النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الرأي تجول ستوديوهات التلفزيون وتتابع بروفات يا بلادي

  1. #1
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed Jun 2008
    الدولة
    صانعة رجال البواسل رجال الهيه المملكة الهاشمية
    المشاركات
    169,808

    الرأي تجول ستوديوهات التلفزيون وتتابع بروفات يا بلادي


    الرأي تجول ستوديوهات التلفزيون وتتابع بروفات يا بلادي
    الرأي تجول ستوديوهات التلفزيون وتتابع

    أكد مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون جرير مرقة على أن جزءا مهما من مهام المؤسسة النهوض بالفن الأردني، وهو حق شرعي لكل فنان أردني .
    جاء ذلك خلال الجولة التي اصطحب فيها الرأي إلى استوديوهات مركز الإنتاج الموسيقي الذي تم إعادة إحيائه مؤخرا في مبنى الإذاعة الأردنية.
    وقال مرقة الذي تسلم مهامه كمدير لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون منذ النصف الأخير من العام الماضي: كان لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون سابقا الدور الرئيس في صناعة الأغنية التي تعد جزءا من الهوية الأردنية، وكان هذا الدور ناجحا بدليل أن ما نتج في تلك الفترة ما زال في وجدان الشعب الأردني ولم يأت ما يتفوق عليه.
    وأشار مرقة إلى انه بعد إعادة تنظيم المؤسسة وإعادة النظر في واجباتها وجدنا انه لا بد من أن نقوم بنوع من التنسيق والتعاون مع الوسط الفني الأردني، سواء في مجال الموسيقى أو الدراما الإذاعية في التلفزيون.

    إحياء مركز الإنتاج الدرامي والإذاعي

    وأوضح تم اتخاذ خطوات، ودخلنا مرحلة البحث والدراسة بهدف تحقيق هذا الأمر، وبعد نقاشات داخل إدارة المؤسسة مع مجلس الإدارة والهيئات الثقافية والفنية المختلفة، تقرر أن نعيد إحياء مركز الإنتاج الدرامي والإذاعي.
    وبين مرقة، المتمرس في العمل الإعلامي وأمضى مسيرة ثلاثين عاما من الإبداع الإعلامي المتواصل، هذا الأمر يتطلب توفير بنية تحتية، مشيرا إلى أن هذه البنية موجودة في الحد الأدنى في استوديو محمد كمال، الذي كان سابقا مركز إنتاج، إضافة إلى تخصيص الكاميرات والمعدات اللازمة للتصوير الخارجي.
    وواصل مرقة تم أدراج هذه المعدات ضمن خطة التجديد الهندسي التي يدعمها رئيس الوزراء والمتوقع أن تحصل المؤسسة على الأموال اللازمة لتجديد الاستوديوهات وأجهزة البث وغيرها من التجهيزات الهندسية الحديثة.
    وعلى صعيد آخر كان الحديث عن إنشاء مركز للإنتاج الموسيقي، وبحسب مرقة كان هذا الخيار أسهل من الخيار الأول، لان متطلباته الفنية موجودة، واحتياجاته المادية متوفرة بالشكل الكافي، لذلك تم تشكيل لجنة فنية تضم عددا من القيادات الموسيقية التي تمكنت خلال فترة قصيرة من إعداد مشروع المركز وأولويات عمله.

    جلسات عصف ذهني

    وقال مرقة نحضر حاليا لحلقات نقاشية وجلسات عصف ذهني نجتمع فيها مع كتاب الأغنية وجميع الأطراف ذات العلاقة بالموسيقى والأغنية الأردنية، على اعتبار أننا جميعا ندرك أن الأغنية الأردنية ذات النكهة غابت مؤخرا بسبب غياب حاضنة رسمية أو أهلية.
    واهم الأعمال التي سيقوم بها المركز حسب ما أوضح مرقة: إعادة إحياء الغناء الأردني الأصيل من خلال إعادة التوزيع الموسيقي والعزف الغني وجودة التسجيل، ثم الاستفادة من القدرات الموسيقية الهائلة التي أصبحت متوفرة من خلال عناصر مبدعة ومتعلمة تعليم عالي في مجال الموسيقى، فأصبح من واجبنا إيجاد فضاء يقدم هؤلاء الموسيقيون من خلاله إنتاجهم الموسيقي كما يروه هم.

    إنتاج مستمر

    وشدد مرقة على انه في إطار ما لدينا من فرق موسيقية هناك إنتاج مستمر، فالمعهد الوطني للموسيقى يقوم بنشاط جيد، إضافة إلى العديد من الفرق الموسيقية الخاصة التي لا يوجد بينها رابط يجمع كل هؤلاء، ويستفيد من هذا الزخم الموسيقي الكبير ضمن رؤية مشتركة.
    وزاد على ذلك من شأن مركز الإنتاج أن يشكل هذه الحاضنة، بحيث يجني أطراف هذه العلاقة ما يستحقونه من مردود مالي، ولذلك ما قطعناه للان من شوط يدل على انه يمكننا أن نقوم بعمليات إنتاج موسيقي مكثف في الأشهر القليلة، لأنه لدينا الحاضنة المميزة والبنية التحتية والأموال.
    وكشف مرقة أن المؤسسة رصدت مبلغ نصف مليون دينار للإنتاج وأملنا أن يعتمد هذا المركز من الأطراف الداعمة مثل وزارة الثقافة وأمانة عمان وهيئة تنشيط السياحة والمؤسسات الأهلية المعنية بإعادة الألق للأغنية الأردنية
    وتم تجهيز استوديو 17 ضمن مواصفات عالمية، ليكون مكانا للتسجيل الموسيقي، وفي الإذاعة يمكن أن نأخذ تسجيلا صوتيا، وسيكون الإنتاج بنسختين صوتية وأخرى مرئية، كما تم مؤخرا تركيب مكسر يعتبر من ارقي ما هو موجود في تقنيات الصوت، إضافة إلى الأجهزة الجديدة التي تم استيرادها.
    وأوضح مرقة أن الإنتاج لن يكون محصورا في استوديو 17، بل أيضا تصوير وتسجيل الحفلات التي ستقام في مواقع موسيقية مختلفة، كما ستدعم المؤسسة ماديا بعض الفعاليات الموسيقية الكبرى كجزء من المشاركة في الإنتاج.

    إنتاج للفرق الشابة

    وبين مرقة أن تركيز الإنتاج سيكون على الفلكلور الأردني، كما أننا سننتج أغاني عاطفية وأغاني ملتزمة وأغاني للفرق الأردنية الشابة، وسنسجل بعض الألحان التي سيعاد صياغتها بأسلوب السيمفوني، بحيث نقدم سيمفونيات من التراث، وهذا استمرار للجهد المبذول سابقا، وإعطاء الأجيال فرصة لمواصلة الفنان يوسف خاشو الذي ألف أول سيمفوني أردني، وأشار من شأن هذا المركز أن يقدم مستقبلا الموسيقى التصويرية للأعمال الدرامية.
    أما حول الإنتاج الدرامي فقال تكلفة الإنتاج الدرامي عالية ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون غير قادرة على حمل كل مسؤولية الإنتاج، لذلك من المساعي أن يتم رصد مبلغ من الدولة وبالتعاون مع نقابة الفنانين وجمعية المنتجين الأردنيين لتوفير الأموال اللازمة لإنتاج ستة مسلسلات سنوية.
    وأكد مرقة، الذي خاض سابقا معركة طاحنة لرفضه بث بعض المسلسلات الدرامية على شاشة التلفزيون الأردني: لا أستطيع أن اقبل الإنتاج إذا كان فيه أخطاء، فالإنتاج الدرامي لا بد أن يتطور، ومركز الإنتاج لن يتبنى أعمال سبق أن أنتجت، مشددا أن على الأعمال الدرامية أن تكون دراما اجتماعية معاصرة تعكس التطور والتقدم.
    وأعلن مرقة أن لجنة اختيار الأعمال التي سيتم إنتاجها لجنة مشكلة من خارج المؤسسة، باستثناء رئيس القسم الموسيقي في المؤسسة ضرغام بشناق، واللجنة مكونة من د. كفاح فاخوري رئيسا للجنة، وعضوية وفاء القسوس، صخر حتر، د. هيثم سكرية ود. ايمن تيسير.

    الأغاني التراثية

    من جهته قال رئيس قسم الموسيقى في المؤسسة ضرغام بشناق أن أول إنتاج فعلي سيكون في حزيران، مستدركا بدأنا بإحياء بعض الأغاني التراثية بتوزيع موسيقي وغناء كورالي، والموزعون لهذه الأغاني هم الموسيقيون محمد بشناق، يوسف اسعد، حسين دغمات وبسام الشلول، ويقود الفرقة الموسيقية بالإضافة لي الموسيقي جورج اسعد
    وأضاف: قمنا بتجربة إعادة توزيع لأغنيتين هما على ذرى أردننا الخصيب و يابو قضاضة بيضا، وكان الإنتاج من أجمل ما يكون، وسيصار إلى إعادة توزيع الأغنيات: يالمرتكي عالسيف، آه يابو الهودلي وأردن ارض العزم.

    يا بلادي

    وتابعت الرأي إحدى البروفات في المؤسسة، وهي بروفة لأغنية يا بلادي للفنان الأردني محمد وهيب.
    كما التقت الرأي مع رئيس اللجنة د. كفاح فاخوري الذي بيّن أن الهدف من إنشاء مركز الإنتاج الموسيقي في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني هو معاودة إنتاج أغنية أردنية تفرض نفسها في ساحة الغناء العربي كما فعلت الأغنية المصرية واللبنانية والخليجية.
    وقال فاخوري لتحقيق ذلك سوف يسعى المركز إلى إعادة تسجيل عدد من الأغنيات الأردنية التي سبق لها أن عاشت في الذاكرة والوجدان وإخراجها في إطار متجدد ومعاصر دون أن يفقدها ذلك طابعها الأساسي والعفوي. وسوف تشكل هذه الأغنيات نماذج تساعد جيل الشباب من المبدعين في الموسيقى على إكمال مسيرة الإنتاج الموسيقي الأردني المعاصر من داخل هذا الخط.
    وعلى صعيد البرامج الموسيقية الإذاعية والتلفزيونية فسوف ينتج المركز، بحسب فاخوري، تباعاً عدداً منها يطال الشرائح العمرية المختلفة ويغطي اهتماماتها وما ترغب في متابعته ويوظف كل ذلك في تنمية الذائقة وتعميق المعرفة، ونحن نسعى من خلال استراتيجية الإنتاج الموسيقي التي سننتهجها إلى المنافسة في جذب المستمع والمشاهد.
    وشدد فاخوري على أن هذا المركز وجد في الأساس ليخدم الفنان الأردني وليعزز الحركة الموسيقية الأردنية وهذه المسؤولية جزء من دور مؤسسة إعلامية كبرى كمؤسسة الإذاعة والتلفزيون التي سبق لها أن قامت بهذا الدور الوطني الرائد في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي ونجحت فيه وهاهي اليوم تسعى لأخذ المبادرة في هذا المجال من جديد.
    وقال فاخوري، مدير المعهد الوطني للموسيقى، أن هذه الخطوة سوف تنعكس إيجاباً على مؤسسات التعليم الموسيقي المتخصص في الأردن إذ أن إيجاد فرص العمل هو المحفز الأول لأي مهنة أو اختصاص ناهيك بفرص التدريب التي ستتوافر من خلال هكذا مركز.

    حاضنة للفن الأردني

    أما عضو اللجنة وفاء القسوس فاتفقت على ما سبق في أن الهدف من إنشاء هذا المركز هو أن تعود مؤسسة الإذاعة والتلفزيون إلى دورها كما كان في السابق حاضنة للفن الأردني ومساهمة بشكل أساسي في الترويج للفن والفنان الأردني.
    مشيرة إلى أن المركز سيتولى التواصل مع منظمي الفعاليات الموسيقية المتميزة وخاصة الشباب منهم والعمل على تصوير هذه الفعاليات وبثها، كما سيستقبل أي أفكار مبدعة لبرامج يتم إنتاجها.
    ومن خلال تجربة القسوس في إدارة مهرجان الأغنية الأردنية تؤكد وجدنا الكثير من المواهب الشابة التي ساهم المهرجان في إظهارها على الساحة الفنية ولكن البعض لم يستمر بسبب عدم وجود رعاية ودعم تأخذ بأيديهم وتساهم في إطلاقهم على الساحة الفنية المحلية والعربية.
    أما الفنان وائل الشرقاوي فقال أعتقد أن فكرة إنشاء مركز للإنتاج الموسيقي وإطلاقها من مؤسسة الإذاعة الأردنية وبإشراف وإدارة نخبة من ذوي الاختصاص الأكاديمي الموسيقي هي فكرة رائدة.
    مؤكدا على أنها ستخدم العديد من المواهب والإبداعات الشابة التي تفتقر إلى رأس المال المتخصص لإنتاج أعمالهم، وأنا كفنان و مدير شركة متخصصة بمجال الإنتاج الفني وتقديم المواهب الشابة إلى الساحة الفنية المحلية والعربية أدرك تماما مدى صعوبة هذا الطريق وان حل أي مشكلة يبدأ من تشخيص وتحديد أسباب المشكلة والوقوف عليها ومن ثم حلها، وأي خطأ في مرحلة التشخيص يتبعه بلا شك خطأ في الحل، وأعتقد أن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، وأتمنى أن يكون هذا المركز خطوة حقيقية وناجحة تحقق أهدافها.
    وقال الشرقاوي يمكن للمركز أن يخدم الفنان والحركة الفنية الموسيقية من خلال الاستفادة من أخطاء التجارب السابقة والوقوف على أسباب فشلها، ومعرفة لماذا تفشل المشاريع السابقة التي تمتلك رأس المال والإرادة والدعم الرسمي في خلق نجم أردني يثبت نجاحه محليا وعربيا، بينما ينجح أشخاص وبشكل فردي يفتقرون للمميزات السابقة في تحقيق نفس الهدف.

    لجنة محايدة للرقابة

    واختتم الشرقاوي قائلا أعتقد أن الإعلان عن أهداف واضحة لأي مشروع وتشكيل لجنة محايدة للرقابة على مدى نجاح القائمين عليه في تحقيق هذه الأهداف هو السبيل الوحيد لنجاح أي مشروع.
    ولا بد أخيرا من الإشادة بالدور الذي تسعى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون إلى القيام به، حيث أن النهوض بالأغنية الأردنية والتطور بها بات أمرا ملحا خصوصا في ظل غياب اللحن والكلمة التي طغى عليها لحن وكلمة اقرب إلى أغنية الحرب والوقوف على جبهات القتال.
    كما انه صار من اللازم إيجاد جهة تُظهر الفن الأردني الحقيقي، الذي يخفي في قلبه ألوانا مميزة وأصواتا مهمة، فالأغنية الشبابية والأغنية الملتزمة والأغنية المعاصرة والأغنية الوطنية كلها أغان مدفونة في أدراج فنانين لم يجدوا من يساعدهم في إنتاج هذه الأعمال.



    hgvHd j[,g sj,]d,ihj hgjgt.d,k ,jjhfu fv,thj dh fgh]d


  2. #2
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sat May 2007
    الدولة
    أم الدنيا وارض الكنانه
    العمر
    34
    المشاركات
    141,562
    مشكوره عزيزتى

    على نشر الاخبار

    احترامى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
معجبوا منتدي احباب الاردن على الفايسبوك