النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الغش في يومنا

  1. #1
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Fri Nov 2008
    الدولة
    ღعالم انثوي هادئ ღ
    العمر
    26
    المشاركات
    1,577

    الغش في يومنا

    السلام عليكم

    دائماً ما نتحدث عن الغش ليس في الامتحانات الفصلية لطلبة المدارس فحسب بل في جميع مجالات الحياة الاجتماعية وغيرها، حيث أن تداعيات ظاهرة الغش في بلدنا في الآونة الأخيرة تعدت ما يمكن بوصفه ظاهرة، وأصبح من الجائز جداً تسميته بالوباء، بل وأضافته إلى قائمة الكثير من الأوبئة التي انتشرت في الوقت الحاضر، فالغش بات لا يقتصر على فئة معينة من الناس ولا على أماكن محددة بل هو وباء عام لا يرتبط بمكان ولا بثقافة مجتمعية أو وظيفية، فنجد (أبو الحصة) يغش وموزع خطوط الكهرباء (مولدات الشارع) وبائع الأجبان والألبان يغش وموزع خطوط الانترنيت وسائق التاكسي وموظف الحسابات في المؤسسات الحكومية يغش وبائع الهواتف النقالة وبائع النفط والغاز والبنزين يغش الجميع يغش حتى الصديق والرجل الذي يتقدم لخطبة فتاة وبائع المصوغات الذهبية وغيرهم الكثيرين من الشباب الفقراء والأغنياء والضحايا المتنوعون غير مبررين كباراً كانوا أو صغاراً، التلاميذ الصغار والمثقفين الكبار والشباب والسيدات والرجال ضحايا تضللهم علامات الاستفهام وإشارات بعدم رجوع الحق أليهم ليبقى الجناة ينعموا بفعلتهم ، في هذا التحقيق نتجول بين تلك الآراء ونرصد بعض تلك الحالات التي لا نعرف تسميتها سوى بالغش ..






    الغش في البيع


    وكان لنا أول حوار مع هناء غيدان / أم لأربعة أبناء البعض منهم متزوج حيث قصت لنا حادثاً حصل لها لتقول " اشتريت هاتف نقال حديث ولكني كنت لا أرى الأسماء فيه بوضوح لان نظري ضعيف فقررت استبداله بأخر فيه شاشة كبيرة أستطيع رؤية الأسماء فيه والأرقام بوضوح وبينما كنت في طريقي لاستكمال معاملة لأحدى أبنائي في أحدى دوائر الدولة وجدت رجلاً يبيع الهواتف ويستبدلها فطلبت منه استبدال هاتفي الحديث بأقل منه على شرط أن تكون فيه شاشة كبيرة وجديد أو بهاتف أخر حديث وأعطيه الفروق المالية فعرض عليه عدة أجهزة وقد أعجبت بأحدها وأكد لي أنه غير مستعمل وجديد ولكني بعد رجوعي لمنزلي فوجئ أحد أبنائي بأن الجهاز قد خضع لعملية تصليح والكاميرا معطلة وعندما اتصلنا به وبعد ساعة من شراء الجهاز قال لي لا يمكن ترجيعه لأن جهاز هاتفكِ قد بيعتهُ ..






    المولدات الكهربائية وشبكات الأنترنيت


    وعن مهند جاسم الذي قال " لا يختلف عن تلك الفعلة أصحاب المولدات الكهربائية الذين يؤجرون خطوطها لسكان المناطق وأيضا موزعي خطوط الانترنيت فقد تشابهت مسميات الغش عندهم ولكن اختلفت ملامحها وطرقها، أنهم يعمدون إلى إيقاف عمل هذه الأجهزة بصورة باتت ملفته للنظر غاية منهم سرقة الوقت المخصص للمستأجرين وبذلك يوفرون بعض المبالغ بهذه الطريقة، أما أصحاب خطوط الانترنيت فهم يعمدون إلى رفع عدد المشتركين في المنظومة لأكثر من استيعابها المفروض، وبهذا يؤخذ حق المشترك في المنظومة ويدفع أجوره للهواء الطلق، فعندما يرغب بتشغيل الانترنيت عليهِ أن يجلس أمام شاشة الحاسوب لساعات وهو ينتظر فتح موقع معين ولكن دون جدوى فيلجأ إلى إغلاقها، وبعضهم يستطيعون تشغيلها ولكن بطريقة متقطعة ومملة وهكذا حال الكثير من المشتركين، على الرغم من أن هؤلاء المالكين لخطوط الكهرباء ولخطوط شبكة الانترنيت يلجئون إلى تشغيلها بطريقة جيدة وبدون أنقطا عات قبيل يوم تسليم الأجور الشهرية من قبل المستهلك "..






    احتيال الموظفين


    في الواقع نحو 85 ٪ من عمليات الغش والأحتيال التي يرتكبها الموظفون، وفقا للدراسات والأبحاث الخاصة بهذا الشأن، و 55 ٪ من تلك التي يقوم بها المدراء لها جانباً من الأضرار المالية، فنجد أن الغش تحول الى قدرا كبيرا من الوقت للإدارة العليا ويمكن أن يكون له تأثير ضار على معنويات أي مؤسسة أو منظمة ناهيك عن سمعتها، بل هو حق وردا على معاملة جميع العاملين في مهدها وخلق مناخ من عدم الثقة والرصد المستمر للموظف، وحتما أن هناك ما يمكن أن يتخذ من خطوات للحد من مخاطر احتيال الموظفين دون خلق جو من الخوف والريبة، ومن الضروري أن نتأكد من ثقافة الانفتاح والصدق في المؤسسه أو المكان الذي تديره لتحديد السياسة والأخلاق على وجه الخصوص، يجب البحث عن أسلوب حياة الموظفين وأيضاً معرفة مصادر دخلهم. ...






    رأي علم الأجتماع


    أما الدكتور وليد عبد اللطيف / باحث أجتماعي حدثنا عن هذه الوباء قائلاً " الأعلام الذي يبالغ في تقديم دراما عنفية تجعل من السرقة والغش قوة وفيها يحترم الشخص الذي يستخدم هذا الأسلوب ويعتبر قوي في نظر المجتمع فيصور لنا الأعلام وكأن المجتمعات بلا قوانين والشعوب لا تحتكم لنظام، أهي الثقافة المجتمعية التي تبدلت كثيرا واصبحت تعترف بالأقوى ؟؟؟ أم أن وسائل التعليم في المؤسسات التعليمية أهملت الجانب الأخلاقي والتوعية الفكرية والأدبية فلو أنها أهتمت بهذه الجوانب وأعتبرتها أحد المناهج المهمة في الحصص اليومية ربما لكان الأمر غير ما هو عليه .. وقد يكون لسطلة القانون دور أيضاَ فلو لم يكن القانون يطبق على مجموعة وأخرى لا، لذلك نجد الجاني لا يهتم لسلطة القانون لأنه على يقين بوجود مخرج من تطبيقه عليه، إذن فالفرد هنا لا يحترم القانون وكأننا نعيش في غابة، وقد يكون الواعز الديني هو السبب في تفشي هذا الوباء لان اكثر الناس بدأت تأخذ الدين من ناحية كميول أو عادة فما عادت تهتم بالجوهر والأيمان به نجده يؤدي صلاته وهو يغش ويغتاب وكأن الصلاة لا تنهي عن المنكر الذي يفعله، وربما قد تكون الأسرة هي السبب في أنتشار هذا الوباء فلم يعد الأباء يهتمون سوى بتوفير المعيشة والمال حيث أن الغلاء في تزايد وكل شيء صعب المنال وبذلك نجدهم يخافون على مصادر رزقهم وعملهم مضحين بذلك بأبناءهم ليعيشوا على أهوائهم، وقد تكون الدولة وضروفها هي السبب في أنتشار هذا الوباء ( الغش ) ...






    دراسات وأبحاث


    ومن هنا فأن ما أصابنا من هذا الوباء (الغش) تحتاج الى دراسات وأبحاث جدية يقف عليها أصحاب الخبرات وألأساتذة فأن الغش وتفشيه ليس بالأمر الهين والبسيط، كما من المهم أن يُفعل القانون وأن تهتم وسائل الأعلام والتعليم بدور الأخلاق والتصرفات الحقيقة وجب أن يكون هناك حلً جذرياً بأي طريقة أو صيغة لان هذا الوباء كفيل بأن يحطم أجيالاً قادمة ولفترات طويلة ..


    hgya td d,lkh


  2. #2
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed Jun 2008
    الدولة
    صانعة رجال البواسل رجال الهيه المملكة الهاشمية
    المشاركات
    169,808
    مشكورة اختي
    سلمتي

  3. #3
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sat May 2007
    الدولة
    أم الدنيا وارض الكنانه
    العمر
    34
    المشاركات
    141,562
    اشكرك على كل جديد

    مودتى

  4. #4
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed Feb 2009
    المشاركات
    709
    أشكرك أختي على الخبر

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
معجبوا منتدي احباب الاردن على الفايسبوك