بالصور: اختراعات تتعلق بالمناخ ستغير المستقبل

2015/04/05






تشهد مناطق واسعة في العالم ظروفاً مناخية قاسية، يمكننا وصفها بالمتطرفة؛ فبعضها يشهد هطولاً غزيراً للأمطار يتسبب بالفيضانات والكوارث، وأخرى تشهد جفافاً شديداً يؤدي إلى المجاعات والحرائق. ويحتاج التعامل مع هذه الظروف المناخية القاسية اتخاذ خطوات فعالة؛ للحد من تأثيرها على حياة البشر والكائنات الحية الأخرى الموجودة في تلك المناطق من خلال التفكير الجدي باستغلال الموارد الموجودة للحصول على الغذاء والطاقة والمياه وتحسين الظروف المحيطة للعيش. ولحسن الحظ، هناك الكثير من الأشخاص في العالم الذين يعملون بشكل جاد على إيجاد حلول للمشاكل التي لا تعد ولا تحصى التي تسببها الظروف المناخية القاسية، فوجدوا عدداً من الاختراعات والابتكارات التي يمكنها المساهمة في تحدي هذه الظروف، وهنا نذكر 4 من هذه الاختراعات التي تم التوصل لها والتي ستغير كثيراً في المستقبل






تنبع فكرة هذه المباني من استغلال مصادر الطاقة المتجددة الموجودة في الطبيعة كالشمس والرياح في إنتاج الطاقة الكهربائية.








لا يقتصر خطر الجفاف على الإنسان فقط، بل يهدد المحاصيل والنباتات في المناطق التي تعاني منه، مؤدياً لخسائر اقتصادية كبيرة وخطيرة وربما يؤدي إلى المجاعات في الدول الفقيرة. وللتغلب على خطر الجفاف على المحاصيل الزراعية، توصل العلماء إلى إيجاد محاصيل تقاوم الجفاف؛ إما عن طريق الهندسة الوراثية أو استخدام المركبات والمواد التي تمنع فقد المياه في النباتات، حيث توصل العالم، ريفر سايد من جامعة كاليفورنيا، إلى اكتشاف الهرمون النباتي الذي يؤدي إلى إغلاق المسامات في أوراق النباتات؛ للاحتفاظ بالمزيد من المياه.








يقوم المعماري النيجيري كونلي عضيمي بتنفيذ مشروع مدرسة ماكوكو العائم، الواقع في لاغوس بنيجيريا، حيث يعتمد سكان ماكوكو على الصيد.






تعتبر واحدة من الحلول الرخيصة والخلاقة التي توصل لها المهندس المدني المتقاعد شيوانغ نورفيل، لمشاكل السكان والمزارعين في المناطق التي كانت تعتمد على ذوبان الأنهار الجليدية في جبال الهيمالايا و جبال سييرا نيفادا، حيث أدى ذوبان تلك الأنهار للجفاف في بعض تلك القرى والمناطق. وتعتمد فكرة الأنهار الجليدية التي ابتكرها نورفيل على بناء قنوات ري وخزانات مياه للمياه التي تتجمد خلال فصل الشتاء لاستخدامها خلال فصل الربيع والصيف.