النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: كيف تكون رجلا ؟؟؟

  1. #1
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Wed May 2008
    الدولة
    jordan
    المشاركات
    1,739

    Wink كيف تكون رجلا ؟؟؟

    [IMG]http://www.************/pic/bsm/57.gif[/IMG]



    كيف تكون رجلا

    الرجولة مطلب يسعى للتجّمل بخصائصها أصحاب الهمم، ويسمو بمعانيها الرجال الجادون، وهي صفة أساسية فالناس إذا فقدوا أخلاق الرجولة صاروا أشباه الرجال، غثاءً كغثاء السيل


    فالأمة اليوم بحاجة إلى رجال يحملون الدين وهمّ الدين ويسعون جادّين لخدمة دينهم وأوطانهم شعارهم ﴿من المؤمنين رجال﴾




    الرجولة :
    تُرَسّخ بعقيدة قوية وتُهَذّب بتربية صحيحة، وتُنَمّى بقدوةٍ حسنة.


    الرجولة :
    تحمُّلُ المسئولية في الذب عن التوحيد، والنصح في الله. قال الله تعالى: ﴿وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ﴾ . إنها الرجولة الحقة بكل معانيها.



    الرجولة :
    قوة في القول، وصدعٌ بالحق، وتحذير من المخالفة لأمر الله، مع حرص وفطنة، قال الله تعالى: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ﴾



    الرجولة :
    صمودٌ أمام الملهيات، واستعلاء على المغريات، حذراً من يوم عصيب، قال الله تعالى: ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾ .




    الرجولة :
    ليست أن يكون الشاب كالإمّعة إن أحسن الناس أَحسَنْ وإن أسَاءوَا أسَاء، وإذا ولغ أصحابه في مستنقعات السوء جرى في ركابهم لكي يكون رجلاً كما يزعمون.




    الرجولة :
    رأيٌ سديد، وكلمة طيبة، ومروءةٌ وشهامةٌ، وتعاون وتضامن.



    الرجولة :
    ليست هي تطويل الشوارب وحلق اللحى، أو الأخذ بالثارات وقتل الأبرياء.


    الرجولة :
    هي ليست رفع الصوت والصياح وفرض الرأي بالقوة أو البطش بالعضلات.


    الرجولة :
    ليست سناً أكثر مما هي صفات وشمائل وسجايا وطباع.



    الرجولة :
    ليست أن تكون غاية مراد الشاب شهوة قريبة، ولذةً محرمة في ليلة عابثةٍ، بلا رقيب ولا حسيب؟ أين هذا من رجل قلبه مُعلّقٌ بالمساجد؟ وأين هذا من رجلٍ دعته امرأةٌ ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله؟ وأين هذا من رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه؟ وأين هذا من رجلين تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه؟

    أولئك يمقتهم الرحمن وهؤلاء يدنيهم ويظلهم في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.

    أين الرجولة فيمن يتمايل في حركاته، ويطيل شعره، ويضع القلادة على رقبته، ويتطأطأ في مشيته، بل قد يرقص كما ترقص النساء؟ إن هذه السلوكيات نواةُ شرٍ ونذير فسادٍ لكل المجتمع؛ لأنها تحكي مسخاً وانصرافاً عن الفطرة، وانهزاميةً وانحطاطاً على حسابِ أخلاق الأمة، ولهذا" لعن الرسول -- المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال" ، ولعن النبي -ص- المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء" وقال: ((أخرجوهم من بيوتكم)) .




    الرجولة :
    مطلب يسعى للتجمل بخصائصها أصحاب الهمم، ويسمو بمعانيها الرجال الجادون، وهي صفة أساسية، فالناس إذا فقدوا أخلاق الرجولة صاروا أشباه الرجال، غثاءً كغثاء السيل
    حين تُغمر خصائص الرجولة بجناية الرجال أنفسهم يحل بالمجتمع العطب، وبالبيت الضياع وبالأمة الضعف والهوان، تضيع القوامة وتضعف الغيرة فتتسع رقعة الفساد الخلقي. قال الله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ .




    الرجولة :
    في الإنسان صفه جامعه لكل صفات الشرف : من اعتداد بالنفس واحترام لها وشعور عميق بأداء الواجب مهما كلفه من نصب وحماية لما في ذمته من أسرة وأمة ودين وبذل الجهد في ترقيتها والدفاع عنها والاعتزاز بها وإباء الضيم لنفسه ولها.




    الرجولة :
    هي صفه يمكن تحقيقها مهما اختلفت وظيفة الإنسان في الحياة فالوزير الرجل من عدّ كرسيه تكليفاً لا تشريفاً و رآه وسيلة للخدمة لا وسيله للجاه، أول ما يفكر فيه قومه وآخر ما يفكر فيه نفسه ،يظل في كرسيه ما ظل محافظاً على حقوق أمته.



    الرجال :
    لن يتربوا إلا في ظلال العقائد الراسخة، والفضائل الثابتة، والمعايير الأصيلة، والتقاليد المرعية، والحقوق المكفولة. أما في ظلام الشك المحطم، والإلحاد الكافر والانحلال السافر، والحرمان القاتل، فلن توجد رجولة صحيحة، كما لا ينمو الغرس إذا حرم الماء والهواء والضياء.



    الرجال:
    ليسوا أولئك الذين بطِنت أجسادُهم، وقد خلت من قول الحكمة ألسنتهم، وعن سداد الرأي عقولهم. هؤلاء الرجال أشباه رجالٍ لا ننشدهم، بل نبغي الذين عناهم القرآن في قوله: ﴿الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا * وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا * وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا *



    الرجال:
    يَصدُقون في عهودهم، ويوفون بوعودهم، ويثبتون على الطريق، قال الله تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ .




    الرجال:
    لا يقاسون بضخامة أجسادهم وبهاء صورهم، فعن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: "أمر النبي -ص- ابن مسعود فصعد على شجرةٍ أمره أن يأتيه منها بشيء فنظر أصحابه إلى ساق عبد الله بن مسعود حين صعد الشجرة فضحكوا من دقة ساقيه، فقال رسول الله -ص-: ((مما تضحكون؟ لَرِجلُ عبد الله أثقل في الميزان يوم القيامة من أحد)) .



    الرجال:
    الحقيقيون من هذه الأمة أصحاب مواقف، وقد يتمثل هذا في رجل أو مجتمع أو شعب من الشعوب المسلمة.



    الرجال:
    يعلمون علم اليقين أن التغيير الذي يحلمون به لأمتهم لا يمكن أن يحدث بين يوم وليلة، كما أن له مقدمات ومقومات، فالسنن الإلهية تدل على أن الله ربط تغيير الحال العام بتغير حال العباد، فحال الأمة الآن يمكن تغييره، ولكن بصلاح أفرادها، أما إذا قال كل فرد فيها إنه لا يمكنه أن يؤثر في الأمة فإنه يكون مخطئاً، قال تعالى: ﴿.إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ. ﴾ .







    صفات الرجولة في القرآن


    أ- الطهارة بشقيها المادي والمعنوي: ﴿ لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ .


    ب- الصدق مع الله: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ .


    ج- إيثار الآخرة على الدنيا: ﴿رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ﴾ .


    د- القوامة وحسن التوجيه لبيوتهم وذويهم: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ﴾ .


    هـ- الإيجابية: وتتفصل في:

    - مؤمن «يس» والسعي لتبليغ دعوة الله ومناصرة الأنبياء: قال - تعالى -:﴿ وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾ .


    2- مؤمن آل فرعون والدفاع عن رمز الدعوة ضد مؤامرة الكفار: ﴿ وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾ .


    3- التحرك السريع لدرء الخطر وبذل النصيحة: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ﴾ [القصص: 20].





    صفات الرجال في السنة



    1- القيام بالفرائض:
    عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: إن أعرابيًا أتى النبي - ص - فقال: دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة، قال: «تعبد الله لا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان». قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا، فلما ولى قال النبي - ص -: «من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا». .




    2- الصلاح:
    عن ابن عمر- رضي الله عنهما- قال: رأيت في المنام كأن في يدي قطعة إستبرق «حرير سميك» وليس مكان أريد من الجنة إلا طرت إليه، قال: فقصصته على حفصة، فقصته حفصة على النبي -ص - فقال: «أرى عبد الله رجلاً صالحًا» .





    3- الصبر على الشدائد:

    عن خباب بن الأرت- رضي الله عنه- قال: شكونا إلى رسول الله - ص - وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا.
    فقال: «قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه فما يصده ذلك عن دينه، والله لَيَتِمَنَّ هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون» ..




    4- الثبات:
    عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أن النبي - ص- خرج عليهم وهم جلوس فقال: ألا أخبركم بخير الناس، فقلنا: نعم يا رسول الله، قال: رجل ممسك برأس فرسه أو قال: فرس في سبيل الله حتى يموت أو يقتل، فأخبركم بالذي يليه، فقلنا: نعم يا رسول الله، قال: امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل...الناس».




    5- الأمانة والقناعة والحكمة:
    عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن النبي - ص - قال: كان فيمن كان قبلكم رجل اشترى عقارًا فوجد فيها جرة من ذهب فقال: اشتريت منك الأرض ولم اشتر منك الذهب. فقال الرجل: إنما بعتك الأرض بما فيها، فتحاكما إلى رجل فقال: ألكما ولد؟ فقال أحدهما: لي غلام، وقال الآخر: لي جارية، قال: فأنكحا الغلام الجارية وأنفقا على أنفسهما منه وليتصدق . [رواه ابن ماجه وصححه الألباني].
    فسبحان الله كيف كانت أمانة المشتري وقناعة البائع وحكمة القاضي بينهما!!





    6- السماحة:
    عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - ص -: «أدخل الله الجنة رجلاً كان سهلاً بائعًا ومشتريًا».
    فالسماحة في البيع والشراء والاقتضاء تحتاج إلى رجل، فكم رأينا من يبيع ويعود في بيعه من أجل أموال قليلة أو يبيع على بيع أخيه.





    - قيام الليل:
    عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه - رضي الله عنهما - أن النبي - ص - قال: نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل. قال سالم: فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلاً.





    8- ترك الحرام:
    عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: لعن رسول الله - ص - المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء. وفي رواية:لعن رسول الله - ص - المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال.





    الرجولة وعلامات الساعة


    عن أنس- رضي الله عنه- قال: سمعت من رسول الله - ص - حديثًا لا يحدثكم به غيري، قال: من أشراط الساعة أن يظهر الجهل ويقل العلم ويظهر الزنا وتشرب الخمر ويقل الرجال ويكثر النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم رجل واحد. .




    أمور ليست من الرجولة



    لقد فقدت الرجولة اليوم كثيراً من معانيها الحقيقية، فترى الناس اليوم يزعمون أنهم رجال، يقوم كل واحد منهم فيقول: أنا رجل، ولكن في الحقيقة: ماذا تنطوي عليه هذه الرجولة؟ ما هو مضمونها؟ أيها الإخوة: مِن الناس اليوم مَن يظن أن الرجولة عبارة عن فتل الشوارب، وتربية هذه الشنبات وإطالتها، يظن أن هذه هي الرجولة، وهو مخالف لسنة الرسول ص ظاهراً وباطناً.


    مِن الناس مَن يظن الرجولة اليوم هي الأخذ بالثارات وقتل الأبرياء، وتراه يقول: هؤلاء ليسوا رجالاً، ما أخذوا بثأرهم، وهؤلاء رجال أخذوا بثأرهم فقتلوا فلاناً، ولو كان ليس له ذنب.


    مِن الناس مَن يظن اليوم أن ارتكاب المحرمات هي الرجولة، فترى بعض الأحداث اليوم لكي يبرهنوا لأنفسهم وللناس أنهم رجال، يقعد أحدهم ويدخن -مثلاً- ويزعم أن التدخين رجولة، ويسافر لوحده إلى الخارج، ويعبث بالمحرمات، وينتهك حدود الله عز وجل، ويزعم أن هذه هي الرجولة.

    مِن الناس مَن يظن أن الرجولة رفع الصوت أو الصياح في البيت، وفرض الرأي بقوة العضلات والبطش وغير ذلك؛ يظنون أن هذه هي الرجولة.


    يظن أحدهم أن الرجولة أن ينفخ على الخدم والموظفين، ويطرد من يشاء، ويُبقي من يشاء؛ يظن أن هذه هي الرجولة. كلا أيها الإخوة! ليست الرجولة ارتكاباً للمحرمات، ولم تكن الرجولة يوماً من الأيام في تاريخ الإسلام البطش والاعتداء على الأبرياء، كلا.


    إن الرجولة لها معانٍ سامية، وحقائق علوية، تأخذ هذا الصنف من الناس فترفعهم. إن حاجة الإسلام اليوم إلى الرجال عظيمة، الإسلام اليوم تنتهك حرماته في شتى أقطار الأرض، لم تعد تقم للإسلام قائمة في وسط هذه الدياجير المظلمة من الشرك






    تنمية عوامل الرّجولة في شخصيات أولادنا





    - التكنية:
    أي مناداة الصغير بأبي فلان أو الصغيرةِ بأمّ فلان، فهذا ينمّي الإحساس بالمسئولية،



    -أخذه للمجامع:
    ومما ينمي الرجولة في شخصية الطفل أخذه للمجامع العامة وإجلاسُه مع الكبار


    - قصص السلف:
    ومما ينمي الرجولة في شخصية الأطفال تحديثهم عن بطولات السابقين واللاحقين والمعارك الإسلامية وانتصارات المسلمين؛


    - الأدب:
    ومما ينمي الرجولة في شخصية الطفل تعليمه الأدب مع الكبار،

    - الاحترام والتقدير:
    ومما ينمي الرجولة في شخصية الطفل إعطاء الصغير قدره وقيمته في المجالس،


    - الرياضة:
    ومما ينمي الرجولة في شخصية الطفل: تعليمهم الرياضة الرجولية؛كالرماية والسباحة وركوب الخيل

    -البعد عن الميوعة:
    ومما ينمي الرجولة في شخصية الطفل تجنيبه أسباب الميوعة والتخنث؛ فيمنعه وليّه من رقص كرقص النساء، وتمايل كتمايلهن، ومشطة كمشطتهن، ويمنعه من لبس الحرير والذّهب


    - عدم الإهانة:
    تجنب إهانته خاصة أمام الآخرين وعدم احتقار أفكاره وتشجيعه على المشاركة إعطاؤه قدره وإشعاره بأهميته،


    تعليمه الجرأة:

    ويدخل في ذلك تدريبه على الخطابة .

    الحشمة :
    الاهتمام بالحشمة في ملابسه وتجنيبه الميوعة في الأزياء وقصّات الشّعر والحركات والمشي،



    البعد عن مجالس اللهو:
    تجنيبه مجالس اللهو والباطل والغناء والموسيقى؛ فإنها منافية للرّجولة ومناقضة لصفة الجِدّ .






    سمات الرجولة



    ) الذكر الدائم لله عز وجل:

    ) أن تقدم طاعة الله على المال وعلى الولد

    )القوامة على الأسرة

    )التواضع لا التكبر

    )الرجولة في العفو لا في الانتقام

    )لا تلهيهم تجارة

    )الدفاع عن أولياء الله

    ) الثبات والدعوة





    ما يقدح رجولة الرجل في الأسرة



    انعدام غيرته على أهله :

    أ - في أمر لباسها فلا يعنيه أن تخرج وأن تكشف عورتها للناس

    ب- أو لا تعنيه الجلسات المختلطة

    ج- يقدح في رجولة الرجل أيضاً أن يلقي للزوجة الحبل على الغارب، تخرج متى تشاء، وتعود متى تشاء،


    والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: ((لا يدخل الجنة ديوث)) والديوث هو الذي لا غيرة له على عرضه.


    د- الذي يقدح في رجولة الرجل أن يقدم محبة أهله على محبة الله ورسوله،







    بالرجولة ترفع أقوام و تذل و تدخل الأمم التاريخ
    بالرجولة .. غاية كل الآباء لأبنائهم و حلم يراوض كل فتاة تبتغيه في زوج المستقبل
    نحن بحاجة إلى رجال...
    رجال ....... و أي رجال
    رجال ترفعوا عن المال في مواطن الصلاة و ذكر الله .
    رجال ترفعوا عن البخل في مواطن العطاء و البذل و الجود .
    رجال ترفعوا عن اللهو في مواطن الجد .
    قلوبهم تنبض بحب الله و ذكره.
    قلوبهم تخشى تقلب القلوب،قلوبهم لا تعرف للنفاق طريق
    قلوب ترجوا رحمته و تبتغى رضاه ،نفوس طاهرة في الظاهر و الباطن.
    الرجولة هي بإيجاز هي قوة الخُلُق وخُلُق القوة.



    وفقكم الله



    ;dt j;,k v[gh ???


  2. #2
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Mon Mar 2008
    الدولة
    ألمانيا
    العمر
    28
    المشاركات
    1,152
    الرجولة :
    ليست أن يكون الشاب كالإمّعة إن أحسن الناس أَحسَنْ وإن أسَاءوَا أسَاء، وإذا ولغ أصحابه في مستنقعات السوء جرى في ركابهم لكي يكون رجلاً كما يزعمون.



    -البعد عن الميوعة:
    ومما ينمي الرجولة في شخصية الطفل تجنيبه أسباب الميوعة والتخنث؛ فيمنعه وليّه من رقص كرقص النساء، وتمايل كتمايلهن، ومشطة كمشطتهن، ويمنعه من لبس الحرير والذّهب


    متميزة
    معنى هيك كام نسبة الرجال بالعالم هلاء
    ممممم يسلمو حبيبتي حلو كتييير

  3. #3
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Tue Jan 2008
    المشاركات
    6,193
    الرجولة :
    قوة في القول، وصدعٌ بالحق، وتحذير من المخالفة لأمر الله، مع حرص وفطنة، قال الله تعالى: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ﴾



    اشكرك غاليتي

    طرح جميل

المواضيع المتشابهه

  1. جدد عهدك لاحباب الاردن عن تسجيل دخولك
    بواسطة سمو الأميرة في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 254
    آخر مشاركة: 01-06-2017, 01:18 AM
  2. الاردن يدخل موسوعة غينيس انشاء الله بالطموح المتواصل
    بواسطة وسام الامير في المنتدى الاردن - جلسات أحباب الأردن
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 28-05-2009, 11:13 AM
  3. قصة سيدنا صالح عليه السلام
    بواسطة جمال2009 في المنتدى المنتدى الاسلامي العام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 07-04-2009, 10:41 PM
  4. هـــــــــ(جوكر زهرة الكاميليا تعلوا اذا بتسمحوا)ــــل تعلم
    بواسطة مشهور في المنتدى الحوار الجاد - حوار الاحباب الساخن
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 24-08-2008, 07:18 PM
  5. دليل الجامعات الاردنية
    بواسطة lion80 في المنتدى منتدى المواضيع المكرره
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-07-2007, 01:59 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
معجبوا منتدي احباب الاردن على الفايسبوك