حكايات ماما سناء.. مسيرة عطاء



أبواب - رغم المرض «العضال» الذي أصابها قبل سنوات قليلة.. أطلقت الناشطة المجتمعية سناء حوامدة برنامجا ثقافيا تنمويا بعنوان «حكايات ماما سناء» تقدمه لـ «تجمع بأشبال اليوم فرسان التغيير»، حيث تقام لقاءات البرنامج يوم السبت من كل اسبوع في طبربور التابعة لأمانة عمان المتعاونة مع الحوامدة في هذا البرنامج.
ويعتبر البرنامج نشاطا لا منهجيا لفئات عمرية مختلفة؛ هو سلسلة من الحكايات التي تحمل رسائل تعليمية تربوية، بإسلوب متطور يعتمد عنصر التشويق والأقناع بمضمون الرسالة وأخذ العبرة.
وهذا النشاط هو الاول من نوعه على الصعيدين المجتمعي والتطوعي، ومن حيث القيمة والمردود والتأثير في مجتمعاتنا المحلية. البرنامج الاسبوعي تتحدث فيه «ماما سناء» باسلوب قصصي شيق يجذب الانتباه والتركيز للاستماع لتفاصيل الحكاية، سواء كان المستمع كبيرا أم صغيرا، فحكاياتها تخاطب جميع العقول وتناسب جميع الفئات العمرية.
هذه الحكايات تحمل في طياتها العبر والدروس والفائدة، فكل حكاية سواء من تاريخ الامم السالفة أو واقعنا المعاصر أو قصص الأنبياء والصالحين؛ فيها قصص مستفادة نتعلم منها الكثير في حياتنا، كبر الوالدين والاحسان إلى الجار، واتباع الاخلاق الحسنة كتحسين الظن بالاخرين.
ومما تركز عليه هذه الحكايات وتحض عليه، أن يكون الشخص عنصرا بناء في مجتمعه وأن يحمل معول البناء لا معول الهدم، وأن يبتعد عن رفقاء السوء، وكيف يكون إيجابيا ويتفاعل مع مجتمعه، وأن يكون واسع الأفق وسطيا في معاملاته وتفكيره، ويبتعد عن العنف والتعصب والتطرف بكل اشكاله.
وحظي البرنامج منذ انطلاقته الاسبوع قبل الماضي، بحضور كثيف واهتمام من الاهالي والأبناء، والمهتمين والمتابعين لهذا النشاط التفاعلي، حتى أن مساحة جمهوره اتسعت إلى خارج منطقة طبربور ابتداء بالمناطق القريبة كالهاشمي وغيرها الأكثر بعدا.
وتقوم مكتبة طبربور بحسب مديرتها مريم الهدبان بالتفاعل مع المجتمع المحلي في جميع المجالات الثقافية والتكنولوجية والاجتماعية والتنموية والترفيهية؛ ولا يقتصر دورها على عرض الكتب واعارتها.
وأشادت بالدور الكبير الذي تقوم به الناشطة الحوامدة في خدمة المجتمع المحلي ومساهماتها في العديد من النشاطات التي تقدمها المكتبة، خاصة برنامج الحكايات الذي يحتوي قيمة وفائدة ويلقى اهتماما كبيرا من المواطنين.
الاثنين 2015-04-20