نشرة عن العدل - مطوية جاهزة عن العدل - حكمة عن العدل


نشرة عن العدل - مطوية جاهزة عن العدل - حكمة عن العدل


كود:
نشرة عن  العدل  ,  مطوية  عن  العدل  , ماهو  العدل  , صور عن  العدل  , تعبير عن  العدل  , مفهموم  العدل  , كلمة عن  العدل  , إذاعة عن  العدل  , مقدمة عن  العدل  , برنامج  العدل  , حديث عن  العدل  , احاديث عن  العدل  , صور عن  العدل  , ما مفهوم  العدل  ,  العدل  والمساواة , شروط  العدل  , أمثله عن  العدل  , إصلاح ذات البين , انشودة عن  العدل  , شعر عن  العدل  , حكم عن  العدل  , قالوا عن  العدل  , الحكم بالعدل , فأحكم بين الناس بالعدل , مسابقات عن  العدل  , مسابقة عن  العدل  , الغاز عن  العدل  , أفكار لبرنامج  العدل  , مسجمات عن  العدل  , توزيعات عن  العدل  , كلمات لتويتر عن  العدل  , بيسيات عدل , صور عن  العدل  , صور ميزان  العدل  , ايات عن  العدل  , ايه عن  العدل  , كلمة معلمة عن  العدل  , كلمة المرشد الطلابي عن  العدل  , كلمة مدير عن  العدل  , كلمة الصباح عن  العدل  ,  العدل  بين المعلمين ,  العدل  بين الطلاب ,  العدل  بين الطالبات,
هناك أسس وضعها الإسلام للتعامل ما بين النّاس ، من حيث التجارة والتعامل والعمل ، ووضع قيم ومبادئ رفيعة تساعد النّاس على التعامل فيما بينهم من مودّة ورحمة والمحبّة والإيخاء فيما بينهم ، ومن هذا المنظور إنطلقَ مفهوم العدالة في الإسلام ، فالعدالة ليست محصورة في موضوع معيّن وإنّما تتطرّق الى أبواب عدّة وكثيرة ، ولكن أساس كل العدالات هي العدل ، فمن غير العدل لا يوجد هناك قيم وحضارة إسلاميّة .

مفهوم العدل*:

العدل لغوياً*: هي عبارة عن الوسط بين الإفراط والتفريط والإعتدال في الأمور ، ويقابلها الظلم والجور ، وعكسها الظلم .
العدل مصطلحاً*:يرمي الى المساواة بين النّاس والعدل فيما بينهم وإعطاء الحقوق دون تفرقة بين النّاس سواء كان لون أو نسب أو مال أو جاه .
حقيقة العدل في الإسلام *:

أنزلَ الله سبحانهُ وتعالى القرآن لأهداف سامية وربانيّة ، ومن أهم سماة القرآن العدل بين النّاس ، لأنّ العدل هو ميزان الله على الأرض ، يقف مع الضعيف حتّى لا يأكلهُ القوي ، ويكون مع المظلوم حتّى ينتصرَ على الظالم .
من سمات العدل في الإسلام أنّهُ لا عاطفةٌ فيه فلا يتأثّر بجنسيّة أو عرق أو نسب ، فإذا كان العدلُ يدخل فيه العاطفة قد دُمّرت مبادئهُ وقيمهُ الإنسانيّة ، والله عندما وضعَ تشريعاتهُ في القرآن لم يميّز أحد بل الكلَّ سواء ، فالأسس الربانيّة قيمها أسمى من تشريعات البشر ، وكان الرسول أحرصّ النّاسِ على العدل والمساواةِ بين النّاس ، وعندما قال الرسول*: لو أنّ فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتُ يدها ، فهنا يعلّمنا الرسول القيم الموجودة في القرآن وأنّهُ يجب تطبيقها على كافة طبقات المجمتع وفي أي زمان ومكان فالقرآن كتاب تشريع للأمم الى قيام السّاعة .
كما أمرَ الإسلام بالعدل حرّم الظلم*: للظلم سمات كثيرة ومنها ظلم النفس ، وظلم الآخرين ، وظلم الميراث ، وظلم التمييز في التعامل ، كل هذه أنواع الظلم قد حرّمها الله ورسولهِ ، فدعوة المظلوم ليست بينهُ وبينَ الله حجاب ، لأنّ الله يبغض الظلم وينصر المظلوم لو بعد حين .
الإسلام دين الوسطيّة فهو يعدل في كلّ أمور الحياة ، فإنّ الإسلام إذن دينٌ عادل يعدل في حياة الإنسان ، ويعدل في العلاقات بين النّاس ، والغريب أنّ الله أنزلَ كتاب حياة للإنسان حتّى يجد طريق يستطيع العيش فيه ، والأغرب أنّ الله عزّ وجل أنزل كتاب تشريع بين النّاس ولا تطبّقهُ أمّةُ محمد ، فيتركون كتاب فيهِ الخير والعدل والإصلاح من أمور لحياة المسلمين ويركضون على تشريعات يضعها الغربيّون لا أسس ولا مبادئ ولا أخلاقيّات فيها ، ونقول أنّ الغرب هم أساس العدل والمساواة ، أتعجّب من أمّةٍ يتركون ما يأمرهم الله بفعلهِ وتاريخ عريض للمسلمين الذين نشرو الإسلام لتطبيقهم لقرآن الله ويتركونهُ خلفهم ويركضون وراء ناس لا يفهمون معنى الحياة وهدفها

إن العدل هو من الموازين التي وضعها الله للخلق، وهو الصفة التي أمر بها وحث عليها، فالعدل من محاسن الأخلاق ومكارمها التي دعا إليها الإسلام، حيث يقول جل وعلا: { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ } [النحل / 90]، والعدل هو الذي تستقيم فيه الحياة البشرية وتصلح، فكثيرًا ما نسمع هذا المثل: (العدل أساس الملك)، فهو حقًا أساس الملك، وأساس التماسك والترابط والتعاون في المجتمع.

يقول صاحب لسان العرب: «*العَدْل: ما قام في النفوس أنه مستقيم، وهو ضد الجور.*» [لسان العرب / باب اللام، فصل العين]، والعدل: هو الإنصاف والقسط وإعطاء كل ذي حقٍ حقه من غير جور أو ظلم، أو إفراط أو تفريط، وهو أيضًا وضع الأمور في مواضعها الصحيحة وتسويتها، وتترجم كلمة العدل إلى اللغة الإنجليزية بـ (Justice)، أو (Fairness).

لقد أمرنا الله تبارك وتعالى بالعدل في كثير من المواطن، فقد أُمِرنا بالعدل بين الأبناء، والعدل بين الزوجات، والعدل في الشهادة فلا يشهد المسلم إلا بما رأى وسمع، وإن شهد خلاف ذلك فيكون قد جار وظَلَم، بالإضافة للعدل في الميزان والمكيال في التجارة وغيرها، وكذلك العدل بين المتخاصمين، وأيضًا العدل بين الورثة في الميراث، وليس من العدالة أن يُحَكِّم الإنسان في حياته شرعًا غير شرع الله، فليست العدالة إلا في شرع الله.



والإنسان يعدل مع ربه بأن يعبده حق عبادته، وأن يأتي بما أمر به، وأن يبتعد عما نهى عنه، فهذا من حق الله على عبادة، والإنسان إذا عدل مع ربه يكون قد عدل مع نفسه؛ لأنه بعدالته تلك قد أَمَّن لنفسه النجاة عند رب العالمين.

ليست المساواة المطلقة من العدل؛ لأن المساواة لا تستلزم العدل دائمًا، والإسلام ليس دين مساواة بل هو دين عدل، وهذا العدل من مقتضياته المساواة في مواطن، ونفيها في مواطن أخرى، إذ أن المساواة المطلقة ليست من العدالة في شيء، والمساواة لا تصبح عدلًا إلا إذا انتفت الفروق بين من يُراد العدل بينهم، فعلى هذا فإن المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة لا تصح، وهي ظلم وجور في حق كلٍ من الجنسين.

إن للعدل مقاصد وفوائد عدة فهو يوفر الحماية لجميع أفراد المجتمع ويحمي حقوقهم، وخاصة المستضعفين منهم والفقراء، ويَرُدُّ على الظالمين ظلمهم وكيدهم، وينشر الحب والمودة بين الناس، فالمجتمع القائم على العدالة ينتشر فيه الأمن والسلام والاطمئنان، فلا ترى فيه صِدامًا ولا خصومة.