النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ومع الرسول الا البلاغ.

  1. #1

    ومع الرسول الا البلاغ.

    التعريف:الشيعة الامامية او الرافضة.

    الشيعة الإمامية الاثنا عشرية هم تلك الفرقة من المسلمين الذين زعموا أن عليًا هو الأحق في وراثة الخلافة دون الشيخين وعثمان رضي الله عنهم أجمعين وقد أطلق عليهم الإمامية لأنهم جعلوا من الإمامة القضية الأساسية التي تشغلهم وسُمُّوا بالاثنى عشرية لأنهم قالوا باثني عشر إمامًا دخل آخرهم السرداب بسامراء على حد زعمهم. كما أنهم القسم المقابل لأهل السنة والجماعة في فكرهم وآرائهم المتميزة، وهم يعملون لنشر مذهبهم ليعم العالم الإسلامي.


    الأفكار والمعتقدات:

    • الإمامة: وتكون بالنص، إذ يجب أن ينص الإمام السابق على الإمام اللاحق بالعين لا بالوصف، وأن الإمامة من الأمور الهامة التي لا يجوز أن يفارق النبي صلى الله عليه وسلم الأمة ويتركها هملاً يرى كل واحد منهم رأيًّا. بل يجب أن يعين شخصًا هو المرجوع إليه والمعوَّل عليه.

    يستدلون على ذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد نص على إمامة علي من بعده نصًًّا ظاهرًا يوم غدير خم، وهي حادثة لا يثبتها محدثو أهل السنة ولا مؤرخوهم.

    ويزعمون أن عليًّا قد نص على ولديه الحسن والحسين.. وهكذا.. فكل إمام يعين الإمام الذي يليه بوصية منه. ويسمونهم الأوصياء.

    • العصمة: كل الأئمة معصومون عن الخطأ والنسيان، وعن اقتراف الكبائر والصغائر.

    • العلم اللدني: كل إمام من الأئمة أُودع العلم من لدن الرسول صلى الله عليه وسلم، بما يكمل الشريعة، وهو يملك علمًا لدنيًّا ولا يوجد بينه وبين النبي من فرق سوى أنه لا يوحى إليه، وقد استودعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرار الشريعة ليبينوا للناس ما يقتضيه زمانهم.

    • خوارق العادات: يجوز أن تجري هذه الخوارق على يد الإمام، ويسمون ذلك معجزة ، وإذا لم يكن هناك نص على إمام من الإمام السابق عليه وجب أن يكون إثبات الإمامة في هذه الحالة بالخارقة.

    • الغيبة: يرون أن الزمان لا يخلو من حجة لله عقلاً وشرعًا، ويترتب على ذلك أن الإمام الثاني عشر قد غاب في سردابه، كما زعموا، وأن له غيبة صغرى وغيبة كبرى، وهذا من أساطيرهم.

    • الرجعة : يعتقدون أن الحسن العسكري سيعود في آخر الزمان عندما يأذن الله له بالخروج، وكان بعضهم يقف بعد صلاة المغرب بباب السرداب وقد قدموا مركبًا، فيهتفون باسمه، ويدعونه للخروج، حتى تشتبك النجوم، ثم ينصرفون ويرجئون الأمر إلى الليلة التالية. ويقولون بأنه حين عودته سيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جورًا وظلمًا، وسيقتص من خصوم الشيعة على مدار التاريخ، ولقد قالت الإمامية قاطبة بالرجعة، وقالت بعض فرقهم الأخرى برجعة بعض الأموات.

    • التقية : وهم يعدونها أصلاً من أصول الدين، ومن تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة، وهي واجبة لا يجوز رفعها حتى يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية، كما يستدلون على ذلك بقوله تعالى: (إلا أن تتقوا منهم تقاة) وينسبون إلى أبي جعفر الإمام الخامس قوله: "التقية ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له" وهم يتوسعون في مفهوم التقية إلى حد كبير.

    • المتعة: يرون بأن متعة النساء خير العادات وأفضل القربات مستدلين على ذلك بقوله تعالى: (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) وقد حرم الإسلام هذا الزواج الذي تشترط فيه مدة محدودة ، فيما يشترط معظم أهل السنة وجوب استحضار نية التأبيد، ولزواج المتعة آثار سلبية كثيرة على المجتمع تبرر تحريمه.

    • يعتقدون بوجود مصحف لديهم اسمه مصحف فاطمة: ويروي الكُليني في كتابه الكافي في صفحة 57 طبعة 1278ه عن أبي بصير أي "جعفر الصادق": "وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، قال: قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه حرف واحد من قرآنكم".

    • البراءة: يتبرؤون من الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان وينعتونهم بأقبح الصفات لأنهم كما يزعمون اغتصبوا الخلافة دون علي الذي هو أحق منهم بها، كما يبدؤون بلعن أبي بكر وعمر بدل التسمية في كل أمر ذي بال، وهم ينالون كذلك من كثير من الصحابة باللعن، ولا يتورعون عن النيل من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

    • المغالاة: بعضهم غالى في شخصية علي رضي الله عنه والمغالون من الشيعة رفعوه إلى مرتبة الألوهية كالسبئية، وبعضهم قالوا بأن جبريل قد أخطأ في الرسالة فنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، بدلاً من أن ينزل على علي لأن عليًّا يشبه النبي صلى الله عليه وسلم كما يشبه الغرابُ الغرابَ ولذلك سموا بالغرابية.

    • عيد غدير خم: وهو عيد لهم يصادف اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة ويفضلونه على عيدي الأضحى والفطر ويسمونه بالعيد الأكبر، وصيام هذا اليوم عندهم سنة مؤكدة، وهو اليوم الذي يدَّعون فيه بأن النبي قد أوصى فيه بالخلافة لعلي من بعده.

    • يعظمون عيد النيروز وهو من أعياد الفرس، وبعضهم يقول: غسل يوم النيروز سُنة.

    • لهم عيد يقيمونه في اليوم التاسع من ربيع الأول، وهو عيد أبيهم (بابا شجاع الدين) وهو لقب لَقَّبوا به (أبا لؤلؤة المجوسي) الذي أقدم على قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

    • يقيمون حفلات العزاء والنياحة والجزع وتصوير الصور وضرب الصدور وكثير من الأفعال المحرمة التي تصدر عنهم في العشر الأول من شهر محرم معتقدين بأن ذلك قربة إلى الله تعالى وأن ذلك يكفر سيئاتهم وذنوبهم، ومن يزورهم في المشاهد المقدسة في كربلاء والنجف وقم.. فسيرَى من ذلك العجب العجاب.


    الجذور الفكرية والعقائدية:

    • انعكست في التشيع معتقدات الفرس الذين يدينون لهم بالملك والوراثة وقد ساهم الفرس فيه لينتقموا من الإسلام الذي كسر شوكتهم باسم الإسلام ذاته.

    • اختلط الفكر الشيعي بالفكر الوافد من العقائد الآسيوية كالبوذية والمانوية والبرهمية ، وقالوا بالتناسخ وبالحلول .

    • استمد التشيع أفكاره من اليهودية التي تحمل بصمات وثنية آشورية وبابلية.

    • أقوالهم في علي بن أبي طالب وفي الأئمة من آل البيت تلتقي مع أقوال النصارى في عيسى عليه السلام ولقد شابهوهم في كثرة الأعياد وكثرة الصور واختلاق خوارق العادات وإسنادها إلى الأئمة.

    شخصيات الاثنا عشر إمامًا :

    · الاثنا عشر إمامًا الذين يتخذهم الإمامية أئمة لهم يتسلسلون على النحو التالي:

    1 - علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي يلقبونه بالمرتضى رابع الخلفاء الراشدين، وصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد مات غيلةً حينما أقدم الخارجي عبد الرحمن بن ملجم على قتله في مسجد الكوفة في 17 رمضان سنة 40 ه.

    2 - الحسن بن علي رضي الله عنهما، ويلقبونه بالمجبتى (3 50ه).

    3 - الحسين بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالشهيد (4 61ه).

    4 - علي زين العابدين بن الحسين (38 95 ه) ويلقبونه بالسَّجَّاد.

    5 - محمد الباقر بن علي زين العابدين (57 114ه) ويلقبونه بالباقر.

    6 - جعفر الصادق بن محمد الباقر (83 148ه) ويلقبونه بالصادق.

    7 - موسى الكاظم بن جعفر الصادق (128 183ه) ويلقبونه بالكاظم.

    8 - علي الرضا بن موسى الكاظم (148 203ه) ويلقبونه بالرضى.

    9 - محمد الجواد بن علي الرضا (195 220ه) ويلقبونه بالتقي.

    10 - علي الهادي بن محمد الجواد (212 254ه) ويلقبونه بالنقي.

    11 - الحسن العسكري بن علي عبد الهادي (232 260ه) ويلقبونه بالزكي.

    12 - محمد المهدي بن الحسن العسكري (256ه ...) ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر.

    يزعمون بأن الإمام الثاني عشر قد دخل سردابًا في دار أبيه بِسُرَّ مَنْ رأى ولم يعد، وقد اختلفوا في سِنّه وقت اختفائه فقيل أربع سنوات وقيل ثماني سنوات، غير أن معظم الباحثين يذهبون إلى أنه غير موجود أصلاً وأنه من اختراعات الشيعة ويطلقون عليه لقب (المعدوم أو الموهوم).


    الانتشار ومواقع النفوذ:

    تنتشر فرقة الاثنا عشرية من الإمامية الشيعية الآن في إيران وتتركز فيها، ومنهم عدد كبير في العراق، ويمتد وجودهم إلى الباكستان كما أن لهم طائفة في لبنان. أما في سوريا فهناك طائفة قليلة منهم لكنهم على صلة وثيقة بالنُّصيْرية الذين هم من غلاة الشيعة.



    الشيعة في فلسطين.

    كثر الحديث في الآونة الأخيرة في الداخل الفلسطيني عن ظاهرة التشيّع وإتباع المذهب الشيعي, معززا ذلك بحالة الود المعلنة بين بعض التنظيمات الإسلامية مثل حماس والجهاد الإسلامي مع إيران وحزب الله والعلويين في سورية. ويسأل البعض باستمرار عن تاريخ التشيّع في فلسطين وهل هو منذ زمن أو هو حديث عهد؟، وقد يذهب البعض أيضاً لنفي هذا الأمر لعدم تقبل شخصانيته لأن يكون هناك شيعة امامية في فلسطين. وعلى الرغم من أن المد الإسلامي الجديد في أوروبا اتسم بالطابع السلفي وهو يعود بدوره الى أسباب وظروف مختلفة، إلا ان التأثير الرئيسي للمد الإسلامي في الشرق الأوسط بوصفه، حركة تقدمية، أخذ طابعاً شيعياً. ورغم ان الميزة الرئيسية للتشيّع تتجسد في الروح الثورية، إلا ان الاهتمام المتزايد للشيعة بايجاد الوحدة والتماسك الإسلاميين أسهم في اعطائها طابعاً يتسم بالهدوء والتعادل. فالمذهب الشيعي يتخذ موقفاً متصلباً من القوى المتغطرسة لكنه يركز علي التعامل والحفاظ على الوحدة بشأن اخوانه المسلمين. وبعد الثورة الإسلاميه تعاظم الشوق نحو التشيّع ولم تکن أرض فلسطين بمنأي عن ذلك.
    تاريخ التشيّع في فلسطين....
    إن ماضي التشيّع في فلسطين قديم يضرب بجذوره في صدر الاسلام. فانطلاقة الشيعة في هذه المنطقة تعود إلي تواجد الصحابي أبو ذر الغفاري الذي جاء إلي منطقة الشام وعرف أهالي هذه المنطقة بأفکار الإمام علي (ع). ومذاك أصبح للشيعة تواجد بارز في تاريخ فلسطين واعتنق القسم الأکبر من أهالي هذه المنطقه مذهب الشيعه الامامية. فقد شهدت فلسطين فيما مضى فترات طرأ فيها التشيّع وانتشر وذلك في القرن الرابع الهجري، خاصة تلك الفترة التي سيطرت فيها الدولة العبيدية الشيعية الإسماعيلية على بلاد الشام، فقد حاول العبيديون الفاطميون الذين كان مقرهم في القاهرة نشر مذهبهم في الأقاليم المختلفة، ومنها فلسطين. وكان الدعاة في الأقاليم يؤدون المهمة التي كان داعي الدعاة في القاهرة يكلفهم بها من الدعاية للمذهب الشيعي الإسماعيلي. وأنشأت الدولة العبيدية لذلك في بيت المقدس "دار العلم الفاطمية" وكانت فرعاً لدار العلم الفاطمية بالقاهرة التي أسسها الحاكم بأمر الله، سادس الحكام العبيديين (395هـ/ 1004م)، واتخذوا هذه الدار مركز دعاية للمذهب الشيعي، فكان لها أكبر الأثر في انتشار هذا المذهب في فلسطين، وظل هذا المعهد في القدس حتى سقطت بيد الصليبيين. وقد زار الرحالة الإسماعيلي ناصر خسرو فلسطين سنة 437هـ/ 1045م وقال "إن عدد سكان القدس نحو عشرين ألفاً جلّهم شيعة". ووصف ابن جبير المذاهب المنتشرة في فلسطين في القرن السادس الهجري أثناء زيارته لها، فقال: "وللشيعة في هذه البلاد أمور عجيبة، وهم أكثر من السنيين، وقد عمّوا البلاد بمذاهبهم، وهم فرق شتى، منهم الرافضة والإمامية والإسماعيلية والزيدية والنصيرية". وتطرق المقدسي العالم الجغرافي في القرن الرابع الهجري إلي انتشار الشيعة في فلسطين. ويعتبر في کتابه "أحسن التقاسيم في معرفة الاقاليم" أن أهالي طبريا ونصف أهالي نابلس والقدس هم من اتباع المذهب الشيعي. ويؤکد الکراجکي العالم الاسلامي في القرن الخامس بأن أهالي مدينة الرملة في فلسطين جميعهم من الشيعة. وحين سقطت دولة العبيديين على يد صلاح الدين الأيوبي سنة 567هـ/ 1171م، وقامت في مصر والشام الدولة الأيوبية، هدأت حركة التشيّع، واختفى أنصارها عن الأنظار، فقد عمل صلاح الدين على نشر السنة ومذهب الإمام الشافعي، وأنشأ لذلك المدارس ودور العلم، وعمل على مقاومة ما غرسه العبيديون في نفوس الناس... وهكذا انقطع الشيعة عن الناس، وأحاطوا أنفسهم بالسرية التامة. ومن العوامل الأخري التي أسهمت في نشر التشيّع في فلسطين هي مهاجرة قبيلة خزاعة إلي هذه المنطقة. وتعود أصول هؤلاء إلي العرب الجنوبيين الذين سيطروا علي مکة قبل قريش وانتقلوا بعد الإسلام الي حلقة حماة النبي الأکرم (ص). واضطلعت هذه القبيلة، بوصفها حليف بني هاشم، بدور بارز في تطورات تاريخ الإسلام. وقد هاجر فرع من هذه القبيلة فيما بعد إلي منطقة فلسطين وبنوا مدينة خزاعة. ومع عهود الضعف والاضطراب ظهرت من جديد جيوب شيعية في فلسطين ففي عهد أحمد باشا الجزار الوالي العثماني، وقعت بينه وبين الجيوب الشيعية وقائع كثيرة منها ما جرى سنة 1195هـ/1780م في قرية يارون القريبة من صفد. وقد لجأ جماعة منهم إلى عكا، فاستأمن الجزار بعضهم، وسجن آخرين، ثم انشغل عنهم بالحملة الفرنسية على الشام، فلما انسحب الفرنسيون عاد الجزار من جديد إلى محاربة الشيعة لفترة امتدت زهاء عشر سنوات، وأحرق كتبهم. ووقف العثمانيون أمام محاولات الشيعة المتكررة لنشر وترسيخ مذهبهم في فلسطين، وبعد سقوط الدولة العثمانية ووقوع بلاد الشام تحت الاحتلال الفرنسي والبريطاني وتقسيم المنطقة، تم ضم بعض قرى جنوب لبنان الشيعية في حدود فلسطين حين جرى رسم الحدود عام 1927.
    الثورة الاسلامية وانتشار التشيّع...
    لقد احتفظ الشيعة في فلسطين طوال فترة الفتور بعلاقتهم واتصالاتهم بلبنان بوصفه أحد المراکز الشيعية المهمة وتعززت هذه العلاقة بعد انتصار الثورة الإسلامية. ان "الجهاد الاسلامي" التي تعتبر إحدي أکثر الحرکات الفلسطينية تشيّعا أقامت علاقة وثيقة مع حزب الله وإيران، ولعبت بذلک دورا مهما في إنتشار الشيعة في فلسطين. وقد أعلن الشهيد فتحي الشقاقي الامين العام السابق لهذه الحرکة والمناصر الجاد للثورة الإسلامية انهم قد تعرفوا علي الإسلام الثوري منذ عقد السبعينات عن طريق مؤلفات الإمام الخميني وآيه الله محمد باقر الصدر. وإضافة إلي الجهاد الإسلامي فان ثمة حرکات وطنية ودينية ذات طابع شيعي نشأت في فلسطين وانخرطت في العمل الثقافي والاجتماعي. وبعد انتصار الثورة الإسلامية نشأ تنظيم في بيت لحم باسم "اتحاد الشباب الإسلامي" علي هيئة جمعية خيرية ذات توجه تبليغي. وقامت هذه الجمعية بتأسيس مستوصف "الاحسان" الخيري ومستوصف "السبيل" ومرکز "نقاء الدوحة" للجراحة ومدرسه النقاء والمرکز النسوي إضافة إلي أنها أقامت دورات لتعليم القران الکريم في المساجد والمؤسسات اضطلعت بدور مهم في نشر التشيّع. وتعّد "الحرکة الاسلامية الوطنية" المجموعه النشطة الأخري في هذا المجال، إذ تحول رئيسها محمد أبوسمرة وؤعضاؤها الاخرون قبل فترة إلي المذهب الشيعي وانضموا إلي حرکة الجهاد الإسلامي. وقد أسست هذه الحرکة مؤسسة بعنوان "مرکز القدس للدراسات والأبحاث" لتوسيع نشاطها الإعلامي. وثمة مرکز شيعي آخر في بيت لحم يدار علي يد محمد شحادة أحد أنصار حرکة الجهاد الإسلامي، اضطلع هو الآخر بدور في نشر الشيعة. وإحدي المؤسسات النشطة الأخري في هذا الخصوص هي "الجمعية الجعفرية" التي تأسست في حوالي دبوريق وتدار تحت إشراف أشرف أمونة. وهناک هيئات عديدة تعمل تحت إشراف هذه المؤسسة بما فيها حسينية الرسول الأعظم ومکتب الزهراء ومجلة السبيل. وقد تأسست حديثا مؤسسة بعنوان "المجلس الأعلي للشيعة في فلسطين" يترأسها محمد غوانمة وکان من الأعضاء السابقين في حرکة الجهاد الاسلامي


    ,lu hgvs,g hgh hgfghy>


  2. #2
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Tue Feb 2009
    الدولة
    خالد عبدالرحمن(صدقيني قــــلبي يحـــــكي لك حــــقيقه)
    العمر
    29
    المشاركات
    990
    شكرا لك

  3. #3
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed Jun 2008
    الدولة
    صانعة رجال البواسل رجال الهيه المملكة الهاشمية
    المشاركات
    169,808
    اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك
    اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك
    اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك
    الحمد لله على نعمه الاسلام
    تقديري

  4. #4
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sat May 2007
    الدولة
    أم الدنيا وارض الكنانه
    العمر
    34
    المشاركات
    141,562

    اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك

    الحمد لله على نعمه الاسلام

    اشكرك على ما طرح

    احترامى

  5. #5
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Mon Jul 2008
    العمر
    36
    المشاركات
    1,827
    اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك
    اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك

    كل الشكر اخي على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
معجبوا منتدي احباب الاردن على الفايسبوك