بالوثائق.. الامتحان الوطني : اسئلة مسربة ..ومطالبات بإلغائه

بالوثائق.. الامتحان الوطني : اسئلة مسربة ..ومطالبات بإلغائه
05-05-2015


بالوثائق.. الامتحان الوطني اسئلة مسربة

بالوثائق.. الامتحان الوطني اسئلة مسربة

بالوثائق.. الامتحان الوطني اسئلة مسربة

بالوثائق.. الامتحان الوطني اسئلة مسربة


سرايا- خاص - طالب عدد من المواطنين الذين يعتزمون الالتحاق ببرامج الدرسات العليا في الجامعات الاردنية بالغاء الامتحان الوطني الذي يعتبر شرطاً من شروط القبول في برامج الدراسات العليا ، مُرجعين مطالبتهم بالغاءه لوجود انتهاكات صريحة وواضحة في الامتحان حيث انه في بعض الجامعات يتم تصوير اسئلة الامتحان و ارسالها عبر ' الواتس اب ' لحلها، وغيرها من اساليب الغش، اضافة الى ان الامتحان لا يقيم مستوى الطالب نهائياً لعدم كفاية الوقت،و ان اغلب القاعات التي خُصصت لعقد الامتحان تفتقر لادنى اشتراطات عقد مثل هذا النوع من الامتحانات التي تحتاج لجو صافِ للتركيز كون الامتحان يحتوي على جزء محادثة.

واكدوا ان مطالبتهم لم تاتي من فراغ حيث ان اغلبهم تقدم للامتحان اكثر من مرة وكان الرسوب بفارق علامة او علامتين فقط ما اثار انزعاجهم من الموضوع ،مشيرين ان هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي لا تراعي ظروف الطالب، حيث انه من غير المبرر ان يرسب الطالب بفارق علامتين ويتبدد حلمه في الالتحاق باحد برامج الدراسات العليا.

وقالوا ان الملك عبد الله الثاني بن الحسين وجهه المسؤولين والجهات الحكومية والخاصة اكثر من مره الى ضرورة الاستثمار في العقول البشرية وخاصة الشباب كون الاردن تفتقر للموارد والامكانيات وبذل الغالي والنفيس لتطوير قدراتهم لدفع عجلة التطور والنهوض بالدولة لتصبح في مصاف الدول المتقدمة ،مشيرين الى ان ما تطبقة وزارة التعاليم العالي والبحث العملي من قرارات وقوانين يتنافى تماما مع ما جاء في جلالة الملك.

وطالبوا الجهات المختصة بضرورة اعادة النظر بالامتحان الوطني لما سببه من احباط لاغلب الطلبة المقبلين على الالتحاق باحد برامج الدراسات العليا في الجامعات الاردنية مشيرين الى انه من الممكن ان يكون شرط تخرج او اذا كانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي حريصة كل الحرص على مستوى التعليم في الاردن ان توفر خيارين امام الطالب على الاقل اولها ان يدرس الطالب مادة استدراكي في الجامعة اذ ما حالفه الحظ في الامتحان ليستفيد الطالب وينمي مهاراته اما عقد امتحان بهذه الصورة لا يفيد الطالب نهائيا ولا يدفع بعجلة اهداف الوزارة المنشودة.

من جانبها قالت ش.ع انها تقدمت الى الامتحان مرتين وفي كل مرة حصلت على علامة 63 من مائة حيث انها تحتاج الى 65 لعزمها دراسة ماجستير تمريض، مشيرة الى انه من غير المبرر والمنطق ان يرسب الطالب على فارق علامتان فقط حيث يجب ان يكون هناك بعض الاستثناءات على الاقل.

واضافت ان الامتحان مكلف جدا حيث ان الشخص يدفع مبلغ 50 دينار عن كل امتحان يجريه، مؤكده ان الطالب يعاني الامرين لكي يوفر هذا المبلغ كونه ان اغلبهم المتقدمين للامتحان اما طلاب او عاطلين عن العمل ويأخذون مصروفهم من اهاليهم مما يشكل عبء على الاهالي .

وعبر م .ز عن انزعاجة الشديد حيث انه تقدم للامتحان 3 مرات وفي كل مرة يرسب بفارق 4 الى 3 علامات ومؤكدا ان وقت الامتحان غير كافي وان توزيع الاسئلة غير منطقي جدا لان جزء القراءة' القطع' صعب جدا ويحتاج الى وقت لقرائتها والاجابه عن الاسئلة.

واضاف انه سيناقش رسالة الدكتوراة خلال الشهر المقبل و وزع نسخ من الرسالة على اللجنة المشرفة في جامعته ، مشيرا الى انه في حالة احباط ويأس من هذا الامتحان غير المقنع والذي اصبح هدفه جني ارباح فقط حيث انه في بعض الجامعات يتم بيع الاسئلة وتصويرها خلال الامتحان وارسالة لشخص خارج قاعة الامتحان لحلها وارسالها مرة اخرى لطلبة الموجودين في الامتحان.
واضاف ان الشاب الاردني حاليا يلجا للدراسة لعدم توفر فرص عمل في الاردن سعيا منه للحصول بعد تخرجة من الماجستير او الدكتوراة على وظيفة في دول مجلس التعاون الخليجي او اماكن اخرى ليساعد اهله ويستطيع ان يكون مستقبلة فلماذا الوزارة تعقد الاجراءات وتقوم باحباط الشباب الذين هم من الاصل محبطين لعدم توفر فرص عمل.

ومن جهتهم وافق عدد كبير من الطلبة المتقدمين الى الامتحان الوطني اراء الاشخاص اعلاه ، مضيفين انه في حال استمر الوضع على ما هو علية سيقومون بالتصعيد والذهاب لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والاحتجاج والاعتصام امام الوزارة لحين تنفيذ مطالبهم وايجاد حال جذري للمشاكل المترتبة على الامتحان الوطني.

اشاروا الى انهم يطالبون بمراجعة قوائم الامتحانات وزيادة الطلبة الحاصلين على 48 و 63 وزيادتهم علامتين لكي ينجحوا ويستطعون التقدم لبرامج الماجستير ولدكتوراة لانه 'طفح الكيل' من دفع رسوم الامتحان والبالغ 50 دينار.