حالات جديده انفلونزا الخنازير في الاردن 2019

احباب الاردن التعليمي

عناق النسيان
طاقم الإدارة
حالات جديده لانفلونزا الخنازير في الاردن 2019
الدستور : اعلنت وزارة الصحة عن وفاة شخص وتسجيل حالات اصابة بانفلونزا الخنازير H1N1، حيث اكد وزير الصحة الدكتور سعد جابر عودة الفيروس وان هناك 49 حالة مصابة جميعها مستقرة، مشيرا الى مغادرتها المستشفيات باستثناء 8 حالات تتلقى العلاج، وهي تتماثل للشفاء ووضعها العام مستقر.
واشارت الوزارة الى ان حالة الوفاة المسجلة في مسشتفى الكرك العسكري أمس، كان صاحبها مصابا بانفلونزا الخنازير H1N1 ويعاني من نقص المناعة الناتج عن روماتزم مزمن، مما سبب مضاعفات أدت إلى وفاته.

وكانت وزارة الصحة تعاملت خلال الفترة الماضية مع 49 حالة إصابة بفيروس H1N1 تلقت العلاج اللازم وتماثلت للشفاء، وغادرت المستشفيات، ولم يتبق سوى الحالات الـ 8 المشار اليها.
وأضافت السائح أن معالجة حالات الإصابة بانفلونزا الخنازير H1N1 لا تتطلب عزل المصابين في المستشفيات، حيث يتم توفير العلاج ومراقبة استجابتهم له ومن ثم مغادرتهم للمستشفيات عند استجابتهم.
اخصائيو الوبائيات اكدوا ان عودة الفيروس امر مطروح ووارد كونها ضمن موسمها وساعد على ذلك تاخر الهطول المطري الذي ساهم في انتشار الفيروس اضافة الى عدم وجود توعية تجاه المرض وضرورة الاحتياط باخذ المطاعيم
واشار اخصائي الوبائيات الدكتور بسام الحجاوي لـ «الدستور» ان انفلونزا الخنازير وبشكل علمي هو موسمها وهي انفلونزا موسمية وممكن ان تنتشر لانها ضمن انماط الانفلونزا، مبينا ان الانفلونزا تؤدي الى الوفيات في مختلف انحاء العالم والمطعوم موجود ومتداول في الصحة والقطاع الخاص.
واكد الحجاوي ضرورة عودة الرصد ويجب ان يتعامل الاطباء مع حالات الانفلونزا عن طريق الفحص المخبري للتاكد من الاصابة وضرورة التعامل معها على انها انفلونزا خنازير، مشددا على انه لم يتم رصد اي تغير في الجينات وخروج انماط جديدة من الفيروسات لكنها تاتي لاسباب مختلفة في البيئة والتنقل عن طريق السفر وعدم تحصين المجتمع عن طريق المطعوم وقد تاتي بشكل شديد في بعض الحالات لكن لا يوجد اي تغير في الفيروس، مشيرا الى انه بالامكان الان اخذ المطعوم ولكن بعد التاكد انه انتج بعد 15 ايلول 2018.
وبين الحجاوي ان الانفلونزا تشكل خطرا على عدد من الفئات الاكثر اختطارا مثل اصحاب الامراض المزمنة الحوامل الاطفال.
ويؤكد الاطباء ان أعراض انفلونزا الخنازير H1N1، تشبه أعراض الأنفلونزا الموسمية العادية التي تتمثل في ارتفاع درجة حرارة الجسم والقشعريرة والسعال وآلام في الحلق وآلام في أنحاء الجسم المختلفة والصداع والإرهاق الشديد، ويصبح المصاب قادرا على نقل عدوى المرض، ابتداء من يوم واحد قبل شعوره بأعراض المرض وحتى 7 أيام إضافية منذ اللحظة التي يبدأ فيها شعوره بالمرض وأعراضه. والشخص المصاب يصبح قادرا على نقل الفيروس إلى أشخاص آخرين، عندما يسعل أو يعطس، فقطرات اللعاب التي تنتشر في الهواء، وقت السعال أو العطس، يمكن أن تصيب الموجودين في المحيط القريب بالعدوى. وتحدث عملية انتقال العدوى عند استنشاق هذه القطرات (الرذاذ) إلى داخل الجهاز التنفسي، كما يمكن أن تحدث العدوى، أيضا، عند لمس الفم أو الأنف بعد لمس مناطق ملوثة بالفيروس، مثل طاولة المكتب أو طاولة العمل.
وفي حال وجود أمراض أخرى لدى شخص ما، فإن إصابته بأنفلونزا الخنازير يمكن أن تؤدي إلى تفاقم حدة هذه الأمراض.

وقد يعاني بعض المصابين بأنفلونزا الخنازير، أيضا، من القيء والإسهال، وفي أغلب الحالات، لا يعتبر مرض أنفلونزا الخنازير مرضا خطيرا، لكنه قد يؤدي في بعض الحالات إلى التهاب رئوي، وإلى مشاكل حادة في الرئتين، وقد يسبب الموت أحيانا. الدستور
 
التعديل الأخير:
أعلى