فعاليات تؤكد أهمية التنسيق أجهزة


عمان- محمد الزيود وسمر حدادين
السلط - إسلام النسور مؤتة - ليالي ايوب

اكد أعيان ونواب أن سر نجاح أي منظومة امنية كوزارة الداخلية ومديريتي الامن العام والدرك هو التنسيق فيما بينها للحفاظ على استقرار وامن اي بلد.
وشددوا في حديثهم إلى «الرأي» على ضرورة أن يتزامن مع دقة التنسيق بين المنظومة الامنية وعي حقيقي لدى المواطنين بأهمية الامن والاستقرار لضمان سير حياتهم ومستقبل أبنائهم، معتبرين أنه لا يوجد مبرر لأي مواطن أن يخرج عن سيادة القانون تحت اي ذريعة.
ولفتوا إلى أهمية التنسيق بين الاجهزة الحكومية فيما بينها، على الصعيدين الامني والاقتصادي ايضا حتى لا تكون هناك حجج لأي احد بتردي الاوضاع الاقتصادية.
وأشاروا إلى أن المنظومة الامنية لا تقتصر على الاجهزة المعنية وانما يتطلب ايضا التنسيق مع وجهاء وشيوخ أي منطقة لتسهيل فرض سيادة القانون وعدم تجاوزه.
واكدوا أنه في حال تقصير أجهزة الدولة في تطبيق القانون لا تعتبر مبررا لأي كان بالتجاوز على سيادته.
وأجمعت المنظمات الحقوقية على أنه لا تعارض بين سيادة القانون وهيبة الدولة، وتعزيز منظومة حقوق الإنسان وتعميق مبدا الأمن للجميع.
وأكدوا أن تحقيق هذا المبدأ يتطلب منظومة أمنية تجمع ما بين ترسيخ سيادة القانون وتعميق مبدأ الأمن، دون المساس بهيبة الدولة وبكرامة المواطن، داعين إلى استمرار التواصل بينهما.
واكد تجمع البلقاء للمتقاعدين العسكريين وقوفه خلف القيادة الهاشمية ومؤازرة قرارات جلالة الملك.
وقالوا في بيان اصدره التجمع حول ما يجري من احداث على ساحة الوطن «إن ما يحصل على ساحة الوطن من أحداث يفتعلها بعض الخارجين على القانون والمصالح الوطنية العليا يرفضها كل الغيارى من أبناء الوطن وعامة الشعب الأردني الأبي الذي أثبتت الأحداث والأيام عمق وصدق ولائه وإنتمائه وإخلاصه وإرتباطه بتراب وطنه العزيز وقيادته الهاشمية التاريخية «.
وختموا بيانهم بالقول: «إن جلالة الملك الحريص على المصالح الوطنية العليا وخير الأمة والشعب موضع الثقة والإعتزاز والفخر لنا جميعاً، نقف خلف قراراته كالبنيان المرصوص ندعم ونؤازر واثقين من سلامة المسيرة وحكمة وبصيرة جلالة الملك «.
واكد ممثلو ملتقى ابناء عشيرة الصرايرة في بيان اصدروه عقب صدور الارادة الملكية بالموافقة على استقالة وزير الداخلية وإحالة مديري الامن العام والدرك الى التقاعد ان أبناء عشيرة الصرايرة خلف القياد ة الفذة ، لخدمة الوطن والارتقاء به إلى أعلى مراتب الإنجاز ، ليبقى الاردن بقيادة الهاشميين منارة تشع اصلاحا وتقدما وحضارة وانجاز.