الأميرعلي: النظرة نحو الفيفا سلبية ولهذا أرغب في الترشح للرئاسة


الأميرعلي: النظرة الفيفا سلبية ولهذا


أجرت محطة سي ان ان مقابلة مع سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد كرة القدم والمرشح لمنصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في الانتخابات المقبلة.
وردا على سؤال بخصوص المشاكل التي يعاني منها الاتحاد الدولي والتي تشمل اتهامات بالفساد وانعدام الشفافية، قال سموه 'بقدر الشعبية التي تحظى بها كرة القدم حول العالم، أعتقد أن النظرة نحو الفيفا سلبية تماما، ولهذا أرغب في الترشح لرئاسة الفيفا لاعتقادي أن الطريقة الوحيدة لاستعادة الثقة بهذه المؤسسة هي عبر إحداث تغيير يبدأ من الأعلى'.

وفيما اذا كان سموه يملك فرصة حقيقية كونه شخصية فريدة تأتي من عائلة مالكة، وقد يكون أول مسلم يتبوأ هذا المنصب بالاضافة الى إعلان الاتحاد الآسيوي نيته دعم بلاتر، قال: 'هناك أمور يمكن أن ننظر إليها بايجابية. وأعتقد أن دعم الاتحاد الآسيوي جاء قبل أن أعلن ترشحي . لهذا أؤمن بوجود تفهم حقيقي في المجتمع الكروي بضرورة وجود تغيير حقيقي'.

وفيما يتعلق بحصول قطر على حق تنظيم كأس العالم 2022، قال سموه: 'أي عضو من أعضاء الفيفا يمتلك الحق في استضافة كأس العالم في حال كانت لديه الإمكانات للقيام بذلك.. السؤال هنا حول ما إذا كان يجب إقامتها في الصيف أو الشتاء .. كما أن هناك قلقا بشأن ظروف الأيدي العاملة في قطر'.

وردا على سؤال بأن الرياضة النسائية بدأت تحظى باهتمام كبير، وأن هناك العديد من القضايا الحساسة كالزي الرياضي وارتداء الحجاب وهل يمكن للنساء ممارسة الرياضة باحترافية؟، اجاب سموه: 'بالطبع يمكنهن ذلك.. فقد كنت عضوا فاعلا في إصدار قانون يسمح باللعب بغطاء الرأس، وهذا لا يشمل النساء المسلمات فقط، بل أيضا السيخ على سبيل المثال وأنا فخور جدا بذلك وقد تجاوزنا ذلك ... وكرة القدم النسائية تشهد تطورا كبيرا ونحن في الأردن نعمل جاهدين لتطويرها، فالعام المقبل سنقوم بتنظيم كأس العالم لكرة القدم النسائية لما دون الـ17 عاما'.

وحول سؤال يتعلق بكونه نجل الملك الراحل الحسين طيب الله ثراه وشقيق الملك عبدالله الثاني وكيفية تأثره بعملية القتل الوحشية التي تعرض لها الطيار الأردني معاذ الكساسبة من قبل تنظيم داعش الارهابي وكيف أثر ذلك به قال سموه: 'أثرت بي بنفس الطريقة التي أثرت في كل الأردنيين وبقية شعوب المنطقة.. ولكن في النهاية الحياة يجب أن تستمر .. لذلك يجب علينا العمل في جميع المجالات ومن بينها كرة القدم وهذا ما أنوي القيام به . فالمسؤولية الاجتماعية مثلا جزء مهم من مهامنا ... عملت مع مؤسسات دولية كالأمم المتحدة مثلا لمساعدة اللاجئين في الأردن وتوفير حياة أفضل لهم .. كما أنني أرأس مؤسسة غير ربحية تعمل في كمبوديا لحماية الفتيات من التهريب.. ومن الضروري أيضا أن تصبح المسؤولية الاجتماعية جزءا من كرة القدم'.

وفيما يتعلق بالتحديات الكبيرة مع وجود بلاتر كمرشح للمنصب، وفي حال عدم نجاح سموه في ذلك هل سيستمر في المحاولة مستقبلا، أم ستكون هذه هي النهاية؟، قال سموه: 'هناك خيار من اثنين .. ولكني عقدت العزم على الترشح لأنني لا يمكن أن أكون تحت مسؤولية الإدارة ذاتها خلال السنوات الأربع المقبلة ، لذلك سأركز على الفوز، وفي حال فوز بلاتر لن أترشح للجنة التنفيذية'.