احباب الاردن التعليمي

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الأقليات في الشرق الأوسط

  1. #1
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Thu Jan 2014
    المشاركات
    198
    معدل تقييم المستوى
    7

    الأقليات في الشرق الأوسط

    على الرغم أن كلا من العراق وسوريا عالقان في دوامة من العنف، الا ان الاقليات في هذين البلدين تدفع ثمناً أكثر وطأة بالنسبة للأزمة الجارية في المنطقة. وكثيراً ما أُوستهدفت الاقليات خلال النزاع الحالي كما ان العديد من الاقليات في الشرق الاوسط تواجه عداءً متزايداً على ايدي الجماعات المتطرفة في المنطقة. انها تواجه تهديدات خطيرة مثل التمييز والتهجير والعنف.

    نحن جميعاً ندرك الجرائم التي تُرتكب على يد داعش ضد الاقليات في العراق وسوريا – البعض منها مروعة جداً لكي نذكرها هنا. مثل هذه الجرائم تعمل على تمزيق وحدة أي بلد. قد تستهدف هذه الجرائم فئة معينة في المنطقة ولكنها جرائم ضد البشرية جمعاء.


    قال نيكولاي ملادينوف، رئيس بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق في 23 يوليو 2014 "منذ بداية العام فقد حوالي 1.2 مليون عراقي منازلهم بالاضافة الى ملايين آخرين محاصرين بسبب القتال. فقد حددت الامم المتحدة اكثر من 1,600 موقع مختلف يستقبل النازحين حيث لا يزال الحصول على الضروريات الاساسية تحدياً كبيراً. اقليم كردستان وحده يستضيف اكثر من 300,000 نازح جديد لينضموا الى اكثر من 225,000 لاجئ سوري."

    داعش والجماعات المتطرفة الاخرى تعزز الكراهية والعنف والقتل في حين ان بقية العالم يعمل جاهداً على تعزيز الحريات الاساسية للجميع دون تمييز بسبب الأصل العرقي والجنس واللغة او الدين.

    هذا التمييز من قبل داعش تجاه الاقليات يشكل خطراً على المنطقة ويهدد السلم والأمن الدوليين.


    الرجاء المشاركة معنا حول المعاناة التي تواجهها الأقليات في هذين البلدين وكيف يمكن للمجتمع الدولي ان يقوم بالمساعدة؟

    ناهد احمد
    فريق التواصل في القيادة المركزية



  2. #2
    الاداره الصورة الرمزية HIRAN
    تاريخ التسجيل
    Sat Sep 2006
    الدولة
    السعودية
    العمر
    38
    المشاركات
    31,640
    معدل تقييم المستوى
    10

    رد: الأقليات في الشرق الأوسط

    ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ( 9 ) إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون ( 10 ) ) [ ص: 374 ] يقول تعالى آمرا بالإصلاح بين المسلمين الباغين بعضهم على بعض : ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ) ، فسماهم مؤمنين مع الاقتتال . وبهذا استدل البخاري وغيره على أنه لا يخرج من الإيمان بالمعصية وإن عظمت ، لا كما يقوله الخوارج ومن تابعهم من المعتزلة ونحوهم . وهكذا ثبت في صحيح البخاري من حديث الحسن ، عن أبي بكرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب يوما ومعه على المنبر الحسن بن علي ، فجعل ينظر إليه مرة وإلى الناس أخرى ويقول : " إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين " . فكان كما قال ، صلوات الله وسلامه عليه ، أصلح الله به بين أهل الشام وأهل العراق ، بعد الحروب الطويلة والواقعات المهولة .

    وقوله : ( فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ) أي : حتى ترجع إلى أمر الله وتسمع للحق وتطيعه ، كما ثبت في الصحيح عن أنس : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " انصر أخاك ظالما أو مظلوما " . قلت : يا رسول الله ، هذا نصرته مظلوما فكيف أنصره ظالما ؟ قال : " تمنعه من الظلم ، فذاك نصرك إياه " .

    وقال الإمام أحمد : حدثنا عارم ، حدثنا معتمر قال : سمعت أبي يحدث : أن أنسا قال : قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم - : لو أتيت عبد الله بن أبي ؟ فانطلق إليه نبي الله - صلى الله عليه وسلم - وركب حمارا ، وانطلق المسلمون يمشون ، وهي أرض سبخة ، فلما انطلق إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " إليك عني ، فوالله لقد آذاني ريح حمارك " فقال رجل من الأنصار : والله لحمار رسول الله أطيب ريحا منك . قال : فغضب لعبد الله رجال من قومه ، فغضب لكل واحد منهما أصحابه ، قال : فكان بينهم ضرب بالجريد والأيدي والنعال ، فبلغنا أنه أنزلت فيهم : ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما )

    ورواه البخاري في " الصلح " عن مسدد ، ومسلم في " المغازي " عن محمد بن عبد الأعلى ، كلاهما عن المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، به نحوه .

    وذكر سعيد بن جبير : أن الأوس والخزرج كان بينهما قتال بالسعف والنعال ، فأنزل الله هذه الآية ، فأمر بالصلح بينهما .

    وقال السدي : كان رجل من الأنصار يقال له : " عمران " ، كانت له امرأة تدعى أم زيد ، وإن المرأة أرادت أن تزور أهلها فحبسها زوجها وجعلها في علية له لا يدخل عليها أحد من أهلها . وإن المرأة بعثت إلى أهلها ، فجاء قومها وأنزلوها لينطلقوا بها ، وإن الرجل قد كان خرج ، فاستعان أهل الرجل ، فجاء بنو عمه ليحولوا بين المرأة وبين أهلها ، فتدافعوا واجتلدوا بالنعال ، فنزلت فيهم هذه [ ص: 375 ] الآية . فبعث إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصلح بينهم ، وفاءوا إلى أمر الله .

    وقوله : ( فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ) أي : اعدلوا بينهم فيما كان أصاب بعضهم لبعض ، بالقسط ، وهو العدل ، ( إن الله يحب المقسطين )

    قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو زرعة ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا عبد الأعلى ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن المقسطين في الدنيا على منابر من لؤلؤ بين يدي الرحمن ، بما أقسطوا في الدنيا " .

    ورواه النسائي عن محمد بن المثنى ، عن عبد الأعلى ، به . وهذا إسناده جيد قوي ، رجاله على شرط الصحيح .

    وحدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عمرو بن أوس ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " المقسطون عند الله يوم القيامة على منابر من نور على يمين العرش ، الذين يعدلون في حكمهم وأهاليهم وما ولوا " .

    ورواه مسلم والنسائي ، من حديث سفيان بن عيينة ، به .

    وقوله : ( إنما المؤمنون إخوة ) أي : الجميع إخوة في الدين ، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه " . وفي الصحيح : " والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه " . وفي الصحيح أيضا : " إذا دعا المسلم لأخيه بظهر الغيب قال الملك : آمين ، ولك بمثله " . والأحاديث في هذا كثيرة ، وفي الصحيح : " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتواصلهم كمثل الجسد الواحد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر " . وفي الصحيح أيضا : " المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا " وشبك بين أصابعه .

    وقال أحمد : حدثنا أحمد بن الحجاج ، حدثنا عبد الله ، أخبرنا مصعب بن ثابت ، حدثني أبو حازم قال : سمعت سهل بن سعد الساعدي يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، يألم المؤمن لأهل الإيمان ، كما يألم الجسد لما في الرأس " . تفرد به ولا بأس بإسناده .

    [ ص: 376 ] وقوله : ( فأصلحوا بين أخويكم ) يعني : الفئتين المقتتلتين ، ( واتقوا الله ) أي : في جميع أموركم ( لعلكم ترحمون ) ، وهذا تحقيق منه تعالى للرحمة لمن اتقاه .
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك
    اللهم اني اسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى
    ولا حول ولا قوه الا بالله الواحد الاحد الفرد الصمد
    اللهم صلي على حبيبنا وخاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

  3. #3
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Mon Mar 2009
    الدولة
    وراء عيوني المفمضه
    المشاركات
    6,797
    معدل تقييم المستوى
    5711673

    رد: الأقليات في الشرق الأوسط

    المسلمون والعرب مستهدفون منذ القدم من دول الاستعمار

    امريكا والمشروع الصهيوني يسيئون للمسلمين بما يزعمون عن الإرهاب ومكافحته

    الإرهاب امريكي صهيوني بحت

    آن الآوان أن نتعرف على عدو المسلمين الأول


  4. #4
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Fri Dec 2014
    المشاركات
    36
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: الأقليات في الشرق الأوسط

    مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

  5. #5
    Banned
    تاريخ التسجيل
    Mon Dec 2014
    المشاركات
    142
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: الأقليات في الشرق الأوسط

    مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

المواضيع المتشابهه

  1. فتيات شباب الأردن يتوجن بلقب دوري كرة القدم
    بواسطة محمد الدراوشه في المنتدى منتدى الرياضة العربيه والعالميه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-03-2012, 07:27 AM
  2. قرار عسكري إسرائيلي يقضي بتعليق إدخال المركبات لقطاع غزة
    بواسطة محمد الدراوشه في المنتدى اخبار فلسطين
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-09-2011, 10:31 AM
  3. التلفزيون الأردني يرفض مجددا إجراء مقابلة تلفزيونية مع مواطنة ترتدي الخمار
    بواسطة الاسطورة في المنتدى منتدى الاخبار العربية والمحلية
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 21-03-2011, 08:17 PM
  4. عيون دامعه
    بواسطة اميره الوقت في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 29-11-2008, 07:45 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
معجبوا منتدي احباب الاردن على الفايسبوك