هائمون على وجوههم' ينتشرون بشوارع الزرقاء.. والجهات الرسمية تتنصل من مسؤوليتها
25-02-2016





مع إزدياد الشكاوي حول ظهور بعض 'الهائمون على وجوههم' في الزرقاء، وتمركزهم بأماكن عامة، دون وجود أية حلول من قبل الجهات الرسمية بإيجاد اماكن لإيوائهم.

وبالرغم من تنصل ثلاث جهات حكومية وأمنية من مسؤوليتها تجاه هذه الفئة، تبقى الأسئلة معلقة من المواطنين حول الجهة المختصة بمتابعتهم.

حيث أكد مدير تنمية الزرقاء جريس عماري ان هؤلاء 'الهائمون على وجوههم' ليسوا من اختصاص او مسؤولية التنمية، كونهم لا يقدمون على التسول، حتى يتم ضبطهم، او الإمساك بهم.

وأضاف عماري ان التنمية تقوم بعملها، على البؤر التي يجتمع فيه المتسولون وتقوم بتحويلهم للحاكم الإداري، وبحال وردت شكاوي من اي هائم على عقله ويعتمد على التسول فيتم ضبطه، او ارسال كتاب للحاكم الإداري لإتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

وآشار عماري ان المسؤولية تقع على عاتق وزارة الصحة، فهي صاحبة الإختصاص بمتابعة امور هؤولاء الفئة من الأشخاص، وخاصة ان البعض منهم يعانون امراض نفسية.
وتابع عماري ان كوادر التنمية ستتابع بعض تحركاتهم،وبحال رصدت اية اعمال خارجة عن القانون بما يتعلق بالتسول سيتم ضبطهم.

فيما أكد الناطق الإعلامي بإسم وزارة الصحة حاتم الازرعي أن وزارة الصحة لا علاقة لها بهؤولاء 'الهائمون' او المرضى النفسيون.

وأضاف الأزرعي ان المسؤولية تقع على عاتق وزارة التنمية او الجهة الامنية، وهم اصحاب الإختصاص بمتباعتهم.

وآشار الازرعي أن وزارة الصحة معنية بإستقبال المرضى ، وتقديم العلاج لهم، وغير مسؤولة عن ملاحقة المرضى بالشوراع لتقديم العلاج لهم.

بدوره اكد الناطق الإعلامي بإسم مديرية الامن العام عامر السرطاوي أن لا علاقة للاجهزة الامنية بهؤولاء الهائمون إن لم يرتبكوا اية مخالفة قانونية.

وأضاف السرطاوي ان الاجهزة الامنية تتدخل بحال ارتكب هؤولاء اية مخالفة واضحة، ويتم تقديم للجهات ذات الإختصاص لإتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

وختم السرطاوي حديثه أن الاجهزة الأمنية تخرج بحملات التنمية بحال طلبت منها ذلك، ويتم الإمساك بالمتسولين ، والأشخاص الذين يردها كادر التنمية.