كيري يتدخل للافراج عن المواطن الاردني محمد فخري العجلوني من قناة الجزيره المحتجز منذ اشهر في مصر

كيري يتدخل للافراج عن المواطن الاردني محمد فخري العجلوني من قناة الجزيره المحتجز منذ اشهر في مصر
08-04-2016





التقت المواطنة الاردنية سمر العجلوني والدة رجل الاعمال محمد العجلوني الخميس وزير الخارجية الاميركي جون كيري في البحرين لبحث قضية والدها المعتقل في مصر منذ شهر تشرين اول الماضي .



وقال مصدر مقرب من عائلة العجلوني ان ابنة العجلوني الذي يتمتع بالجنسية الاميركية حصلت على تعهدات من كيري لمتابعة قضية والدها مع السلطات المصرية، بعد ان عجزت الحكومة الاردنية نتيجة اهمال مقصود او غير مقصود عن متابعة القضية .


واوقفت السلطات المصرية رجل الاعمال الاردني محمد فخري العجلوني في اطار اغلاق مكاتب الجزيرة بتهمة تقديم مساعدة لها عام 2013 ، وتم الافراج عنه مؤخرا الا انه ممنوع من السفر ولا يسمح له مغادرة الاراضي المصرية بحجة عدم كفاية الادلة .


وقال المصدران عائلة العجلوني وجهت رسالة الى جلالة الملك وسلمت الى اعلام الديوان الملكي ، الذي قام بدوره بتسليمها الى وزير الدولة لشؤون الاعلام محمد المومني ، ولم تسلم الى جلالة الملك .


واوضح المصدر انه وبناء على تدخل من رئيس مجلس الاعيان السابق الدكتور عبد الرؤوف الروابدة ، اتصل ريس الوزراء الدكتور عبد الله النسور بنظيره المصري من اجل الافراج عن العجلوني ، ووعد ان يتم ذلك خلال يومين ، الا ان قد مضى على الوعد ستة اسابيع ولم يسمح للعجلوني السفر .


واشار المصدر الى انه نتيجة التلكؤ الرسمي الاردني ، اضطرت عائلة العجلوني الى التواصل مع السفارة الاميركية في عمان ، وطلب ترتيب لقاء مع كيري ، وهو ما تم الخميس في العاصمة البحرينية ، مشيدا المصدر بجهود السيد كيري، ومتحسرا على الجهد الرسمي الاردني البائس في التعامل مع ابنائه .


وتاليا نص الرسالة التي كان من المفترض ان تسلم لجلالة الملك :



بِسم الله الرحمن الرحيم


سيدي و مولاي حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله و رعاه, و أدامه سندا و ذخرا لكل الأردنيين.

منذ عهد جلالة المغفور له الملك الحسين الباني طيب له ثراه، نسج والدي الإعلامي محمد فخري العجلوني أجمل القصص في الحب والولاء والإنتماء والصمود في وجه العاتيات, وتمكن من تأسيس الشركة العربية لخدمات البث الإذاعي والتلفزيوني ABS، المنتشرة في مكاتبها على مدى خمسة عشرة دولة عربية وأجنبية، تقدم خدمات البث الإذاعي والتلفزيوني للمحطات الفضائية.

وفي عهد جلالتكم، فتحت الشركة نوافذها لضوء المستقبل، بعد أن اتخذت من الأردن مقراً لها، لتنتشر في أهم دول العالم، وتجعل من الأردن مقصداً مهماً للمحطات الفضائية العربية والأجنبية التي استفادت من وجود الشركة وخدماتها، لتأسس مكاتباً لها في الأردن؛ لتغطية الأحداث السياسية والاقتصادية التي تدور فيه، اعتماداً على ما تقدمه الشركة من خدمات وستوديوهات وسيارات متنقلة للبث التلفزيوني.


ومنذ سنوات طويلة قام والدي بفتح فرعاً للشركة في جمهورية مصر العربية؛ ليقدم خدماته للمحطات الفضائية العاملة هناك، ومن بينها قناة الجزيرة.


وفي لحظة كان ليل الأمة تلفه العتمة وتتبدل فيه الدول، وتبدلت الأحوال السياسية في جمهورية مصر العربية، واغلقت مكاتب قناة الجزيرة الفضائية هناك، وأوقف والدي تقديم خدماته لقناة الجزيرة في مصر الشقيقة احتراماً لسيادة الدولة وقرارها المتمثل باغلاق مكاتب الجزيرة.


وبتاريخ 27/10/ 2015ولدى مغادرة والدي مطار القاهره أبلغ بوجود منع سفر عليه، وبعد مراجعته للنيابة العامة والتحقيق معه، أخلي سبيله بكفالة مالية، وتواصل السفير الأردني في القاهره الدكتور بشر الخصاونة مع الجهات المعنية هناك، وبذل كل ما لديه من قوة وعزيمة وضغط على كافة الاطراف المعنية في القضية، من أجل السماح لوالدي بمغادرة مصر لمتابعة استثماراته في الأردن التي يصل رأس مالها إلى ملايين الدنانير، وتوفر مئات فرص العمل للشباب الأردنيين في مكاتب الشركة المنتشرة في مناطق مختلفة من العالم.


وبعد وعود كثيره من جميع المعننين بالقضية برفع منع السفر والسماح لوالدي بالعوده إلى وطنه الأردن ، الا أن كل المحاولات فشلت ولأسباب لا نعرفها، ولم يتم قبول الطلب الذي قدمه والدي مرات عديدة للنيابة العامة، لمحاكمته أو السماح له بالسفر، ومنذ ذلك التاريخ وإلى يومنا هذا تواصل السلطات المصرية منع سفر والدي، تحت عنوان (عدم كفاية الأدلة)، باعتباره متهماً بمساعدة قناة الجزيره للعمل في مصر سنة ٢٠١٣ !!

مولاي المفدى،،


أكتب يا سيدي لجلالتكم و كلي فخر بأني أردنية أعيش في كنف جلالتكم و تحت رايتكم الهاشمية التي كانت و ما زالت رمزاً للسمو و الكبرياء, رمزاً للشهامة و العطاء, رمزا للأمان و الزهاء .. أكتب و كلي ثقة بأن من يطلبكم يجدكم و بأنكم لا تردون طالباً و لا تغلقون بابكم في وجه أي أردني، على أمل التدخل لدى الجهات المعنية، من أجل اعادة والدي إلى بلده ووطنه الذي أحبه وأحب قيادته الهاشمية التي نعتز ونفتخر بها على الدوام.


وسيبقى الأردن في عهد جلالتكم بلدا طيبا بقيادة الهاشميين.


حفظكم الله مليكنا الغالي و أطال في عمركم , وأدامكم فرحا و سرورا و خيرا و بركة لكل الأردنيين.

ابنتكم سمر محمد فخري العجلوني