في أعقاب رحيل المدرب جمال السلامي عن الإدارة الفنية لمنتخب النشامى دخل الاتحاد الأردني لكرة القدم في سباق مع الزمن لحسم هوية الجهاز الفني الجديد. يأتي هذا القرار في مرحلة مفصلية تتطلب دقة متناهية لاختيار شخصية قادرة على قيادة المنتخب نحو استحقاقات كبرى، وعلى رأسها كأس آسيا 2027 التي ستستضيفها المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى الحفاظ على المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، والتي توجت بالمشاركة التاريخية في مونديال 2026.
رسالة وداع وتقدير
وكانت تجربة المدرب جمال السلامي قد انتهت برسالة وداع مؤثرة، حيث عبر عن امتنانه الكبير للأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني، وللشعب الأردني، مؤكداً اعتزازه بالفترة التي قضاها على رأس الهرم الفني للمنتخب. وقد رد الأمير علي بن الحسين بتغريدة عبر منصة “إكس” أشاد فيها بجهود السلامي وعطائه، واصفاً التجربة بالاستثنائية، ومعتبراً إياه دائماً “ابناً عزيزاً للأردن”.
بوصلة البحث: بين الكفاءة والتوجهات الجماهيرية
وتشير المعطيات الحالية إلى وجود حالة من الحراك داخل أروقة الاتحاد الأردني لكرة القدم، حيث تتصارع عدة خيارات فنية. ورغم تداول أسماء بارزة في الأوساط الرياضية ومواقع التواصل الاجتماعي -مثل المغربي وليد الركراكي والأردني أحمد هايل- فقد برز بقوة في الساعات الأخيرة اسم المدرب الجزائري جمال بلماضي.
ويعتبر بلماضي (50 عاماً) خياراً مطروحاً بقوة لدى المسؤولين، نظراً لما يمتلكه من سيرة تدريبية مميزة، تشمل قيادة منتخب الجزائر والمنتخب القطري، وحصوله على جائزة أفضل مدرب في بلاده عام 2018. ويُنظر إليه كمدرب يمتلك الكفاءة الفنية والقدرة على إحداث نقلة نوعية في “النهج التكتيكي”، وهو ما يراه المراقبون حاجة ماسة للمنتخب الذي أظهرت مبارياته الأخيرة حاجة لمرونة أكبر في التعامل مع مختلف سيناريوهات المباريات.
مرشحين لتدريب المنتخب الاردني
- المدرب الجزائري جمال بلماضي
- المدرب العراقي عدنان حمد
- المدرب الأردني أحمد هايل
- المدرب المغربي وليد الركراكي
الشارع الرياضي: طموح بـ “هوية وطنية”
على صعيد موازٍ، تعالت أصوات في الشارع الرياضي الأردني تطالب بتعيين “مدرب وطني” لقيادة المرحلة القادمة، قياساً على تجارب ناجحة لمنتخبات عربية مثل مصر والمغرب، التي حققت إنجازات لافتة تحت قيادة أبنائها. يرى هؤلاء أن المنتخب يحتاج اليوم إلى مدرب وكادر وطني متكامل يفهم خصوصية اللاعب الأردني وعقليته، لضمان استمرارية التطور والبناء على الإنجاز المونديالي التاريخي.
بين هذه الخيارات والتوجهات، تبقى الكلمة الفصل للاتحاد الأردني الذي سيعلن عن قراره في الأيام القليلة القادمة، وسط آمال جماهيرية عريضة بأن يكون الاختيار هو اللبنة الأساسية نحو مرحلة جديدة من الإنجازات والوقوف على منصات التتويج القارية.
أهم ما يهم المعلم: حلول دورات، أسئلة امتحانات، اختبارات تنافسية ومقابلات.
👈 رابط الانضمام مجموعة واتساب (اضغط هنا)
امتحانات، اختبارات، أخبار تعليم ومناقشات مهمة للمتابعة.
👈 تابعنا على واتساب (اضغط هنا)