النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: حامض دهني من زيوت بذور الكزبرة

  1. #1
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed Jun 2008
    الدولة
    صانعة رجال البواسل رجال الهيه المملكة الهاشمية
    المشاركات
    169,808

    حامض دهني من زيوت بذور الكزبرة


    حامض دهني من زيوت بذور الكزبرة .. مصدر صديق للبيئة وفي صناعة البلاستيك والنايلون
    حامض دهني زيوت بذور الكزبرة

    اجريت عدة ابحاث على محتوى زيوت بذور بعض النباتات الطبية منها نبات الكزبرة ،و كان لي تجارب في تحليل زيوت بذور النبته فوجدت انها تحتوي على 18 % زيوت و 80 % من هذه النسبة هي احماض دهنية والحامض الدهني الاكثر نسبة وشيوعا هو حمض الأديبيك.
    وهو من الحموض الكربوكسيلية ثنائية الوظيفة له الصيغة HOOC(CH2)4COOH ،
    أما اسمه فمشتق من اللغة اللاتينية adeps التي تعني الدهن؛ مما يعكس ملاحظة أن حمض الأديبيك هو إحدى النواتج المتشكلة من أكسدة الدهون بحمض الآزوت.
    من تطبيقاته استخدامه كأحد المكونات المركبة في صناعة النايلون.
    الأحماض الكربوكسيلية هي أحماض عضوية تصنف في ظل وجود مجموعة الكربوكسيل الفعالة. اشتقاق اسم النايلون من الصفة الجاذبة للجوارب النسائية المصنوعة من النايلون وهي مقاومتها للتمزق.
    بوشر باستخدام النايلون في صناعات السيارات والمفروشات ،وأصبح النايلون علامة فارقة في تاريخ الأنسجة الصناعية الجديدة في القرن العشرين، أما الاسم الذي أعطي لهذا المنتج فهو ناتج عن دمج اختصار لكلمتي نيويورك ''NY'' ولندن''LON'' فأصبح الاسم ''NYLON'' نايلون، فاستخدام النايلون المصنوع المشتقات النفطية بعمليات عدة ومن خلالها اطلاق غازات مثل N2O الذي يدمر طبقة الازون ويساهم في استهلاك الطاقة وتلوث الهواء وارتفاع حرارة الارض.

    الإعجاز الكامن في بذر نبات الكزبرة

    البذرة عبارة عن مادّة ميتة لا حياة فيها، يمكن تخزينها لفترات طويلة، بمجرّد وضعها في التربة والماء، تدبّ الحياة فيها بإذن الله، لتبدأ في ترجمة الشفرات المكتوبة فيها لتنفيذ برنامجها المعقد، تبدأ في أخذ الموادّ الخام (الماء والغذاء والهواء) لبناء مصنع جبار اسمه النبات الذي يُنتج منتجات رائعة مثل الزهور والثمار، وبداخل منتجاته هذه توجد البذور، التي ستعيد إنتاج المصانع والمنتجات.

    مصانع النباتات

    على عكس مصانع البشر ـ تحافظ على البيئة بإنتاج الأكسجين واستغلال ثاني أكسيد الكربون، وهي التي أنتجت جميع المواد الكربوهيراتية والدهون النباتية والبروتين والخشب وعلف الماشية وكل المنتجات النباتية التي استغلها الحيوان والإنسان والكائنات الحية الدقيقة.
    بخلاف أنّ هذه المصانع هي أوّل وأهمّ مصانع تثبيت الطاقة الشمسية على الأرض، وبفضلها تكوّن البترول والفحم في الأرض.تخيّل أنّ كلّ هذا المصنع التقنيّ كان في بذرة واحدة تحمل منها في قبضة يدك المئات، وأحيانا الآلاف.
    على الأفراد في أي مجتمع مراعاة الطبيعة وعدم قطع الشجر أو ايذاء الحيوان وحثنا الدين الحنيف على عمران الأرض بما لا يضر الآخرين واستخلفنا سبحانه وتعالى كإدارة واعية نحافظ على نعمه تعالى (وإذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الأرض خليفة).
    وللمحافظة على البيئة والكون علينا نظافة المكان ونظافة التصرف والخلق الحسن بما يؤدي إلى رفع الوعي والحس البيئي وان أيًا من الاضرار البيئية التي حدثت فهي تعزي إلى الجهل وافتقاد الوعي البيئي الذي ظل غائبا حتى على المستوى العالمي قبل عقدين من الزمان وعلى كل لا تبدو الصورة قاتمة كما يتخيل البعض فهنالك العديد من الجهات الحكومية والبيئية ذات الاهتمام البيئي والمتعلقة جزئيًا بالبيئة تعمل نحو بيئة أفضل على المستوى المحلي والدولي .
    للانسان الحق بالتمتع بأعليمستوى من الصحة يمكن بلوغه من الناحية الجسمية والعقلية؛ والحق في بيئة صحية في الطبيعة ومكان العمل.

    البيئة حديث الساعة

    الذي شغل الصغير والكبير بالغريزة وحب البقاء لاستمرار الحياة ولعل ما آثار موضوع البيئة ما نسمعه وما نقرأه في وسائل الاعلام عن التغييرات البيئية التي أدت إلى انقراض بعض أنواع الحياة والمرحلة الحالية من التدهور البيئي في الطبيعة بسبب نمط حياتنا وسلوكياتنا في الترف والتبذير لدرجة بدأت تهدد الحياة عامة وحياتنا بصورة خاصة ودخلت في مفرداتنا تعاريف ومفردات جديدة مثل الانحباس الحراري وثقب الاوزون والتدوير والمصادر المستديمة .. إلخ.

    كيس البلاستيك.. فكرة ثورية

    واصبح وضع البيئة علميا واجتماعيا وسياسيا واقتصاديا يمس حياتنا بشكل مباشر.عندما دخل كيس البلاستيك الأسواق العالمية أواخر السبعينات من القرن الماضي اعتبره التجار والمستهلكون فكرة ثورية. رخيص التصنيع لا يكلف الباعة شيئاً يذكر. خفيف لا وزن فعلياً له. المستهلك يأخذ منه ما يشاء ليملأه بالبضائع والبائع لا يتذمر. عشقوه.
    وسرعان ما اجتاح الاسواق. اعتمدته كل محلات السوبرماركت والبقالات كبيرة وصغيرة، في الدول الغنية والفقيرة، في المدن والقرى، ثم اعتمدت المخازن الاخرى نسخا مختلفة منه، اسمك قليلاً، اجمل، أكثر تلوناً وأكثر جاذبية.صار موجوداً بوفرة في كل المحلات.
    عند بائع الخضر والفاكهة نراه معلّقاً رزما رزما. نسحب واحداً للعنب مثلاً، وآخر للتفاح، وثالث للبندورة، وهكذا.
    في اي سوبرماركت نطلب من العامل ان يضع كل صنف أو الأصناف المتشابهة في كيس واحد لتسهيل تفريغها في المنزل.
    ومتى أفرغناها نستسهل رميها في سلة النفايات أو في دورة وظائف أخرى. ونتيجة صفات هذا الكيس بدأ الانسان يطوِّر استخدامه وكلما كانت المجتمعات أفقر توسّع دور الكيس. قد يتحول كيسا للنفايات في المطبخ أو الحمّام. كيسا لتخزين الطعام أو الثياب أو غيرها. بل حتى يستخدم أحياناً لنقل المياه ومكعبات الثلج. قد يصير أشبه بحقيبة يد لنقل كتب أو صحف أو غيرها لوقايتها من المطر. ففي النهاية هذا كيس، بلاستيك أو ''نايلون'' كما يسميه كثيرون. رقيق جدا ومتين. يقاوم الماء والرطوبة. خفيف. والاهم ان لا قيمة له.

    التخلص من البلاستك

    اذا اردنا التخلص من البلاستك ، نفعل ذلك بلا تردد فسنحصل على عشرات مثله في أي لحظة.لكن هذا الكيس، الذي يبدو ان كله فوائد، تحوّل في السنوات الاخيرة هاجساً بيئياً. دول ومجتمعات تسارع الى التخلص منه،وأخرى تصارع للتخلص منه.
    وحملات في العالم للتنبيه الى مضّاره أملا في المساهمة في التخلص منه. فماذا حصل لكي يصير كيس البلاستيك منبوذا كأنه وباء؟ الاسباب كثيرة لا شك في أن في صلبها حقيقة لا يمكن أحد أن ينكرها أو يتنكّر لها ليبقى خارجها أو يقنع نفسه أنه لا يراها: الوعي الأخضر بدأ يتعولم .
    ولكن هل نحتاج فعلاً الى هذا الوعي لنرى الوجه الآخر لكيس البلاستيك؟ الواقع اننا نراه اينما كان وليس في السوبرماركت أو سلال النفايات فقط. نراه يملأ الشواطئ ويطفو على وجه المياه والارجح ان كثيرين ''اصطادوه'' أو ''اصطادهم'' وهم يسبحون في البحر.
    نراه يتطاير أمامنا في الطرق ويحط أحيانا على زجاج السيارة ونحن نقودها. ونراه عالقاً على الاشجار أو على الأسيجة. هذا كله بفضل خفة وزنه وقدرته على الطيران وطبعا بفضل خفة الانسان في التخلص منه، فيتركه في البرية بعد نزهة أو يرميه من السيارة أو على الرصيف.
    هذا ما نراه مباشرة لكن حقيقة الضرر أكبر من ذلك بكثير والسر يتجاوز صفاته الى مواد تصنيعه والاهم الى دورة حياته. فهذا الكيس الذي أظهرت الدراسات أن معدل استخدامه لا يتجاوز 12 دقيقة يعيش ما يصل الى ألف سنة ، مصنوع من مادة البوليثيلين وهي من المشتقات النفطية وما يستهلكه العالم منها سنويا يراوح بين 500 مليار وتريليون كيس.
    إن الطلب العالمي على الاكياس يتقاطع مع مشكلة الطلب على النفط. ومثل فقط، ان الولايات المتحدة التي تستهلك سنويا نحو 100 مليار تستخدم اكثر من 12 مليون برميل من النفط لتفي بهذا الطلب. الاهم ان مادة البوليثيلين تحتاج الى مئات السنين لكي تتحلل.
    وتاليا فإن مشكلة كيس البلاستيك لا تنتهي عندما نتحلص منه بل هنا تماما تبدأ. سواء أكان الكيس في مقابر النفايات أم كان يتجول في الطبيعة فإنه يتكسّر جزيئات سامة تتسرب الى التراب والمياه وتفعل فعلها في النبات والحيوان ولا سيما منها الحيوانات البحرية.
    والارقام والدراسات المتداولة بين منظمات حماية البيئة وبرنامج البيئة التابع للامم المتحدة تظهر وقائع مرعبة.

    مجاري المياه

    أكياس البلاستيك تسد مجاري المياه في الطرق وتتسبب بفيضانات اضافية في الكثير من الدول. وأكياس البلاستيك التي تسافر مسافات طويلة بفعل خفة وزنها تقتل سنوياً ما يصل الى مليون طائر بحري ونحو 100 الف من الثدييات البحرية واعداداً لا تحصى من الاسماك. فغالبا ما تظن الطيور البحرية اجزاء الاكياس طعاماً فتأكلها وتختنق.
    وبيّنت دراسة على طير القطرس في جزيرة ميدواي بالمحيط الهادئ مثلاً ان 200 الف من أصل 500 الف طير تولد كل سنة تنفق من الجوع لان القطارس الكبيرة تظنها طعاما وتطعمها لصغارها وهذا يحصل في المياه أيضا ،الاكياس تلتف على اسماك أو غيرها فتقتلها.. حوت أو فقمة أو سلاحف البحر خصوصا قد تظنها طعاما (وتحديدا تظنها قناديل بحر) فتبتلعها وتقضي اختناقاً أو نتيجة التفاف البلاستيك على امعائها فتقضي جوعاً لانها غير قادرة على هضمها.
    وقد صنفت بعض انواع السلاحف وابقار البحر والفقمة المعتبرة مهددة أصلاً بدرجة أعلى من التهديد بسبب أكياس البلاستيك.
    وعلى الارض تواجه بعض الحيوانات ايضا مثل الابقار والماعز مصيراً مشابها عندما تبتلع اكياس بلاستيك ظنا منها انها طعام.

    نفوق الحيوانات والطيور

    لا ينهي مشكلة اكياس البلاستيك. فبعدما تتحلل الجثة تتحرر الاكياس لتبدأ الاذى من جديد في مكان آخر، مخلوق آخر، نبتة أخرى، أو تعود جزيئات سامة الى التراب والمياه. في اي حال، إن مشكلة أكياس البلاستيك قائمة، وأحد وجوهها ما عانته بنغلادش. فقد ثبت لها ان هذه الاكياس كانت عاملا مساعدا جدا في الفيضانات الكبيرة بين 1988 و1998 لانها سدت مجاري المياه في الطرق لذا حظرت استخدامها ابتداء من 2002.
    ومثل بنغلادش تحركت دول أخرى كثيرة للحد من استخدام كيس البلاستيك أو وقف استخدامه كليا ولأسباب متنوعة أساسها حماية البيئة.
    ففي النهاية كل ما صنعه الانسان من البلاستيك وتخلص منه برميه لا يزال معه وحوله يحدث أضراراً. وكل أكياس جديدة يصنعها تصرف من الطاقة والنفط ما يفضّل صرفه على امور اكثر فائدة أولاً لان سعر النفط صار مرتفعا، ثم لان كثيرين في العالم صاروا أكثر وعياً لضرورة خفض حمولة الأرض من النفايات المؤذية وخفض الأذى الذي يلحق بصحة الانسان أيضاً. ويكفي أن نعرف انه يمكن قيادة سيارة 115 متراً بكمية النفط المستخدم لانتاج كيس بلاستيك واحد. كل هذه الاسباب تكتسب قيمة اضافية عندما نعرف ان اعادة تدوير أكياس البلاستيك تبدو عملية صعبة ومكلفة وغير شعبية. فإعادة التدوير كانت لتحل المشكلة لكنها تحتاج الى بنية تحتية كبيرة جداً وهذه مكلفة للغاية وخصوصا اذا ما قورنت بكلفة تصنيع أكياس جديدة، ثم تحتاج الى اسواق للمنتج الجديد.

    اعادة التدوير

    والآن هناك عدد محدود جداً من الدول التي تملك نظاماً كهذا ، لذلك فإن نسبة محدودة جداً من الأكياس المستخدمة في العالم يعاد تدويرها، ولذلك أيضاً فإن الاتجاه العام هو الى وقف استخدامها. الحاجة في دول افريقية عدة الى الحد من استخدام كيس البلاستيك كانت ولا تزال ملحّة نظرا الى المشاكل الكثيرة التي تولدت عنها وخصوصا حيث الفقر.
    فالى كونها تسد المجاري وتتسبب بنفوق حيوانات في المراعي، فان لها استخدامات ضارة جداً بالصحة اذ تستعمل للتخلص من النفايات البشرية فتقفل الأكياس على هذه الأوساخ وترمى في الشوارع أو على سطوح البيوت فتتحول سريعا جاذباً للذباب والحشرات الطائرة وغيرها.

    حرق الاكياس

    حتى أن حرق هذه الاكياس لا يفيد لأنه ينتج مواد سامة أخرى. جنوب افريقيا فرضت حظراً على استخدام أكياس البلاستيك الرقيقة جداً عام 2003 وضرائب على الاكياس الأسمك بعدما بلغ انتاجها السنوي منها سبعة مليارات. وحذت حذوها اريتريا وجمهورية أرض الصومال وهناك دول اخرى نظّمت استخدام الاكياس تبعاً لسماكتها وهي تفرض غرامات معينة على الرقيقة منها كما في رواندا واوغندا وكينيا، فيما جهود مماثلة تبذل في اثيوبيا وغانا وتنزانيا وغيرها. وفي آسيا يزداد الوعي الاخضر أيضاً.
    قررت بعض الدول منع استخدام أكياس البلاستيك الرقيقة لأنها تسد مجاري المياه أو تلوث البيئة كما في تايوان ونيبال وعدد من مقاطعات الهند.
    وخطت الصين خطوتها الكبيرة في هذا الاتجاه وسجلت سريعاً انخفاضاً نسبته 90% في استهلاك هذه الاكياس وبدأت المحلات تستعيض عنها بأكياس من القش المعاد تدويره، وفرضت غرامات كبيرة على من يتلاعب. وكان قرار الصين مهما لانها اقفلت أكبر مصنع لأكياس البلاستيك وصرفت عشرات الالوف من العمال لتظهر بذلك الكلفة الاجتماعية لدولة تريد أن تصير خضراء.
    ولا شك في أن البعد النفطي كان أساسياً في اتخاذ القرار اذ كان على الصين ان تكرر 37 مليون برميل من النفط الخام سنويا لتفي بحاجة سوقها من أكياس البلاستيك والتي تبلغ، استناداً الى الارقام الرسمية، ثلاثة مليارات كيس يوميا. وتبدو المبادرات المشابهة في العالم العربي محدودة جداً وبعضها في الخليج.
    فالامارات العربية المتحدة مثلاً وضعت خطة لخفض استخدام الاكياس بنسبة 15% سنويا الى حين وقف استخدامها.وفي اوروبا يتصاعدالاتجاه الى حظر أكياس البلاستيك. عام 2002 فرضت ايرلندا ضريبة قيمتها 15 سنتاً على كل كيس مما أدى سريعاً الى خفض استخدامها بنسبة 90 % وتحولت اموال الضرائب الى دعم مبادرات بيئية اخرى.
    وتخضع اكياس البلاستيك الرقيقة لضرائب أيضا في المانيا وستمنع قريبا في فرنسا، وتنوي ايطاليا فرض حظر شامل عليها في 2010.أما في الولايات المتحدة، فيبدو الحظر صعباً وفرض الضريبة أصعب حتى الآن لكن معالجة المشكلة دخلت في القنوات التشريعية مع قوانين أو مطالب هنا وهناك. الحكومة ترفض فرض ضرائب على استخدام الاكياس الرقيقة لانها تعرف ان المستهلكين سيرفضون ذلك وقد بينت الدراسات ان الضريبة ستكلف المستهلك ما يصل الى 400 دولار سنويا. بعض الحكومات المحلية تفضل تثبيت خطط اعادة التدوير وتفرض على المحلات والمخازن وضع صناديق لاعادة التدوير وتشجيع المستهلكين على استخدامها، علما انه من اصل 100 مليار كيس تستهلكها الولايات المتحدة سنوياً يعاد تدوير 1% فقط.
    الإجراء الاهم اتخذته مدينة سان فرنسيسكو عندما فرضت حظراً على الأكياس في محلات السوبرماركت الكبرى والصيدليات وبدأت برنامجا طوعيا لإعادة التدوير، لكن نتيجة هذا البرنامج كانت فشلا ذريعا اذ أعيد تدوير 5% من الاكياس فقط. وفي عدد من المدن الاميركية الاخرى تجد المحلات التي لديها مراكز لإعادة التدوير صعوبة في إقناع الزبائن بإعادة الأكياس.

    إعادة الأكياس

    الصورة لا تزال مشوّشة في العالم اذاً وأكياس البلاستيك لا تزال موجودة ومستخدمة بكثرة. فما الحلول؟ يرى البعض ان الجواب عن المشكلة يكمن في اعتماد اكياس الورق أو أكياس البلاستيك العضوي، أي تلك المصنوعة من مواد يمكن ان تتحلل. ولكن حتى هذه لها كلفة بيئية باهظة. أكياس الورق تعني أولا قطع المزيد من الأشجار.
    ومثل على ذلك ان أميركا تضطر الى قطع 14 مليون شجرة سنويا لتزويد المستهلكين الأميركيين حاجتهم الى نحو 10 مليارات كيس ورق. ثم ان الشركات الكبرى تجد صعوبة في التحوّل من اكياس البلاستيك الى أكياس الورق لان الكلفة تفوق ما يريد أي شخص ان ينفق، ومثله موقفها من التحول الى اكياس البلاستيك العضوي فقد اوضح الدكتور المهندس . ابو حمور ان استخدام هذا الحمض الأديبيك هو بديل عضوي موجود بنسبة عالية في نبات الكزبرة وليس حلا فهذا الحمض مصنوع من مواد طبيعية .

    التوعية في تغيير السلوك

    لذا فإن الحل الأمثل يكمن في التوعية وفي تغيير السلوك الفردي لكي يتغير سلوك المجتمعات. وهذا ممكن على أكثر من مستوى. الاول والاسهل هو استخدام كيس البلاستيك الى أقصى حد ممكن واطول مدة ممكنة ثم إعادة تدويره. فتصنيع البلاستيك المعاد تدويره يحتاج الى 70% طاقة أقل من تصنيع البلاستيك الجديد. واذا لم تكن اعادة التدوير متوافرة فالتأكد من التخلص منه بطريقة سليمة تضمن ألا يتطاير في الهواء. والافضل الاستغناء عن البلاستيك والاستعاضة عنه بأكياس يمكن استخدامها باستمرار أو مصنوعة من مواد يعاد تدويرها كالقماش، أو الاستعاضة عنها بسلة من القش مثلاً أو علب من الكرتون. فهذه توفر على المستهلك وعلى البيئة، حتى ان هناك اكياساً مصنوعة من قناني بلاستيك معاد تدويرها.
    وفي اطار التوعية ولا سيما لضرورة استخدام البلاستيك الى اقصى حد ما دام موجوداً وبكثرة، هناك مبادرات عدة لأفراد وجمعيات لتحويل الاكياس المستخدمة الى أمور مفيدة. في كمبوديا مثلا اقامت جمعية عرضا لأزياء واكسسوارات مثل أحزمة وحقائب يد مصنوعة من أكياس البلاستيك للتشجيع على استخدامها وعدم رميها اينما كان. وفي افريقيا مبادرات شبيهة، خصوصا أن الاكياس تتطاير الى حد ان جميعة قررت ''حصادها'' فصارت تحصد نحو 30 الف كيس شهرياً وتستخدمها في صنع قبّعات وحقائب. وفي أميركا ايضا ثمة مبادرات مماثلة.
    وهناك نوع آخر من المبادرات للتوعية. فالموضة البيئية الاحدث الان هي: احضر كيسك الى السوبرماركت.وهناك محلات تجارية بدأت تستجيب لقلق بدأ يظهر لدى بعض المستهلكين كأن تمنح المستهلك الذي يأتي مع كيسه حسومات أو تقدم اغراءات للمستهلكين ليعيدوا الاكياس من اجل اعادة تدويرها. وفي عدد من الدول هناك من يعمل على تثقيف أصحاب المحلات والموظفين فيها وتطبيق ذلك في سؤال المستهلك كل مرة اذا كان يريد كيساً وتعليم العمال طريقة استخدام الحد الادنى الممكن من الاكياس في ملء الأغراض للمستهلك. وهكذا.هل تصير أكياس البلاستيك من الماضي قريبا؟ واضح ان الجهود تتزايد في العالم لجعلها كذلك وان الحكومات لا بد ان تستجيب لهذا التوجه في وقت ما، لكن كل انسان قادر على تقريب هذا الموعد وعلى حماية نفسه وبيئته اذا قرر ان يبدأ بتغيير سلوك.



    phlq ]ikd lk .d,j f`,v hg;.fvm


  2. #2
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sat May 2007
    الدولة
    أم الدنيا وارض الكنانه
    العمر
    34
    المشاركات
    141,562
    اشكرك على المعلومه الطبيه

    مودتى

  3. #3
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Sun Feb 2008
    الدولة
    Karak
    العمر
    26
    المشاركات
    10,587
    الف شكر لك اختي الاسطورة
    ع المعلومة الطبية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
معجبوا منتدي احباب الاردن على الفايسبوك