تفسير حلم ورؤية الحائط أو الحيطة بالمنام يفسرها لكم إبن سيرين والنابلسى


(حائط) من رأى في المنام أنه قائم على حائط أو راكبه فإن الحائط حاله الذي يقيمه إن كان وثيقاً فإن كانت حاله حسنة وإلا فعلى قد الحائط واستمكانه منه والحائط رجل منيع صاحب دين ومال وقدر على مقدار الحائط في عرضه وأحكامه ورفعته والعمارة حوله نسبه ومن رأى حيطان بناء قائمة محتاجة إلى مرمة ويرمها قوم فإنه رجل عالم أو إمام قد ذهبت دولته وله أصحاب قد راموا صلاح دولته فإن راموها صلحت وإن كان تاجراً قوي في تجارته.
(فإن رأى) أنه سقط حائطه فإنه يصير إليه كنز.
(ومن رأى) أنه سقط عليه حائط أو غيره فقد أذنب ذنوباً كثيرة وتعجل عقوبته والشق في الحائط أو في الشجرة أو الغصن يصير الواحد من أهل بيته اثنين بمنزلة المقراضين أو الجلمين.
(ومن رأى) حيطاناً مندرسة فهو رجل إمام عالم كبير وذهاب أصحابه وجنوده وعشيرته فإن جددها فإنهم يتجددون وتعود حالهم الأولى في الدولة.
(فإن رأى) أنه متعلق بحائط فهو على شرف زواله بقدر استمكانه منه في تعلقه ويقال بل يتعلق برجل رفيع فإن رفع حائطاً فطرحه فإنه يسقط رجلاً عن معيشته أو يهلكه أو يقتله فإن عرف الحائط فإن صاحبه يموت في الهم وقيل الحائط رجل ذو سلطان غالب لا يرام إلا برفق على قدره في الحيطان وحائط المدينة رجال غزاة أو سلطان قوي أو رئيس قوي حافظ لماله فإن وثب من حائط اعتمد على عصا فإنه يتحول من رجل مؤمن إلى رجل منافق أو يترك مشورة مؤمن بمشورة منافق ومن نظر في حائط فرأى مثاله فيه فإنه يموت ويكتب على قبره اسمه ومن سقط من حائط سقط عن حاله أو عن رجاء يرجوه أو أمر هو به متمسك.
(ومن رأى) كأنه جالس على حائط وفي يده سوار من ذهب فإنه ينال علواً وشرفاً وثروة وجاهاً وأما رؤية الجدار في المنام فإنه يدل على العلم والهدى والإطلاع على الأشرار والحكم أو الفرقة بين الأصحاب.
(ومن رأى) الحائط سقط إلى داخل الدار مرض صاحبها وإن سقط إلى خارج الدار فذلك موته وإن كان حائطاً تحدد مكانه في مصاهرة ومن بنى حائطاً من لبن عمل عملاً صالحاً ولا يحمد البناء بالآجر والجص والحائط إذا انشق في مكانه فإنه زيادة سجن في ذلك المكان وكذلك الشجرة المشقوقة وخروج الماء من الحائط من قبل أخ أو صهر