يابعد قلب قلبي انا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
معجبوا منتدي احباب الاردن على الفايسبوك