صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: البعض يسجلون في المنتديات بأسماء فتيات / مشكلة وعدة حلول ..

  1. #1
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Fri Dec 2006
    الدولة
    Amman
    العمر
    46
    المشاركات
    526

    البعض يسجلون في المنتديات بأسماء فتيات / مشكلة وعدة حلول ..

    بسم الله والصلاة على سيد المرسلين وقدوة العالمين وسيد الاولين والآخرين ..
    لعل الضياع والتشتت الذي يعيشه شبابنا هذه الايام مرده الغربة التي يعيشون فيها والتي ترجع بالدرجة الاولى الى فقدان الثقة في الاب والام ، تلك الثقة التي لا تتاتى الا عن طريق مخالطة الابناء والعيش معهم عبر كل فترات حياتهم الممتدة من الطفولة الى المراهقة وانتهاءً بأوّل الشباب ، حيث يكون الشاب أو الفتاة قد أكتمل نضجه وبات يعرف السقيم من السليم والغث من السمين ، ويكون قد تجاوز مرحلة المراهقة والتكوين ، وهي تلك المرحلة الخطيرة والتي يرسم فيها الشاب أو الفتاة نظرتهما وتصورهما عن الحياة ، وفيها يكون قد اختط منهاج الحياة الذي سيعيش عليه بعد ذلك ، وهي ايضا تلك الثقة التي لا تتأتى الا عبر الاحتكاك المباشر بين الاباء والابناء ، والتي باتت في ايامنا هذه ضربا من المستحيل بسبب انغماس الاب في العمل ليلا نهارا في محاولة دائبة لتوفير الحد الاقصى من عيش ٍ يظنونه كريما ، ومما زاد الطين بلة نزول الأم الى ميدان العمل بجانب الرجل ؛ فبات لزاما على الابناء أن يربوا أنفسهم بأنفسهم ، ومع انتشار وسائل الاتصالات الحديثة وجد الشاب نفسه في وضع لا يمكن تشبيهه الا بقول الشاعر البليغ رحمه الله :
    ألقاه في اليم مكتوفا وقال له ..... اياك اياك أن تبتل بالماء ِ
    تخيلوا معي يا رعاكم الله ، ولنستعرض معطيات المعادلة المعقدة سويا :
    أم واب في العمل ، شاب مراهق في البيت مع خادمة وهنا تكون الطامة الكبرى ، أو فتاة مراهقة في البيت ، لا رقيب ولا حسيب ، فراغ قاتل ، جوال مفتوح على كل العالم ، انترنت لا تحده حدود ، ستالايت ( فل اوبشن ) كما يقولون ، لا مبالاة مطلقة ، اصدقاء وصديقات سوء ( ولن اقول غير ذلك ) ، والطرف الاهم في المعادلة إبليس اللعين كامن يتوثب ....
    هذي معطيات المعادلة ، ولن أقوم بعملية الحساب ، لانها بديهية ، ولا تحتاج الى عبقرية لمعرفة النتيجة المروّعة ، ..
    أما وقد عرفتم الناتج وهو سيء اذا ما اردنا احسان الظن وكارثي ٍ مدمر اذا اسأنا الظن ، أما اذا ذهبنا أبعد من ذلك فخير لنا أن ندفن أنفسنا في التراب ، ونتسائل من الان عن ماذا سنقول لرب العالمين اذا ما وقفنا بين يديه .
    أن الخطأ الذي وقع به الجميع ابتداءً من المعلم المربي ومرورا بالمشرّع الوضعي وانتهاء بالاب والام ، هو تحميلهم المسؤولية بمجامعها للشاب او سمه المراهق او المراهقة ، متناسين في غمرة صراعاتهم على ايهما اصح النظرية ام التطبيق إن مبتدأ المشكلة ومنتهاها عندهم وبيدهم ، وان اللوم كل اللوم لا يجوز تحميله لجهة واحدة بمفردها ، فالكل في النكبات سواء ، والمسؤولية تتوزع بالتساوي على الجميع من رأس الهرم الى اسفله ، فالمعلـّم خان الأمانة في عنقه عندما اكتفى بتدريس المقرر عليه وتناسى انه هو مكمل البيت والاب الثاني والمثال والقدوة ، واالمشرّع قد خان الله قبل كل شيء عندما رضي بتحكيم غير شرعه بحجة التقدم والانفتاح اللامحدود ، والاب والام قد خانا رسول الله عندما ضربا بعرض الحائط قوله (( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )) ، وقوله (( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )) ، .....
    لعل هذه هي الاسباب الحقيقية البعيدة المدى والتي اجاد فيها ابليس حياكة شباكه ونصبها ، أما عن طرق علاجها فلربما كنت أنا وبحكم صغر سني وقلـّة تجربتي آخر من أسئل هذا السؤال .
    أما وقد حصل ما حصل ، ووقع المحذور وابتلينا بفئة أقل ما يقال عنها أنها مسوخ وأشباه بشر ، فما الطريقة لكشف اولئك القلة الشاذة ومعرفة صفاتهم واكتشافهم من اساليبهم ؟؟؟.
    لعل ابرز ما يميّز اولئك النفر هو ميلهم لكل ما هو بعيد عن النشاطات الذهنية ، بمعنى تلك التي تحتاج الى نوع من الثقافة العالية او السامية حيث تجدهم ابعد ما يكونون عن المواضيع الجادة والتي لا يعرف الخوض بها الا الملتزم والمتمكـّن ، وحتى ان وضعوا مواضيع من هذا الطراز وفي الغالب تكون مسروقة وذلك لجلب النظر ؛ فانظر الى ردودهم والتي لا تكون في الغالب الا باهتة ولا تمت الى الموضوع بصلة ، واذا حاولت مناقشته في فكرة ما من طرحه تجده إما تهرب أو اكتفى بشكر المشاركين دفعة واحدة ، وهناك أيضا الردود التي تسمى بالملغـّمة ، وهي التي تخاطب الشهوة وتغمز من قناتها في كثير من الأحيان وهي لا تحتاج الى ذكاء مفرط بل كلمات مبهمة تخاطب الغريزة عبر إطراءات ، تكون في غالبها مستهجنة لدى الفتاة لكونها تحرك بها احاسيس لا تتحرك اذا ما خاطبتها فتاة مثلها .
    أما أخواتنا الفتيات ؛ فنصيحتي لهن اذا ما عرضت فتاة ما في منتدا ما ( وهنا لا اخصص بل اتكلم بالمطلق) صداقة او طلبت صحبة ، فما عليك الا استعراض مشاركاتها ، وساعتها تستطيعين الحكم بسهولة على الشخصية التي تواجهك ؛ فليس هناك أهون من اكتشاف شخصية من تخاطب من خلال كتاباته ونوعها وردوده وطريقتها ، وان كنت لا احبذ للفتاة معرفة فتاة عن طريق النت والمنتديات الا بعد تأن وصبر وتمعـّن ، ولا بأس هنا من ايراد سوء الظن قبل احسان الظن ، و من آفات النت ايضا وتأثيراته ( والتي رأيت حالات منها بؤم عيني ) هو ظهور نوع من الشباب والفتيات بشخصية مزدوجة لم استطع لها تفسيرا الى الان ، وهو انك تكون تخاطب شاب على الشات وتعرفه معرفة وثيقة قد تمتد لأشهر وتخرج بانطباع عن شخصيته انه كذا وكذا من قوة في الشخصية الى جرأة غير عادية وقدرة ودهاء ، وحاله لا يختلف ايضا على الجوال ، وتفاجأ بل وتصعق عندما تقابله عيانا ، اذ انك تجد نفسك امام شخصية مختلفة كليا تصل الى حد الانقلاب الكامل بين الصورة التي رسمتها له على النت من خلال كلامه ومواضيعه وطروحاته وبين الصورة التي تواجهك في الواقع ، وهذا حصل معي شخصيا وعرفت اناس لم استوعب الى الان ان هؤلاء هم من خاطبتهم يوما على النت ، والمشكلة هنا تكمن في أن الانفصام في الشخصية حاصل لدى كم هائل من شبابنا وفتياتنا ، وأقصد هنا العيش بشخصية مزدوجة تختلف كل واحدة عن الاخرى اختلاف كلي يصل احيانا الى النقيض ، وأنوّه هنا الى ان هذا الحال ليس محصور بالشباب ، وأقولهـــــا بصراحة وهي واقع اسئل عنه يوم القيامة انها منتشرة لدى الفتيات ومستشرية كالنار في الهشيم ، اذ تجد الفتاة تعيش بشخصيتين لا تمت الاولى الى الثانية بصلة ، وهذا ما لاحظته زوجتي وهي متخصصة في ذلك ، اذ تجد الفتاة لديها من الجرأة والبجاحة ما يجعلك والعياذ بالله تظن انك تخاطب راقصة في ملهى ، أما في الواقع وعندما كانت تقابلهن ؛ فكثيرا ما كانت تتفاجأ بنموذج مغاير كليا لما عرفت ، بل ويكاد ينكر نفسه ، ...
    والى الآن لم نجد لذلك تفسير منطقي ، .... ربما من هذا المنطلق قلت اني لا أحبذ صحبة الفتاة للفتاة عن طريق النت اذ ان الواقع يكون غالبا( وهذ ما ثبت عيانا) مخالف لما هو هو مرسوم عنه ، وهذي الازدواجية قد يكون بها المقتل اذا ما كان الطرف الآخر شاب يتقمص شخصية فتاة .
    ان النت نعمة قرّبت لنا العالم وجعلته بين ايدينا وسهلت علينا كثير من الامور التي كانت في يوم من الايام مستحيلة بل ضرب من الخيال ، هذا ان اجدنا استخدامه ، ولعل النصيحة الوحيدة التي اوجهها واعيد وازيد وااكد على كلام ابي فهد بها هي:
    تخيل يا من تأتي هذا الفعل الشائن تخيل اختك أو زوجك أو حتى ابنتك ، وضع نفسك مكان هذا الأب أو الأخ الذي تريد الوقوع بعرضه ، وتذكر جملة واحدة وأدخلها مع المعادلة التي تخيلتها قبل قليل : ان ما فعلته بفلانة سيأتي اليوم الذي يرد لك فيه وفي نصف بيتك وعلى مرآى منك وساعتها ستتذكر وتقول : هذا ما جنيته على نفسي وما جنى عليّ أحد ....

    سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .

    كتبه رووح وقلم ..



    hgfuq ds[g,k td hglkj]dhj fHslhx tjdhj L la;gm ,u]m pg,g >>


  2. #2
    الاداره
    تاريخ التسجيل
    Sat Sep 2006
    الدولة
    jordan&uae
    العمر
    22
    المشاركات
    28,677
    بارك الله فيك اخي روح

    وان شالله تكون رساله لجميع شبابنا وشاباتنا

    ولجميع مجتمعاتنا الملتزمه إن شالله

    تقبل مروري

    admin
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك
    اللهم اني اسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى
    ولا حول ولا قوه الا بالله الواحد الاحد الفرد الصمد
    اللهم صلي على حبيبنا وخاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم


    مسجات للتذكير بالوتر - رسائل عن الوتر 2017




    اشعار غزل فى العيون 2017 , قصيده غزل فى جمال العيون , كلام غزل عن العيون




    اشعار جميله عن الام 2017 , قصيدة عن مدح الام , عبارات حب لامي



    فيديو نزع فستان مطربة من احد معجبيها على المسرح



    شاعر يحضر زواج حبيبته ويلقي قصيدة للعريس




    صور شيكولاته 2018 - صور شيكولاته لذيذة


  3. #3
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed May 2007
    العمر
    27
    المشاركات
    476
    موضوع مهم
    شكرا لك عليه
    اتصور ان التربية الاساسيةبالبيت لها دور كبير
    ربنا يحفظنا جميعا
    شكرا لك اخي
    تحيتي

  4. #4
    Banned
    تاريخ التسجيل
    Mon May 2007
    العمر
    33
    المشاركات
    677
    لعل الضياع والتشتت الذي يعيشه شبابنا هذه الايام مرده الغربة التي يعيشون فيها والتي ترجع بالدرجة الاولى الى فقدان الثقة في الاب والام ، تلك الثقة التي لا تتاتى الا عن طريق مخالطة الابناء والعيش معهم عبر كل فترات حياتهم الممتدة من الطفولة الى المراهقة وانتهاءً بأوّل الشباب

    بصراحة يا اخي في كلامك هذا شملت جميع النواحي . . . فلم تكن كلماتك اسئلة واستفسارات فقط

    بل كانت اجوبة ايضا . . وامتدت لتشمل خطوات لعلاج هذه الآفة . . .

    دعني امر على موضوعك من بدايته . . . .

    بالحقيقة ان وحتى وان كبر الشاب والفتاة يبقى دور الاب والام في المسؤولية كما هو بل يزيد اكثر

    ويحتاج الى مرونة وصرامة في نفس الوقت . . . .

    ففي مرحلة الشباب . . تزاد الأسئلة في داخل هذا الشاب والفتاة ويكون بحاجة الى اجوبة عليها . . .

    في هذه الحالة ان لم يكن هناك من يجيبه عليها والذي يجب ان يكون الوالدين نجد ان الشاب يتجه لمبادلة صديقه

    اطراف الحديث ومصارحته ونفس الحال عند الفتاة التي تبادل صديقتها اطرف الحديث . . .الخ .

    والمشكلة هنا ان هذا الصديق او الصديقة في بعض الاحيان يحتاج الى اجوبة لنفس الأسئلة

    لكننا نجده يتفلسف وكأنه يعرف ويزرع بداخل هذا الصديق سموم افكاره . . .

    وربما ان هذا الصديق . . يعلم الاجابة عن تلك الأسئلة لكن بمفهوم سلبي

    فنجده قد هون الأمر امام صديقه وشجعه على التقدم لأفعال سيئة وحثه عليها

    بأفكار يغرسها الشيطان في داخله ومنها ( كي تتعلم , انت كبير , اللي في جيلك يعرف , وبلا شك الفضول . . الخ )

    وكذلك الحال عند الفتاة وبالذات فيما يتعلق بالرداء او التجميل وكيفية مقارعة الشباب . . وهذه امور واقعية وتحدث .

    وطبعا السبب الأول والأخير عدم تفرغ الوالدين لأولادهم . . في مراحل عديدة من حياتهم بحيث لو اراد الاب او الام

    محادثة ابنه او ابنته وفتح باب الحوار معهما سيجد ان هناك فجوة كبيرة مابين الوصول الى المراد والتفاهم وكيفية التطرق له

    أما أخواتنا الفتيات ؛ فنصيحتي لهن اذا ما عرضت فتاة ما في منتدا ما ( وهنا لا اخصص بل اتكلم بالمطلق) صداقة او طلبت صحبة ، فما عليك الا استعراض مشاركاتها ، وساعتها تستطيعين الحكم بسهولة على الشخصية التي تواجهك ؛ فليس هناك أهون من اكتشاف شخصية من تخاطب من خلال كتاباته ونوعها وردوده وطريقتها
    وفي قضية اخرى تحدثت بها اخي العزيز هنا . . . قضية مصادقة الفتاة للفتاة . . . وكلنا سمع في مقولة ( عدوة المرأة . .المرأة نفسها )

    بالرغم من عدم تأكيدها إلا ان العديد من المواقف تثب صحتها وتؤكدها بلا شك . . وقد صادفني مثل هذا في حياتي

    نجد الفتاة تغوي صديقتها وتقنعها بالمجيء معها الى احد المحلات بنية لقاءها بأحد العاملين هناك او بصاحب المحل هذا

    ويكون اقناعها كالتالي . .( ما بقدر اكون لحالي , ما راح نطول بس شوي , صدقيني انه خفيف دم وراح تتسلي )

    هذا شيء والشيء الأخر ان هذه الفتاة تقول كل اسرار صديقتها لشخص تعرفه وتفضحها وهذا الأمر دارج وحقيقي

    لا تترك صغيرة ولا كبيرة الا وتقولها عنها . . . والكثير الكثير من الأمثلة . . .

    ان النت نعمة قرّبت لنا العالم وجعلته بين ايدينا وسهلت علينا كثير من الامور التي كانت في يوم من الايام مستحيلة بل ضرب من الخيال ، هذا ان اجدنا استخدامه ، ولعل النصيحة الوحيدة التي اوجهها واعيد وازيد وااكد على كلام ابي فهد بها هي:
    تخيل يا من تأتي هذا الفعل الشائن تخيل اختك أو زوجك أو حتى ابنتك ، وضع نفسك مكان هذا الأب أو الأخ الذي تريد الوقوع بعرضه ، وتذكر جملة واحدة وأدخلها مع المعادلة التي تخيلتها قبل قليل : ان ما فعلته بفلانة سيأتي اليوم الذي يرد لك فيه وفي نصف بيتك وعلى مرآى منك وساعتها ستتذكر وتقول : هذا ما جنيته على نفسي وما جنى عليّ أحد ....

    اطال الله في عمر والدك ووفقكم ولا حرمكم الله من بعض . . .

    وهنا يكمن سر المسألة وجوهرة الحل وتفادي هذه المشكلة . . . . تخيل لو كانت بنتك او اختك او قريبتك ولنضع انفسنا

    في مكان الاب او الاخ . . . وكلنا يعرف ان ( كما تدين . .تدان ) ناهيك عن معصية الله وغضبه عليك


    واشير انه يكون هناك جوع عاطفي ويحاول كل من الشاب والفتاة اشباع هذا الجوع وان لم يكن الوالدين متنبهين

    فما اسهل الوقوع بالمعصية وقتها . . .

    اعتذر على تقصيري بالرد الا ان وقت الصلاة قد حان

  5. #5
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed May 2007
    الدولة
    قطر
    المشاركات
    362
    أستاذي روح وقلم

    لا أعلم هل اتأسف على ماتقول لأنه صحيح ونراه في واقعنا اليومي

    أم أفرح لأنني ولله الحمد لا أصنف نفسي مع هذه الفئة

    أخي أحمد كفى ووفى في الكلام

    لكنني أحب إضافة شيء بسيط

    فتاة كانت أم شاب فكلاهما وكما اعتقد انه لديهم العقل الكافي للتمييز بين الصواب والخطأ

    لا انكر أن دور الوالدين لا يوجد له مساوي

    لكن لو كل شاب او فتاة تحمل مسؤولية عمله ومهمته تجاه نفسه لعرف ان يعلم

    نفسه ويثقفها بالطريقة الصحيحة

    إذا تعلم مراقبة الله في السر والعلن ويعلم انه محاسب

    على كل صغيرة وكبيرة في حياته

    وعليه أن يجعل إيمانه قوي لكي يتغلب على الشيطان

    شيء مؤكد أن الأبناء في حاجة إلى أبائهم طوال حياتهم

    لكن الشاب والفتاة لابد لهم تحمل مسؤوليه أفعالهم سواء أكانت صحيحة أم بشعة

    لأنهم اصبحوا في مرحلة تستطيع التمييز وكما ذكرت ذلك سابقا ً وهذه المرحلة تسمح لهم

    باختيار الصديق المناسب

    ولابد لهم ان يسمعوا مايدور حولهم ويتعظوا لكي يستطيعوا مواجهة الحياة في يوم من الأيام

    وإذا حبسهم الأباء وهم محاطين بسياج في مثل هذه المراحل عندما يأتي الوقت لتحمل المسؤولية لن يستطيعوا

    مواجهة الحياة بصعوبتها وبالتالي لن يستطيعوا بناء جيل صالح مستقبلا ً

    أنا أتحدث بالنسبة لي فهم يقولون مرحلة المراهقة إلا إنني لا أشعر بأنني مررت أو أمر بها وأعتقد ان

    مداركي لا تتسع لتوافه الأمور التي يمارسها من هم في مثل سني

    كل مايهمني كفتاة في مثل هذا العمر كيف أطور نفسي بعلمي وأزيد من ثقافتي

    وقبل كل ذلك رضى الله والوالدين

    ويندرج تحت الثقافة الأهتمام بمظهري كوني فتاة لكن بعد تجميل المخبر

    أستاذي أعلم أنني لم ولن أفي موضوعك حقه

    لكن هذا ما استطعت قوله الآن

    تقبل ردي المتواضع

  6. #6
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Fri Dec 2006
    الدولة
    Amman
    العمر
    46
    المشاركات
    526
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة admin
    بارك الله فيك اخي روح

    وان شالله تكون رساله لجميع شبابنا وشاباتنا

    ولجميع مجتمعاتنا الملتزمه إن شالله

    تقبل مروري

    admin
    شكرا لمرورك الموجز الخفيف ..

  7. #7
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Fri Dec 2006
    الدولة
    Amman
    العمر
    46
    المشاركات
    526
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابنة المقدس
    موضوع مهم
    شكرا لك عليه
    اتصور ان التربية الاساسيةبالبيت لها دور كبير
    ربنا يحفظنا جميعا
    شكرا لك اخي
    تحيتي
    اخالفك أختي المكرّمة ..، في زمان كهذا بات رب البيت وسكانه

    آخر من يعلمون بسلوك الأبن أو البنت ، وبات من يربي ويعلم هو الصديق أو الصديقة

    وهذا واقع لا مراء فيه ، وحقيقة ساطعة كالشمس في رابعة النهار .

    أما وسائل الاتصال الحديثة بمختلف أنواعها فبات لها الدور الاكبر في توجيه الشاب وشغل

    حيز كبير من تفكيره ، وليس ادل من ذلك على تعلق الشباب المفرط بالبرامج الهابطة

    ابتدىء من ستار أكاديمي ومرورا بــ الاخ الاكبر وانتهاء بالسوبر ستار

    فبات المثال والقدوة هنا مجموعة من أشباه الرجال والمخانيث وبعض المسترجلات

    وسقط المثال الذي كنا نبحث عنه منذ البدء .. وهنا تكمن المفارقة ..!!

    شكرا لمرورك ..

  8. #8
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Tue May 2007
    الدولة
    قلب الأردن
    العمر
    44
    المشاركات
    819

    Lightbulb




    اخي روح وقلم

    اسعد الله اوقاتك بكل الود

    قرأت موضوعك العام والشامل

    وانك كنت تسال وتجيب فلم يعد بوسعي

    ان ازيد على ما قدمت من روعة الحديث

    ولقد وضعت موضوعا شبية بالذي وضعت

    واستغرب من اخواتي في هذا المنتدى من عدم زيارتة

    وهذا هو الموضوع

    نصيحة الى كل فتاة

    http://www.jo1jo.com/vb/showthread.php?t=1831

    واخيرا اخي حفظك الله ورعاك وسدد على طريق الخير خطاك

    والله من وراء القصد

    وتقبل مروري الذي هو اقل من المتواضع


  9. #9
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Fri Dec 2006
    الدولة
    Amman
    العمر
    46
    المشاركات
    526
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المحتسب



    بصراحة يا اخي في كلامك هذا شملت جميع النواحي . . . فلم تكن كلماتك اسئلة واستفسارات فقط

    بل كانت اجوبة ايضا . . وامتدت لتشمل خطوات لعلاج هذه الآفة . . .

    دعني امر على موضوعك من بدايته . . . .

    بالحقيقة ان وحتى وان كبر الشاب والفتاة يبقى دور الاب والام في المسؤولية كما هو بل يزيد اكثر

    ويحتاج الى مرونة وصرامة في نفس الوقت . . . .

    ففي مرحلة الشباب . . تزاد الأسئلة في داخل هذا الشاب والفتاة ويكون بحاجة الى اجوبة عليها . . .

    في هذه الحالة ان لم يكن هناك من يجيبه عليها والذي يجب ان يكون الوالدين نجد ان الشاب يتجه لمبادلة صديقه

    اطراف الحديث ومصارحته ونفس الحال عند الفتاة التي تبادل صديقتها اطرف الحديث . . .الخ .

    والمشكلة هنا ان هذا الصديق او الصديقة في بعض الاحيان يحتاج الى اجوبة لنفس الأسئلة

    لكننا نجده يتفلسف وكأنه يعرف ويزرع بداخل هذا الصديق سموم افكاره . . .

    وربما ان هذا الصديق . . يعلم الاجابة عن تلك الأسئلة لكن بمفهوم سلبي

    فنجده قد هون الأمر امام صديقه وشجعه على التقدم لأفعال سيئة وحثه عليها

    بأفكار يغرسها الشيطان في داخله ومنها ( كي تتعلم , انت كبير , اللي في جيلك يعرف , وبلا شك الفضول . . الخ )

    وكذلك الحال عند الفتاة وبالذات فيما يتعلق بالرداء او التجميل وكيفية مقارعة الشباب . . وهذه امور واقعية وتحدث .

    وطبعا السبب الأول والأخير عدم تفرغ الوالدين لأولادهم . . في مراحل عديدة من حياتهم بحيث لو اراد الاب او الام

    محادثة ابنه او ابنته وفتح باب الحوار معهما سيجد ان هناك فجوة كبيرة مابين الوصول الى المراد والتفاهم وكيفية التطرق له



    وفي قضية اخرى تحدثت بها اخي العزيز هنا . . . قضية مصادقة الفتاة للفتاة . . . وكلنا سمع في مقولة ( عدوة المرأة . .المرأة نفسها )

    بالرغم من عدم تأكيدها إلا ان العديد من المواقف تثب صحتها وتؤكدها بلا شك . . وقد صادفني مثل هذا في حياتي

    نجد الفتاة تغوي صديقتها وتقنعها بالمجيء معها الى احد المحلات بنية لقاءها بأحد العاملين هناك او بصاحب المحل هذا

    ويكون اقناعها كالتالي . .( ما بقدر اكون لحالي , ما راح نطول بس شوي , صدقيني انه خفيف دم وراح تتسلي )

    هذا شيء والشيء الأخر ان هذه الفتاة تقول كل اسرار صديقتها لشخص تعرفه وتفضحها وهذا الأمر دارج وحقيقي

    لا تترك صغيرة ولا كبيرة الا وتقولها عنها . . . والكثير الكثير من الأمثلة . . .




    اطال الله في عمر والدك ووفقكم ولا حرمكم الله من بعض . . .

    وهنا يكمن سر المسألة وجوهرة الحل وتفادي هذه المشكلة . . . . تخيل لو كانت بنتك او اختك او قريبتك ولنضع انفسنا

    في مكان الاب او الاخ . . . وكلنا يعرف ان ( كما تدين . .تدان ) ناهيك عن معصية الله وغضبه عليك


    واشير انه يكون هناك جوع عاطفي ويحاول كل من الشاب والفتاة اشباع هذا الجوع وان لم يكن الوالدين متنبهين

    فما اسهل الوقوع بالمعصية وقتها . . .

    اعتذر على تقصيري بالرد الا ان وقت الصلاة قد حان

    لعل من المفارقات المضحكة أن يأتي الزمان الذي بتنا نخاف فيه على الفتاة من الفتاة

    فما بالك بالشاب حينئذ ؟؟.. أما عن دور الأب الذي بات محصورا بكونه آلة أو أداة لجمع المال

    فقد تلاشى هذا الدور حتى أضمحل وأختفى كما السراب ، ولا لوم عليه أحيانا ، إذا ما وضعنا

    بعين الاعتبار سعيه الدائم لتوفير الحد الادنى من عيش يظته كريما ، ولا أبالغ إن أيدت

    وجهة نظر التنظيم الشديد للنسل ( وأظنك تخالفني بهذا الرأي ) ؛ فإنجاب ولدين أو طفلين سليمين

    جسديا وعقليا وتوفير سبل العيش الكريما لهما أفضل ( والله أعلم) من أنجاب نصف دزينة

    من العيال والقاءهم ليربوا انفسهم كما تأتي ظروفهم وهي من سيء الى أسوء على كل حال ..

    وهذا واقع بغض النظر عن رضانا أو رفضنا له ، أما فكرة الأرزاق على الله ؛ فهذا لا شك فيه ،

    مع الأخذ بالاعتبار قاعدة (( إعقلها وتوكل )) في كل الأحوال ، فالقاعدتين كل لا يتجزء

    ولا تستقيم الأولى بدون الثانية ، أما صحبة الفتاة للفتاة وأساليب الشيطان التي ذكرت فانا معك

    فيها قلبا وقالبا ، وقد رأيت من تلك القصص ما تشيب لهوله الولدان ، أما عن علاجها

    فلا أخفيك أنه أعجزني ولا أجد لها من حل ّ ؛ إلا حلا قد لا يرضي كثير من فتياتنا وبناتنا

    هذا أذا ما أردنا حصر اللهب قبل إمتداده وإتيانه على كل شيء ..

  10. #10
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Fri Dec 2006
    الدولة
    Amman
    العمر
    46
    المشاركات
    526
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة REMAS
    أستاذي روح وقلم

    لا أعلم هل اتأسف على ماتقول لأنه صحيح ونراه في واقعنا اليومي

    أم أفرح لأنني ولله الحمد لا أصنف نفسي مع هذه الفئة

    أخي أحمد كفى ووفى في الكلام

    لكنني أحب إضافة شيء بسيط

    فتاة كانت أم شاب فكلاهما وكما اعتقد انه لديهم العقل الكافي للتمييز بين الصواب والخطأ

    لا انكر أن دور الوالدين لا يوجد له مساوي

    لكن لو كل شاب او فتاة تحمل مسؤولية عمله ومهمته تجاه نفسه لعرف ان يعلم

    نفسه ويثقفها بالطريقة الصحيحة

    إذا تعلم مراقبة الله في السر والعلن ويعلم انه محاسب

    على كل صغيرة وكبيرة في حياته

    وعليه أن يجعل إيمانه قوي لكي يتغلب على الشيطان

    شيء مؤكد أن الأبناء في حاجة إلى أبائهم طوال حياتهم

    لكن الشاب والفتاة لابد لهم تحمل مسؤوليه أفعالهم سواء أكانت صحيحة أم بشعة

    لأنهم اصبحوا في مرحلة تستطيع التمييز وكما ذكرت ذلك سابقا ً وهذه المرحلة تسمح لهم

    باختيار الصديق المناسب

    ولابد لهم ان يسمعوا مايدور حولهم ويتعظوا لكي يستطيعوا مواجهة الحياة في يوم من الأيام

    وإذا حبسهم الأباء وهم محاطين بسياج في مثل هذه المراحل عندما يأتي الوقت لتحمل المسؤولية لن يستطيعوا

    مواجهة الحياة بصعوبتها وبالتالي لن يستطيعوا بناء جيل صالح مستقبلا ً

    أنا أتحدث بالنسبة لي فهم يقولون مرحلة المراهقة إلا إنني لا أشعر بأنني مررت أو أمر بها وأعتقد ان

    مداركي لا تتسع لتوافه الأمور التي يمارسها من هم في مثل سني

    كل مايهمني كفتاة في مثل هذا العمر كيف أطور نفسي بعلمي وأزيد من ثقافتي

    وقبل كل ذلك رضى الله والوالدين

    ويندرج تحت الثقافة الأهتمام بمظهري كوني فتاة لكن بعد تجميل المخبر

    أستاذي أعلم أنني لم ولن أفي موضوعك حقه

    لكن هذا ما استطعت قوله الآن

    تقبل ردي المتواضع

    الكاتبة المكرّمة ريماس ..

    أولا : لا أتوقع من فتاة بتميّزك أن تقيس كل البنات بمثاليتها وثقافتها وحسن سلوكها

    وهذا إن حصل فأعتبره من قصر النظر وأبرّء ريماس المثقفة وغزيرة المعلومات التي

    أعرفها وأفخر بها من قصر النظر بهكذا أمور ..

    ثانيا : أأيدك بأن الشباب يعرفون الصح من الخطأ ، وهذا لا مراء فيه ، لكن تبقى المعضلة

    في الصراع الذي يدور بين هذا الشاب ونفسه ، فهو مشتت بين ألتزامه الأخلاقي والديني

    وبين ثورة متأججة في نفسه لحب الاستطلاع والاستكشاف والرغبة في التغيير

    وكنا في عمركم وعايشنا هذا الكلام بحذافيره .

    ثالثا : تبقى الآفة والمعضلة الكبرى خصوصا للملتزمين والمثقفين من الشباب والشابات

    هو غياب المثال والقدوة وهذا لا يقوم الاب والام مقامه بكل حال ، فمهما كانت علاقة الشاب

    أو الفتاة قوية مع الأب والام الا أن الحاجز الجليدي قائم لا شك في ذلك ، ولن يكون بمقدور

    الأب والأم التعويض عن النقص المترتب عن فقدان المثال مهما تكلمنا ونظّرنا وهذا واقع

    عشناه بحذافيره وعاشه الجيل الذي أتى ورآنا ولن يكون جيلكم بمعزل عن كل هذا

    وهذا الكلام ناشيء عن تجارب أعيشها وأسمعها من شبان وشابات بمثل عمرك

    وجدتني أقوم مقام الأب والموجّه والمستشار بالنسبة لهم ، ولا أفرح في هذا

    بل ألاقي من العنت والمشقة ما لا يعلمه الا الله ، لتتأكد لي النظريّة التي ننادي بها

    وهي أن المثال في مرحلة التكوين لا بد منه ويجب أن يكون من خارج العائلة

    المتمثلة بالاب والأم والكبير من الاخوان ، والمثال هنا ليس بالضرورة مثال حسن

    بل قد يكون مثال سيء وعليه تتحدد شخصية الفتاة والشاب التي سيعيش بها

    ما بقي من عمره ..

    ريماس المميزة ، احترامي وتقديري ...

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
معجبوا منتدي احباب الاردن على الفايسبوك