النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: شرح خطبة النبي الرمضانية

  1. #1
    Banned
    تاريخ التسجيل
    Mon Jun 2008
    المشاركات
    238

    Red face شرح خطبة النبي الرمضانية

    بسم الله الرحمن الرحيم



    البركة في اللغة الفرق بين البركة والزيادة الرحمة الرحمة والغضب بيت الرحمة أهل بيت الرحمة

    الرحمة وحب المؤمن المؤمن رحمة على المؤمن إكرام المسلم رحمة عيادة المؤمن رحمة الرحمة في أثناء الصلاة

    المغفرة من أسباب المغفرة إطعام المسلم



    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين وأصحابه المنتجبين .

    روى الشيخ الصدوق بسنده عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله خطبنا ذات يوم فقال :

    ( أيها الناس إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة ، شهر هو عند الله أفضل الشهور ، وأيامه أفضل الأيام ، ولياليه أفضل الليالي ، وساعاته أفضل الساعات ، هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله ، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله أنفاسكم فيه تسبيح ، ونومكم فيه عبادة ، وعملكم فيه مقبول ودعاؤكم فيه مستجاب .

    فسلوا الله ربكم بنيات صادقة ، وقلوب طاهرة أن يوفقكم لصيامه ، وتلاوة كتابه ، فان الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم ، واذكروا بجوعكم و عطشكم فيه جوع يوم القيامة وعطشه ، وتصدقوا على فقرائكم ومساكينكم ووقروا كباركم ، وارحموا صغاركم ، وصلوا أرحامكم ، واحفظوا ألسنتكم ، وغضوا عما لا يحل النظر إليه أبصاركم ، وعما لا يحل الاستماع إليه أسماعكم وتحننوا على أيتام الناس يتحنن على أيتامكم ، وتوبوا إلى الله من ذنوبكم .

    وارفعوا إليه أيديكم بالدعاء في أوقات صلواتكم ، فإنها أفضل الساعات ينظر الله عز وجل فيها بالرحمة إلى عباده ، يجيبهم إذا ناجوه ، ويلبيهم إذا نادوه ويستجيب لهم إذا دعوه .

    أيها الناس إن أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكوها باستغفاركم ، وظهور كم ثقيلة من أوزاركم فخففوا عنها بطول سجودكم ، واعلموا أن الله تعالى ذكره أقسم بعزته أن لا يعذب المصلين والساجدين ، وأن لا يروعهم بالنار يوم يقوم الناس لرب العالمين .

    أيها الناس من فطر منكم صائما مؤمنا في هذا الشهر كان له بذلك عند الله عتق رقبة ، ومغفرة لما مضى من ذنوبه ،

    قيل : يا رسول الله ! وليس كلنا يقدر على ذلك ،

    فقال عليه السلام : اتقوا النار ولو بشق تمرة ، اتقوا النار ، ولو بشربة من ماء .

    أيها الناس من حسن منكم في هذا الشهر خلقه كان له جوازا على الصراط يوم تزل فيه الأقدام ، ومن خفف في هذا الشهر عما ملكت يمينه ، خفف الله عليه حسابه ، ومن كف فيه شره كف الله عنه غضبه يوم يلقاه ، ومن أكرم فيه يتيما أكرمه الله يوم يلقاه ، ومن وصل فيه رحمه وصله الله برحمته يوم يلقاه ، ومن قطع فيه رحمه قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه ، ومن تطوع فيه بصلاة كتب الله له براءة من النار ، ومن أدى فيه فرضا كان له ثواب من أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور ، ومن أكثر فيه من الصلاة علي ثقل الله ميزانه يوم تخف الموازين ومن تلافيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور .

    أيها الناس ! إن أبواب الجنان في هذا الشهر مفتحة ، فسلوا ربكم أن لا يغلقها عليكم ، وأبواب النيران مغلقة فسلوا ربكم أن لا يفتحها عليكم ، والشياطين مغلولة فسلوا ربكم أن لا يسلطها عليكم .

    قال أمير المؤمنين عليه السلام : فقمت فقلت : يا رسول الله ! ما أفضل الأعمال في هذا الشهر ؟ فقال : يا أبا الحسن أفضل الأعمال في هذا الشهر الورع عن محارم الله عز وجل . ثم بكى فقلت : يا رسول الله ! ما يبكيك ؟ فقال : يا على أبكي لما يستحل منك في هذا الشهر ، كأني بك وأنت تصلي لربك ، وقد انبعث أشقى الأولين شقيق عاقر ناقة ثمود ، فضربك ضربة على قرنك فخضب منها لحيتك .

    قال أمير المؤمنين عليه السلام : فقلت : يا رسول الله ، وذلك في سلامة من ديني ؟

    فقال عليه السلام : في سلامة من دينك ثم قال : يا علي من قتلك فقد قتلني ومن أبغضك فقد أبغضني ، ومن سبك فقد سبني لأنك مني كنفسي ، روحك من روحي ، و طينتك من طينتي ، إن الله تبارك وتعالى خلقني وإياك واصطفاني وإياك ، و اختارني للنبوة ، واختارك للإمامة ، ومن أنكر إمامتك فقد أنكر نبوتي .

    يا على أنت وصيي ، وأبو ولدي ، وزوج ابنتي ، وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد موتي : أمرك أمري ، ونهيك نهيي ، اقسم بالذي بعثني بالنبوة ، وجعلني خير البرية ، إنك لحجة الله على خلقه ، وأمينه على سره ، وخليفته على عباده ( [1] ) .

    الشرح

    هذه الخطبة رواها الشيخ الصدوق في كتبه الثلاثة : عيون أخبار الرضا والأمالي وفضائل الأشهر الثلاثة – واللفظ للأول – ونقلها عنه العلامة المجلسي في البحار والحر العاملي في الوسائل وغيرهما :

    قوله صلى الله عليه وآله ( أيها الناس إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة )

    شهر رمضان شهر الله أضيف إلى المولى سبحانه من باب التشريف والتعظيم فكل شيء يضاف إلى الله وينسب إليه فيزداد شرفاً وعزاً زمانا كان أو مكاناً أوعيناً من البشر أو من غيره .

    البركة في اللغة

    قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : والبركة : الزيادة والنماء . والتبريك : الدعاء بالبركة . والمباركة : مصدر بورك فيه ، وتبارك الله : تمجيد وتجليل . والبركان ، والواحدة بركانة : من دق الشجر . وسميت الشاة الحلوب بركة . وفي الحديث : " من كان عنده شاة كانت بركة ، والشاتان بركتان " [2] .

    فالبركة هي الزيادة والمضاعفة والكثرة سواء كان في المادي أو المعنوي ، وفي مقابلها ( المحق ) وهو النقص والقلة والخسارة وذهاب البركة ولذلك قال الشيخ محمد صالح المازندراني في شرح الحديث :

    ( والبركة وضدها المحق ) البركة النماء والزيادة ويحتمل أن يراد بها الدوام والثبات من برك البعير إذا استناخ ولزم وثبت في موضع واحد ، والمحق النقصان وذهاب البركة ، وقيل : هو أن يذهب الشيء كله حتى لا يرى منه أثر ، ومنه * ( يمحق الله الربا ) * أي يستأصله ويذهب ببركته ويهلك المال الذي يدخل فيه ولعل المقصود أن الزيادة في فعل الخيرات والمبالغة في المبرات والثبات والدوام عليها من صفات العقل وكمال العقلاء كما روي " من استوى يوماه فهو مغبون " ( [3] ) وروي أيضا " ما من شيء أحب إلى الله عز وجل من عمل يداوم عليه وإن قل " ( [4] ) والنقصان في العمل أو عدم الدوام والثبات عليه من صفات الجاهل لجهله بمنافع العمل وغفلته عن جزيل الثواب ونسيانه حظه ونصيبه في يوم الحساب ، وقيل : المراد أن العاقل يحصل المال من الوجه الذي يصلح له ويصرف فيما ينبغي الصرف فيه فينمو ويزيد ويبقى ويدوم له ، والجاهل يحصل من غير وجهه ويصرف في غير المصرف فيبطل ماله ويذهب بركته .

    وقيل : المراد أن البركة من صفات العقل لارتفاعه عن العالم التغير والآفة والدثور والنقص من صفات الجهل لتعلقه بعالم الفساد والزوال والشرور [5] .

    والبركة هي الخير والسعادة فلا يمكن أن يسعد إذا لم يكن هناك بركة . وليست البركة كما يتصور الكثير من الناس بل أكثرهم يظن أنها مختصة بالجانب المادي وإذا لم يتحصل عليه فلا بركة وهذا خطأ فادح , بل الأمر بالعكس أن البركة محتاج إليها الإنسان في الجانب المعنوي أكثر منه في الجانب المادي ولذلك هذا الشهر وصف بالمبارك فتباركت جميع الأعمال الصالحة وتضاعفت من الفرائض والمستحبات ومن قراءة القرآن والصلاة والصيام والدعاء والمناجاة وغيرها .

    والبركة وإن فسرت بالزيادة إلا أنه يوجد هناك فارق بينهما لذلك قال أبو هلال العسكري .

    الفرق بين البركة والزيادة

    البركة : هي الزيادة والنماء من حيث لا يوجد بالحس ظاهرا ، فإذا عهد من الشيء هذا المعنى خافيا عن الحس ، قيل هذه بركة قيل : اشتقاقها من البروك ، وهو اللزوم والثبوت ، لثبوتها في الشيء . ويوصف بها كل شيء لزمه وثبت فيه خير إلهي . وليس لضدها اسم معروف ، فلذلك يقال فيه : قليل البركة ، ولا يسند فعل البركة إلا إلى الله ، فلا يقال : بارك زيد في الشيء ، وإنما يقال : بارك الله فيه . وإلى هذه الزيادة أشير بما روي أنه : لا ينقص مال من صدقة ، لا إلى النقصان المحسوس .

    فإذن كل بركة زيادة ، وليس كل زيادة بركة [6] .

    إذن فالبركة أقرب ما تكون إلى الأمر غير المحسوس والجانب المعنوي .

    الرحمة

    الرحمة لها معنيان :

    1- الرقة وتكون بين الناس وقد ركز الله في طباعهم هذه الحالة فإذا كان الإنسان سليماً وعلى فطرته الأولية ولم تلوث بأمر عرضية فلابد أن تحصل هذه الرقة عنده للآخرين وعلى الأقل للمقربين إليه وأما إذا تلوثت الفطرة فسوف يتحول إلى حيوان مفترس ربما يأكل أقرب المقربين إليه فضلاً عن البعيدين منه .

    2- الإحسان وهو مختص بالله سبحانه على نحو الحقيقة وإذا وصف به أحد غيره فمن باب المجاز كما يقال لمن يعمل معروفاً أحسنت .

    قال الراغب : والرحمة رقة تقتضي الإحسان إلى المرحوم ، وقد تستعمل تارة في الرقة المجردة وتارة في الإحسان المجرد عن الرقة نحو : رحم الله فلاناً ، وإذا وصف به الباري فليس يراد به إلا الإحسان المجرد دون الرقة , وعلى هذا روي أن الرحمة من الله إنعام وإفضال ، ومن الآدميين رقة وتعطف . [7]

    الرحمة والغضب

    وقال المازندراني في شرح الحديث :

    ( والرحمة وضدها الغضب ) الرحمة حالة للقلب يثمرها العلم بقباحة الطغيان وشناعة العدوان وسوء عاقبتهما وثمرتها الشفقة على الخلق والتلطف بهم والترحم عليهم .

    والفرق بينها وبين الرأفة : كالفرق بين المسبب والسبب فإن الرأفة لينة القلب الموجبة لميله إلى التلطف والشفقة والرحمة نفس هذا الميل وقد خفي هذا الفرق على بعضهم فحكم بأن هاتين الفقرتين متحدتان في المعنى ولم يدر أن الرأفة ليست نفس الرحمة والقسوة ليست نفس الغضب وأن الأولى منهما بمنزلة السبب الثاني وأن الأصل عدم التكرار عند الجمع بينهما مثل * ( إن الله لرؤف رحيم ) * وإطلاقهما على الله سبحانه باعتبار الآثار وهي ألطافه وإحسانه تعالى بمن أطاعه وإنكاره على من عصاه وسخطه عليه إعراضه عنه ومعاقبته له ، والغضب من المخلوقين قد يكون ممدوحا ، وقد يكون مذموما ، فالمحمود ما كان في جانب الدين والحق ، والمذموم ما كان في خلافه ، وهذا هو المراد هنا وهو أيضا حالة للقلب يثمر الجهل بما ذكر وتسويل النفس الأمارة والإفراط في المؤاخذة وتزيينه ، وثمرتها الطغيان على الخلق باليد واللسان والتعدي عليهم بالظلم والعدوان ومن علاماته احمرار الوجه والعين وانتفاخ العروق وسر ذلك أن القوة الغضبية إذا تحركت نحو الانتقام واشتعلت نارها في الباطن يغلي به دم القلب كغلي الحميم فينبعث منه الدخان ويرتفع إلى أعالي البدن كما يرتفع في القدر ويصب في الوجه والعين والعروق فيحمر الوجه والعين وينتفخ العروق ، ويختل الدماغ الذي هو معدن الفكر في المحسوسات وينطفي نور عقله كما ينطفي ضوء السراج في البيت باستيلاء الدخان عليه ، فيظلم بصره وبصيرته بحيث لا يرى شيئا ويسود عليه الدنيا وما فيها ولا يميز بين الحق والباطل والحسن والقبح ، ولا يؤثر فيه وعظ ونصيحة ، بل قد يبلغ إلى حد يحرق جميع ما يقبل الاحتراق ويفني الرطوبة التي بها بقاء الحياة فيموت صاحبه غيظا وهذه الخصلة من أعظم الخصال الذميمة ولذا قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) " واحذر الغضب فإنه جند عظيم من جنود إبليس " ( [8] ) وقال الباقر ( عليه السلام ) " إن الرجل ليغضب فما يرضى أبدا حتى يدخل النار ، فأيما رجل غضب على قوم وهو قائم فليجلس من فوره ذلك فإنه سيذهب عنه رجز الشيطان ، وأيما رجل غضب على ذي رحم فليدن منه فليمسه فإن الرحم إذا مست سكنت " ( [9] ) .

    تنقسم الرحمة إلى

    1 - الرحمة الخاصة . 2- الرحمة العامة .

    1- الرحمة العامة : وليس المراد الصلاح لمطلق الرحمة العامة الإلهية الواسعة لكل شيء ولا الخاصة بالمؤمنين على ما يفيده قوله تعالى : ) وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ 156) سورة الأعراف ، إذ هؤلاء القوم وهم الصالحون ، طائفة خاصة من المؤمنين المتقين بل باعتبار أن الله سبحانه رحمن الدنيا والآخرة وذلك أن إحسانه في الدنيا يعم المؤمنين والفاسقين والمسلمين والكافرين وفي الآخرة يختص بالمؤمنين .

    2- الرحمة الخاصة :

    1-الخاصة بالصالحين قال تعالى : ) وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ 86) سورة الأنبياء ، وقال تعالى حكاية عن سليمان : ( وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ 19) سورة النمل ، وقال تعالى : ) وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا - إلى قوله - وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (74و75 ) سورة الأنبياء.

    2- ومن الرحمة ما يختص ببعض دون بعض ، قال تعالى : ) ( وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ 105) سورة البقرة .

    وهذا التخصيص له أسبابه الخاصة به فإن الله حكيم ولا يعمل إلا ما فيه الحكمة والحق , وليس المراد منه مطلق كرامة الولاية ، وهو تولي الحق سبحانه أمر عبده .

    نعم الأثر الخاص بالصلاح هو الإدخال في الرحمة ، وهو الأمن العام من العذاب كما ورد المعنيان معا في الجنة .

    3- الرحمة : ويراد بها الجنة قال تعالى : (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ) (30) سورة الجاثية ، أي في الجنة ، وقال تعالى خطبة النبي الرمضانية  يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ) (55) سورة الدخان ، أي في الجنة .

    قال السيد الطباطبائي : وأنت إذا تدبرت قوله تعالى : ) وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ( الأنبياء - 75 ، وقوله : ( وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ (72) سورة الأنبياء) حيث نسب الفعل إلى نفسه تعالى لا إلى العبد - ثم تأملت أنه تعالى قصر الأجر والشكر على ما بحذاء العمل والسعي قضيت بأن الصلاح الذاتي كرامة ليست بحذاء العمل والإرادة وربما تبين به معنى قوله تعالى : ( لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا ) وهو ما بالعمل - وقوله : ( وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ) - وهو أمر غير ما بالعمل [10]

    بيت الرحمة

    عن أبي الجارود قال : قال علي بن الحسين عليه السلام : ما ينقم الناس منا ، فنحن والله شجرة النبوة ، وبيت الرحمة ، ومعدن العلم ، ومختلف الملائكة [11] .

    وعن إسماعيل بن أبي زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنا - أهل البيت - شجرة النبوة ، وموضع الرسالة ، ومختلف الملائكة ، وبيت الرحمة ، ومعدن العلم [12] .

    وعن خيثمة قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا خيثمة نحن شجرة النبوة ، وبيت الرحمة ، ومفاتيح الحكمة ، ومعدن العلم ، وموضع الرسالة ، ومختلف الملائكة ، وموضع سر الله ، ونحن وديعة الله في عباده ، ونحن حرم الله الأكبر ، ونحن ذمة الله ، ونحن عهد الله ، فمن وفي بعهدنا فقد وفى بعهد الله ، ومن خفرها فقد خفر ذمة الله وعهده [13] .

    أهل بيت الرحمة

    عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جاء هم جبرائيل ( عليه السلام ) والنبي مسجى وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، فقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة ) كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ ( [14] إن في الله عز وجل عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا لما فات ، فبالله فثقوا و إياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب ، هذا آخر وطئي من الدنيا ( [15] ) . قالوا : فسمعنا الصوت ولم نر الشخص [16].

    الرحمة وحب المؤمن

    ، عن إسحاق بن عمار قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فنظر إلي بوجه قاطب ( [17]) فقلت : ما الذي غيرك لي ؟ قال : الذي غيرك لإخوانك ، بلغني يا إسحاق أنك أقعدت ببابك بوابا ، يرد عنك فقراء الشيعة ، فقلت : جعلت فداك إني خفت الشهرة ، فقال : أفلا خفت البلية ، أو ما علمت أن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أنزل الله عز وجل الرحمة عليهما فكانت تسعة وتسعين لإشدهما حبا لصاحبه . فإذا توافقا غمرتهما الرحمة فإذا قعدا يتحدثان قال الحفظة بعضها لبعض : اعتزلوا بنا فلعل لهما سرا وقد ستر الله عليهما ، فقلت : أليس الله عز وجل يقول : ) مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ( [18] ؟ فقال : يا إسحاق إن كانت الحفظة لا تسمع فإن عالم السر يسمع ويرى [19] .

    المؤمن رحمة على المؤمن

    عن إسماعيل بن عمار الصيرفي قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن ؟ قال : نعم ، قلت : وكيف ذاك ؟ قال : أيما مؤمن أتى أخاه في حاجة فإنما ذلك رحمة من الله ساقها إليه وسببها له ، فإن قضى حاجته ، كان قد قبل الرحمة بقبولها وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها فإنما رد عن نفسه رحمة من الله عز وجل ساقها إليه وسببها له وذخر الله عز وجل تلك الرحمة إلى يوم القيامة حتى يكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها ، إن شاء صرفها إلى نفسه وإن شاء صرفها إلى غيره يا إسماعيل فإذا كان يوم القيامة وهو الحاكم في رحمة من الله قد شرعت له فإلى من ترى يصرفها ؟ قلت : لا أظن يصرفها عن نفسه ، قال : لا تظن ولكن استيقن فإنه لن يردها عن نفسه ، يا إسماعيل من أتاه أخوه في حاجة يقدر على قضائها فلم يقضها له سلط الله عليه شجاعا ( [20] ) ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة ، مغفورا له أو معذبا [21] .

    إكرام المسلم رحمة

    عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها وفرج عنه كربته لم يزل في ظل الله الممدود عليه الرحمة ما كان في ذلك [22] .

    عيادة المؤمن رحمة

    عن أبي حمزة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أيما مؤمن عاد مؤمنا خاض [ في ] الرحمة خوضا فإذا جلس غمرته الرحمة فإذا انصرف وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له ويسترحمون عليه ويقولون : طبت وطابت لك الجنة إلى تلك الساعة من غد . وكان له يا أبا حمزة خريف في الجنة ، قلت : وما الخريف جعلت فداك ؟ قال : زاوية في الجنة يسير الراكب فيها أربعين عاما [23] .

    الرحمة في أثناء الصلاة

    عن يزيد بن خليفة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إذا قام المصلى إلى الصلاة نزلت عليه الرحمة من أعنان السماء إلى أعنان الأرض وحفت به الملائكة وناداه ملك : لو يعلم هذا المصلي ما في الصلاة ما انفتل ( [24] ) .

    المغفرة

    والغفران والمغفرة من الله هو أن يصون العبد من أن يمسه العذاب [25] وهذا كله في صالح العبد والمولى لا يزيد في ملكه شيء .

    قال تعالى : ) آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) سورة البقرة

    وقال تعالى : ) وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) سورة آل عمران

    وقال تعالى : ) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) سورة آل عمران . فهذه الآيات وغيرها ترشد إلى أن المغفرة بيد الله سبحانه لعبده حتى يطهره من قذارة الذنوب ورجسها ، والغافر والغفور من صفات الله قال تعالى ) غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3) سورة غافر وقال تعالى : ) إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (98) سورة يوسف .

    وقيل اغفروا هذا الأمر بغفرته أي استروه فعلى هذا يكون الغفران هو الستر .

    من أسباب المغفرة إطعام المسلم

    القداح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أطعم مؤمنا حتى يشبعه لم يدر أحد من خلق الله ما له من الأجر في الآخرة ، لا ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا الله رب العالمين ، ثم قال : من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان ( 3 ) ثم تلا قول الله عز وجل : (أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ) (يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ) (أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ) ( 14-16) سورة البلد [26] .

    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين وأصحابه المنتجبين .


    avp o'fm hgkfd hgvlqhkdm


  2. #2
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Fri May 2007
    المشاركات
    922


    الحمد لله الذي رضي لنا الإسلام ديناً،

    ونصب لنا الدلالة على صحته برهاناً مبيناً،

    وأوضح السبيل إلى معرفته واعتقاده

    حقاً يقيناً، ووعد من قام بأحكامه وحفظ حدوده

    أجراً جسيماً، وذخر لمن وافاه به ثوابا جزيلا

    وفوزاً عظيماً، وفرض علينا الانقياد له

    ولأحكامه، والتمسك بدعائمه وأركانه،

    والاعتصام بعراه وأسبابه.

    فهو دينه الذي ارتضاه لنفسه ولأنبيائه

    ورسله وملائكة قدسه،

    فبه اهتدى المهتدون وإليه دعا الأنبياء

    والمرسلون

    (أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في

    السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون)،

    فلا يقبل من أحد دينا سواه من الأولين

    والآخرين،

    (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو

    في الآخرة من الخاسرين)

    شهد بأنه دينه قبل شهادة الأنام،

    وأشاد به ورفع ذكره وسمى به وما اشتملت

    عليه الأرحام، فقال تعالى:

    (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو

    العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم

    إن الدين عند الله الإسلام)،

    وجعل أهله هم الشهداء على الناس

    يوم يقوم الأشهاد،

    لما فضلهم به من الإصابة في القول

    والعمل والهدى والنية والاعتقاد،

    إذ كانوا أحق بذلك وأهله في سابق التقدير،

    فقال:

    (وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم

    وما جعل عليكم في الدين من حرج،

    ملة أبيكم إبراهيم،

    هو سماكم المسلمين من قبل

    وفي هذا، ليكون الرسول شهيداً عليكم

    وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة

    وآتوا الزكاة واعتصموا بالله

    هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير).

    وحكم سبحانه بأنه أحسن الأديان،

    ولا أحسن من حكمه

    ولا أصدق منه قيلاً فقال:

    (ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله

    وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا

    واتخذ الله إبراهيم خليلا).


    يؤمن المسلم بوجوب محبة أصحاب رسول الله

    صلى الله عليه وسلم وأل بيته ,

    وأنهم فيما بينهم متفاوتون فى الفضل,

    وعلو الدرجه بحسب اسبقيتهم فى

    الأسلام,فأفضلهم ألخلفاء الراشدون

    الأربعه:أبو بكر,وعمر,وعثمان,وعلى بالترتيب -

    رضى الله عنهم أجمعين.

    ثم العشره المبشرون بالجنه,

    وهم الراشدون الأربعه,

    وطلحة بن عبيدالله,والزبير بن العوام,

    وسعد بن ابى وقاص,وسعيد بن زيد,

    وأبو عبيدة عامر بن الجراح,

    وعبد الرحمن بن عوف,

    ثم أهل بدر,ثم المبشرون بالجنه من غير

    العشرة كفاطمه الزهراء,وولديها الحسنين,

    وثابت بن قيس,وبلال بن رباح وغيرهم,

    ثم أهل بيعة الرضوان وكانوا ألف وأربعمئه

    صحابى- رضى الله- تعالى -عنهم أجمعين.

    أما أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

    وأل بيته فأنه يحبهم لحب الله-تعالى- وحب

    رسوله صلى الله عليه وسلم لهم,

    أذ أخبر –تعالى- أنه يحبهم ويحبونه فى قوله:

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ

    فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ

    أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ

    يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

    وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ

    ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ

    وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)) المائدة

    كما قال فى وصفهم :

    (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ

    أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ

    تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ

    وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ

    السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي

    الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ

    فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ

    الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا

    وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا

    (29)) الفتح

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    ( الله الله فى أصحابى لا تتخذوهم غرضاً

    بعدى,فمن أحبهم فبحوبى أحبهم ومن

    أبغضهم فببغضى أبغضهم

    ومن آذاهم فقد آذانى ,

    ومن آذانى فقد آذى الله,

    ومن آذى الله يوشك أن يأخذه) الترمذى

    يؤمن بأفضليتهم على غيرهم من سائر

    المؤمنين والمسلمين لقوله- تعالى-

    فى ثنائه عليهم:

    (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ

    وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ

    وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ

    خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100))

    التوبة

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

    (لا تسبوا أصحابى فأن أحدكم لو أنفق مثل

    أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصفيه)

    أن يرى أن أبا بكر الصديق أفضل أصحاب

    رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ومن دونهم على الأطلاق:

    وأن الذى يلونه فى الفضل هم :

    عمر ثم عثمان ثم على رضى الله تعالى عنهم

    أجمعين وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم :

    ( لو كنت متخذاً من أمتى خليلاً لأتخذت أبا بكر

    ولكن أخى وصاحبى) البخارى

    وقول بن عمر رضى الله عنهما :

    ( كنا نقول والنبى صلى الله عليه وسلم حى

    (أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على,

    فبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم فلم

    ينكرها ) البخارى

    ولقول على رضى الله عنه :

    (خير هذه الأمة بعد نبيها

    أبو بكر ثم عمر,

    ولو شئت لسميت الثالث –يعنى عثمان- )

    البخارى

    رضى الله عنهم أجمعين.

    أن يقر بمزاياهم , ويعترف بمناقبهم كمنقبة

    أبى بكر وعمر وعثمان

    فى قول الرسول صلى الله عليه وسلم –

    لأحد وقد رجف بهم وهم فوقه :

    ( أسكن أحد. أنما عليك نبى وصديق

    وشهيدان)

    وكقوله لعلى رضى الله عنه

    ( أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من

    موسى )؟؟

    وقوله :

    ( فاطمه سيدة نساء اهل الجنة)

    وكقوله للزبير بن العوام :

    (أن لكل نبى حواريا, وأن حوارى الزبير بن

    العوام)

    وكقوله فى الحسن والحسين :

    ( اللهم أحبهما فأنى أحبهما )

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    ( لا طاعه لمخلوق فى معصية الخالق)

    وقوله :

    ( لا طاعه فى معصية الله )

    وقال أيضاًعليه الصلاة والسلام -:

    ( السمع والطاعه على المرء المسلم فيما

    أحب وكرة ما لم يؤمر بمعصية.

    فأذا أمر بمعصية , فلا سمع ولا طاعة )

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    ( الدين النصيحة : قلنا لمن يا رسول الله؟

    قال : لله,ولكتبه,ولرسله, ولأئمة

    المسلمين,وعامتهم) البخارى

    فى الأيمان: 42

    فنحن لا ننكر محبة الرسول صلى الله عليه

    وسلم الى على

    ولكن ايضاً لا ننكر محبة الأشد الى

    أبا بكر وعمر وعثمان



المواضيع المتشابهه

  1. طفله عمرها سنه واحده حامل ؟؟؟؟؟
    بواسطة وسام الامير في المنتدى منتدى الغرائب والعجائب
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 23-02-2010, 05:45 AM
  2. عمان مدينة السلام
    بواسطة فايزة عبادي في المنتدى منتدى الترحيب والتهاني
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 03-02-2010, 10:11 PM
  3. قصة شب و نهايته
    بواسطة deema في المنتدى القصص القصيرة
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 24-12-2009, 07:29 PM
  4. اسمك بالياباني
    بواسطة ranoosh94 في المنتدى منتدى سوالف وسعه صدر
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 03-09-2009, 10:01 AM
  5. طريقة تحضير بطاطا بالجبن
    بواسطة Full MooN في المنتدى منتدى المأكولات العربيه والغربيه
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 10-08-2008, 02:48 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
معجبوا منتدي احباب الاردن على الفايسبوك