الملك: الأردنيون والكنديون يعملون بقوة


أوتاوا - بترا - من مؤيد الحباشنة - قال جلالة الملك الملك عبدالله الثاني إن الأردنيين والكنديين قدموا نموذجا بحسن التعاون والتنسيق عبر التاريخ، مشيرا جلالته، في هذا الصدد، إلى قوات حفظ السلام الأردنية الكندية، وجهودهما المشتركة في بقاع العالم لتعزيز الأمن والاستقرار العالميين.
كما أكد جلالته، في رده على الكلمة الترحيبية التي القاها الحاكم العام لكندا ديفيد جونستون خلال مأدبة الغداء التي أقامها تكريما لجلالة الملك والوفد المرافق، ان الأردنيين والكنديين يعملون بقوة في محاربة الإرهاب، وفي معالجة مختلف التحديات التي تواجه المنطقة والعالم.
والتقى جلالة الملك، امس، جونستون، حيث جرى بحث علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، إضافة إلى مجمل التطورات الراهنة إقليميا ودوليا.
وأكد جلالته، خلال اللقاء الذي جرى في قصر ريدو هول في العاصمة الكندية أوتاوا، حرص الأردن على تمتين العلاقات مع كندا في شتى الميادين، وبذل كل ما من شأنه خدمة مصالحهما المشتركة.
وجرى، خلال اللقاء، التأكيد على ضرورة البناء على ما تم إنجازه من خطوات متقدمة في العلاقة بين الجانبين، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، والاستفادة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بينهما.
وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجالات التعليم، خصوصا التعليم التقني، وآفاق الاستفادة من التجربة الكندية في هذا المجال.
كما جرى بحث التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة إقليميا ودولياً للتصدي لخطر الإرهاب وعصاباته.
وتم، في هذا المجال، التأكيد على ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون بين مختلف الدول والأطراف الفاعلة لمواجهة خطر الإرهاب بكل حزم وضمن استراتيجية شمولية الأبعاد.
وتناول اللقاء، جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط استنادا إلى حل الدولتين، وسبل التعامل مع تداعيات اللجوء السوري على دول الجوار والجهود الإغاثية والإنسانية الأردنية في هذا المضمار.
وفي كلمته الترحيبية، خلال مأدبة الغداء التي أقامها تكريما لجلالة الملك والوفد المرافق، أشاد الحاكم العام لكندا بعلاقات الصداقة الطويلة التي تربط بين البلدين، حيث تجمع كندا والأردن علاقة وثيقة منذ ما يزيد عن خمسين عاما.
وقال «إن الصداقة بين بلدينا مبنية على المصالح والقيم المشتركة، وأيضا على الروابط المتينة التي تجمع بين شعبينا».
وعبر، عن تقديره للأردن بقيادة جلالة الملك في مساعيه لإيجاد حلول سلمية،»وهو أمر يستحق الثناء».
الى ذلك بحث جلالة الملك امس ، مع رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر، آليات تعزيز العلاقات الأردنية الكندية، وسبل تطويرها في مختلف الميادين، إضافة إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والعالم.
وتناولت، مباحثات جلالته مع هاربر، أوجه التعاون المشترك بين البلدين، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتنموية، وسبل تعزيز الاتفاقيات المبرمة بينهما والبناء عليها، وبما يسهم في تمتين أواصر العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
وأعرب جلالته عن تقدير الأردن لما تقدمه كندا من دعم للمملكة، في سبيل مساعدتها على إنجاز البرامج التنموية والتخفيف من التحديات الاقتصادية التي تواجهها.
واستعرض جلالته، خلال مباحثات ثنائية تبعها أخرى موسعة، ميزات الاقتصاد الأردني، وما يوفره من بيئة استثمارية آمنة وجاذبة، متطلعا للاستفادة من هذه الميزات من قبل المستثمرين الكنديين.
كما تطرقت المباحثات إلى الأوضاع والتحديات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، خصوصا الجهود الدولية المبذولة للتصدي لخطر الإرهاب وعصاباته.
وأكد جلالته ضرورة تبني استراتيجية شاملة بمختلف الأبعاد لنبذ جميع أشكال الإرهاب والتطرف، والعمل على تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للتصدي لهذا الخطر، الذي يستهدف أمن واستقرار جميع الدول والشعوب دون استثناء.
من جهة ثانية زار جلالة الملك امس، وزارة الدفاع الكندية في العاصمة أوتاوا، حيث كان في استقباله رئيس الوزراء الكندي ، ووزير الدفاع الكندي جيسون كيني، ورئيس أركان القوات المسلحة الكندية الجنرال توماس لاوسن.