النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: قمة الدوحة .. حرد سياسي وتبويس لحى وغضب دفين

  1. #1
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sat May 2007
    الدولة
    أم الدنيا وارض الكنانه
    العمر
    34
    المشاركات
    141,562

    Lightbulb قمة الدوحة .. حرد سياسي وتبويس لحى وغضب دفين

    "الجزيرة" تزين نجاحاً وهمياً لقمة قطر... وعدوى الفشل تصيب اجتماعات العرب بالدول اللاتينية
    قمة الدوحة .. حرد سياسي وتبويس لحى وغضب دفين

    الدوحة سياسي وتبويس وغضب دفين


    الحقيقة الدولية – عمان – محرر الشؤون العربية


    د. بدران : القمة لم ترتق إلى حجم التحديات التي تواجه الأمة ولم ترتق لحجم ما ارتكبته "إسرائيل.


    ارسلان: القمة فشلت في الخروج بتوصيات تنفيذية فاعلة في مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية وتأثيراتها .


    الضمور : إعلان الدوحة مسمارا آخر يدق في نعش الجامعة العربية.



    قمة عربية جديدة انتهت، هي الحادية والعشرون على جدول القمم العربية والسادسة على جدول القمم الدورية التي اعتمدت التسلسل الهجائي لانعقادها، وبقي السؤال الغائي يلاحق الزعماء العرب ورؤساء الوفود العربية كعادة القمم العربية التي يثير عقدها الكثير من التساؤلات لا تتوافق تماما وما يخرج منها من توصيات وقرارات.

    وتمتد التساؤلات لتتجاوز القمة العربية التي منيت بإخفاق جديد، إلى القمة العربية اللاتينية التي عقدت في الدوحة أمس بعد انتهاء أعمال القمة العربية، وبمشاركة زعماء الدول العربية المتواجدين أساسا للمشاركة في جلسات القمة.

    أسئلة كثيرة تدور في فلك القمة العربية التي عقدت في العاصمة القطرية وانتهت على نحو مفاجئ يوم أمس الأول، رغم أنه أريد لها أن تكون عنوانا للمصالحات العربية العربية، فما الذي تم التوصل إليه؟ وما الذي حققته القمة بصورة اختلفت عن سابقاتها؟ وهل أثـر غـياب بعض القادة، خاصة مصر على خروج القمة بنتائج إيجابية؟

    القمة لم تختلف كثيرا في نتائجها عن قـمم سابقة، بل إن "إعلان الدوحة" الذي لخـص ما اتفق عليه القادة العرب بعد تمحيص وتأن، يظهـر وكأن أغلبه نسخة مكررة من بيانات القـمم الدورية السابقة، سوى بعض الملامح التي فرضها الواقع العربي الآني التي شكلت الحسنات الوحيدة لهذه القمة.

    لقد أريد لهذه القمة، التي سجلت "فشلا جديدا وبامتياز" بحسب محللين، أن تكون مختلفة عن سابقاتها، وبشرنا القطريون أنهم أصحاب المفاجآت غير المتوقعة في الخروج بنتائج مختلفة تقترب من الواقع العربي بعض الشيء.

    كما ان التبشير القطري بنتائج القمة تولد من قناعة أن القمة تأتي على بقايا "حرب القمم" العربية التي توالت بعد العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وعكست الانقسام العربي وتشرذم القرار، كما أنها تأتي في خضم من التحديات الإقليمية التي تهدد المصير العربي الذي باتت معالمه ومستقبله غير واضحين.

    إلا أن القمة انتهت وسط أجواء لغط وجدل ووجوم أعتلى وجوه أغلب القادة العرب الذين انسحب بعضهم من المشاركة في الجلسة المغلقة والختامية التي جاءت بصورة مفاجئة. فقد غاب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عن الجلسة المغلقة والختامية وكذلك الرئيس الليبي معمر القذافي، والملك عبد الله الثاني.

    كما توالت اعتراضات القادة العرب على البنود التي تضمنها "إعلان الدوحة" فقد اعترض رئيس الوزراء العراق نوري المالكي على الفقرة الخاصة بالتجديد بالالتزام باحترام ووحدة العراق وسيادته واستقلاله وهويته العربية والإسلامية، ودعم الدول العربية للمسار السياسي الذي يتركز على المشاركة المتكاملة لمختلف مكونات الشعب العراقي، وفقاً للتصور العربي الذي أقرته القمة العربية. وطالب المالكي بأن يكون هناك تأكيد للتقدم الأمني الذي يشهده العراق حاليا.

    وتحفظ الرئيس اللبناني ميشال سليمان، على البند الخاص بجنوب لبنان وبمزارع شبعا تحديداً، مطالبا بتعديل الفقرة.

    بيان ختامي قديم جديد

    "إعلان الدوحة" لم يأت بجديد يذكر سوى بلورة موقف عربي مؤيد للرئيس البشير، جاء بصورة باهتة عن الصورة التي طرحت في الجلسات التمهيدية للقمة، فمن الدعوة لتشكيل لجنة وزارية عربية لبحث مقاطعة المحكمة الجنائية الدولية وانسحاب الدول العربية الموقعة على اتفاقية روما التي أسست المحكمة على أساسها، إلى الدعوة لرفض التعامل مع "هذا القرار الذي من شأنه أن يؤثر سلبا على وحدة السودان وأمنه واستقراره وسيادته، وكذلك على جهود إحلال السلام".

    فيما غابت القدس والتسارع الصهيوني لاستكمال تهويد المدينة تماما عن مواقف القادة، رغم تأكيد جلالة الملك عبد الله الثاني على مركزية القضية الفلسطينية ومحوريتها، فالقادة العرب أعلنوا دعمهم لصمود الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال الإسرائيلي، وإدانتهم للعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، داعين باستحياء شديد إلى تحميل "إسرائيل" المسؤولية القانونية والمادية على "ما ارتكبته من جرائم" بحق الفلسطينيين.

    والمفارقة أن انطلاق أعمال القمة تزامن مع الذكرى 33 ليوم الأرض، وغابت هذه الذكرى وسط حراك عربي وقطري متسارع للخروج بنتائج ترفع سقف قرارات القمة، من خلال توافقات ومصالحات عربية كانت اقرب إلى المصالحات الشخصية منها إلى أي شيء آخر، والأنكى أن البيان الختامي للقمة لم يتضمن ولو إشارة واحدة بسيطة لهذه الذكرى التي تحمل في ذاتها الكثير من الدلائل في أطر الصراع العربي الصهيوني.

    وأعرب "إعلان الدوحة" عن دعمه للجهود العربية لإنهاء حالة الانقسام في الصف الفلسطيني، وتعزيز وحدته، مطالبا جميع الفصائل الفلسطينية بالتجاوب مع هذه الجهود.

    وطالب الإعلان إسرائيل بالوقف الفوري لكافة النشاطات الاستيطانية، وإزالة جدار الفصل العنصري، وعدم المساس بوضع القدس الشريف، والمحافظة على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.

    كما طالب إسرائيل بتحديد إطار زمني محدد للوفاء بالتزاماتها تجاه عملية السلام القائمة على المرجعيات المتوافق عليها دوليا، لاسيما مبادرة السلام العربية.

    مصالحات مؤجلة

    ويشكل موضوع المصالحات العربية الموضوع الأبرز في قمة الدوحة، إذ ركز إعلان الدوحة على ضرورة دعم التضامن العربي، وإنهاء الخلافات والانقسامات العربية – العربية.

    وشدد إعلان الدوحة على التزامه بـ "التضامن العربي، وتسوية الخلافات العربية بالحوار الهادف والبناء والعمل على تعزيز العلاقات العربية، وتمتين عراها، والحفاظ على المصالح القومية العليا للأمة العربية".

    ودعا إلى "مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير وتحديث منظومة العمل العربي المشترك، وتفعيل آلياتها، والارتقاء بأدائها بما يمكن من إيجاد سياسات فاعلة لإعادة بناء المجتمع العربي المتكامل في موارده وقدراته".

    وفي هذا الصدد عقد على هامش أعمال القمة لقاء مصالحة بين الزعيم الليبي معمر القذافي، والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، بحضور أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك بناء على مبادرة من القذافي، ويراها المراقبون والمحللون السياسيون أنها كانت هدية من السماء للقمة التي أريد لها أن تكون عنوانا للمصالحات.

    وكانت هناك آمال في إنجاز مصالحة عربية في القمة التي حضرها 17 زعيما عربيا من أصل 22، لكن تغيب الرئيس المصري حسني مبارك عنها؛ بسبب خلافات مع قطر، قلص بشدة من هذه الآمال.

    وبدأت الخلافات بين الدول العربية مع الحرب الإسرائيلية على لبنان صيف 2006، وتعمقت مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

    وعلى وقع هذه الخلافات وحول الطرف المسؤول عن العدوان الإسرائيلي على لبنان ثم غزة، جرى تقسيم المنطقة حسب الرؤية الأمريكية إلى محورين:

    الأول: محور "الممانعة" ويضم سوريا، وإيران، وحزب الله اللبناني، وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، وانضمت إليه قطر مؤخرا.

    أما المحور الآخر: فيطلق عليه "محور الاعتدال"، ويضم السعودية، ومصر، والكويت، والإمارات، ودولا عربية أخرى.

    وفي هذا الإطار يحسب للقمة العربية في الدوحة أنها حاولت جاهدة إذابة الفوارق الانقسامية بين هذين المحورين والتوحد ضمن أطر المصالحة العربية، إلا أنها فشلت تماما في هذا المسعى.

    إخفاق جديد

    وعلى الرغم من الفشل الواضح لقمة الدوحة في الخروج بنتائج بشرنا بها مسبقا، فإن المحك الحقيقي اليوم هو القمة العربية اللاتينية، والتي عقدت في الدوحة الرئيس الحالي للعمل العربي.

    ويرى المراقبون والمحللون السياسيون أن إخفاقات العرب في قمتهم قد تتحول لإخفاق عربي جديد في هذه القمة، خاصة أن أغلب القادة العرب غادروا الدوحة على عجل وبعضهم غادر قبل الإعلان عن انتهاء أعمال القمة.

    ويأمل العرب أن تكون القمة اللاتينية فرصة لانطلاقة جديدة للتعاون وبناء علاقة إستراتيجية بين الإقليمين.

    المطلوب إصلاح نظام الجامعة العربية

    وقد أجمع محللون سياسيون في العاصمة الأردنية عمان، على أن القمة العربية فشلت في الخروج بنتائج إيجابية تتوافق والطموحات العربية، والحالة العربية التي يمر بها عالمنا العربي.

    وطالبوا في تصريحات خاصة لـ "الحقيقة الدولية" بإصلاح نظام الجامعة العربية للحيلولة دون موتها، وبناء نظام عربي يتجاوز الكبوات السابقة، يقوم على مفاهيم اقتصادية وسياسية مشتركة.

    وبين المحلل السياسي الدكتور إبراهيم بدران، ان النجاح والفشل للقمم العربية لا يعتمد على البيانات الإعلامية بل على ترجمة قرارات تلك القمم على أرض الواقع.

    وأكد ان قمة الدوحة لم ترتق الى حجم التحديات التي تواجه الأمة العربية والإسلامية وكان أداؤها متواضعا ولم ترتق لحجم ما ارتكبته "إسرائيل" من جرائم بحق شعبنا الفلسطيني وما أصدرته محكمة الجنايات الدولية بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير.

    ولفت بدران الى ان القمة فشلت أيضا في تحقيق مصالحة عربية مبنية على مصالح الدول والشعوب بدل المصالحة بين شخصيات القادة والرؤساء، فضلا عن كونها لم تحدد المشاكل العربية القائمة وتحديد آليات حلها.

    وأشار إلى أن الجامعة العربية فشلت في ان تشكل جسرا للتواصل بين العرب لعجزها عن إصدار تقارير تتناول المشاكل والحلول. مبينا أن الجامعة العربية لم تقم بواجبها في لملمة الكيان العربي وتوحيده، وبالتالي فالجامعة العربية بحاجة الى عملية نهوض شاملة تمكنها من تجاوز فشلها.

    فشل عربي آخر

    وأكد النائب السابق الدكتور جمال الضمور، أن القمة العربية في الدوحة لم ترتق لمستوى طموح الشعوب العربية، وكان إعلان الدوحة مسمارا آخر يدق في نعش الجامعة العربية.

    وشدد على ان ذلك يوجب الدفع باتجاه إصلاح الجامعة العربية بتعديل نظامها، وتفعيل الاتفاقيات العربية وفي مقدمتها اتفاقية الدفاع العربي المشترك.

    وشدد على أهمية وضع النقاط على الحروف بما يحول دون استمرار الثغرات التي تعاني منها الجامعة العربية والتي تؤثر سلبا على العلاقات البينية العربية وتحول دون الخروج بقرارات تنفيذية تسهم في مزيد من التضامن البيني العربي.

    وقال النائب السابق الدكتور محمد ارسلان، ان الشارع العربي اغفل القمة العربية في الدوحة، ولم يبد أي اهتمام بها، وكأنه لا علم له بانعقادها الأمر الذي يؤكد غياب الثقة بالجامعة العربية ومؤتمراتها في ظل الفشل المتلاحق والمتواصل في الوصول لقرارات عربية حقيقية وفاعلة، على الرغم من التحديات التي يواجهها العالم العربي.

    وأكد ان مؤتمر القمة فشل في الخروج بتوصيات تنفيذية فاعلة في مواجهة العديد من المشكلات وبينها الأزمة الاقتصادية العالمية وتأثيراتها والعدوان على قطاع غزة، والوضع الإقليمي المتمثل بالسودان من جهة والعراق من جهة أخرى.

    وأشار ارسلان الى ان بناء نظام عربي جديد وفقا للمفهوم الاقتصادي والمصالح البينية المتبادلة يسهم بلا شك في نجاح العرب وضمان تعاونهم وتضامنهم البيني وسيسهم في تشكيل تحالف اقتصادي عربي قادر على ترجمة القرارات العربية بخصوص السوق العربية المشتركة والمنطقة العربية الحرة وفي إزالة العوائق والقيود الجمركية.




    rlm hg],pm >> pv] sdhsd ,jf,ds gpn ,yqf ]tdk


  2. #2
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed Jun 2008
    الدولة
    صانعة رجال البواسل رجال الهيه المملكة الهاشمية
    المشاركات
    169,808
    شكرا لنقل الخبر اختي

  3. #3
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sat Mar 2009
    الدولة
    jordan
    المشاركات
    2,637
    شكرا لنقل الخبر

  4. #4
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sat May 2007
    الدولة
    أم الدنيا وارض الكنانه
    العمر
    34
    المشاركات
    141,562
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاسطورة مشاهدة المشاركة
    شكرا لنقل الخبر اختي
    [IMG]http://www.**********/up/uploads/images/jr7-52c68f14f4.gif[/IMG]

  5. #5
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sat May 2007
    الدولة
    أم الدنيا وارض الكنانه
    العمر
    34
    المشاركات
    141,562
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmad962 مشاهدة المشاركة
    شكرا لنقل الخبر
    [IMG]http://www.**********/up/uploads/images/jr7-52c68f14f4.gif[/IMG]

  6. #6
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Sun Jun 2007
    المشاركات
    3,925
    الف شكر يا كبيررررررررررررررررررررررررررر

  7. #7
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sat May 2007
    الدولة
    أم الدنيا وارض الكنانه
    العمر
    34
    المشاركات
    141,562

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
معجبوا منتدي احباب الاردن على الفايسبوك