النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: القذافي مصاب بجنون؟+ممثلات و ممثلين بتهمة الخلوة+معانات السوريات(التحرش)

  1. #1
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Mon Jun 2008
    المشاركات
    4
    معدل تقييم المستوى
    0

    القذافي مصاب بجنون؟+ممثلات و ممثلين بتهمة الخلوة+معانات السوريات(التحرش)

    كويتيون: القذافي مصاب بجنون العظمة وليس بمقام ملك الانسانية

    --------------------------------------------------------------------------------

    في الوقت الذي اتجهت فيه أنظار الشعوب العربية إلى الدوحة أملا في متابعه جهود الإصلاح التي انطلقت من الكويت استطاع الرئيس الليبي معمر القذافي أن يقلب تفاؤل الكويتيون إلى تشاؤم بعد مداخلته وهجومه على خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي يحتل مكانه مرموقة في قلوب أبناء الشعب الكويتي كما قال عدد منهم في هذا الاستطلاع الذي قامت به "إيلاف " لرصد ردود الأفعال تجاه ما حدث في قمة الدوحة .
    وكانت البداية مع احمد الكندري الذي قال " للأسف أن يكون هناك رئيس عربي بهذا المنطق وبهذا التفكير في الوقت الذي نحتاج فيه إلى استمرار جهود المصالحة مشيرا إلى أن ما حدث خلال الجلسة ليس آمر مستغرب من القذافي الذي اعتاد على تشويه القمم العربية والعمل على إعاقتها سوى كان ضمن الحضور او من ليبيا عبر القنوات الفضائية .
    وأضاف الكندري إذا كان العرب يريدون الإصلاح الحقيقي فان عليهم عدم دعوة القذافي وهو ان كان لديه الشجاعة عليه ان ينفذ تهديده الذي توعد به وهو الانسحاب من ألجامعه العربية وبذلك سوف يعمل العرب بجديه بعيدا عن هذه الأساليب الملتوية .
    من جانبه قال سالم الدوسري "شتان مابين الملك عبدالله والقذافي ومن الظلم ان يكون الرجلين في مواجهة او مقارةه وما حدث من القذافي من وجهة نظري لا يستحق الاهتمام والمتابعة وكان يجب الاهتمام بما هو على جدول إعمال القمة وليس كلمات غير مسئوله من رجل مصاب بجنون العظمة.
    وأضاف " القذافي قبل مدة يتحدث عن أقامه الولايات المتحدة الافريقية واليوم يتحدث بصفته ملك ملوك إفريقيا وهو أمر يدعو إلى الضحك وفي النهاية الخاسر هو الشعب الليبي الذي حرم من ثروات بلادة وليبيا التي لا تزال تعيش في العصور المتخلفة .
    جابر العجمي بدوره أكد أن الملك عبدالله اكبر بكثير من كلمات الرئيس الليبي قائلا الملك عبدالله عندما تم احتلال الكويت فتح قلبه وبلادة لأبناء الشعب الكويتي إما القذافي ففي العهد القريب قام أزلامه باقتحام السفارة الكويتية وإنزال العلم الكويتي ولم يحرك ساكن والشعب الكويتي لن ينسى لكل منهم موقفه .
    وأضاف للأسف أن عادة القذافي هي تحويل القمم العربية إلى تهريج من خلال لفت أنظار الإعلاميين بعبارات وتصرفات غريبة هو أول الخاسرين منها متمنيا أن تكون قمة الدوحة هي أخر قمة عربيه يحضرها القذافي حتى يستمر العمل العربي من نجاح إلى نجاح .
    ومن جانبه قال على ناصر " ما حدث في قمة الدوحة أمر مؤسف ولن نقبل به كخليجيين فالملك عبدالله رمز من رموز الخليج الذين سيبقون في قلوبنا إلى الأبد وكلمات القذافي لن تزيدنا الا حبا واحتراما للعاهل السعودي صاحب المبادئ العربية الاصيله وصاحب الأيادي البيضاء على الشعوب الاسلامية .
    وزاد الملك عبدالله ملك للانسانيه بكب ما تحمله الكلمة من معنى أما القذافي للأسف انه أصبح شوكه في خاصرة كل قمة عربيه وسبب من أسباب فشلها والتاريخ دليل على ذلك .

    المصدر: إيلاف


    سوريات يروين لإيلاف معاناتهن مع التحرش

    --------------------------------------------------------------------------------



    تبدو ظاهرة الـ "تلطيش" في سورية اليوم أكثر انتشاراً من قبل، وأكثر جلافة، فالشبان أصبحوا يتجاوزون حدود التحرش اللفظي وصولاً التحرش الجسدي، وقد يخرج بعض الشبان عن طورهم لنصبح أمام قضية عنف جنسي، هذا ما تؤكده ليس فقط الصبايا اللواتي التقتهن إيلاف، إذ لم تعد "تلطيشات الشباب" تقتصر على الشابات فقط، بل أيضاً السيدات في أواسط العمر كما سنرى في شهاداتهن لإيلاف.
    أذكر في فترة مراهقتي قبل نحو 20 سنة كيف كنا نحمر خجلاً ونحن نعاكس فتيات مدرسة البنات المقابلة لمدرستنا، وكيف كنا نتصرف بحذر شديد خشية أن تلتقطنا أعين المدرسين أو الموجه بالجرم المشهود، وكثيراَ ما كان يعلق أحد التلاميذ مذكراً بـ"عيب" ما نفعله.

    المعاكسات تزيدني ثقة بالنفس
    ريم شابة في الثانية والعشرين من عمرها، طالبة في كلية الآداب، لا ترى ضرر في بعض "المعاكسات اللطيفة"، عندما يتغزل شاب ما في الطريق أو في الكلية بجمالها أو بأناقتها، وأحياناً بتسريحة شعرها، فهذا النوع من المعاكسات يذكرها بأنها جميلة، وأنيقة، وأحياناً تداعب العبارات التي يُسمِعها إياها الشبان غرورها وتشعرها أنه مرغوب فيها ما يجعلها أكثر ثقة بنفسها، "أحياناً بكون طالعة من الفحص أو من الدرس زعلانة، بسمع كلمتين حلوين، بتحسن مزاجي، وثقتي بحالي بتصير أحسن"، لكن المشكلة برأي ريم أن هناك شبان يستخدمون تلمحيات جنسية فاحشة، وأحياناً "لأنو ما بعطيهم وشو بيسبوني"، ففي كثير من الأحيان تتعرض ريم لمضايقات لفظية قاسية عندما يغضب الشبان اللذين يتعرضون لها في الطريق بسبب إهمالها لتعليقاتهم والتي منذ البداية تكون غير لائقة و "شوي.. شوي... بيعصب وبيخوفني بحكيو" فكما حدث مع ريم أكثر من مرة تحولت معاكسات الشبان وخصوصاً في المناطق الشعبية إلى تجارب مخيفة، جعلتها تشعر بالرعب.

    المعاكسات انتهاك لحقوق المرأة
    سلمى وهي الأخرى طالبة، تقول تزعجني المعاكسات جداً حتى اللطيفة منها، حتى لو كانت تتغزل بجمالي، وجمال قوامي، "بتلبكني كتير، وبصير ما عرفانة إمشي"، فسلمى تشعر بأن المعاكسات هذه انتهاك لخصوصيتها، وتحد من حرية حركتها في الشارع، وأحيانا تضطر إلى تغيير الشارع الذي تمر به عندما تتكرر المعاكسات من شاب بعينه مقيم في هذا الشارع أو يعمل في محل فيه، وتؤكد على أن معاكسات الشباب لها انتهاك لحريتها وحقوقها كامرأة، وتتساءل "يعني لو ماني بنت ما كانو بيلطشو علي".

    "أولاد الجيل ما بيستحو"
    أم فاضل، وهي أربعينية، تقول: " ولاد هالجيل ما بيستحوا"...
    تتعرض ضيفتنا كما تقول بشكل دائم للمضايقات، وبعضها وربما أسوأها وأكثرها وقاحة، تأتي من قبل شبان مراهقين وفي مقتبل العمر، "ولاد قد ولادي بيعاكسوني بالطريق، وبيسمعوني حكي بيخجل، والله عيب"، رغم ذلك تتلقى في بعض ا لأحيان معاكسات تجبرها على الابتسام، أو انفلات ضحكة هاربة من فمها رغماً عنها، لظرافة وذكاء التعليقات التي تسمعها، " تتورد وجنتاها حجلاً وتسارع إلى التبرير، "بس بضلني ندمانة بعد هيك وقت طويل وخايفة يتشجع الشب ويتطاول أكتر"، وتضيف "بس الحمد الله ولا مرة تطورت الأمور بيجوز لأنو اللي بيعاكسو بلطافة هنه من جيلي أغلب الأحيان".

    بلا أخلاق
    سامية، فتاة في نهاية العقد الثالث من العمر، نادراً ما تتعرض للمعاكسات، رغم أنها تمتع بجمال الوجه بطريقة لافتة، وطولها نادر بين الفتيات، عندما نسألها لماذا؟ ما الذي يمنع الشبان برأيها من معاكستها؟، تبرم شفتيها تعبيراً عن عدم وجود جواب واضح لديها، ثم تقول ضاحكة :"بيجوز شكلي بيخوف الشباب، وبيحسوا أن رح ياكلوا علقة ساخنة إذا لطشوني"، نثير استغرابنا، فهي كما ذكرنا فتاة جميلة وملفتة للانتباه ما يدعونا لعدم تصديقها، تؤكد أنها حالات نادرة تلك التي تتعرض فيها للمعاكسات، وتكرر ربما "مظهري يوحي بأني فتاة جدية زيادة عن اللزوم، وما في نتيجة من التلطيش معي"، تضيف والدتها "البنت بتبين من عيونها إذا بدها هيك شغلات أو لا" نستفسر فيأتي التبرير بأن الفتاة التي تمشي مطرقة الرأس محتشمة لن يفكر الشباب في التعرض لها في الطريق.
    عندما تدخلت الوالدة في الحديث، شجعناها على متابعة الحديث عن تجربتها، أكدت أنها تتصرف مثلما ربت ابنتها بالضبط، وربما أكثر وبالتالي في حال لم يعترض طريقها رجل شديد الوقاحة "ما بيستحي" لا تتعرض للمعاكسات، وتؤكد أن المراهقين هم أكثر من يتعرض لها ولغيرها من النساء، وتقول "جيل خربان وما عندو اخلاق".

    حياتي حرة فيها
    أم سامر، ربة منزل في منتصف العقد الرابع من العمر، تتعرض كثيراً للمعاكسات، ربما "بسبب طريقة لبسي" فأم سامر من النساء المنفتحات في طريقة لباسهن، وتعتبر هذا حقها، وليس هناك ما يبرر لبعض الرجال للاعتداء على حريتها بسبب طريقة لباسها، أو عادتها الشخصية، "هاي حياتي وأنا حرة فيها، يعني ما عم ضر حدا ولا دايق حدا ليش حتى يضايقوني".

    المعاكسات إلى جمال وتمييز المرأة
    جبران، 17 سنة، تحب أن يعاكسها الشباب وهي كثيرا ما تستجيب لهم بابتسامة مواربة، فمعاكساتهم "بتحسسني قديش أنا حلوة ومميزة"، ولكنها تنزعج عندما تتحول المعاكسات إلى "مضايقات حقيقة" ويصبح الشبان لجوجين في دعوتها إلى فنجان قهوة في مقهى ما، بل يتطاولون أحياناً إلى دعوتها إلى منازلهم، موضحين "شو بدهم مني" وأكثر ما يزعجها أن بعض هؤلاء الشباب وإن كان نادراً، عندما تتطور الأمور معهم متجاوزين حدود التحرش اللفظي، "أحيانا بيمدو إيديهم علي بطريقة بشعة، وبأماكن حساسة"، عندها تضطر جبران للتصرف بعنف أو طلب المساعدة من رواد الطريق الآخرين الذي لا يترددون في إنقاذها، لكن المشكلة أنها تخرج أحيانا من ورطة من هذا النوع لتقع بورطة أخرى مع منقذها نفسه، وخصوصاً إذا كان هؤلاء "المخلصون" في مقتبل العمر، مثلها وأحياناً أصغر منها عمراً، فحصل أكثر من مرة أن ساعدها أحد الشبان، وقام بعد ذلك بتقديم عروض تفشي بنواياه مثل دعوتها "لفنجان قهوة ميشان تروق" أو دعوتها إلى بيته القريب، وفي أحسن الأحوال إيصالها إلى بيتها في محاولة لـ "يقضي أطول وقت ممكن معي ويجرب حظو".

    تتطور أحياناً لتصبح محاولة اغتصاب
    صبا، شابة في الثلاثين من عمرها، تقول رغم أني محجبة وأمشي "الحيط الحيط وأقول يارب السترة"، إلا أن ذلك لم يجدي نفعاً، فصبا تعرضت منذ عدة سنوات لتحرش جنسي فاضح في الطريق، عندما حاول أحد الشبان وكان وقت ذاك يكبرها عمراً بكثير التحرش بها وبدأت القصة عندما كانت صبا في طريقها إلى زيارة خالتها التي تسكن في أحد أحياء دمشق المتطرفة ذات الشوارع الضيقة، والغير مخدمة، حيث لا توجد إنارة في الطرقات مثل أغلب أحياء دمشق، عندما نزلت من "السرفيس/ميني باص" نزل خلفها أحد الشبان وبعد حوالي عشر خطوات باشر بـ "تسميعي حكي" متغزلاً بقوامها، وجمالها، بعد قليل بدأ يدعوها للتوقف الحديث معه راجياً إيها أن تقبل بتبادل بضع جمل معها، لكن صبا كما تقول استمرت بالمسير وهي مطرقة إلى الأرض مسرعة في خطواتها، لكن الشاب أسرع في إثرها، ليبدأ بمعاكسات ذات معنى جنسي واضح، "صار يحكيلي قديش رح يبسطني، وإني ما رح إنسا شو رح يعملي طول عمري" عندما وصل الشاب إلى هذا المستوى من الحديث شعرت صبا بأنه عليها أن تفعل شيئاً ما فالتفتتت وبصقت على الأرض وصرخت في وجهه "بتروح من هون ولا بصرخ وبلم عليك الدنيا" وأسرعت في خطواتها بأقصى ما يمكن، لكن الشاب استمر في ملاحقتها حتى وصلت إلى طريق ضييق حيث بيت خالتها، عندها "هجم علي وهو يقول بدي..... هون بنص الشارع يا أما بتروحي معي على البيت" تقول صبا عندما فعل ذلك "صرخت بكل قوتي" وبدأت بضربه ولأنه أقوى منها استطاع أن يثبتها إلى الجدار وينزع عنها الجزء العلوي من معطفها، في هذه اللحظة تقول صبا "بلشت أصرخ متل المجنونة" حتى خرج الناس من بيوتهم، تستطرد "ولولا ستر الله كنت رحت فيها".
    وتقول أنها شعرت بالعار بسبب ما حدث رغم أنه لم يكن لها يد في الموضوع، وأنها ـ طبعاً ـ لم تكن ترغب أو حتى يخطر في بالها أن يحدث ما حدث ذلك اليوم. تقول صبا لا أفهم لماذا تعرض لي هذا الشاب، "يعني كنت محجبة ومستّرة وبحالي".
    تختلف طرق الشبان في لفت انتباه الفتيات، تبعاً لاختلاف تجاربهم وثقافتهم، ونمط التربية، وتتفاوتت استجابات النساء لهذه المحاولات والتي تكثر بينها المعاكسات كما تؤكد أغلب الفتيات، منهن يعتبرنها مديحاً لجمالهن وشخصهن، ومنهن من يعتبرنها مضايقات غير مرغوب فيها، وخصوصاً عندما تتحول إلى محاولات للمس، إنما مهما اختلفت وجهات النظر في الموضوع، معظمهن يتفقن على أن هذه الممارسة تعدي على حريتهن حتى لو حملت بعض المديح أحياناً كما تتفقن على أن المراهقين هم الأكثر إزعاجاً.

    المصدر: إيلاف


    يمنع وضع روابط


  2. #2
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sun Oct 2008
    الدولة
    قي قلب حبيبتي
    العمر
    27
    المشاركات
    6,411
    معدل تقييم المستوى
    18
    أشكرك أخي على موضوعك مميز
    اخوك فهد

  3. #3
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sat May 2007
    الدولة
    أم الدنيا وارض الكنانه
    العمر
    36
    المشاركات
    141,533
    معدل تقييم المستوى
    21474991
    اشكرك على ما طرحة

    احترامى

  4. #4
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Tue Mar 2009
    المشاركات
    3
    معدل تقييم المستوى
    0
    المعاكسة قلة حيا والبنت اللي بترضى على حالها تتعاكس
    مع احترامي الها
    مش مؤدبة
    والشب اللي بعاكس بنات الناس هاذ شب مع احترامي اله ما عنده ......
    والباقي عندكو

  5. #5
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sun Oct 2008
    الدولة
    قي قلب حبيبتي
    العمر
    27
    المشاركات
    6,411
    معدل تقييم المستوى
    18
    أشكرك اخي أبو فاروق على كلامك
    لا ازيد عن كلامك
    اخوكم فهد

  6. #6
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed Jun 2008
    الدولة
    صانعة رجال البواسل رجال الهيه المملكة الهاشمية
    المشاركات
    169,778
    معدل تقييم المستوى
    11586689
    انا شخصيا لا اثق بايلاف
    وخاصة انها داعمه يهودية
    تقديري

  7. #7
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Fri Mar 2009
    المشاركات
    239
    معدل تقييم المستوى
    12
    شكراا على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. لاجئات أم سبايا.. بين الحقيقة والتضخيم لتسليط الضوء على معاناة اللاجئات السوريات؟!
    بواسطة محمد الدراوشه في المنتدى منتدى الاخبار العربية والمحلية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 25-11-2012, 11:07 AM
  2. زواج السوريات في الأردن ضمن المعدل الطبيعي
    بواسطة محمد الدراوشه في المنتدى جريدة الراي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 13-09-2012, 04:45 PM
  3. السجن أربع سنوات بتهمة التجسس لجزائري عمل لدى هانيبال القذافي
    بواسطة محمد الدراوشه في المنتدى اخبار الجزائر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-06-2012, 06:50 AM
  4. التحفظ على حارس إحدى كليات البنات بالباحة بتهمة التحرش بطالبة
    بواسطة أسيل الورد في المنتدى منتدى الاخبار العربية والمحلية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-04-2010, 05:34 PM
  5. تعديلات على تلخيص التجارة الالكترونية للثلاث وحدات
    بواسطة احمد ولدعلي في المنتدى طلاب - منتدى طلاب المدارس
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 25-12-2008, 02:44 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
معجبوا منتدي احباب الاردن على الفايسبوك