العادات والتقاليد في الاردن

احباب الاردن التعليمي

عناق النسيان
طاقم الإدارة
العادات والتقاليد في الاردن
يُعرف شعب الأردن بأنه شعب ودود و مضياف و محب للضيوف . كما ينال الزوار الذي يبذلون جهداً للتقيد بالعادات المحلية مكانة خاصةالانضمام إلى السكان المحليين لارتشاف فنجان قهوة أو شاي هو وسيلة مدهشة لمعرفة المزيد عن الثقافة المحلية.

تتمتع نساء الأردن المحليات بحد كبير من الحرية فيحق للنساء أن يتلقين تعليماً كاملاً، وأن يدلين بأصواتهن ، وغالباً ما يكون لهن دور رائد في مجال الأعمال والسياسة.

يعتبر الاردن مركزا لتقاطع قارات العالم القديم الثلاثة ، وتستند ثقافة فيه على عناصر أوروبا الشرقية مع نفوذ غربي كبير بدا يظهر حديثا، ويبدو للزائر للاردن دائما أن هناك شكلا من أشكال التنوع في أي نقاط معينة نظرا لموقعها.

ويختزل الاردن العادات العربية الموجودة في المنطقة، من الكرم وحسن المعاملة للضيف، والمعاملة ما بين الأشخاص، وغيرها لن تجد فيها الكثير من الاختلاف ما بين الأردن وباقي الدول العربية. ويتميز الأردن بالتجانس والتمازج ما بين ثقافته، وثقافة البلاد المحيطة به، مثل السعودية والعراق وفلسطين وسورية.

فلكلور أردني

ويعتبر الخبز شيئا رئيسيا عند الأردنيين حيث لا تاكل العديد من الاطعمة الا به، ويعد المنسف من الاطعمة الشائعة عند الأردنيين ، بالاضافة لعدد من الوجبات التي يكون الارز مكونا أساسيا فيها مثل، المقلوبة, الاوزي, البريانة، كما تجد البقوليات, والزيتون, وزيت الزيتون, واللبن, والخضروات (القرنبيط (الزهرة) والباذنجان والبطاطا والبامية والبندورة، والخيار) ولحم الضأن أو الدجاج، والفواكه (المشمش والتفاح والموز والبطيخ، والبرتقال) مكانا في المطبخ الاردني.

الارز يعتبر طبق رئيسي ويؤكل كل يوم تقريبا خاصة يوم الجمعة, ويكون هو الطبق الرئيسي ويقدم في العادة في فترة منتصف ما بعد الظهر، اذ تفرش الأرض بمفرش ، ويوضع طبق كبير من الارز (يسميه الأردنيين “سدر”) في المركز ويكون عليه قطع اللحم أو الدجاج, تحيط به صحون صغيرة من اللبن أو السلطة (عادة ما تكون خيار وبندورة مقطعة ناعما بشكل أساسي ويمكن ان تجد معها أنواع مختلفة من الخضراوات, مع العلم ان هذه السلطة معروفة في المطاعم باسم سلطة عربية.

مقلوبة أردنية احدى الأطباق الشعبية يوم الجمعة

كما تستخدم مغرفة الطعام لسكب الارز في الصحون, حيث لايتم اكل من الطبق مباشرة, الا إذا كان الارز منسف, فان هناك الكثير يفضلون الاكل من الطبق مباشرة، وننصحكم عند الاكل عدم استخدام اليد اليسرى في الاكل ابدأ، كما يعتبر المنسف من أكثر المأكولات الشعبية شهرة وشيوعا في الأردن المنسف الذي يعتبر وليمة أساسية في الأفراح والأتراح (في بيوت العزاء, المناسبات, الأعياد وحفلات الزفاف)، كما أنه يعد رمز للتمسك بالإصول بالنسبة للعديد من الأردنيين, وخاصة أنه يتم تناول هذه الوجبة باستعمال اليد.

ويقدم طبق (سدر) المنسف مع اللبن المطبوخ، ويوضع الارز فوق خبز (الشراك) ويرش على وجهه البقدونس الناعم والصنوبر أو اللوز المقلي، وعلى راس طبق (سدر) المنسف قطع اللحم البلدية (بعضهم يستخدم الدجاج أو اللحم المستورد لكن تعتبر هذه عادة غير محببة عند الاردنيين.

المنسف طبق تقليدي أردني

ومن العادات الغذائية عند الأردنيين عند الزيارات خصوصا العائلية أو الصداقة تقديم الشاي أو القهوة التركية أو العربية (السادة)، أو العصائر، كما تصاحبها الحلويات، كما تعتبر الكنافة وبالذات النابلسية من أشهر أنواع الحلويات عند الأردنيين، حيث يوجد محلات كثيرة في الأردن مشهورة بهذا النوع من الحلويات، بالإضافة إلى (الهرايس والغريبة وأنواع أخرى من الحلويات.

القهوة العربية أساس الضيافة الأردنية

وفي العيد وبعد صلاة الفجر يتجه الناس الى المصلى لصلاة العيد، بعد ان يعايد المصلون على بعضهم البعض ثم يعود الرجل الى بيته ويقوم بزيارة جيرانه واقاربه الذين معه في الحي، وفي عيد الاضحى يقوم المواطنون بذبح شاة من الماعز او الضأن وتوزيع جزء منها والباقي لأهل بيتهم.

عيد الأضحى في الأردن

ثم يشد الرحال لزيارة ارحامة من البنات والأخوات وبناتهم والعمات وبنات العم وهنا يجب ان يقدم ما يستطيع من النقود والهدايا لهم ، وهذه العادة متبعة في جميع انحاء الأردن وكم يكون الإنسان مسرورا عندما يرى البسمة مرسومة على محيا ارحامة من النساء والبنات والشيوخ وكبار السن.

عادات العيد في الأردن

وفي الاعراس يذهب كبار ووجهاء البلد في جاهة العروس ويقرأون الفاتحة ويحددون الفيد وهو المقدم والمؤخر.. وبعد ذلك للأهل حرية العقد (كتب الكتابب وكان شرط أن يوقع المختار على العقد. قبل الزفاف يسهر الناس للغناء مدة ثلاث أيام متتالية وآخر ليلة يحنون العريس وفي يوم الزفاف يصنع أهل العريس الطعام (إقرة) للضيوف.

احدى الجاهات الأردنية

ويأتي أصدقاء العريس ويحمموه وتبقى النساء في الخارج تروّد وبعد ذلك تزف العروس بما يسمى بالفاردة. وتُقدّم عباءة الخال، ويقدم ايضا ما يسمى (النقوط) للعروسين؛ من الاهل والاصدقاء إما يكون نقدي أو هدية قيّمة.

وفي حالات العزاء عند موت أحدهم يحزن عليه كل أهل البلد وكل أهل القرية كانوا يصلون على الميت ويدفنوه ولا يقاطعون أهل الميت على الأقل لبعض الأسابيع الأولى من وفاته، وكانت النساء لا تغسل أو تبيض الملابس والملاحف والفرش عند موت أحد بسبب معتقدات كانت سائدة بين الناس ومن هذه المعتقدات أيضاً عدم نشر ملابس الطفل الرضيع تحت النجوم (في الليل).

في بعض عادات الاردنيين لا ينشرون ملابس الأطفال ليلا

__________________

العادات والتقاليد والقيم هي مجموعة موجودة عند كل الشعوب وكل المجتمعات وهي موجهة لسلوك افراد المجتمع ومشكلة لثقافتة العامة ،نتيجة لتعايشهم لفترات طويلة ، ويعتبر المجتمع الاردني كباقي المجتمعات ذو عادات وتقاليد اجتماعية مميزة ومتوارثة .
فالعادات الاجتماعية هي عبارة عن التصرفات والأفعال التي يمارسها الأفراد والجماعات بصورة متكررة ، والتي يفرضها المجتمع على أفراده ، فلا يستطيعون الخروج عنها ومخالفتها مثل عادات الضيافة ، وعادة تقديم الهدايا في المناسبات الاجتماعية المختلفة. وينبغي أن تكون العادات الاجتماعية متطابقة مع القيم الاجتماعية الايجابية ، أي القيم التي يرغب الناس فيها ويحبونها. وهناك عادات اجتماعية مقبولة يمارسها الأفراد والجماعات في مجتمعنا الأردني كعادة التعاون ، وبعضها غير مقبول كعادة الثأر ، ومن بين العادات الاجتماعية الطيبة في الأردن عادة الضيافة ، وتتمثل هذه العادة باستقبال الضيف بالبشاشة ، ورحابة الصدر ، وتقديم المضيف لضيفه ما تيسر من الطعام.

أما التقاليد الاجتماعية فهي عبارة عن ممارسات اجتماعية مكتسبة ، يكتسبها الفرد من المجتمع الذي تربى فيه ، وهي أشكال من السلوك والتصرفات الجماعية ، لها مكانة القداسة لدى أفراد مجتمع معين ، لأنها تعتبر في نظرهم الأفعال التي تحفظ هيبتهم ، وتمنحهم العزة والاعتبار في المجتمع الذي يعيشون فيه. ولا تهم التقاليد جميع طبقات المجتمع ، بل تضم فئة أو جماعة أو عائلة في المجتمع ، دون أن تكون منتشرة على جميع المستويات فيه ، فلكل مهنة تقاليدها ، وعاداتها ، ولكل طبقة في المجتمع تقاليدها الخاصة بها ، والتقاليد فيها نوع من الإلزام على الجماعة ، ولكن ليس إلى الحد الذي يفقد به الإنسان مكانته الاجتماعية فيما لو لم يتمسك بها. وتتمثل التقاليد في مجالات عدة ، ومنها الشعائر ، والرموز (اللغة) ، والاحتفالات العامة (المناسبات الاجتماعية).
وهناك وسائل لتدعيم التقاليد كالحكم والأمثال ، والأغاني والأناشيد ، والزجل الشعبي ، والأساطير والحكايات.

تتميز التقاليد بعدد من الخصائص ، أهمها الاكتساب ، والتمسك ، والصعوبة في التغيير ، والشعور بالأمن والطمأنينة. وتلعب التقاليد دوراً رئيسياً في عملية الضبط الاجتماعي لا يقل أهمية عن دور القوانين النافذة في المجتمع ، على الرغم من أن القوانين مكتوبة ، والتقاليد محفوظة في صدور الناس وعقولهم.

أما القيم الاجتماعية فهي الشيء المفضل ، أو أي حكم نطلقه على شيء ما ، والقيمة شيء مرغوب على المستويين الفردي والجماعي. وتقوم القيم بتوجيه سلوك الإنسان ، وتنظيم علاقاته بالآخرين وبالواقع نفسه ، ففي علاقة الإنسان بالواقع قد تحثه القيم على السعي والجهاد في سبيل السيطرة على الواقع ، وتغييره ، وعلى القبول به والتلاؤم معه.

يعدّ الكرم والضيافة في المجتمع الأردني من أبرز القيم الاجتماعية والجوهرية ، وقد اقترنت ظاهرتا الكرم والضيافة في المجتمع الأردني بظواهر أخرى ، ومن بينها فتح الدواوين ، والمضافات ، وبيوت الشعر ، وتشريع الأبواب على مصراعيها ، وتقديم القهوة العربية السادة كدلالة للترحيب بالضيوف ، وإكرامهم.

لقد ساهمت عدة متغيرات وجذور حضارية في تكوين سلم القيم والعادات والأعراف الشعبية في المجتمع الأردني ، فالقيم البدوية تستمد قيم البداوة من تفاعل البدو مع بيئتهم ، وضرورات التلاؤم مع النظام القاسي التي تفرضه الصحراء. وثمة نمطان من القيم يعيشان جنباً إلى جنب ، أحدهما تقليدي قديم تتمثل فيه قيم الثأر ، والتعصب للأقارب ، وطاعة الوالدين واحترامهما ، والمحافظة على الجار ، واحترام كبار السن ، والنجدة والكرم ، والضيافة ، والتعاون ، والتمسك بالأرض ، وثانيهما حديث تسود فيه قيم الربح المادي ، والفردية والتنافس ، والتعليم ، والتمسك بالقانون ، وترشيد الاستهلاك ، والاتجاه نحو العلوم التطبيقية.

ويسود المجتمع الأردني بعض من السمات والخصائص العامة ، إلا أن الناس يتفاوتون فيما بينهم في مدى انتشارها بينهم بحسب فئاتهم العمرية ، ومستوياتهم التعليمية ومهنهم والجهات التي يقطنونها ، ونوع تجمعاتهم البشرية ، ومن أهم هذه الخصائص الكرم ، والضيافة ، والمروءة ، والنجدة ، وهي ظواهر اجتماعية سائدة في المجتمع الأردني ، وفي المجتمع العربي عموماً ، ولذلك اتصفت الشخصية الأردنية والشخصية العربية بهذه السمات ، وهي سمات متصلة ببعضها ، وتفضي الواحدة منها إلى الأخرى. ويفتخر العرب بهذه السمات ، ويعدونها من أبرز فضائلهم ، ومن ألصق السمات بشخصيتهم التي يعتزون بها ، ويتنافس الأفراد والقبائل والعشائر لاحتلال مركز الصدارة في هذه القيم
 
التعديل الأخير:

احباب الاردن التعليمي

عناق النسيان
طاقم الإدارة
العادات والتقاليد الشائعة في المجتمع الأردني
1-عادات الميلاد

الحمل – الوضع- الولادة- الداية- المستشفى- تلقين الوليد – التهاني- موت الوليد

الوالدة – هدايا الوالدة- خروج الوالدة من البيت للزيارة- موت الوالدة – موت الوليد – الحبل السري- جنس المولود – العناية بالمولود وتجميله ووقايته- متى يخرج المولود من البيت
الرضاعة الطبيعية- الرضاعة المشتركة- الرضاعة الصناعية- مشروبات خاصة التسمية- الأسماء الشائعة – أسماء الدلع- أسماء ما عُبّد وحُمّد- أسماء المناسبات والمواسم- أسماء الأولياء والقديسين- كنايات الأسماء
الاحتفال بالسبوع وتقاليده: السبوع – الذبيحة- توزيع الأكل- رش الملح- العقيقة- النقوط – تعميد المولود عند المسيحيين
التنشئة: طريقة حمل الطفل وغسولة وتكحيله وجلوسه ووقوفه وحبوه ومشيه وكلامه ونطقه
الفطام- التسنين- الحلاقة – الطفل الوحيد- الطفل اليتيم- التسميات المعنوية للأولاد: الكبير – المتوسط- الصغير ( بيضة العقلة، آخر العنقود، العُقدة، قريد العشّ، مثلاً) الولد بعد البنات.
تعلم الأطفال – الكتاتيب- الروضة
الختان( الطهور): عملية الختان- موعده- أدواته- فضلاته وكيفية التخلص منها- مضاعفات الختان
احتفالات الختان: النقوط- التزيين، النصّة
البلوغ: البنت – الولد
الطفل المنغولي، المتخلف، المبدّل

2 - عادات الزواج

اختيار العروس: - الطلبة المبدئيّة - قراءة الفاتحة - الجاهة- كتب الكتاب – المأذون، - احتفالية الخطوبة- علاقة الخطيبين- المهر- جهاز العروس وتقاليده- الحنة – ليالي الفرح- حلاقة العريس- حمام العريس- الكدة- الغداء – الإكليل – حفل الزواج- الزينة- العيارات النارية- الألعاب النارية - النقوط- الفاردة- سباق الخيل- تسعة الخال- ابن العم- الزفة- التخليف

فرق إحياء الأفراح- أفراح الفنادق- دخلة العريس- فض البكارة- صباحية العروسين- طعام الصباحية

زواج البدل- زواج الغير- زواج الأقارب- زواج الإكراه- الخطف- خطوبة الأطفال – سن الزواج- ذكور وإناث

العنوسة- العذراوات- العازب- تأخر الزواج ومايصاحبه من إشاعات

3 - الحياة بعد الزواج

تغير الملامح
تغير السلوك (للمرأة والرجل)
المرأة العاملة
المشكلات الزوجية
أعياد الزواج
تعدد الزوجات
المطلقة
رد المرأة بالجاهة أو الوساطة
مراسم الطلاق
مؤخر المهر
أشهر العدة

4 - عادات الموت

علامات الموت
ساعة الموت
وصايا الميت
أسراره
صحوة الموت
لأحلام المرافقة للموت
نطق الشهادة
التشهد
الاستعداد للدفن
اتجاه وضع الجثة
تلاوة القران للميت
مبيت الجثة
متعلقات الميت
الولولة والصراخ
تجهيز الميت ( تشمل غسل الميت وكفنه ونعشه..)


الجنازة – صلاة الجنازة- الدفن وطقوسه

الجبّانة- المقابر - العناية بالقبر- ليلة الوحدة- الونيسة- العزاء ( البيت – الدواوين- قراءة القران- وعاظ العزاء- زيارة القبور ولاسيما في الجمعة الأولى- الحداد – عدم العناية بالجسم- الاستحمام) – الملابس- الطعام وتوزيعه على الفقراء- خميس الأموات، أربعينيّة الميت.

5 - الأعياد الإسلامية

رأس السنة الهجرية- عاشوراء- المولد النبوي- الإسراء والمعراج- نصف شعبان- احتفالية رمضان- ليلة رؤية الهلال- صوم

رمضان، وما يرافق ذلك من عادات شعبية- السهر في المقاهي والخيم الرمضانية- صوم الأطفال- ( آذان الظهر- درجات المئذنة) مدفع الإفطار- الإفطار العائلي- موائد الرحمن- السحور والمسحراتي- أكلات رمضان.

عيد الفطر- رؤية هلال شوال- وقفة العيد- مدفع العيد- كعك العيد- أزياء العيد- العيديات- ألعاب العيد- زيارات العيد.

عيد الأضحى- الحج- تجهيز الحاج وتوديعه- وسهراته وأغانيه- صلاة عيد الأضحى- الأضاحي وتوزيعاتها.

6 - الأعياد المسيحية

عيد الصليب- عيد الميلاد المجيد- عيد رأس السنة الميلادية- عيد الغطاس- احد الشعانين- سبت النور – عيد القيامة

7 - الأعياد القومية والوطنية والعالمية

عيد الحب ( الفالنتاين) عيد الأم- عيد العمال، عيد النهضة العربية

المواسم: الحراث- البذار- التخضير- التعشيب- الحصاد- الدراس- كيل المحصول- بيع المحصول

8 - تربية الحيوانات

القطط- الكلاب- الأسماك – الطيور- تربية الماشية- تربية البقر، غير ذلك

9 - أشكال التسلية

الألعاب الشعبية- الورق- النرد- التلفزيون- السينما- النوادي- المقاهي- الدواوين- الأسواق/ المولات- غير ذلك

10 - العلاقات الأسرية

11 - مكانة الأب

مكانة الأب – مكانة الأم- مكانة زوجة الأب- مكانة الحماة- مكانة الأخ- مكانة الأخت- مكانة الخال- مكانة العم- مكانة الجد- مكانة الكبير عند الأخرين- مكانة الطفل – مكانة المربية الأجنبية


12 - آداب السلوك

السلوك الحسن- السلوك السيء- منزلة من يعمل المعروف- تقاليد الضيافة- دعوة الضيف- استقبال الضيف- إكرام الضيف- الضيف الصديق- الثقيل- البعيد الغريب- مبيت الضيف – آداب الدعوة للمناسبات .... غير ذلك.

- آداب التقبيل- اليد – الوجنتان- الكتفان- الجبين- الأحضان- الشفاه- تقبيل المرأة للمرأة- المرأة للطفل- الرجل للرجل- تقبيل الأشياء- تقبيل المقدسات – الأماكن.

- آداب التحية – للضيف – لكبار السن- عبارات التحية- التسليم باليد- تحية المرأة- تحية الطفل- تحية الصباح – الظهيرة- المساء.

- آداب الزيارة- المريض- الصديق- الجيران – الأقارب – السجين.

- آداب الجيرة- حقوق الجيرة- علاقات الجيران- شفعة الجار- الزيارة- المعايرة- شماته الجيران – آداب الأماكن العامة- الأماكن المقدسة.

- آداب المجاملة- الهدايا- رد المعروف – سداد الدين.


- آداب المائدة

الدعوة إلى الطعام- أماكن تناول الطعام- مائدة الطعام- تنسيق الموائد- الوقوف للطعام- الجلوس للطعام - تقديم الطعام- توزيع الطعام- تقديم المشروبات- تقديم الحلوى- تقديم الفاكهة- آداب الأكل – بداية الأكل- عبارات مصاحبة للأكل- الأكل باليد- الأكل الفردي- مع الأسرة- خارج المنزل- الشبع- سقوط الطعام على الأرض- ترك المائدة- بقايا الطعام- غسول اليد قبل الطعام وبعده.


- عادات الطعام

عدد الوجبات – المسميات – المواعيد- الوجبة الرئيسية – الإفطار- الغداء- العشاء- وجبة يوم الجمعة- وجبة يوم الأحد- وجبات الأعياد.

الخبز- قداسته- أنواعه: خبز القمح- الذرة- الشعير- الشراك- الطابون- الكماج- الفينو- الكعك ....

العجين- الخبيز- الفرن- الفران – التنور- الطابون – الصاج.

اللحوم- لحم الماعز- لحم الخروف- لحم البقر- لحم الجمل- لحم الخيل- لحم الخنزير- لحم الحيوانات الصحراوية- الضب- الجربوع- الأرنب- لحوم الأطراف- إعدادها- طهوها- شواؤها- الكباب- الكفتة- لحم الطيور- لحم الأسماك.

الخضروات الفاكهة- السلطات والمخللات

الحلويات- الألبان – السمن- الزيت- أنواعه

المشروبات – الشاي- القهوة- التدخين- المخدرات

13 - الأسواق الشعبية

الأسواق العامة- الأسواق المتخصصة- الأسواق التاريخية: سوق الحرير- سوق الخياطين- سوق السروجية- سوق الحلاسين- سوق الكندرجية ( الإسكافية)- سوق النحاسين.

البيع والشراء: عبارات الكيل- أدوات الكيل- الميزان ذو الكفتين- ميزان اليد- القبان- ميزان الذهب- أدوات القياس- الذراع – المتر--القيراط- الشبر- خطوة القدم – الفحجة.


14 - القضاء

المجالس- بيت الشعر- بيت الصلح- تبييض الوجه- تقطيع الوجه- تسويد الوجه- الجاهة- الجلوة ( الجلاء)- الجيرة- الخاوة- الدخالة – دفّاه وعفاه ( كفيل الوفا )و ( كفيل الوفا)- الدية- رد النقا- قاضي الزيادي- السوادي (السواتي) : ( الأعراف)- الضريبي – الطموح ( المرأة) عاقبة السرح- ( المرأة) العدّاد ( خبير الأنساب)- العطوة- العوايد- فراش العطوة- فنجان الجاهة- فنجان الثار- الفوات- فورة الدم- قاضي الحلة- قاضي الرقاب ( الدم)- قاضي القلطة- قاضي المثاني ( الخيول)- قاضي المقلدات ( العرض)- القود- القوماني- الكفيل- كفيل الوفا- المبشع- امبيض الوجوه- المَجّلي- محاسي الرعيان- المحرم- المحيفات ( القضايا المخجلة) – المخامسي- المخلوية- مد الحجة- المدالي- مسوّق الحلال- المقارشي- المقاصرة- المقصورات- مقطع الدم- مناقع الدم- المناسفة- المناهي- المنشد- المهربات ( ثلاثة أيام وثلث)- المهلكات- الهافي ( الحق الساقط) الوجه- الورود ( الشهود)
 

احباب الاردن التعليمي

عناق النسيان
طاقم الإدارة
عادات وتقاليد محببة لدى الأردنيين

ثمة مهن وعادات وممارسات اجتماعية قديمة كانت محببة وتتمتع بحضور أساسي لدى الكثير من العائلات ترتبط بجوانب كثيرة من أمور الحياة، وكانت تلقى رواجا وانتشارا بين الناس.

وكان العديد من هذه العادات والمهن يحمل بين طياته الكثير من المغازي والمعاني تفوق المكان والزمان، حتى ان الكثيرين كانوا بجاهدون لبقاء مثل هذه المهن لتبقى جزءا من حياتهم خاصة وانها كانت موضع فخر واعتزاز، حتى أنها صارت رفيقا لهم كأسمائهم. ولكن مع مرور الايام بدأت الكثير من هذه العادات والمهن بالاختفاء عن الساحة وبقي البعض منها محافظا على وجوده وان اختلف من جيل الى جيل أو جماعة وأخرى.

ومن هذه العادات والمهن:


زفة الخرِّيج



يروي لنا عصام سعادة عن ذكرياته مع عادة كانت محببة لدى الكثير من العائلات الأردنية وخاصة عائلته، وهي «زفة الخريج المغترب»، حيث كان الأهل الذين لديهم ابناً يدرس في الخارج يذهبون في باص كبير هم والأقرباء والجيران لاستقبال ابنهم الخريج عند عودته من بلاد الغربة بعدما أنهى دراسته في احدى الدول الأجنبية.

ويقول عصام أن أهله والكثير من أحبته استقبلوه في المطار عندما عاد من بريطانيا حيث كان يدرس هناك الهندسة بالزغاريد والطبل.. وزاد: وعندما وصلنا الى المنزل عملوا لي زفة في الحارة ثم سهرة جميلة في اليوم التالي وتم فيها توزيع العصير والحلويات.. أما اليوم فنحن نفتقد هذه العادة الجميلة كثيرا حيث غابت من حياة الكثير من العائلات وربما السبب أن أيامنا كانت الشهادة تساوي الكثير، وكان السفر محدود والغربة قاسية في زمن صعب فيه التواصل مع الوطن والاتصال بالأهل.





الأرز والسكر للمناسبات



تقول رويدة ابراهيم «أم عمر» أن أيام زمان كان لها طعم غير، فالترابط الاجتماعي كان قويا، وصلة الرحم أقوى، والأفراح كانت تجمع كل الناس في جو من السعادة والمحبة، كنا في الحي الواحد أكثر من الأقرباء، فالجار يحب جاره وبسأل عليه دائما، في الترح تجدهم قبل الفرح، يتسابقون لخدمة بعضهم البعض، ويغيثون أي شخص يتعرض لضائقة أو كرب.

وتضيف: كانت لدينا عادة جميلة نقوم بها في الأفراح والأتراح على حد سواء، حيث كنا اذا توفي أحد الأقرباء أو الجيران نأخذ أكياس السكر والأرز «قراطيس الورق» الى بيت المتوفى كنوع من المشاركة، فاذا كان فرحا كنا نأخذ الأرز لمعرفتنا أنهم سيحتاجونه في عمل الطعام للمدعوين. أما اذا كان ترحا (أي وفاة) كنا نأخذ السكر أو القهوة حتى نساهم في الوقوف مع أهل المتوفى بطريقتنا الخاصة.



صوبة البواري



ويقول أبو الوليد الفقيه: لا زالت صوبة البواري تحافظ على تواجدها في بيوت عدد لا بأس به من الأردنيين وأنا منهم، لأنها الوسيلة الأكثر دفئا بين جميع أنواع الصوبات. وقد كنا عندما يهل فصل الشتاء نقيم عُرسا عند تركيب هذه الصوبة في غرفة الجلوس كونها الأكثر استخداما. حتى أننا كنا نستخدمها كثيرا في تنشيف الملابس بوضعها على «البواري» حيث تجف من الحرارة.

ويضيف أبو الوليد: كنا نقول للوالد عند بدء ظهور ملامح الشتاء: «وقتيش بدكم تركبولنا الصوبة؟»، فيجيبنا بصوته الجهوري: ‹›تا تسقِّع الدنيا›، وكنا ‹›نتقحمش›› من البرد بانتظار حلول ما تنطبق عليه جملة: ‹›تا تسّقع الدنيا››.

أما سعيد أبو رمان فكانت له ذكريات جميلة مع «صوبة البواري» حيث يقول: كنا نفرح ونرقص عندما يقوم والدنا بتركيب صوبة البواري.. وخاصة عندما يضع «البطيخة»، وهي من أجزاء الصوبة تشبه شكل البطيخة ويتم ملؤها بالكاز، ويفتح الصمام الذي يسمح بنزول الكاز الى داخل الصوبة، ويشعل ورقة ثم يقذفها داخل الصوبة فتشتعل، عندها نقوم أنا واخوتي بتشبيك أيدينا ونقوم بالدوران حول الصوبة ونحن نغني.. وكان والدنا عندها يصرخ بنا ويقول: «خلص.. أقعدوا أحسن ما أطفيها واخليكم «اتقزقزوا» من البرد. عندها كنا نجلس صامتين و»نندس» تحت الأغطية ونستسلم للنوم.

ويزيد: وكانت أجمل هذه الأيام عندما نحضر «الكستنا» ونضعها على الصوبة لنشويها ثم تقوم «ستي» رحمها الله بقص احدى «الخرّيفات» علينا.. و»الخُرّيفة» هي حكاية من حكايات الماضي مثل «علي بابا والأربعين حرامي» و»امنا الغولة» و»ليلى والذيب».. وغيرها، فننام على حكايات «ستي» ودفء «البواري».



فتة العدس



فتة العدس.. كانت من أكثر الأكلات شعبية عندنا في فصل الشتاء، حسب قول أم تامر النتشة، وزادت: كنا في السبعينيات والثمانينيات نترقب أنا واخوتي عمل «شوربة العدس» على أحر من الجمر، حيث كنا نجتمع أيام البرد حول الصوبة وتضع أمي «رحمها الله» صينية الالمنيوم الكبيرة على الارض وتحضر بعض أرغفة الخبز وتقوم بتقطيعها بيديها قطع صغيرة نسميها «الفت»، ثم تقوم بسكب «شوربة العدس» على الخبز حتى «يغرق»، ثم نقوم بعدها بالبدء بأكل هذا «الفت» بالملاعق، وقد كان بعضنا يأكل «فتة العدس» بالأيدي مثل المنسف، وقد كانت فعلا هذه الأكلة أيامها والله أطيب من المنسف.



منجِّد الفرشات والمطوى



وللحاجة أم العبد اللوزي ذكريات مع منجد الفرشات ومطوى الألحفة، حيث تقول: كان في حيِّنا في السبعينات محل لتنجيد الفرشات والألحفة والوسائد، وكنا نأخذ اليه «جرزات وبلايز الصوف» ليصنع لنا منها بعض الألحفة لنستدفىء بها في الشتاء. ونجمع كل الملابس التي لا نحتاجها ونأخذها اليه لكي «يعمل» لنا منها فرشات، حيث لم يكن حينها يوجد فرشات اسفنج أو غيرها.

وتضيف: وكان بعض النساء في حارتنا يقمن بعمل بعض الألحفة الخفيفة والوسائد في بيوتهن.. أما الفرشات والألحفة الثقيلة فقد كان يصنعها لنا المنجد، وقد كنا ننتظر ما يزيد عن أسبوعين أو شهر حتى نحصل على هذه الفرشات أو الألحفة. وتزيد: كان لا يخلو أي بيت قديما من «المَحمَل» أو «المَطوى»، وهو المكان الذي يخصص في جانب من غرفة النوم لوضع أو «تصفيط» الفرشات والألحفة فيه. وكان البعض يصنعه من الخشب وآخرون من بعض الطوب والبلاط. وكانت النساء يتسابقن لتوفير أكبر قدر من هذه الفرشات والألحفة في البيت، حتى أن الكثير منهن كنَّ يقمن بتجهيز بناتهن عند زواجهن من هذه الفرشات واللحف والوسائد.

وتشير الحاجة أم العبد الى ان هذا «المطوى أو المحمل» قد اختفى من غالبية البيوت الأردنية، وأقصد هنا ليس «مطوى» الفرشات أو اللحف الجديدة والحديثة، بل «مطوى» الفرشات واللحف القديمة «المُنَجَدة».



الحلاوة والعنبر



ويذكر لنا ابراهيم أبو جاد عن الحلويات التي كانت تباع في الثمانينيات والتسعينيات على أبواب المدارس، وتعملها الأمهات لأولادهن وخاصة النوع الأكثر شهرة بينها، وهو «حلاوة النبي موسى» و»العنبر»، حيث يقول: كنا ونحن طلاب في الصفوف الأساسية وحتى الاعدادية نتسابق لشراء الحلويات من الباعة المنتشرين عل أبواب المدارس، وأذكر أنني كنت أدرس في مدرسة في منطقة «جبل النزهة» في مدينة عمان حيث كان يتواجد الكثير من الباعة الذين يبيعون مختلف المواد من عصير مثلَّج وهريسة وحلبي وبوشار وترمس وأكواز الذرة والحلاوة والعنبر، وكنا أنا وأصدقائي نفضل شراء «الحلاوة» التي تصنع من السميد والصبغة ويرش عليها جوز الهند، و»العنبر» وهو عبارة عن حبات من التفاح الصغير يغطَّس في عسل أو قطر مصبوغ بالأحمر ثم يغرس به من الأسفل عود صغير من الخشب لكي تمسك به. وبصراحة، لكثرة ما كنا نحب «الحلاوة» طلبنا من أمنا أن تصنعها لنا، وفعلا أصبحت تصنعها لنا، وتفنن أحيانا في صناعتها وألوان مختلفة، لكن «العنبر» لم تستطع ان تصنعه لنا وبقينا نشتريه من الباعة.

ويضيف: كان مصروفنا تلك الأيام لا يتعدى الخمس قروش، ولكنها كانت تشتري لنا الشيء الكثير، مثل ساندويش حمص وفلافل مع زجاجة بارد، او حلاوة وعنبر، أو هريسة وعصير، وأحيانا نشتري ثلاثة أشياء من الخمس قروش، فقد كانت الحياة فيها بركة، وليس مثل الآن، تعطي ابنك أو ابنتك نصف دينار وتراه «يجحر» فيك قائلا: «شو بدها تجيب هاي النص ليرة؟».

ويزيد: لقد اختفى الكثير من هذه المظاهر من أمام المدارس.. وعندما أصطحب أبنائي الى مدارسهم لا أرى بائعين مثلما كانوا أيام دراستنا ربما بسبب تشديد الرقابة الصحية عليها، ونادرا ما نرى بائعي الحلبي والهريسة والعصير أما هذه المدارس، وربما يتواجد مثل هؤلاء في الأحياء الشعبية
 

احباب الاردن التعليمي

عناق النسيان
طاقم الإدارة
الناس و عاداتها فى الأردن
الناس و عاداتها فى الأردنإن العادات والتقاليد والقيم هي مجموعة من السلوكيات المتعارف عليها في جميع الشعوب وجميع المجتمعات، وهي موجهة نحو سلوك أفراد المجتمع وثقافتهم العامة نتيجة تعايشهم لفترات طويلة يتبعونها ،والمجتمع الأردني كغيره من المجتمعات له عادات وتقاليد إجتماعية مميزة فسوف تجد في دولة الأردن العادات المتعلقة بالكرم والمعاملة الجيدة للضيف وغيرها من العادات الطيبة التى يتميز بها المجتمع ،فلن تجد فرقاً كبيراً بين مملكة الأردن وبقية الدول العربية وما يميز المملكة هو التجانس والخلط بين الثقافات التى تحيط بها حيث تقع المملكة الأردنية الهاشمية أو ما تسمى بدولة الأردن فى شمال شبه الجزيرة العربية أى فى الجزء الجنوبي الغربي لقارة "آسيا" ،يحدها من جهة الشمال دولة "سوريا" ومن الجهة الشرقية دولة "العراق" المحتلة ،أما "المملكة العربية السعودية" فتحدها من الجهة الجنوبية والجنوبية الغربية ، وسميت الدولة بهذا الإسم نسبة إلى نهر الأردن الموجود بها ،وجمعت المدينة فى مناخها بين المناخ الساحلى والمناخ الصحراوى نظرا لوجود المساحات الصحراوية الواسعة بها والبحر الأبيض المتوسط ،وبشكل عام فإن المملكة تتصف بمناخ دافئ جاف صيفاً ،معتدل رطب شتاءاً ،ويعتمد إقتصاد المملكة الأردنية بشكل أساسي على التجارة ،السياحة ،الزراعة ،والصناعة كصناعة الأدوية والأسمدة ،وتتميز المملكة بغنائها بمناجم الفوسفات والتى جعلتها ثالث أكبر مصدر للفوسفات على مستوى العالم ،كما يوجد بها بعض المعادن الأخرى كمعدن "البوتاس" ،الأملاح ،الغاز الطبيعي ،والحجر "الكلسي" الذي يعد أهم المعادن المستخرجة منها.


إن المجتمع الأردني يتصف بعض الخصائص والسمات العامة إلا أن الناس يتفاوتون فيما بينهم حسب فئاتهم العمرية ومستويات التعليم والمهن العملية والمستوى الإجتماعى ، ومن أهم هذه الخصائص السخاء والضيافة والإخلاص الذي يتمتع به المجتمع ،يبلغ عدد سكان مملكة الأردن حوالى تسعة ملايين نسمة يتنوعون ما بين العرب الأردنيين ، اللاجئين "السوريين" ،"المصريين" ،"العراقيين" ،"اليمنيين" ،"اللبنانيين" ،"السودانيين" ،وغيرهم من الجنسيات العربية والأجنبية المختلفة ،وتتمتع الدولة بنسبة أمية منخفضة وكثافة سكانية عالية حيث يتركز أغلب السكان فى وسط وشمال المملكة ، ويعتبر الدين الرسمي بها هو الدين "الإسلامى" بالإضافة إلى بعض الأشخاص الذين يعتنقون الدين "المسيحي" ، كما تعد اللغة "العربية" هى اللغة المحلية للدولة والتى تظهر فى اللهجات العربية المختلفة مثل اللجهة الأردنية التى تعد خليط بين اللهجة "الشامية" واللهجة "البدوية" ،بالإضافة إلى لهجات العرقيات الأخرى التى تسكنها.


من العادات الغذائية للأردنيين عند الزيارات وخاصة الزيارات الأسرية هى تقديم القهوة "التركية" أو "العربية" والشاي والعصائر المنعشة مع الحلويات المتنوعة مثل "الكنافة النابلسية" و "الهريسة" واللتان تعتبران من الحلوى الأكثر شعبية للأردنيين والتى يمكن شرائها من المحلات التجارية التي تشتهر بتقديمها ،ومن أهم العناصر الغذائية فى المملكة هو "الخبز" و"الأرز" حيث يعدان من العناصر الرئيسية التى لا يمكن تقديم الوجبات بدونهما ،ومن أشهر الأطعمة التى تشتهر بها المملكة هى "المنسف" ،"المقلوبة" ،"الأوزي" ،"البريانة" ،"البقوليات" ،"القرنبيط" ،"البامية" ، لحم "الضأن" ،بالإضافة إلى الفاكهة مثل "المشمش" ،"التفاح" ،"الموز" ،و"البطيخ" ،ويتم تقديم الطعام بطريقة تقليدية وبسيطة حيث يتم فرش ورق الجرائد أو المفارش البسيطة ويتم وضع طبق "الأرز" الرئيسي ويضاف عليه قطع اللحم أو الدجاج ،وتحيط به صحون الأطباق الجانبية مثل السلطة والتى تتكون من الخيار ،الطماطم الناعمة وبعض الخضراوات الأخرى.


الظواهر الإجتماعية السائدة في المجتمع الأردني مثلها مثل المجتمعات العربية بشكل عام ، فمن عاداتهم فى "الزواج" أن يذهب أهل العريس إلى منزل العروس ليقرأون سورة الفاتحة ويحددون قيمة "المقدم" و"المؤخر" ليتم إعلان الموافقة من أهل العروس ويحددو موعد "كتب الكتاب" ،وقبل حفلة الزفاف يسهر الأهل والأصدقاء للإحتفال بالعروسين من خلال الغناء والرقص لمدة ثلاثة أيام متتالية حيث يتم وضع "الحناء" للعروس لتزين يداها بها وتقيم الموائد الكبيرة التى تمتلئ بالأطعمة اللذيذة ،ثم يأتى موعد الزفاف ليحيط أصدقاء العريس به وينقلونه لمنزله على حصانه الجميل ليستقبل عروسه على حصانها ،ويقدم الأهل والأصدقاء الهدايا والأموال للعروسين ،أما فى "مراسم العزاء" فيتميزون بالترابط الإجتماعى حيث يشارك الجيران أهل المتوفى بعد أن يصلى عليه ودفنه ،فلا يتركون أهله لعدة أسابيع ،ومن أغرب ما يتم إتباعه فى التقاليد الأردنية الخاصة بالموت هى عدم نشر أو غسل الملابس أو المفارش أو حتى ملابس الرضيع ،ويحمل الرجال السلاح والخناجر أينما ذهبو ،وكانت المواصلات قديماً تتصف بالبساطة حيث كان يسافر الناس مشياً على الأقدام ويحملون أمتعتهم على ظهورهم أو رؤوسهم ،ثم تطور الأمر إلى إستخدام الحيوانات والدواب فى التنقل وحمل الأمتعة ، حتى وقتنا الحالى الذي تتمع فيه الدولة بالتقدم التكنولوجى حيث يتم إستخدام أحدث وسائل النقل من طائرات وقطارت وخلافه
 
أعلى