مقارنة بين بطولة باكستاني وخيانة آخر

مقارنة بين بطولة باكستاني وخيانة آخر
07-07-2016





ما بين فرمان خان وعبدالله خان مساحات كبيرة من التضحية والفداء والغدر والخيانة، فكلا الشخصين من الجنسية الباكستانية، أحدهما أنقذ 14 شخصا وضحى بنفسه، فيما حاول الآخر أن يزهق الأرواح البريئة.
فرمان خان سجل اسمه بمداد من ذهب وسمي أحد شوارع جدة باسمه، تقديرا لشجاعته وتضحيته بعد أن أنقذ 14 نفسا في سيول جدة 2009 ويموت وهو في طريقه لإنقاذ الشخص الخامس عشر في تضحية وفداء احتفل بها السعوديون كثيرا.
في المقابل وعلى النقيض تماما، فجّر عبدالله خان (الباكستاني أيضا) نفسه قرب مسجد في جدة، بغية إسقاط قتلى وإزهاق أرواح بريئة.
التعامل السعودي، احتفل بفرمان لكن كان الموقف مختلفا مع الإرهابي عبدالله، في مشهد فرّق بين أبناء الجنسية الواحدة حسب طبيعة كلاهما.
ولم يعمم العمل الإرهابي على شعب لم يرتكب إلا أحد أبناؤه هذا الفعل الشنيع.
أما عبدالله خان الذي باع نفسه لداعش ليقوم بتفجير بنفسه بحزامه الناسف بعد أن بقي بين أهالي جدة أكثر من 12 عاما مع زوجته ووالديها، ليعمل في بلد يرحب بالجميع.