بضائع الحرة الأردنية السورية الثلاثاء


المفرق - حسين الشرعة وبترا - قال مدير عام شركة المنطقة الحرة الأردنية السورية خالد الرحاحلة انه تم نقل اول قافلة بضائع من المنطقة الحرة امس الاثنين .
واضاف في تصريح لوكالة الانباء الاردنية (بترا) انه تم نقل البضاعة المكونة من 15 شاحنة محملة بالحديد بالتعاون مع دائرة الجمارك والجهات الامنية العاملة في المنطقة الى المنطقة التي تم تحديدها وباشراف وحراسة امنية .
وبين الرحاحلة ان كافة البضائع المنقولة تنظم بها بيانات جمركية حسب الاصول ويتم استيفاء الرسوم كافة .
واشار الى ان عمليات نقل البضائع تستانف عملها اليوم الثلاثاء والذي سيشهد نقل للبضائع بكميات كبيره على حد وصفه .
وعن سؤاله عن المده المتوقعه لانتهاء عمليات النقل بين الرحاحلة ان المستثمرين هم الجهة المخولة بالنقل الذي يتم بناء على رغبتهم واحتياجهم وتصورهم .
وامتنع امس اصحاب شاحنات من عبور المنطقة الاردنية السورية المشتركة (18) كم شمالي غرب مدينة المفرق والتوقيع على تعهدات تفرض عدم مسؤولية الجانب الاردني عن سلامتهم، الا من خلال حمايتهم. وتكدس الشاحنات الراغبة بنقل بضائع المستثمرين من المنطقة على البوابة الرئيسة لحين الموافقة على طلب السائقين بهدف الدخول ونقل بضائع المستثمرين الاردنيين.
وحسب سائقين التقتهم «الرأي» صباح امس فإن المنطقة تشكل خطرا على سلامتهم حال دخولهم المنطقة لتواجد كثيف من قوات المعارضة السورية المسلحة التي استولت على كافة مرافق المنطقة، مشيرين الى ان الحالة هذه تتطلب التنسيق مع جانب المعارضة السورية وحمايتهم ليصار الى اخلاء البضائع للمستثمرين الاردنيين.
وكان مدير عام الجمارك الاردنية منذر العساف اكد امس الاول خلال لقائه المستثمرين في المنطقة ان دائرة الجمارك ستعمد الى اتخاذ الاجراءات الناجعة وتسهيل عمليات نقل بضائع المستثمرين الاردنيين الى مناطق آمنة بهدف الحفاظ على ارزاقهم ومصالحهم.
ويذكر ان المنطقة الاردنية السورية المشتركة التي تحاذي حدود جابر وتم انشاؤها بين الجانبين الاردني والسوري على مساحة (6500) دونم للتجارة البينية على ان تخضع وفقا للمادة (15) من قانونها في الخلافات الناشئة على ارض المنطقة لبلد المقر سوريا. وتتعامل المنطقة في تبادلها التجاري الذي يصل الى مليار و(200) مليون دينار حسب سجلات المنطقة على الاتجار بالحديد الصناعي بكافة انواعه والاخشاب والرخام والاعلاف والفحم الحجري والبزورات والسيارات والطاقة الشمسية.
وقال مديراحدى الشركات العاملة في المنطقة نبيل الطعاني ان دخول الفصائل المسلحة السورية ونهب عديد البضائع للمستثمرين الحقت به خسائر وصلت الى مليون و (700) الف دينار، مشيرا الى ان خسائر اضافية لحقت بالبنية التحتية لارض الشركة القائمة على (28) الف متر مربع.
ولفت الطعاني على انه وقع على تعهد حال دخوله امس المنطقة والتقى اعضاء من الفصائل المسلحة التي اكدت عدم قدرتها على اعادة بضائعه التي نهبت، داعيا الحكومة الاردنية الى اتخاذ الاجراءات لاعادة ممتلكاته الى جانب ايجاد حماية للسائقين للدخول الى المنطقة لاخراج بضائع المستثمرين الاردنيين والذين يصلون الى (94)% من المستثمرين في المنطقة.
وكان الرحاحلة بين انه يتم حصر كافة الاضرار واعمال النهب التي تعرضت لها المنطقة، اثر الاحداث الاخيرة، موضحا ان كوادر المنطقة تعمل حاليا وضمن الامكانات المتوفرة على بيان كافة الخسائر التي طالت المنطقة .
واشار الرحاحلة الى انه سيتم اخراج بضائع المستثمرين وفق الية وتعليمات تم الاتفاق عليها مع دائرة الجمارك ، امس الاول، من خلال نقل البضائع الى الاسواق المحلية والخارجية، وتوثيق البيانات الجمركية في مركز جابر لضمان وصولها الى مقاصدها.
يذكر ان التقديرات الاولية لخسائر المستثمرين الاردنيين في المنطقة بعدما تعرضت لاعمال النهب والسلب من قبل الفصائل السورية المسلحة وصلت الى ما يقارب من (100) مليون دينار.