النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ظاهرة اردنية.. اعتذارات بالجملة عن قبول الحقائب الوزارية والاسباب افضلية الدخل في الق

  1. #1
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Mon Jun 2008
    العمر
    28
    المشاركات
    2,863

    ظاهرة اردنية.. اعتذارات بالجملة عن قبول الحقائب الوزارية والاسباب افضلية الدخل في الق

    عمون - بسام البدارين - قبل نحو خمسة عشر عاما كان رئيس الوزراء السابق عبد السلام المجالي يبحث بحرص عن النائب البرلماني في ذلك الوقت عبد الكريم الكباريتي ليضمه وزيرا في حكومته المعدلة .

    وقتها اختفى الكباريتي عن الانظار أربعة ايام كي يهرب من الحقيبة الوزارية التي تلاحقه وعندما ظهر فجأة سأله الصحافيون عن اسرار الاختفاء فقال عبارة شهيرة (كنت اقرا كتاب الوصايا العشر لانطون سعادة).

    في تلك الايام شكلت هذه الحادثة مشهدا غير مسبوق اطلاقا وسط سباق محموم على الحقائب الوزارية في مجتمع نخبوي يعتقد كل من فيه انه الاجدر بالوزارة ويتسابق ويتسارع الجميع لحمل حقيبتها بصرف النظر عن اي اعتبار اخر فالذاكرة القريبة تحمل اسم شخص واحد فقط قبل الكبارتي رفض الوزارة هو المربي الفاضل حسني عايش.


    ظاهرة اردنية.. اعتذارات بالجملة قبول

    اليوم اختلفت المسألة جذريا فالاعتذار عن قبول حقيبة وزارية اصبح موضة دارجة يعتقد انها السبب في شكل وتركيبة الاشخاص الذين اضطر قبل اسبوعين رئيس الحكومة الحالي نادر الذهبي لتوزيرهم .

    الذهبي نفسه شعر بالمفاجاة من عدد الاعتذارات التي تلقاها لقبول المنصب الوزاري واظهر تفهما للاسباب والخلفيات لكنه يعترف في مجالساته الخاصة بان هذا النمط غريب الى حد ما وجديد على المجتمع السياسي الاردني فالوزارة دائما كانت محورا للتنافس والصراع والتسابق لكن التعديل الوزاري الاخير اثبت بان البحث عن وزير جديد لم يعد اطلاقا مهمة سهلة.

    وعلى سبيل المثال يطمح اي مدير عام لمؤسسة رسمية بالحصول على لقب معالي لكن هذا الطموح في حالة الدكتور عمر الرزاز المدير العام لمؤسسة الضمان الاجتماعي لم يكن واردا فقد اعتذر الرجل للرئيس الذهبي بشدة عن قبول تعيينه وزيرا للعمل.

    ولم يكتف الرزاز بذلك بل تقدم برجاء خاص من الذهبي بان لا يمارس اي ضغوط عليه لقبول الوزارة رغم انه يدير مؤسسة تتبع احد الوزراء.

    عشرة اشخاص على الاقل من التكنوقراط والسياسيين تردد انهم رفضوا او اعتذروا عن الالتحاق بالوزارة مؤخرا من بين هؤلاء كما اشيع المخضرم عبد الاله الخطيب الذي يقول لاصدقائه انه يفضل الانشغال بحياته الاجتماعية والخاصة بعد سنوات طويلة من العمل الوظيفي.

    وزير الصحة السابق سعيد دروزة هو الاخر اعتذر عن العودة وزيرا مؤخرا قائلا بانه يستطيع خدمة البلاد بصورة افضل من خلال عمله في القطاع الخاص وبصعوبة بالغة وجدت الحكومة مستثمرا في القطاع الزراعي الخاص يقبل حقيبة الزراعة وهو سعيد المصري.

    وبنفس الوقت انتقل المقاول الشهير سهل المجالي من الوزارة التي يحبها ويفهم فيها وهي الاشغال الى وزارة لا يملك اي خبرة سابقة فيها هي النقل تهربا من الاقاويل والشائعات التي تلوك ببساطة سيرة الوزراء خصوصا وان بعض المواقع الصحافية التي تفتقر للمهنية تتخصص في ملاحقة الوزراء وتشويه سمعتهم لدرجة ان وزير المياه الحالي رائد ابو السعود اتهم بالفساد في قضية قديمة تبين لاحقا ان عمره لم يكن يتجاوز عندما وقعت سنتين.

    المعطيات تقول ايضا ان الجراح وطبيب القلب الشهير يوسف القسوس اعتذر هو الاخر عن قبول وزارة متذرعا بلحظات الاسترخاء الطبيعية والبشرية التي يقضيها بعد العمل في عيادته الخاصة.
    وفي الاطار فضل نائب رئيس الوزراء السابق محمد الحلايقة فيما يبدو التمتع في ادارة احدى الشركات الحكومية الكبرى بدلا من التورط بحقيبة وزارية .

    ومثل هذه الاعتذارات عن حقائب الوزارة لم تكن مالوفة وسط الاردنيين الذين كانوا يتزاحمون بشدة على لقب معالي بما يتضمنه من وجاهة سياسية واجتماعية لكن قلة الدخل الحكومي قياسا بدخل القطاع الخاص وعدم وجود حصانة من الاتهام الدائم للوزراء وتحرشات البرلمان والصحافة الدائمة عوامل اصبحت تجعل موقع الوزير من المواقع المزعجة جدا والمقرفة في الكثير من الاحيان كما يشهد وزير عامل في الحكومة


    /hivm hv]kdm>> huj`hvhj fhg[lgm uk rf,g hgprhzf hg,.hvdm ,hghsfhf htqgdm hg]og td hgr


  2. #2
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sat May 2007
    الدولة
    أم الدنيا وارض الكنانه
    العمر
    33
    المشاركات
    141,645
    مشكوره على الخبر

    مودتى

  3. #3
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed Jun 2008
    الدولة
    صانعة رجال البواسل رجال الهيه المملكة الهاشمية
    المشاركات
    170,327
    مشكورة لنقل الخبر
    ودي

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
معجبوا منتدي احباب الاردن على الفايسبوك