صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: محمد الصغير ... قصة واقعية مؤثرة جداً

  1. #1
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Tue Oct 2007
    الدولة
    بقلـــب ابي وامي
    المشاركات
    15,848

    محمد الصغير ... قصة واقعية مؤثرة جداً

    بقلم الأديب الشيخ علي الطنطاوي

    محمد الصغير واقعية مؤثرة جداً



    قال: كنت يومئذ صغيراً، لا أفقه شيئاً مما كان يجري في الخفاء، ولكني كنت أجد أبي ـ رحمه الله ـ يضطرب، ويصفر لونه، كلما عدت من المدرسة، فتلوت عليه ما حفظت من " الكتاب المقدس "، وأخبرته بما تعلمت من اللغة الإسبانية، ثم يتركني ويمضي إلى غرفته التي كانت في أقصى الدار، والتي لم يكن يأذن لأحد بالدنو من بابها، فلبث فيها ساعات طويلة، لا أدري ما يصنع فيها، ثم يخرج منها محمر العينين، كأنه كان بكى بكاءً طويلاً، ويبقى أياماً ينظر إلىَّ بلهفة وحزن، ويحرك شفتيه، فعل من يهم بالكلام، فإذا وقفت مصغياً إليه ولاّني ظهره وانصرف عني من غير أن يقول شيئاً، وكنت أجد أمي تشيعني كلما ذهبت إلى المدرسة، حزينة دامعة العين، وتقبلني بشوق وحرقة، ثم لا تشبع مني، فتدعوني فتقبلني مرة ثانية، ولا تفارقني إلا باكية، فأحس نهاري كله بحرارة دموعها على خدي، فأعجب من بكائها ولا أعرف له سبباً، ثم إذا عدت من المدرسة استقبلتني بلهفة واشتياق، كأني كنت غائباً عنها عشرة أعوام، وكنت أرى والديّ يبتعدان عني، ويتكلمان همساً بلغة غير اللغة الإسبانية، لا أعرفها ولا أفهمها، فإذا دنوت منهما قطعا الحديث، وحوّلاه، وأخذا يتكلمان بالإسبانية، فأعجب وأتألم، وأذهب أظن في نفسي الظنون، حتى أني لأحسب أني لست ابنهما، وأني لقيط جاءا به من الطريق، فيبرح بي الألم، فآوي إلى ركن في الدار منعزل، فأبكي بكاءً مراً. وتوالت علي الآلام فأورثتني مزاجاً خاصاً، يختلف عن أمزجة الأطفال، الذين كانوا في مثل سني، فلم أكن أشاركهم في شيء من لعبهم ولهوهم، بل أعتزلهم وأذهب، فأجلس وحيداً، أضع رأسي بين كفي، واستغرق في تفكيري، أحاول أن أجد حلاً لهذه المشكلات.. حتى يجذبني الخوري من كم قميصي، لأذهب إلى الصلاة في الكنسية.

    وولدت أمي مرة، فلما بشرت أبي بأنها قد جاءت بصبي جميل، لم يبتهج، ولم تلح على شفتيه ابتسامة، ولكنه قام بجر رجله حزيناً ملتاعاً، فذهب إلى الخوري، فدعاه ليعمد الطفل، وأقبل يمشي وراءه، وهو مطرق برأسه إلى الأرض، وعلى وجهه علائم الحزن المبرح، واليأس القاتل، حتى جاء به إلى الدار ودخل به على أمي.. فرأيت وجهها يشحب شحوباً هائلاً، وعينيها تشخصان، ورأيتها تدفع إليه الطفل خائفة حذرة.. ثم تغمض عينيها، فحرت في تعليل هذه المظاهر، وازددت ألماص على ألمي.

    حتى إذا كان ليلة عيد الفصح، وكانت غرناطة غارقة في العصر والنور، والحمراء تتلألأ بالمشاعل والأضواء، والصلبان تومض على شرفاتها ومآذنها، دعاني أبي في جوف الليل، وأهل الدار كلهم نيام، فقادني صامتاً إلى غرفته، إلى حرمه المقدّس، فخفق قلبي خفوقاً شديداً واضطربت، لكني تماسكت وتجلدت، فلما توسط بي الغرفة أحكم إغلاق الباب، وراح يبحث عن السراج، وبقيت واقفاً في الظلام لحظات كانت أطول عليّ من أعوام، ثم أشغل سراجاً صغيراً كان هناك، فتلفتّ حولي فرأت الغرفة خالية، ليس فيها شيء مما كنت أتوقع رؤيته من العجائب، وما فيها إلا بساط وكتاب موضوع على رف، وسيف معلق بالجدار، فأجلسني على هذا البساط، ولبث صامتاً ينظر إليّ نظرات غريبة اجتمعت علي، هي، ورهبة المكان، وسكون الليل، فشعرت كأني انفصلت عن الدنيا التي تركتها وراء هذا الباب، وانتقلت إلى دنيا أخرى، لا أستطيع وصف ما أحسست به منها.. ثم أخذ أبي يدي بيديه بحنو وعطف، وقال لي بصوت خافت:

    يا بني، إنك الآن في العاشرة من عمرك، وقد صرت رجلاً، وإني سأطلعك على السر الذي طالما كتمته عنك، فهل تستطيع أن تحتفظ به في صدرك، وتحبسه عن أمك وأهلك وأصحابك والناس أجمعين؟

    إن إشارة منك واحدة إلى هذا السر تعرض جسم أبيك إلى عذاب الجلادين من رجال " ديوان التفتيش" .

    فلما سمعت اسم ديوان التفتيش ارتجفت من مفرق رأسي إلى أخمص قدمي، وقد كنت صغيراً حقاً، ولكني أعرف ما هو ديوان التفتيش، وأرى ضحاياه كل يوم، وأنا غاد إلى المدرسة، ورائح منها ـ فمن رجال يصلبون أو يحرقون، ومن نساء يعلقن من شعورهن حتى يمتن، أو تبقر بطونهن، فسكتُ ولم أجب.

    فقال لي أبي : مالك لا تجيب! أتستطيع أن تكتم ما سأقوله لك؟

    قلت: نعم

    قال: تكتمه حتى عن أمك وأقرب الناس إليك؟
    قلت: نعم

    قال: أقترب مني. أرهف سمعك جيداً، فإني لا أقدر أن أرفع صوتي. أخشى أن تكون للحيطان آذان، فتشي بي إلى ديوان التفتيش، فيحرقني حياً.

    فاقتربت منه وقلت له:

    إني مصغ يا أبت.

    فأشار إلى الكتاب الذي كان على الرف، وقال:

    أتعرف هذا الكتاب يا بني؟

    قلت: لا

    هذا كتاب الله.

    قلت : الكتاب المقدس الذي جاء به يسوع بن الله.

    فأضطرب وقال:

    كلا، هذا هو القرآن الذي أنزله الله، الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، على أفضل مخلوقاته، وسيد أنبيائه، سيدنا محمد بن عبد الله النبي العربي صلى الله عليه وسلم.

    ففتحت عيني من الدهشة، ولم أكد افهم شيئاً.

    قال: هذا كتاب الإسلام، الإسلام الذي بعث الله به محمداً إلى الناس كافة.. فظهر هناك.. وراء البحار والبوادي.. في الصحراء البعيدة القاحلة.. في مكة في قوم بداة، مختلفين، مشركين، جاهلين، فهداهم به إلى التوحيد، وأعطاهم به الاتحاد، والقوة، والعلم والحضارة، فخرجوا يفتحون به المشرق والمغرب، حتى وصلوا إلى هذه الجزيرة، إلى إسبانيا، فعدلوا بين الناس، وأحسنوا إليهم، وأمنوهم على أرواحهم وأموالهم، ولبثوا فيها ثمانمئة سنة.. ثمانمئة سنة، جعلوها فيها أرقى وأجمل بلاد الدنيا.

    نعم يا بني نحن العرب المسلمين..



    صورة لقصر الحمراء في الأندلس

    فلم أملك لساني من الدهشة والعجب والخوف، وصحت به:

    ماذا.؟ نحن؟ .. العرب المسلمين!

    قال: نعم يا بني. هذا هو السر الذي سأفضي به إليك.

    نعم نحن. نحن أصحاب هذه البلاد، نحن بنينا هذه القصور، التي كانت لنا فصارت لعدونا، نحن رفعنا هذه المآذن التي كان يرن فيها صوت المؤذن، فصار يقرع فيها الناقوس، نحن أنشأنا هذه المساجد، التي كان يقوم فيها المسلمون صفاً بين يدي الله، وأمامهم الأئمة، يتلون في المحاريب كلام الله، فصارت كنائس يقوم فيها القسوس والرهبان، يرتلون فيها الإنجيل.

    نعم يا بني .. نحن العرب المسلمين، لنا في كل بقعة من بقاع إسبانيا أثر، وتحت كل شبر منها رفات جد من أجدادنا، أو شهيد من شهدائنا. نعم .. نحن بنينا هذه المدن، نحن أنشأنا هذه الجسور، نحن مهدنا هذه الطرق، نحن شققنا هذه الترع، نحن زرعنا هذه الأشجار.

    ولكن منذ أربعين سنة.. أسامع أنت؟ منذ أربعين سنة خدع الملك البائس أبو عبد الله الصغير، آخر ملوكنا في هذه الديار، بوعود الإسبان وعهودهم، فسلمهم مفاتيح غرناطة، وأباحهم حمى أمته، ومدافن أجداده، وأخذ طريقه إلى بر المغرب، ليموت هناك وحيداً فريداً، شريداً طريداً وكانوا قد تعهدوا لنا بالحرية والعدل والاستقلال. فلما ملكوا خانوا عهودهم كلها، فأنشؤوا ديوان التفتيش، أفدخلنا في النصرانية قسراً، وأجبرنا على ترك لغتنا إجباراً، وأخذ منا أولادنا، لينشئهم، على النصرانية، فذلك سر ما ترى من استخفائنا بالعبادة، وحزننا على ما نرى من أمتهان ديننا، وتكفير أولادنا.

    أربعون سنة يا بني، ونحن صابرون على هذا العذاب، الذي لا تحمله جلاميد الصخر، ننتظر فرج الله، لا نيأس لأن اليأس محرم في ديننا، دين القوة والصبر والجهاد.



    من أدواة التعذيب التمشيط بأمشاط الحديد ما يصدهم هذا عن دينهم

    هذا هو السر يا بني فاكتمه، واعلم أن حياة أبيك معلقة بشفتيك، ولست والله أخشى الموت أو أكره لقاء الله، ولكني أحب أن أبقى حياً، حتى أعلمك لغتك ودينك أنقذك من ظلام الكفر إلى نور الإيمان، فقم الآن إلى فراشك يا بني.

    صرت من بعد كلما رأيت شرف الحمراء أو مآذن غرناطة، تعروني هزة عنيفة، وأحس بالشوق والحزن، والبغض والحب، يغمر فؤادي، وكثيراً ما ذهلت عن نفسي ساعات طويلة فإذا تنبهت أطوف بالحمراء وأخاطبها وأعاتبها، وأقول لها:

    أيتها الحمراء .. أيتها الحبيبة الهاجرة، أنسيت بُناتك، وأصحابك الذي غذوك بأرواحهم ومهجهم، وسقوك دماءهم ودموعهم، فتجاهلت عهدهم، وأنكرت ودهم؟

    أنسيت الملوك الصيد، الذين كانوا يجولون في أبهائك، ويتكئون على أساطينك، ويفيضون عليك، ما شئت من المجد والجلال، والأبهة والجمال، أولئك الأعزة الكرام، الذين إن قالوا أصغت الدنيا، وإن أمروا لبى الدهر. أألفت النواقيس بعد الأذان؟ أرضيت بعد الأئمة بالرهبان؟؟

    ثم أخاف أن يسمعني بعض جواسيس الديوان، فأسرع الكرة إلى الدرة لأحفظ درس العربية، الذي كان يلقيه عليّ أبي، وكأني أراه الآن يأمرني أن أكتب له الحرف الأعجمي، فيكتب لي حذاءه الحرف العربي، ويقول لي: هذه حروفنا. ويعلمني النطق بها ورسمها، ثم يلقي عليّ درس الدين، ويعلمني الوضوء والصلاة لأقوم وراءه نصلي خفية في هذه الغرفة الرهيبة.

    وكان الخوف من أن أزل فأفشي السر، لا يفارقه أبداً، وكان يمنحنني فيدس أمي إليّ فتسألني:

    ماذا يعلمك أبوك؟



    من أدواة التعذيب التي كانت متبعة من قبل محاكم التفتيش تقطيع الأعضاء بواسطة الأدوات الحادة

    فأقول : لا شيء

    فتقول: إن عندك نبأ مما يعلمك، فلا تكتمه عني.

    فأقول: إنه لا يعلمني شيئاً.

    حتى أتقنت العربية، وفهمت القرآن، وعرفت قواعد الدين، فعرفني بأخ له في الله، نجتمع نحن الثلاثة على عبادتنا وقرآننا.

    وأشتدت بعد ذلك قسوة ديوان التفتيش، وزاد في تنكيله بالبقية الباقية من العرب، فلم يكن يمضي يوم لا نرى فيه عشرين أو ثلاثين مصلوباً، أو محرقاً بالنار حياً، ولا يمضي يوم لا نسمع فيه بالمئات، يعذبون أشد العذاب وأفظعه، فتقلع أظافرهم ، وهم يرون ذلك بأعينهم، ويسقون الماء حتى تنقطع أنفاسهم، وتكوى أرجهلم وجنوبهم بالنار، وتقطع أصابعهم وتشوى وتوضع في أفواههم، ويجلدون حتى يتناثر لحمهم.

    واستمر ذلك مدة طويلة، فقال لي أبي ذات يوم: إني أحس يا بني كأن أجلي قد دنا وأني لأهوى الشهادة على أيدي هؤلاء، لعل الله يرزقني الجنة، فأفوز بها فوزاً عظيماً، ولم يبق لي مأرب في الدنيا بعد أن أخرجتك من ظلمة الكفر، وحملتك الأمانة الكبرى، التي كدت أهوي تحت أثقالها، فإذا أصابني أمر فأطع عمك هذا ولا تخالفه في شيء.

    ومرّت على ذلك أيام، وكانت ليلة سوداء من ليالي السِّرار، وإذا بعمي هذا يدعوني ويأمرني أن أذهب معه، فقد يسر الله لنا سبيل الفرار إلى عدوة المغرب بلد المسلمين فأقول له : أبي وأمي.؟

    فيعنف عليّ ويشدُّني من يدي ويقول لي: ألم يأمرك أبوك بطاعتي؟

    فأمضي معه صاغراً كارهاً، حتى إذا ابتعدنا عن المدينة وشملنا الظلام، قال لي:

    اصبر يا بني.. فقد كتب الله لوالديك المؤمنين السعادة على يد ديوان التفتيش.

    ويخلص الغلام إلى بر المغرب ويكون منه العالم المصنف سيدي محمد بن عبد الرفيع الأندلسي وينفع الله به وبتصانيفه.



    lpl] hgwydv >>> rwm ,hrudm lcevm []hW


  2. #2
    الاداره
    تاريخ التسجيل
    Sat Sep 2006
    الدولة
    jordan&uae
    العمر
    22
    المشاركات
    28,952
    ويخلص الغلام إلى بر المغرب ويكون منه العالم المصنف سيدي محمد بن عبد الرفيع الأندلسي وينفع الله به وبتصانيفه.


    يعطيكي العافيه ماريا

    وان شاء الله العضه والفائده لبني البشر

    دمتي بكل الخير عزيزتي
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك
    اللهم اني اسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى
    ولا حول ولا قوه الا بالله الواحد الاحد الفرد الصمد
    اللهم صلي على حبيبنا وخاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم


    مسجات للتذكير بالوتر - رسائل عن الوتر 2017




    اشعار غزل فى العيون 2017 , قصيده غزل فى جمال العيون , كلام غزل عن العيون




    اشعار جميله عن الام 2017 , قصيدة عن مدح الام , عبارات حب لامي



    فيديو نزع فستان مطربة من احد معجبيها على المسرح



    شاعر يحضر زواج حبيبته ويلقي قصيدة للعريس




    صور شيكولاته 2018 - صور شيكولاته لذيذة


  3. #3
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed Jan 2008
    الدولة
    مقبرة الاحزان وبوح المشاعر وصمت الشفاه
    العمر
    33
    المشاركات
    16,036
    مشكووووووووووووورة اختي ماريا رائعة جدا ومعبرة

  4. #4
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sat May 2007
    الدولة
    أم الدنيا وارض الكنانه
    العمر
    33
    المشاركات
    141,645
    اشكرك عزيزتى

    قصه رائعه جداااااااااا

    أن شاء الله تكون لها فائده للجميع

    ورودى وودى

  5. #5
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Mon Jun 2008
    المشاركات
    1,449
    شكرا لك يا غاليه

    وبارك الله فيكي

    شكرا لك على القصه الجميله جدااااااااااااا

  6. #6
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Tue Oct 2007
    الدولة
    بقلـــب ابي وامي
    المشاركات
    15,848
    العفوووو ومشكوورين كتير ع المشاركه الجميله ....

  7. #7
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Mon Jul 2008
    الدولة
    ألانسانية
    المشاركات
    1,601

    [grade="0000FF FF0000 2E8B57 FF0000 4B0082"]
    أحسنتي شقيقتي
    موضوع جدا معبر
    ومن يتعظ بس ؟

    اشكرك على الاختيار الحسن والنقل أيضا


    [/grade]
    وسلاما ليس ختاما :m3:
    والقادم أجمل بأذن الله تعالى



  8. #8
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed Jun 2008
    الدولة
    صانعة رجال البواسل رجال الهيه المملكة الهاشمية
    المشاركات
    170,330
    الحمد لله على نعهمة الاسلام
    اللهم انصر الاسلام والمسلمين

  9. #9
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sat Jun 2008
    الدولة
    في عصر المتنبي
    المشاركات
    20,971
    سلمتي ماريا ع القصة الجميلة
    واهلا بعودتك

  10. #10
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed Sep 2008
    العمر
    37
    المشاركات
    36

    Smile O J Simpson jury Tapes did football legend in

    O.J. Simpson jurors said Sunday night the Juice convicted himself with his own words - and they bristled at suggestions they are racists. cheapest wow gold , war gold, aion power leveling, aion gold, cheapest wow goldPHOTOS: THE RISE AND FALL OF O.J. SIMPSONThe panel said secretly recorded tapes of the football great discussing the botched gunpoint memorabilia heist in a Sin City hotel room sealed his fate."The laws that were laid out were the laws," juror Dora Pettit said. "And they were clearly broken." RELATED: RON GOLDMAN'S DAD SAYS GOOD RIDDANCEThe jurors also rejected complaints by Simpson's lawyers that the panel was biased against Simpson because there were no blacks among them. One juror identified herself in a court questionnaire as Hispanic. "We've been painted as an all-white jury who hates O.J., and that's just not true," said Pettit, adding that she prayed for Simpson and doesn't care if he does a day in prison. RELATED: O.J. IN SHOCK OVER CONVICTIONAfter deliberating 13 hours Friday, the jury of nine women and three men found Simpson, 61, and pal Clarence (C.J.) Stewart guilty of all 12 criminal charges stemming from the Sept. 13, 2007 holdup. The memorabilia dealers told cops Simpson had robbed them at gunpoint. Simpson unsuccessfully maintained that he never saw a gun and only wanted to retrieve family heirlooms stolen by a former manager. The jurors said at an extraordinary news conference that they virtually discounted the witnesses against Simpson, whom they branded as unreliable crooks trying to save their own skins. Juror Michelle Lyons, 41, said a key piece of evidence was a postrobbery recording made at a restaurant in which Simpson acknowledged his pal Michael McClinton was packing his "piece." "We heard it quite clearly," Lyons said. "And we heard it more times than anyone else heard it." Without the tapes, jurors would have almost certainly acquitted Simpson, they said. "It would have been a very weak case," Pettit said. Juror David Wieberg, 51, chimed in, "Yes, a weak case," and other jurors nodded in agreement. Asked why they convicted Stewart, 54, whom some observers pegged as a bit player, juror Teresa Owens said, "The thing that clinched it for me is he drove the car. ...He came out of that room with items that didn't belong to him." Added juror Consuelo Saldivar: "He didn't leave. If he walked in and saw what was going on, he could have walked out." The jury also emphatically denied that they convicted Simpson to make up for his controversial 1995 acquittal in the murders of his ex-wife, Nicole Brown Simpson, and her friend, Ronald Goldman. In pretrial questionnaires, five of the 12 seated jurors admitted they disagreed with Simpson's 1995 acquittal. "I think he did it," wrote juror Sheridan Eckart, 55, when asked her opinion on the murder trial. "But I wasn't there to hear the case, so I really can't say." Still, all 12 said they could "set aside" personal feelings. Simpson lawyer Yale Galanter vowed to appeal the verdict. "We are going to fast-track it," Galanter said. "Our notice will be filed 30 seconds after he's sentenced." Simpson's kidnapping charge carries a potential life sentence.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. الخطة الإرشادية لعام 2015/2016, خطط ارشاد , المرشد التربوي خطط
    بواسطة أمجد الراعي في المنتدى المطويات - خطط دراسية - اوراق عمل - ابحاث - الاذاعة المدرسية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 14-12-2011, 08:02 AM
  2. تعزية ..وتهنئة
    بواسطة احمد الزيود في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 22-12-2009, 10:24 AM
  3. القاب و عزاوي القبائل الاردنية
    بواسطة الوايلي في المنتدى العشائر الاردنية , موسوعه العشائر الاردنيه
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 09-10-2009, 01:30 PM
  4. صورة استغرقت 500 ساعة لتلوينها لجعلها كالحقيقة .!!!
    بواسطة بريق الأمل في المنتدى منتدى , صور , فوتغرافيات
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 22-12-2007, 07:23 PM
  5. هديه مني الى اختي ((وهج الشموخ))عامود المنتدى
    بواسطة مدمن برامج في المنتدى تصاميم الاعضاء , ابداع الاعضاء الشخصي , تصاميم اهداء من الاعضاء لمنتدانا
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 26-06-2007, 02:34 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
معجبوا منتدي احباب الاردن على الفايسبوك